عدد الضغطات  : 4481
 
 عدد الضغطات  : 4581  
 عدد الضغطات  : 793  
 عدد الضغطات  : 17258  
 عدد الضغطات  : 4752  
 عدد الضغطات  : 9007

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1768 - المشاهدات : 173051 - الوقت: 08:06 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 669 - المشاهدات : 31574 - الوقت: 07:33 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          من ملحمة شعرية تضم أسماء مدن وقرى ومخيمات فلسطين شعر والقاء بصوت الدكتور لطفي الياسين (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 05:04 PM - التاريخ: 10-17-2019)           »          نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (الكاتـب : نبيل عودة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 40 - الوقت: 11:59 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          لحظات حاسمة (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 35 - الوقت: 04:09 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          فضل العلم والمعلم (الكاتـب : دلال عوض - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 31 - الوقت: 12:41 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          سماويات لروح ملائكية ... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 421 - المشاهدات : 38377 - الوقت: 12:40 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          اهداء الى D Maya L Akel في يوم ميلادها / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 31 - الوقت: 12:32 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          تفسير الأحلام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 128 - المشاهدات : 3711 - الوقت: 09:46 AM - التاريخ: 10-16-2019)           »          أذكار قبل النوم (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 1 - المشاهدات : 35 - الوقت: 03:09 AM - التاريخ: 10-16-2019)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 260 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 10:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©