عدد الضغطات  : 4267
 
 عدد الضغطات  : 4447  
 عدد الضغطات  : 688  
 عدد الضغطات  : 17116  
 عدد الضغطات  : 4620  
 عدد الضغطات  : 8858

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
زي النهار ده (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 07:00 PM - التاريخ: 08-25-2019)           »          اسأل قلبي لماذا (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 18 - الوقت: 06:46 PM - التاريخ: 08-25-2019)           »          أغلى صفقات مانشستر سيتي (الكاتـب : سعد توفيق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 08:23 AM - التاريخ: 08-25-2019)           »          لوحة عميقة (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 02:18 AM - التاريخ: 08-25-2019)           »          شوربة شوفان (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 12:06 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          طريقة عمل البسبوسة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          عجينه العشر دقايق (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 11:45 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          سلطة سيزر (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2522 - المشاهدات : 85023 - الوقت: 11:11 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          حب ووفاء! (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 28 - الوقت: 10:28 PM - التاريخ: 08-23-2019)

تقييم هذا المقال

لمن تنحاز الصحافة؟!! بقلم ناجى السنباطى

أضيفت بتاريخ 03-10-2017 الساعة 02:02 AM بواسطة ناجى السنباطى
تم تحديثها بتاريخ 03-10-2017 في 02:06 AM بواسطة ناجى السنباطى (غياب التصنيف)
الكلمات الدلالية (Tags) لمن،تنحاز،الصحافة

كلمتنا بقلم ناجى السنباطى
*لمن تنحاز الصحافة ؟؟!!
*الصحافة( وتشمل الصحافة المطبوعة والمسموعة والمرئية وأضيف الصحافة الرقمية (الإلكترونية) )
************************************************** *

هى وسيلة من وسائل الإتصال تقوم بمهمة كبرى نحو مجتمعها ونعنى بذلك ، الجمهور ( المواطنون ) وهي في سبيل ذلك تتشابك عناصرها المختلفة ، مع عناصر متعددة شرحنا لها في مقالات سابقة ويؤدي هذا الوضع ، إلي وجود صعوبات حقيقية نتيجة تعارض المصالح ووجهات نظر العناصر المختلفة وموقعها و مدى قوة علاقتها بالصحافة ، ومرد ذلك إلي تأثير الصحافة القوى في تغيير العلاقات الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع ، كما أنها في الوقت ذاته تسعى إلي الحرية و لا تطيق أي قيد عليها لأنها تخل بشرط من شروط وجودها وأدائها مهمتها ، ذلك أنها من المفروض أن تكون عنصر محايد بين قوى المجتمع ، ولكنه إيجابي ، في عرض أفكار ومشاكل المجتمع في نظرة نقدية ، للسلطة التي تديرها هذا المجتمع ولكن هذه السلطة لها وجهة نظرها التي تحاول أن تدافع عنها ومن هنا يأتي التوافق ، أو يأتي الخلاف ويرجع شدة التوافق أو شدة الخلاف إلي مدى الحرية التي يسمح بها النظام القائم للصحافة وترتبط هذه بمسألة شكل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم ، وبمدى وجود ديمقراطية حقيقية ، داخل هذا المجتمع.
وعلي الرغم من ذلك فمن وجهة نظرنا أن المسألة ليست بهذه الصعوبة لو تجردت المصالح المختلفة من النظرة الضيقة ، لتحقيق هدف كل جماعة من جماعات المجتمع فإذا حددنا الهدف الرئيسي لأي مجتمع لوجدناه يتمثل في عاملين :
1- التنمية الاجتماعية لكل عناصر المجتمع بغرض تحقيق الرفاهية لشعب هذا المجتمع وفي ضوء موارده وإمكانياته المادية والبشريةوالعدالة فى توزيع عوائد التنمية.
2- أن تتم هذه التنمية في إطار من قيم وأخلاقيات هذا المجتمع وبما لا يتعارض مع قيمه الدينية.

ولذلك فإن الحل يأتي بإعطاء كل عناصر المجتمع الحرية في تحقيق هذين العاملين ومنها وسائل الإعلام خاصة الصحافة لكن المسألة ليست بهذه الصورة فالمجتمع تختلف نظرة جماعاته ، نحو هذا التحقيق بل تأخذ كل جماعة بهدفها هي بالإضافة إلي التطورات السريعة ، في كل مناحي الحياة ، مما جعل بلدان العالم كالقرية علي حد تعبير أساتذة الإعلام مماجعل المجتمع يتأثر بالمجتمعات المحيطة به بل بأي حدث في المجتمعات البعيدة عنه بحيث تؤثر علي مجتمعنا ذاته ، وهذه المجتمعات لها مصالح هي الأخرى ، تكون متعارضة مع مصالح مجتمعنا ومن هذا كانت الحرية المطلوبة ، ناقصة نتيجة لهذه العوامل ، وشعرت كل هذه القوى أن تحقيق أهدافها يحتاج إلي صحافة قوية ، بل إلي وسائل الإعلام جميعا لتحقيق ما تريد ذلك أنها شعرت بالدور الحقيقي لها ، فهذه المجتمعات لكل منها نظرة تؤمن بها وتدافع بها عنها ومن هنا يأتى مازق الصحافة إلا أن التوصية الجديرة بالذكر هى أن تنحاز لقضايا الأغلبية من المواطنين- وجميعهم من الفقراء- وهى الأهم وليس لقضايا القلة التى لاتمثل إلإ نفسها ولاتهتم إلإ بمصالحها الخاصة.
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 1026 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 07:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©