صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 313
 
 عدد الضغطات  : 4287  
 عدد الضغطات  : 584  
 عدد الضغطات  : 16938  
 عدد الضغطات  : 4489  
 عدد الضغطات  : 8692

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
كيكة البرتقال (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 02:41 AM - التاريخ: 04-23-2019)           »          كيفية إستخدام زيت الزنجبيل للجنس (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 02:35 AM - التاريخ: 04-23-2019)           »          طريقة عمل فراخ تكا (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 02:28 AM - التاريخ: 04-23-2019)           »          اَلْفقيرُ (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 02:23 AM - التاريخ: 04-23-2019)           »          العيدُ عيدُكِ....(8 مارس اليوم العالمي للمرأة ) (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : صدانا الثقافية - مشاركات : 8 - المشاهدات : 198 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 04-22-2019)           »          "القفص الذهبي " (الكاتـب : غصون عادل زيتون - آخر مشاركة : صدانا الثقافية - مشاركات : 3 - المشاهدات : 30 - الوقت: 10:34 PM - التاريخ: 04-22-2019)           »          بذور الكتان تحمي من مرض مميت (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 10:25 PM - التاريخ: 04-22-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 569 - المشاهدات : 27105 - الوقت: 07:25 PM - التاريخ: 04-22-2019)           »          يوميات السيول السوداء (2) (الكاتـب : سعيد مقدم (أبو شروق) - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 07:11 PM - التاريخ: 04-22-2019)           »          أنظمة الحماية و المراقبة (الكاتـب : إلهام الطحان - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 17 - الوقت: 05:38 PM - التاريخ: 04-22-2019)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 145 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 03:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©