صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3982
 
 عدد الضغطات  : 4040  
 عدد الضغطات  : 438  
 عدد الضغطات  : 16682  
 عدد الضغطات  : 4307  
 عدد الضغطات  : 8199


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > المدونات > ناجى السنباطى

الإهداءات
غادة نصري من غزة ..صدانا : ولـ صدانا وحشة لا قدر بثمن ... وكأن هذا المكان البيت الذي نعيش فيه والذي يجتمع فيه كل الاحبة ... أعتذر عن غيابي الفترة السابقة لأسباب صعبة مرت بي أدامكم الله بخير

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 5203 - المشاهدات : 61951 - الوقت: 04:50 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 743 - المشاهدات : 124142 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          شعر عن الوطن (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 12:31 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          كل يوم معلومة (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 12:25 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          محكمة الحب (الكاتـب : جاسم القرطوبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 - الوقت: 11:05 AM - التاريخ: 12-11-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 442 - المشاهدات : 23069 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 337 - المشاهدات : 12424 - الوقت: 05:32 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          بوح التمني (الكاتـب : غازي المهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 02:49 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          أجنحة - الشاعرة الأميركية جاكي آلين / ترجمة نزار سرطاوي (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 - الوقت: 02:22 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2400 - المشاهدات : 71594 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 12-09-2018)

تقييم هذا المقال

المحاسبة والمراجعة تقديما وتأخيرا وتطبيقاتها فى المجالات المختلفة بقلم ناجى عبدالسلا

أضيفت بتاريخ 10-13-2016 الساعة 06:55 AM بواسطة ناجى السنباطى

المحاسبة والمراجعة تقديما وتأخيرا وتطبيقاتها فى المجالات المختلفة
بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى
************************************************** *****

**يمكن القول أن مصطلح المحاسبة والمراجعة يمتدإلى العديد من الميادين ليس بصفته مصطلحا محاسبيا خالصا بل بصفته أشمل وأعمفإذا كانت المحاسبة هى تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض النتائج وتحليلهاوتقويمها وإذا كانت المراجعة هى التأكد من تطبيق المعايير والقواعد التىأوجدتها الممارسة أو العرف الجارى .. صارالمصطلح تقديما وتأخيرا علما يطبق وفنا يمارس..إلا أن الواقع أن هذا المصطلح"المحاسبة والمراجعة " يمتد ليشمل كافة مجالات الحياة فهناك محاسبة الضمير وكم هى قاسية وهناكالمراجعة المستمرة (النفس اللوامة ) وهى من أشد أنواع المحاسبة
** ومراجعة النفس ولومها أيضا من أشد أنواعالمراجعة صعوبة خصوصا أن هذا النوع لاينظمه قانون أو قرار وإنما ينظمهالعلاقة بين العبد وربه ولو صلح هذا النوع لصلحت البشرية كلها.
وننتقل إلى مجالات أخرى فى الحياة يعمل بهاالمصطلح بكفاءة ومثال ذلك السلطات التشريعية والتنفيذية ولها أيضا اليدالطولى فى ممارسة المحاسبة والمراجعة كما تشارك السلطة القضائية بدورفعالومؤثر فى ممارستها لهذا النوع وتقوم أيضا وسائل الإعلام المختلفة بمهنة المحاسبة والمراجعة فهى تحصل على البيانات وتسجلها وتصنفها وتلخصهاوتعرض لها وصفا وتحليلا كما تقوم بعملية المراجعة المستمرة للتأكد من عدمالإنحراف عن القواعد والمعايير الموضوعة فى شكل الدستور والقوانين والأعرافوالعادات والتقاليد ومن قبل ومن بعد التعاليم السماوية ممثلة فيما وردبالكتب المقدسة للأديان السماويةولهذا يطلق علماء الإتصال على القائمينبمرحلة المراجعة المبدئية (الفلترة )..حراس البوابة فإذا تسرب مايخالفناموس المجتمعالمشار إليه تكفلت المتابعة الإعلامية المستمرة (المراجعةالمستمرة ) بعملية التصويب أو مايسمى بالتقويم لرد الأمور إلى نصابها الحق ..وكما يحدث نوع من الغشفى الحسابات بحيث تخالف الحقيقة وتعطى صورة براقةعلى غير الواقع يحدث نفس الشىء فى مجالات الحياة المختلفة وعلى وجه الخصوصفى وسائل الإعلام التى تلون فى الخبر وفى الرأى على عكس الحقيقة وهذا وذاكناتج من عدم تطبيق قواعد" المحاسبة والمراجعة " الصحيحة وإستخدامها بتعمدلإحداث تأثير ما على المواطنين المهتمين وإن نجح هذا التزييف لفترة فإنه لنيصمد لمدة طويلة.

