صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 4163
 
 عدد الضغطات  : 4364  
 عدد الضغطات  : 621  
 عدد الضغطات  : 17026  
 عدد الضغطات  : 4555  
 عدد الضغطات  : 8760

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
اسماء بنات تركية (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 03:09 AM - التاريخ: 06-19-2019)           »          بلا عنوان (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 3 - المشاهدات : 37 - الوقت: 01:50 AM - التاريخ: 06-19-2019)           »          "لا ..شيء" (الكاتـب : غصون عادل زيتون - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 4 - المشاهدات : 89 - الوقت: 01:49 AM - التاريخ: 06-19-2019)           »          وطن يباع ولا يشترى (الكاتـب : إبراهيم وشاح - مشاركات : 7 - المشاهدات : 175 - الوقت: 01:48 AM - التاريخ: 06-19-2019)           »          شركات التنطيف الدوري بالمدينة (الكاتـب : إلهام الطحان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 05:33 PM - التاريخ: 06-18-2019)           »          مشروبات تقضي على "انتفاخ المعدة" (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 02:51 PM - التاريخ: 06-18-2019)           »          الأبراج (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - آخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 116 - المشاهدات : 2819 - الوقت: 01:41 PM - التاريخ: 06-18-2019)           »          فريد رحمة (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:38 PM - التاريخ: 06-18-2019)           »          تفسير الأحلام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - آخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 111 - المشاهدات : 2782 - الوقت: 01:30 PM - التاريخ: 06-18-2019)           »          الترمس للحامل (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 03:57 AM - التاريخ: 06-18-2019)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 193 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 06:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©