عدد الضغطات  : 5262
 
 عدد الضغطات  : 5191  
 عدد الضغطات  : 1324  
 عدد الضغطات  : 17955  
 عدد الضغطات  : 5363  
 عدد الضغطات  : 9606

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 829 - المشاهدات : 47369 - الوقت: 12:40 AM - التاريخ: 10-21-2020)           »          سِـــرّي للغــاية ... (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 114 - المشاهدات : 14716 - الوقت: 02:59 AM - التاريخ: 10-19-2020)           »          لعبة الموت/غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 96 - الوقت: 05:17 PM - التاريخ: 10-15-2020)           »          نهايةٌ بلا نهاية (الكاتـب : عبدالله عبدالحميد فرحان - مشاركات : 4 - المشاهدات : 127 - الوقت: 02:41 AM - التاريخ: 10-13-2020)           »          بطاقة شخصية (الكاتـب : عبدالله عبدالحميد فرحان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 72 - الوقت: 02:11 AM - التاريخ: 10-13-2020)           »          سماويات لروح ملائكية ... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 450 - المشاهدات : 49195 - الوقت: 03:04 PM - التاريخ: 10-12-2020)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1830 - المشاهدات : 217590 - الوقت: 07:18 PM - التاريخ: 10-09-2020)           »          ما سر الروعة في رواية تريسترام شاندي ؟ (الكاتـب : حسن حجازى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 36 - الوقت: 03:01 AM - التاريخ: 10-07-2020)           »          **مقتطفات من دراستنا موسوعة الأفكار الوضعية(4 ) :الدراسة إعداد ناجى السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 111 - الوقت: 02:53 AM - التاريخ: 10-07-2020)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 926 - المشاهدات : 171926 - الوقت: 02:38 AM - التاريخ: 10-07-2020)

تقييم هذا المقال

إلى صديقتي أ...

