صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3982
 
 عدد الضغطات  : 4040  
 عدد الضغطات  : 438  
 عدد الضغطات  : 16682  
 عدد الضغطات  : 4307  
 عدد الضغطات  : 8199

الإهداءات
غادة نصري من غزة ..صدانا : ولـ صدانا وحشة لا قدر بثمن ... وكأن هذا المكان البيت الذي نعيش فيه والذي يجتمع فيه كل الاحبة ... أعتذر عن غيابي الفترة السابقة لأسباب صعبة مرت بي أدامكم الله بخير

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 5203 - المشاهدات : 61951 - الوقت: 04:50 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 743 - المشاهدات : 124142 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          شعر عن الوطن (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 12:31 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          كل يوم معلومة (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 12:25 PM - التاريخ: 12-11-2018)           »          محكمة الحب (الكاتـب : جاسم القرطوبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 - الوقت: 11:05 AM - التاريخ: 12-11-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 442 - المشاهدات : 23069 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 337 - المشاهدات : 12424 - الوقت: 05:32 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          بوح التمني (الكاتـب : غازي المهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 02:49 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          أجنحة - الشاعرة الأميركية جاكي آلين / ترجمة نزار سرطاوي (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 - الوقت: 02:22 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2400 - المشاهدات : 71594 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 12-09-2018)

تقييم هذا المقال

حسين أحمد سليم و الخط العربي

أضيفت بتاريخ 05-08-2017 الساعة 08:31 AM بواسطة حسين أحمد سليم

حسين أحمد سليم و الخط العربي
بقلم الدكتور جمال حسين زعيتر
الخطّ العربي بشكل عام، والخطّ عند الفنّان حسين أحمد سليم بشكل خاصّ، يأخذنا إلى أفق يجمع عوالم الحقّ والخير والجمال، ويوحّد بينها جميعاً إذ يربط الكون بالذّات من خلال المقدّس وتربية الذّوق والوعي الجمالي، ليرتقي بالإحساس إلى كلّ ما هو بديع مونَّق يأسر الأفئدة ويفتن النّواظر من خلال محوَرَين لا ثالث لهما: الخطّ المستقيم والخطّ المنحني. وهذا ما دفع بإخوان الصّفاء إلى القول: "إن أصل الحروف كلّها، والخطوط كلّها، خطّان لا ثالث لهما، ومن بينهما تركّبت الحروف، حتّى بلغت نهايتها وذلك عند الخطّ المستقيم الذي هو قطر الدّائرة والخطّ المقوّس الذي هو محيطها".
وقد تنوّعت علامات الخطّ العربي وطاقاته التّعبيريّة مع الفنّان حسين أحمد سليم إلى مستويات الدّيناميّة الإبداعيّة حيث تجلّى في لوحاته الحروفيّة عمق الرّؤيا والرّؤية، وجماليّة الخطّ، وانسيابيّة القلم، وجودة المنظور المستمدّ من نفحات روحانيّة تهيمن على الخطّاط لحظة إبداعه الفنّي.
وقد اخترنا لوحة من إبداعاته التي تفوق كلّ تصوّر حتّى نستطيع الولوج معها إلى أعمق أعماق تجليّاته الإبداعيّة؛ لأنَّها تحفظ مقوّمات الهويّة العربيّة الإسلاميّة. وهذا ما أكسب الحرف العربي عند حسين أحمد سليم عمقًا، ومكانة سامقة تجلّت بصور وأشكال وقوالب عديدة، وتركت الباب مفتوحًا نحو ابتكارات خطّيّة جديدة... تجعل من الحرف مأثرة حضاريّة، وعنصرًا تشكيليًا أساسيًا، ومُعطى فنّيًا يلهمه ويأسر كينونته، إذ يخطّطه بقواعد فنّيَّة حروفيّة تجعل الكلمات رسومًا تشكيليّة أساسيّة في بناء اللوحة.
ولهذا، وصل الحرف مع الفنّان حسين أحمد سليم إلى حدّ الإعجاز في الإجادة والإبداع. فالحرف عنده يحقّق لروح الكلمة السّموّ والطهارة وحسن التّجلّي (حسن التّقويم)؛ لأنَّ هذا الحرف أصبح بمنزلة تقرب من القداسة لارتباطه مباشرة بالقرآن الكريم، ولفظ الجلالة، والنّبي محمّد، والأئمّة الأطهار، والمناسبات الدّينيّة. "وقد ساعده على ذلك قابليّة الحرف العربي للمدّ والاستدارة والبسط والصّعود والهبوط واللين في طريقة كتابته، لتضعنا في النّهاية أمام فنّ بصري بالغ الجمال منتظم الحركة، وعلى جانب آخر تجاوز الحرف العربي الكتابة علمًا ليظهر قدرته الفنّيّة في مجال الرّسم، فإمكانيّة الرّسم بالحروف العربيّة صفة مميّزة لها لا تتوافر في حروف اللغات الأخرى، وقد أبدع الفنّان العربي المسلم في الرّسم بالخطّ وظهرت آيات قرآنيّة وأحاديث وأشعار وحكم بأشكال أباريق وحيوانات وطيور وغيره على درجة فنّيّة عالية ( ).
كما أصبح الحرف عنده عنصر زخرفة تشكيليّة وتنميقًا إبداعيًا لطبيعته التي تتميّز بجماليّة إيحائيّة ودلاليّة، من ناحية، ورشاقة ومرونة وقابليّة للتّشكّل، من ناحية أخرى. ولم يقصّر في إبراز مزايا الحرف استعمال حسين أحمد سليم الكومبيوتر بل زاده إشراقًا ولمعة؛ لأنَّ الحرف أصبح يغرف من معين موهبة دفّاقة متلاطمة غزيرة، وإنتاج فائق المهارة يتلاءم مع ظروف المعيشة والواقع الرّاهن للقرن الواحد والعشرين...
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 1795 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 07:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©