عدد الضغطات  : 4937
 
 عدد الضغطات  : 4970  
 عدد الضغطات  : 1142  
 عدد الضغطات  : 17700  
 عدد الضغطات  : 5134  
 عدد الضغطات  : 9416

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 744 - المشاهدات : 35079 - الوقت: 03:14 AM - التاريخ: 02-25-2020)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1489 - المشاهدات : 140275 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 02-24-2020)           »          يوميات في حياة صداني/ة (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 14 - المشاهدات : 426 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 890 - المشاهدات : 152393 - الوقت: 01:15 AM - التاريخ: 02-23-2020)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1801 - المشاهدات : 187270 - الوقت: 03:12 PM - التاريخ: 02-21-2020)           »          جولة في ذكريات رجل! (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 69 - الوقت: 03:26 AM - التاريخ: 02-21-2020)           »          بندر عبد الحميد .. في مقبرة الغرباء. (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 37 - الوقت: 10:56 PM - التاريخ: 02-20-2020)           »          لعينيك اللغة الأولى شعر : مختار عيسى / حسن حجازي (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 50 - الوقت: 07:52 PM - التاريخ: 02-20-2020)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14040 - المشاهدات : 654862 - الوقت: 02:02 AM - التاريخ: 02-20-2020)           »          ملامح شعر زينهم الدوي ترجمة للأنجليزية حسن حجازي حسن (الكاتـب : حسن حجازى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 57 - الوقت: 01:20 AM - التاريخ: 02-20-2020)

تقييم هذا المقال

نملة تتجول علي الشاطئ!!! تظهر عظمة الخالق ا.د./ حمدي الجزار

أضيفت بتاريخ 10-28-2013 الساعة 06:42 PM بواسطة أستاذ دكتور/ حمدي الجزار


نملة تتجول علي الشاطئ!!!
تظهر عظمة الخالق
ا.د./ حمدي الجزار

@@@@@@@@@@
الي أي حد يصل ذكاء الحيوانات؟؟
علي الرغم من جهود الفلاسفة وعلماء النفس والبيولوجييين التي استمرت علي مدي قرون طويلة
يظل السؤال السابق بلا اجابة، وقد اعتاد العلماء الاجابة علي هذا السؤال بنظرة فوقية ،
ويبدو من السهل أن يبدأ العلماء بفرضياتهم حول الذكاء البشري ، ثم يعدون التجارب التي تبحث فيما اذا كانت الحيوانات تتمتع بقدرات شبيهة بالقدرات البشرية.

المؤكد أن الحشرات تبدي سلوكيات معقدة ، يبدو أنها تنم عن ذكاء، انها تتجول لمسافات طويلة، تبحث عن الطعام، وتستخدم الخدع للهروب من الأعداء، كما أنها تتواصل فيما بينها، تؤدي عروض الزواج، وتعني بصغارها،

الا أنه في جميع الأحوال فان أمخاخ الحشرات صغيرة جدا، وفي كتاب صدر 1969 لهربرت سيمون في وصف نملة تتجول علي الشاطئ ، يقول:
لقد بدأ مسار النملة أشبه بشكل هندسي معقد وغير منتظم، ويصعب وصفه، ويفسر سيمون هذا التعقيد بأنه ليس بالضرورة تعقيدا في النملة، وانما في التفاعل المتبادل بين النملة، والبيئة المعقدة المحيطة بها وفي نوعية تضاريس الشاطئ نفسه،
وهذه الفكرة أتاحت للعلماء تفادي أي تفكير في وجود ذكاء مركب في النملة ذاتها، وذلك بالبحث بدلا من ذلك في أبسط الخلول لتفسير السلوك المعقد.

ولنفترض أن الكائن الحي هو في أبسط صورة ممكنة، بينما يجري البحث عن دليل علي وجود مستوي أرقي من الذكاء، مثل هذا النهج يجعل اجراء البحث في ذكاء الحشرة يسير من أسفل الي أعلي ،

وذلك بوضع تفسيرات أولية بسيطة ومرهقة يجري تبديلها علي نحو ثابت بتفسيرات أكثر تعقيدا واثارة.
مرت عقود من البحث من أسفل الي أعلي منذ أن راقب سيمون نملته علي الشاطئ، وقد أصبح سيمون مندهشا لمدي التعقيد والذكاء الذي تتميز به الحشرات والتغير الذي طرأ علي نظرته- الذي أتاح له دراسة مدي بساطة النملة