أضيفت بتاريخ 01-03-2018 الساعة 08:18 AM بواسطة ذكرى لعيبي


كما وعدتكِ أن أكتب، ولكل امرأة واجهت مما سأكتبه:
سأكتب بجرأة لم يعهدها القارئ من قلم " ذكرى لعيبي"
سأكتب عن أمرٍ يقتل أعمق وأجمل وأكبر علاقة حب يمكن أن تبدأ بين رجل وامرأة.
لا ننكر أهمية وجود وتوفر وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي، ولن أتطرق هنا إلى سلبياتها أو إيجابياتها، لأنها باتت معلومة عند الجميع.
بعض علاقات التعارف تبدأ بإحدى وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضي، العالم الرقمي غير المحسوس، العالم الذي يخفي خلف الشاشة الحقائق التي نجهلها، والمشاعر التي لم نرها في أعين مَنْ نتحدث إليهم، ولا تعابير ملامحهم، وبعضها تأتي من أرض الواقع، أشخاص وضعنا القدر أمامهم أو وضعهم أمامنا، زملاء مهنة أو عمل أو دراسة أو سفر أو أقارب..
قد يأتي التعارف من باب مكالمة جاءت بالرقم الخطأ، أو من باب نافذة فيسبوكية ، أو لقاء في احتفال ومناسبة ..
سأتجاوز مرحلة التعارف، وأقف طويلاً عند " الغرض من التعارف" لأن هذا الوقوف سيحدد نوع العلاقة ، ونوع الحوار والتعامل مع المقابل، والمدى الذي ستصل إليه العلاقة ، والخطوط التي تسير بها.
للأسف الكثير ينسى أخلاقه وتربيته ومبادئه ، ويتخفى خلف أقنعة عديدة ، أقنعة لا تمت إلى واقعه أو حاله بشيء، ظاهرة أو حالة ، حقيقةً لا أجد أي مسمى لها ، انتشرت كثيراً بين المثقف والجاهل، بين المتعلم والأمّي، بين الصغير والكبير ، بين القريب والغريب، وصرنا لانعرف أين الصدق وأين الكذب!؟
للأسف أيضًا تحدث بين من يدّعون الحب والمحبين بصدق.
بعد تعارف قصير، وتبادل عبارات الإعجاب والحب والشوق والوله وكل ما يخطر على البال من كلمات الشعر والقصة، يبادر العاشق الولهان بطلب " سخيف " جدًا، بحيث تتبدد كل الكلمات المهذبة التي كان يتحدث بها، وتسقط جميع المشاعر التي كان يبثها، ويتفجر بداخل المرأة بركان من القلق والخوف، ومشاعر شتى تزعزع دواخلها ، بل أحياناً تنتزع من دواخلها الثقة بالآخر:
" حبيبتي أنا وحيد وتعبان وما أريد أغلط ، ولا أريد أسوي علاقة مع غيرچ"
" حبيبتي جيبي ايدچ وخليها على صدري" وطبعا هذا الحديث على إحدى وسائل التواصل
" حبيبتي تقربي شوية"
قلت في بداية المقال سأكتب بجرأة، لأن بعضهم افتقد عناصر التهذيب والقيم ، ولم يعرف أصلاً معنى حب وعلاقة نظيفة هدفها رابط مقدس .
لماذا الرجل يخنق علاقته بحبيبته بكذا أمور؟! هل هذا سيكون رابطا وثيقا ؟ ما اللذة والمتعة في نزف المشاعر بطريقة مبتذلة عبر محادثة ؟
ربما بعضهن/م يرتضين/ون، ويجدن/ ون، تسلية أو سد جوع عاطفي ، لكن ثم ماذا بعد ذلك؟
ما الذي بقي للقاء العمر؟ اللقاء الذي سيلغي جميع شاشات العالم، وجميع الحواجز والمسافات، اللقاء الذي سيجعل جوارحك تشعر وتلمس وتسمع حقيقة حبك وحلمك وأملك.؟
من المؤسف والموجع حقًا ، كثير من الرجال يخسرون امرأة جيدة بطلباته هذه، والعكس صحيح أيضًا.
مَنْ يحب بصدق لا يطلب من محبوبته علاقة متكاملة من خلال نافذة ماسينجر، أو محادثة واتس أو غيرها،، مَنْ يحب بصدق لغرض ارتباط دائم مقدّس فعليه أن يتحاور بمودة واحترام ويخططان مع بعض من أجل إيجاد درب وطريقة لاستمرارية هذه العلاقة، وبحث في كيفية إزالة العراقيل التي ربما تقف في طريقهما.
العلاقة الحقيقية هي واقع محسوس، لقاء ملموس، مشاعر فرح وحزن متبادلة ، اشتياق للآخر، سعي للبقاء معًا، العيش معًا، تحمّل أعباء الحياة معًا، لا شيء هناك اسمه علاقة روحية أو حبيبة روحية " كما موضة هذه الأيام" أبداً ، لا انفصال بين الروح والجسد إلا بالموت، العلاقة الصحيحة الحقيقية هي بالروح والجسد معًا.
لا شيء يستمر وينجح في الظلمة ، أوتحت عباءة الكذب ، لا نبتة تنمو دون هواء وماء وتربة ونور الشمس، حتى نبتة الظل أو الزينة تحتاج إلى ماء وضوء، لا طفل يترعرع دون قطرة حليب، لا بيت آمن دون سقف، لا توفيق وسعادة دون صدق وصفاء نيّات.
فتح نوافذ تطلّ على حدائق خضراء وصوت عصافير ونوافير أجمل وأنقى بكثير من فتحها على أرض خربة زرعها شوك وعاقول.
أرجو أن وفيت بالوعد لصديقتي.
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 2768 التعليقات 1 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 1

التعليقات

  1. تعليق قديم
    الصورة الرمزية عبدالله عبدالحميد فرحان
    حروف ممتلئة بالشجاعة والصدق.

    دام حضور حكمتك ونصائحك
    أضيفت بتاريخ 06-25-2020 الساعة 12:39 PM بواسطة عبدالله عبدالحميد فرحان عبدالله عبدالحميد فرحان غير متواجد حالياً
 

الساعة الآن 12:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©