عدد الضغطات  : 4992
 
 عدد الضغطات  : 4995  
 عدد الضغطات  : 1164  
 عدد الضغطات  : 17743  
 عدد الضغطات  : 5168  
 عدد الضغطات  : 9444

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
صيدَليّةُ فيتاميناتِ العِشْقِ (الكاتـب : خالد صبر سالم - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 25 - الوقت: 03:48 PM - التاريخ: 03-28-2020)           »          الشاعرة الحسناء (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 03:25 AM - التاريخ: 03-28-2020)           »          فـَتـْوى لتـُفاحةِ العشقِ (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 4 - المشاهدات : 277 - الوقت: 10:23 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          المائدة(يوتيوب) (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 9 - المشاهدات : 650 - الوقت: 10:13 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          الغرقُ في الحُبّ والمحابر (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 15 - المشاهدات : 1802 - الوقت: 10:08 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          مَطاراتُ الوَهْمِ العاشقِ(يوتيوب) (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 24 - المشاهدات : 2551 - الوقت: 10:05 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          هجرة النور (الكاتـب : جاسم القرطوبي - آخر مشاركة : خالد صبر سالم - مشاركات : 9 - المشاهدات : 375 - الوقت: 09:59 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          النَّنفْسُ (الكاتـب : عصام كمال - آخر مشاركة : خالد صبر سالم - مشاركات : 3 - المشاهدات : 151 - الوقت: 09:55 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          أُمّي (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : خالد صبر سالم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 123 - الوقت: 09:51 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          ((كورونا لثمين التّاج))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - آخر مشاركة : خالد صبر سالم - مشاركات : 1 - المشاهدات : 97 - الوقت: 09:45 PM - التاريخ: 03-27-2020)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 419 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 11:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©