- هو في الحقيقة الذي كشف له عن تعقيد غريب، هذا التعقيد لم ينتج بسبب الأعتبارات التركيبية والشكلية.
لقد أصبحنا الأن نعرف أن المسار الناجم عن تجوال النملة علي اّليات معقدة، وأصبحنا نعرف أن النمل يستعين بمجموعة من القدرات التي تساعده في التجوال مثل وضع الشمس، ونماذج الضوء المستقطب، والرؤية البانورانية، ومجموعة من الروائح، واتجاه الريح، والانحدار، وتركيب التربة، وعدد الخطوات، واتجاه المسارات،و..الخ،

والحقيقة أن هناك قائمة من القدرات التي يستعين بها النمل للتجوال، وهي ربما تكون أكثر مما يستعين به الأنسان.
لكن وبخلاف ما يتبادر الي الذهن فقد كشفت الأبحاث عن أن النمل لا يقوم بالربط بين كل هذه المعلومات لوضع تصور موحد حول العالم المحيط به، أو مايسمي خريطة ادراكية، وبدلا من ذلك فانه يمتلك قدرات محدودة ومتنوعة مهمتها القيام بمهام مختلفة للتجوال،

وهذه القدرات تتحد معا لتعينه في التجوال، احدي هذذه القدرات مهمتها تحديد الأتجاه والمسافة التي تم قطعها وتحديث التقديرات الخاصة بالبعد عن المبيت، أما الثلنية فهي تختص بمعرفة المشاهد المرئية، وتسمح للنمل بالأدراك والملاحة بسرعة خلال مسارات مهمة ، كما هو محدد بواسطة القدرات البصرية المعتادة.،

وفي النهاية فان النمل تكون لديه خطة طوارئ جاهزة للاستخدام عندما تفشل كلتا القدرتين في تحديد ما يمكن عمله، وبمعني اّخر عندما تضل النملة الطريق ففي هذه الحالة تقوم باستعراض نموذج بحثي منهجي عن المسار الذي تسلكه.

وتشير اّخر الأبحاث الي أن النمل لديه استراتيجية رابعة وهي تتبع مساره عائدا الي الخلف، وقد أثبت العلماء أن النمل يحتفظ باتجاه المسير الذي سلكه للتو، الأمر الذي يتيح له العودة اذا ما تحرك بشكل غير متوقع من الأماكن المعتادة المحيطة به الي أماكن غير معتادة بالنسبة له.


ومن المنظور البشري فان ما سبق يبدو معقولا ، وهو ما يمكن أن نفعله اذا ما واجهنا شارعا غير مألوف أثناء التجوال في المدينة، الأمر الأكثر اثارة للاهتمام بالنظر للتعقيد الأدراكي أو الذكاء لدي النمل، هو أن النمل يعود أدراجه فقط عندما يري المنطقة المحيطة بالخلية وقد أوشك علي الخروج منها وقبل أن يضل الطريق وهذا يؤكد ان اقتفاء أثر طريق العودة يحدث فقط عندما يصبح من المحتمل أن تجد النملة نفسها بعيدة عن الخلية وليس بعد أن تكون قد ضلت الطريق.
وهكذا يصبح لدينا الدليل علي أن النمل يمكن أن يضع في حساباته اّخرما مر به من تجارب لكي يقوم بتعديل سلوكه، فوق ذلك اتضج أن قدرات النمل المتعلقة بالملاحة أو التجوال ليست معزولة عن بعضها البعض بشكل تام.

أن الذكاء الملاحي للنمل لا يعبر عن القدرة علي تكوين تصور متكامل وموحد عن العالم، ولكن بطريقة تجعل الاستراتيجيات المختلفة تتفاعل معا بمهارة لكي يتمكن النمل من التجول.


ويقول العلماء أننا بحاجة لأن ندرك أن هذا هو مستوانا الحالي في فهم الحشرات وحتي أمخاخ الحشرات مازالت أكثر تعقيدا ويصعب علينا الألمام بأسارها في المستقبل القريب،

وربما كنا قد أسأنا تقدير مدي ذكاء النمل ، ولربما تساعدنا الأبحاث في اماطة اللثام عن ذكاء الحشرات،
وقدرة خالق المعجزات، سبحان الله المتعال.
ا.د./ حمدي الجزار
منقول بتصرف


أضيفت فيعلوم وتكنولجيا
المشاهدات 4373 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 08:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©