عدد الضغطات  : 4996
 
 عدد الضغطات  : 4996  
 عدد الضغطات  : 1166  
 عدد الضغطات  : 17744  
 عدد الضغطات  : 5170  
 عدد الضغطات  : 9448


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > المدونات > ناجى السنباطى

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
الولايات المتحدة.. أول دولة تتخطى 200 ألف إصابة بكورونا (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 02:32 AM - التاريخ: 04-02-2020)           »          نبأ "يفطر القلب".. كورونا يخطف ضحيته الأصغر سنا في العالم (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 02:30 AM - التاريخ: 04-02-2020)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 899 - المشاهدات : 155160 - الوقت: 10:26 PM - التاريخ: 04-01-2020)           »          ملاحظات سريعة في أبيات ثلاثة: (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 09:16 PM - التاريخ: 04-01-2020)           »          رثاء الخال الشاعر لابن أخته الطبيب المأسوف على شبابه . (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 3 - المشاهدات : 169 - الوقت: 07:40 PM - التاريخ: 03-31-2020)           »          الشاعرة الحسناء (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 4 - المشاهدات : 64 - الوقت: 07:36 PM - التاريخ: 03-31-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 759 - المشاهدات : 36356 - الوقت: 05:42 AM - التاريخ: 03-31-2020)           »          ((يرحم الله الصيني طبيب العيون: "لي"))!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 10:16 PM - التاريخ: 03-30-2020)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 124 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 03-29-2020)           »          المدينة المفقودة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 6 - المشاهدات : 254 - الوقت: 03:07 AM - التاريخ: 03-29-2020)

تقييم هذا المقال

عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى

أضيفت بتاريخ 03-17-2017 الساعة 01:16 AM بواسطة ناجى السنباطى
تم تحديثها بتاريخ 03-17-2017 في 01:45 AM بواسطة ناجى السنباطى (تصويب التصنيف)
الكلمات الدلالية (Tags) أوباما, ترامب،ناجى،السنباطى

*من مقالات قبل الثورتين مع إعادة الصياغة الآن
**************************************
عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى
************************************************** *********
تحية طيبة وبعد
اننى لم اتوقع الكثير من السيد/اوباما ومع ذلك ايدته ولكن يبدو ان الكلمات فقط لاتكفى فهو حتى الان لايختلف عن رؤساء امريكا من الجمهوريين فى تاييدهم المطلق لاسرائيل على حساب اصحاب الارض الفلسطينيين وها انتم تخطئون مرة اخرى رغم ماذكرته فى خطابى منذ سنة او اكثر للسيدة ناتالى من فريق عملكم بان مشكلتكم بل مشكلة العالم اجمع انكم تبنون على النتائج ولاتبنون على الاسباب ومن ثم فكل حل لاى مشكلة حتى ولو مشكلة داخلية يفشبل والحل الصحيح الاخذ بالاسباب وسنرى العالم جنة خالية من المشاكل واضرب مثالا انتم تقررون قضية حتمية الارهاب وتعالجون المشكلة على اساس نتيجة ان هناك ارهاب --مع تحفظنا على شمولكم حركات التحرر بان اعمالها ارهابية بالمخالفة للمواثيق الدولية بل ولكفاح الامريكان ضد المحتل الانجليزى فى زمن ما
-- والحقيقة ياسيدى لو درست اسباب الارهاب وعالجتها لانتهت المشكلة ولكن البناء على النتيجة يجعلكم تجيشون الجيوش ولن تحل ابدا ولكن ادرسوا الاسباب ستجدون اما حركات تحرر تريد تحرير اراضيها ولو عالجتم اسبابها باستقلال اراضيها انتهى هدفها من الكفاح المسلح او قد تجدون ظلما اجتماعيا او تفرقة عنصرية او ظلما اقتصاديا او من اى نوع ولد العنف وعلاج ذلك برفع الظلم عن البشر وارساء العدالة فى كل مكان كما ان اجبار الدول الاخرى على انتهاج النهج الليبرالى خطأ فادح ودعنا نقرر حقيقة من وضع نظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اليس مفكرا من البشر فلماذا علينا جميعا ان نأخذ بفكر بشر؟!.. ولانطور فيه ونضيف عليه وارى ان التقسيمات الليبرالية والاشتراكية ليست صحيحة بالمرة بل ان التطور يجبرنا على الاخذ بالنظام المتكامل للقضاء على عيوب كل نظام وليس النظام المتكامل توفيق بين النظم الفكرية السائدة بل اندماج كامل ..
*وان يكون كل هذا فى اطار من المحبة والتسامح والتعاون واعتقد ان واقع الحياة اجبر دولا كبيرة على الخروج على نظامها الليبرالى لتعالج سلبياته والعكس صحيح للدول ذات الاتجاه الاشتراكى
هذه ياسيدى هى الحياة وهو ماجعلنى آمل فيك خيرا على أساس انك نموذج يمثل الشرق والغرب لكنك ياسيدى بعد فترة لم تستطع ان تخرج عن ضغط المؤسسات الفاعلة فى المجتمع الامريكى..
* إن ماطرحته ياسيدى يحتاج الى ثورة فى الميديا الغربية لكى تهىء الناس لمثل هذه الاطروحات
والان ياسيدى هل هناك بصيص امل فيكم؟!
ملحوظة:الامر محول الان للسيد ترامب بفكره الذى طرحه والمرفوض من الجميع داخل امريكا وخارجها لأن فكرة التمييز تقضى على خاصية أصيلة فى الدولةالأمريكية ألا وهى التعددية وقبول الآخر داخل بوتقة المجتمع الأمريكى الذى هو عبر سنوات طويلة مكون من مجموعة من المهاجرين
أضيفت فيسياسة
المشاهدات 1708 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 02:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©