صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3703
 
 عدد الضغطات  : 3911  
 عدد الضغطات  : 335  
 عدد الضغطات  : 16535  
 عدد الضغطات  : 4179  
 عدد الضغطات  : 8062

الإهداءات
محمد شريم من فلسطين : تحية بعبق الياسمين إلى جميع الزملاء الصدانيين . دام عطاؤكم وجميل إبداعكم .

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 2696 - المشاهدات : 48421 - الوقت: 07:51 PM - التاريخ: 09-26-2018)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 172 - المشاهدات : 8632 - الوقت: 07:45 PM - التاريخ: 09-26-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2383 - المشاهدات : 66654 - الوقت: 04:07 PM - التاريخ: 09-26-2018)           »          خيول من لهب (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 51 - الوقت: 02:19 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          اشتاق وطني لك (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 02:15 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          قالوا زمان ... مثل شعبي تحت المِجهر . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 34 - المشاهدات : 1871 - الوقت: 02:05 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          الشاعرة نهى قعوار في رثاء رفيق دربها الراحل بهجت قعوار (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 33 - الوقت: 01:55 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          سِـــرّي للغــاية ... (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 92 - المشاهدات : 7596 - الوقت: 01:35 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          قراءة في كتاب الحلقة الرابعة (الكاتـب : صدانا الثقافية - آخر مشاركة : لطفي الياسيني - مشاركات : 26 - المشاهدات : 171 - الوقت: 12:02 AM - التاريخ: 09-26-2018)           »          فاكر انك تملكني (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 11:14 PM - التاريخ: 09-25-2018)

تقييم هذا المقال

دمُ الفواصل...

أضيفت بتاريخ 06-11-2017 الساعة 08:47 AM بواسطة المختار السالم


آنستُ جرحك.. لا يأسٌ ولا حولُ..
لا غيمةٌ في اجتراح الأفق تبتهلُ..!

كل المساءات أغوتْ من دمي شيعا،
تناثرتْ ودليلُ الساعة الخللُ..

لا طائرٌ بحديث الفجْر يخبرُ عنْ
إزار بلقيسَ.. لا خلّ ولا سبلُ..

لا بحر للبحر لا برٌّ يصالحني،
لا خَصْر يشغلُ.. لا حبّ.. ولا غزلُ..

لا وجهَ يبتسمُ المنفى له أبدا..
ولا شواطئ.. إلا الحزن والخبلُ..

وإنّ بيْنَ ديار الحزن متّسعا
لقامة الدمع، حيث اليأسُ والوجلُ..


بأيّ واد يهيمُ الشاعرُ الرجلُ؟
وحنظلُ اللحظات الصفر ينشتلُ..؟

وكم أرى من ظلال لا حدوْدَ لها
تنمو الظلالُ ولا ينمو لها ثقلُ..!

إنا كذلك يا أمّ الصروف وقدْ،
تنكرتْ بخطانا البومُ والدجلُ..

دم "الفواصل".. لا فصلٌ عواصفهُ
لوْ كانَ بالبتر والأسياف ينسدلُ..!

كل الدماء.. دمائي بعد فاصلة..
"لكنها باختبال الليل تختبلُ"..

كل الدماء.. دمائي كيفما انسكبتْ،
ذلتْ نوارسها، أو دالها جللُ..

كلّ المدائن حظّي ما صحا طللٌ..
لأنّ في مشرقيها بُـلّغَ الرسلُ..

وفي مسافتَها غنّتْ مسافتُها
غيمَ الزمان، وظلّ النخلُ يكتحلُ..


قالوا معا، ما لهذا الجرح منْ رقإ
يرجى، فقلتُ بحدّ السيف يندملُ..

فما يزالُ على العلات مرتفعا
روحُ السموّ، وفي ألوانه ثملُ..

وكلّ حبّة رمْل، من تعلّـقها
بآية السر، في إصرارها جبلُ

آت لك الفجر.. ضلعُ النصل ينبتهُ
تحثو به الخيلُ.. أو تصحو به المقلُ

إنا كذلك ما يدْمى لنا نفـرٌ
إلا وأزْجله في بحّة زجلُ..

وكم تخلّـفَ عن "ذي قار" منخذلٌ
لكنها أصبحتْ تاريخَ منْ فعلوا..


يا سائلَ الرملِ إنْ ضربا، وإن عوزا،
إنّي إلى النجمِ من عينيك أنشغلُ..

والحلمُ لي منْ خلاءِ الريح منتبذٌ
صبا به الراحُ أو أغوى به الخطلُ

لمنْ تنهّـدَ هذا النهدُ.. غيرّ يدي..
أو "بسْترَ" اللحظ لي منْ حبه كفلُ..

وكنتُ أسألُ بوحي عن ملامحه،
وإذْ يجيبُ فلا حزنٌ ولا عللُ..


لكمْ سبانا علوّ الهام من زمن
حتى تمنى علينا سبْيَهُ النفلُ..!؟

واليومَ يا ورطةَ القيعانِ في قدمي،
قدْ لوثــتـْـني الخطى، واستوحلَ الوحلُ..

وعدتُ أدمنُ سكبَ النار في شُعَبي
علّ المحلقّ من أعنانه يصلُ..

لكنّ عزمي، ولي حـقٌ، ولي نسبٌ،
سيجرفُ الصعبَ، مهما بُسْتـِنَ الزللُ

لا غُصْنَ أرفعهُ!.. للجارفيْنَ دمي
أغصانُ دوحي بهذي الأرض تتصلُ

تلك الأكفُّ التي لاحتْ مسالمة
لمْ يرقبِ الله من زيتونها شتلُ..


صالحتُ حزني، ولمْ أصعدْ لرابية،
لأنّ حلمي نسيمُ الأهل ما وصلواُ..

وإنّ حُـلْمي إلى أحلامهم وطنٌ
بكلّ ماء العيونِ النجلِ يغتسلُ..

والدهرُ سيّـدُ هذا الدرب ما شربتْ
لحظَ السنين رجالُ السيف، والشعلُ

فنحْنُ أهلُ العلا إنْ عزّ منبتهُ
ونحنُ- والله - أهلُ الله إن سألوا..

فاندبْ دموعَ سيوف لا نساءَ لها..
كُلُّ الدموع إذا استبكيتها عسلُ..

لنْ تبتئسْ ومرايا النخل واحدةٌ
يساجلُ الأمسَ في إغوائها الأزلُ..

وابشرْ لمنْ ماتَ كيْ تحيى مدائنهُ
خفقَ البحار، ولا تغتالها النحلُ..

وابشرْ.. ففي كلّ جرْح نازفٍ ظللٌ..
وكلّ حرْف غفتْ في صمه الجُملُ.
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	المختار السالم.jpg
المشاهدات:	36
الحجـــم:	20.0 كيلوبايت
الرقم:	33  
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 1592 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 08:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©