عدد الضغطات  : 4389
 
 عدد الضغطات  : 4506  
 عدد الضغطات  : 734  
 عدد الضغطات  : 17180  
 عدد الضغطات  : 4683  
 عدد الضغطات  : 8925

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
سيجارة منطفئة (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 25 - المشاهدات : 1994 - الوقت: 11:45 PM - التاريخ: 09-18-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 653 - المشاهدات : 30925 - الوقت: 09:19 PM - التاريخ: 09-18-2019)           »          الْأَسَدُ والْأَرْنبُ (أسرودة شعرية) (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 4 - المشاهدات : 200 - الوقت: 07:46 PM - التاريخ: 09-18-2019)           »          نتمنى الشفاء العاجل والسلامة والعافية للرائعة ذكرى لعيبي (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 3 - المشاهدات : 33 - الوقت: 01:21 PM - التاريخ: 09-18-2019)           »          الابراج اليوميه (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - آخر مشاركة : سحربحري - مشاركات : 167 - المشاهدات : 6984 - الوقت: 06:46 AM - التاريخ: 09-18-2019)           »          تهنئة للدكتور والشاعر إبراهيم وشاح (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : بهيج مسعود - مشاركات : 13 - المشاهدات : 505 - الوقت: 05:07 AM - التاريخ: 09-18-2019)           »          نكت (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 01:20 PM - التاريخ: 09-17-2019)           »          شعر عن الوطن (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 09-17-2019)           »          البيت الكوبي (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 12:56 PM - التاريخ: 09-17-2019)           »          العيدُ عيدُكِ....(8 مارس اليوم العالمي للمرأة ) (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 14 - المشاهدات : 512 - الوقت: 10:39 PM - التاريخ: 09-16-2019)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 247 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©