من هنا فإن إعتقاد البعض أن "المحاسبة والمراجعة "مقصورة على النواحى المالية والإدارية والمتعلق بهما هو قصور فى الفهم كماأنإعتقاد البعض أنها لغة أرقام (رغم دلالة الأرقام ) هو أيضا إعتقادخاطىء وإنما الحق أقولأنها (لغة التوازن ) والأرقام أداة من أدواتهاتستخدمها كما تستخدم فى الرياضيات بمعادلاتها الكثيرة والمتعددة وكماتستخدم فى الألعاب الرياضيةللتعبير كمقياس أو عن طبيعة إنجاز فنقول مثلاأن لاعبا قطع مسافة المائة متر فى خمسة عشر ثانية بينما الرقم المسجل أقلمن عشر ثوان ولو قل عن هذا الرقم فإنه يكون قد نسخ الرقم المسجل برقمهالجديد أى أن هناك رقما يستخدم كمقياس للمقارنة كما يقال أيضا أن لاعبا قطعالألف وخمسائة متر فى كذا دقيقة ثم يقارن بالرقم العالمى المسجل او بالرقمالمحلى وفى مجال كرة القدم نقول أن الفريق " أ "فاز على الفريق"ب " بعددمحدد من الأهداف وبالتالى حصل على نقاط المباراة الثلاث وأن الفريق "ج "تعادل مع الفريق "د " وحصل كل منهما على نقطة واحدةكما أن الفريق الذىهزم حصل على صفر وذلك طبقا للقواعدواللوائح التى وضعها إتحاد اللعبة كماأن الأرقام تستخدم للتمييز بين لاعب وآخر وتستخدم كإحصائيات عن مباراة مامثل حساب نسبةالإستحواذ وعدد الركلات الحرة والجانبية وحساب وقت المباراةكما تستخدم للمقارنة بين إمكانيات طرف وآخر فى المجال العسكرى والسياسىوغيره ورغم التفوق العددى والنوعى لجهة ما مقارنة مع جهة أخرى إلا أنالأرقام هنا لاتعطى دلالة على الإنتصار فهناك عوامل أخرى لاتقاس كالإرادةوقدرتها على مضاعفة الجهد رغم القلة مما تؤدى إلى إنجاز أكثر منالإنجازالمحدد لهذا العدد
**من كل ماتقدم يتبين لنا أن " المحاسبةوالمراجعة " لغة أوسع دلالة وهى تستخدم الأرقام مثلها مثل الأنشطة الأخرىالمختلفة وأنها تؤثر فى هذه الأنشطة وتتأثر بها وهى لغة أعمق من مجرد عرضهافى شكل أرقام وهى بحق (لغة توازن ) تقوم على التسجيل فى جانبين "مدينودائن " والرصيد متمملإحداث التوازن وكذلك فيما يتعلقبحسابات التشغيلوالمتاجرة والأرباح والخسائر أى مجموعة الحسابات الختامية إضافة إلىالميزانية أو الموازنة والمعنى يدل عليها وبها يتحدد المركز المالى علىمستوى الوحدة وعلى المستوى القومى وعلى المستوى العالمى وتتحددالمراكز فىعلاقات الدول التبادلية فيما بينهم ومن أجل هذا التوازن تحدث المعاركوالصراعات من أجل إحداثه إذا لم يحدث تلقائيا مثل محاولة سد العجز علىمستوى الدولة أو إستثمار الفائض أو تخفيض الإنفاق إو الإفراط فى الإقتراضمما قد يترتب عليه تبعات سياسية وعسكرية أو داخليا بفرض المزيد من الضرائبأو الرسوم او العمل على زيادة أسعار السلع والخدمات بدون مبرر فنى أوقانونى وماسببه ذلك من مشاكل سياسية وإقتصادية وإجتماعية تؤدى بالضرورة إلىخلل إجتماعى يودى بالتوازن الإجتماعى وعدم الإستقرار داخليا وخارجياعلىمستوى الدولة وعلى مستوى الدول وعلى مستوى الفرد من قبل ومن بعد وتحاولالمنشآت والوحدات الأصغر ( إحداث التوازن )عن طريق المراجعة والمراقبةوتقويم الأداءفتحاول أن تخفض التكاليف او تعظم الربح أو فتح منافذ جديدةللبيعوعلى مستوى الدول تؤدىمحاولة الحصول على مدخلات الإنتاجمن خاماتوطاقة أو فتح منافذ للتوزيع للمنتجات إلى حروب مختلفة بغرض السيطرة وعمومافإن مشكلات العالم بكل أنواعها ناتجة من إختلاف النظمالإقتصاديةومايتعلق بهامن نظم سياسية وإجتماعيةوكل هذا لمحدودية الموارد مقارنةبالإحتياجات… ونفس الشىء على مستوى الإنسان فإن محاسبة النفس ومراجعتهاالمستمرة تؤدى إلى إحداث التوازنداخل الإنسان وخارجه وهى مطلوبة علىالمستوى الدينى وعلى المستوى القانونى وعلى المستوى الفكرى وعلى كافةالمستويات.
وخلاصة القول أن "المحاسبة والمراجعة " تأخيراوتقديمابنية واحدة وهى لغة توازن وبرنامج حياة ولها جدوى يبحث عنهاالجميع فرادى وجماعات ومؤسسات ودول ذلك أن التوازن كفيل بحل مشاكل البشريةجميعها فإذا فقد ..فقدنا الإستقرار وقامت الصراعات والحروب
**ألستم معى أن مقولة الأرقام تسبب الصداع عندماتذكر المحاسبة والمراجعة مقولة خاطئةوأن مسك الدفاتر والحساباتلايؤهلإنسانا لعمل خلاق مقولة خاطئة أيضا..!!!!!!!!!!!!
ألستم معى أننا جميعا نمارس هذه المهنة كل فى مجاله دون أن ندرى!!
أضيفت فيمال واعمال
المشاهدات 874 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 07:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©