صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 4215
 
 عدد الضغطات  : 4413  
 عدد الضغطات  : 660  
 عدد الضغطات  : 17072  
 عدد الضغطات  : 4589  
 عدد الضغطات  : 8815


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > المدونات > ناجى السنباطى

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
اخبار الفن (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 05:20 AM - التاريخ: 07-20-2019)           »          ياسر الفيصل (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 05:02 AM - التاريخ: 07-20-2019)           »          ابراج (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 04:53 AM - التاريخ: 07-20-2019)           »          برج السرطان (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 04:46 AM - التاريخ: 07-20-2019)           »          تهنئة للدكتور والشاعر إبراهيم وشاح (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 17 - الوقت: 01:11 AM - التاريخ: 07-20-2019)           »          إلا رفعك الله بها درجة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 10:40 PM - التاريخ: 07-19-2019)           »          فائض الرماد: (الكاتـب : بهيج مسعود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 10:33 PM - التاريخ: 07-19-2019)           »          لماذا أهمية أن يدعم العرب والمسلمون داخل أمريكا وخارجها الحزب الديموقراطى الأمريكى فى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 11 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 07-19-2019)           »          مطبخك مع صدانا (الكاتـب : دلال عوض - آخر مشاركة : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 142 - المشاهدات : 3784 - الوقت: 12:34 PM - التاريخ: 07-19-2019)           »          معاني اسماء (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - آخر مشاركة : دلال عوض - مشاركات : 30 - المشاهدات : 831 - الوقت: 04:19 AM - التاريخ: 07-19-2019)

تقييم هذا المقال

عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى

أضيفت بتاريخ 03-17-2017 الساعة 01:16 AM بواسطة ناجى السنباطى
تم تحديثها بتاريخ 03-17-2017 في 01:45 AM بواسطة ناجى السنباطى (تصويب التصنيف)
الكلمات الدلالية (Tags) أوباما, ترامب،ناجى،السنباطى

*من مقالات قبل الثورتين مع إعادة الصياغة الآن
**************************************
عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى
************************************************** *********
تحية طيبة وبعد
اننى لم اتوقع الكثير من السيد/اوباما ومع ذلك ايدته ولكن يبدو ان الكلمات فقط لاتكفى فهو حتى الان لايختلف عن رؤساء امريكا من الجمهوريين فى تاييدهم المطلق لاسرائيل على حساب اصحاب الارض الفلسطينيين وها انتم تخطئون مرة اخرى رغم ماذكرته فى خطابى منذ سنة او اكثر للسيدة ناتالى من فريق عملكم بان مشكلتكم بل مشكلة العالم اجمع انكم تبنون على النتائج ولاتبنون على الاسباب ومن ثم فكل حل لاى مشكلة حتى ولو مشكلة داخلية يفشبل والحل الصحيح الاخذ بالاسباب وسنرى العالم جنة خالية من المشاكل واضرب مثالا انتم تقررون قضية حتمية الارهاب وتعالجون المشكلة على اساس نتيجة ان هناك ارهاب --مع تحفظنا على شمولكم حركات التحرر بان اعمالها ارهابية بالمخالفة للمواثيق الدولية بل ولكفاح الامريكان ضد المحتل الانجليزى فى زمن ما
-- والحقيقة ياسيدى لو درست اسباب الارهاب وعالجتها لانتهت المشكلة ولكن البناء على النتيجة يجعلكم تجيشون الجيوش ولن تحل ابدا ولكن ادرسوا الاسباب ستجدون اما حركات تحرر تريد تحرير اراضيها ولو عالجتم اسبابها باستقلال اراضيها انتهى هدفها من الكفاح المسلح او قد تجدون ظلما اجتماعيا او تفرقة عنصرية او ظلما اقتصاديا او من اى نوع ولد العنف وعلاج ذلك برفع الظلم عن البشر وارساء العدالة فى كل مكان كما ان اجبار الدول الاخرى على انتهاج النهج الليبرالى خطأ فادح ودعنا نقرر حقيقة من وضع نظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اليس مفكرا من البشر فلماذا علينا جميعا ان نأخذ بفكر بشر؟!.. ولانطور فيه ونضيف عليه وارى ان التقسيمات الليبرالية والاشتراكية ليست صحيحة بالمرة بل ان التطور يجبرنا على الاخذ بالنظام المتكامل للقضاء على عيوب كل نظام وليس النظام المتكامل توفيق بين النظم الفكرية السائدة بل اندماج كامل ..
*وان يكون كل هذا فى اطار من المحبة والتسامح والتعاون واعتقد ان واقع الحياة اجبر دولا كبيرة على الخروج على نظامها الليبرالى لتعالج سلبياته والعكس صحيح للدول ذات الاتجاه الاشتراكى
هذه ياسيدى هى الحياة وهو ماجعلنى آمل فيك خيرا على أساس انك نموذج يمثل الشرق والغرب لكنك ياسيدى بعد فترة لم تستطع ان تخرج عن ضغط المؤسسات الفاعلة فى المجتمع الامريكى..
* إن ماطرحته ياسيدى يحتاج الى ثورة فى الميديا الغربية لكى تهىء الناس لمثل هذه الاطروحات
والان ياسيدى هل هناك بصيص امل فيكم؟!
ملحوظة:الامر محول الان للسيد ترامب بفكره الذى طرحه والمرفوض من الجميع داخل امريكا وخارجها لأن فكرة التمييز تقضى على خاصية أصيلة فى الدولةالأمريكية ألا وهى التعددية وقبول الآخر داخل بوتقة المجتمع الأمريكى الذى هو عبر سنوات طويلة مكون من مجموعة من المهاجرين
أضيفت فيسياسة
المشاهدات 1494 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 10:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©