عدد الضغطات  : 4878
 
 عدد الضغطات  : 4935  
 عدد الضغطات  : 1111  
 عدد الضغطات  : 17661  
 عدد الضغطات  : 5097  
 عدد الضغطات  : 9384

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 7282 - المشاهدات : 113381 - الوقت: 07:16 PM - التاريخ: 01-21-2020)           »          لماذا أُنَاجيكِ عندَ المَساء /ثـروت سليـم /للإنجليزية /: حسن حجازي (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 - الوقت: 06:35 PM - التاريخ: 01-21-2020)           »          لولاك ما عانيت / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 08:50 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          المدينة المفقودة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 04:37 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          ديوان القدس صبارة الروح في معرض القاهرة الدولي للكتاب (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 03:27 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 723 - المشاهدات : 34022 - الوقت: 11:31 PM - التاريخ: 01-20-2020)           »          ((حتّى ولو دعوك))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 09:39 PM - التاريخ: 01-20-2020)           »          دعاء للميت في المطر (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 01:33 PM - التاريخ: 01-20-2020)           »          حديث شريف عن الوطن (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 - الوقت: 01:28 PM - التاريخ: 01-20-2020)           »          دعاء النوم (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:22 PM - التاريخ: 01-20-2020)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 02:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 325 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 07:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©