عدد الضغطات  : 4490
 
 عدد الضغطات  : 4590  
 عدد الضغطات  : 801  
 عدد الضغطات  : 17273  
 عدد الضغطات  : 4759  
 عدد الضغطات  : 9013

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
كان مانشستر يونايتد في أفضل حالاته - لكن الحقيقة هي أنهم ما زالوا غير جيدين بما يكفي (الكاتـب : يسري الزناتي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 02:48 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          السنة النبوية (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 02:32 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 671 - المشاهدات : 31602 - الوقت: 01:24 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          مدينة فاضلة (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 11:35 PM - التاريخ: 10-20-2019)           »          الغيبوبة (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 51 - الوقت: 11:29 PM - التاريخ: 10-20-2019)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 13977 - المشاهدات : 621189 - الوقت: 01:42 PM - التاريخ: 10-20-2019)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1478 - المشاهدات : 134851 - الوقت: 01:34 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1768 - المشاهدات : 173212 - الوقت: 08:06 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          من ملحمة شعرية تضم أسماء مدن وقرى ومخيمات فلسطين شعر والقاء بصوت الدكتور لطفي الياسين (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 05:04 PM - التاريخ: 10-17-2019)           »          نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (الكاتـب : نبيل عودة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 50 - الوقت: 11:59 AM - التاريخ: 10-17-2019)

تقييم هذا المقال

الفرق بين تاجر الخضار والنحلة

أضيفت بتاريخ 10-27-2017 الساعة 04:44 AM بواسطة محمد إقبال حرب

الفرق بين تاجر الخضار والنحلة
هل فكر أحدكم مقارنة تاجر الفاكهة مع النحلة؟
تاجر الفاكهة كما تاجر الخضار يدور على المزارع، يختار أجود ما يناسب ميزانيته. ثم يعرضها بعد ذلك بطريقة جذابة، يتفنن في عرضها بالشكل واللون المناسبين لجذب المشتري. وعندما يحضر ذاك المشتري يصف له ما هو معروف وبائن بطرق ملتوية فيها من الإغراء ما لا يتماشى مع صفة المنتج. وأحياناً يجمِّل بضاعته بما ليس فيها من صفات حتى يبيع ويكسب قدر الإمكان. فهو بكل بساطة ينقل البضاعة من مكان إلى آخر بطريقة تجارية بحتة، علماً بأن المشتري يدرك ما يريد ويعرف البضاعة التي تناسبه.
أما النحله فتسافر بين آلاف الازهار والنباتات لتجني منها رحيقها دون كلل أو رغبة في التجارة فتختار أجود الرحيق وأعطره، ثم تعود إلى قفيرها لتعمل بجد ونشاط وتنتج شهداً فريداً ممهوراً باسمها. تمزج رحيق ما جنت وتنتج فتبدع سحراً يتجلى بلونه وطعمه وعبقه، فيستسيغه القاطفون. لا أحد يستطيع إحصاء كم الورد الذي زارته ولا عدد الرحلات التي طافت بها النحلة. فالشهد لا تنتجه إلا نحلة بفخر العطاء رغماً عن كل اليعاسيب.
وفي عالم الكتابة نجد الكتَّاب قسمين، تاجر خضار ومنتج شهد. فتاجر الفاكهة والخضار، يجوب بين الكتب وسبل القراءة والكتابة المختلفة ويحفظها في صندوق عقله، ثم يرتبها في صناديق يسميها كتاباً يعرضه على الزبائن. لكن القارئ الحصيف يدرك المصدر ويدرك بأن ما أقتناه ليس أصيلاً، أما القارئ العادي فلا يستسيغ مسخاً.
أما النوع الآخر فهو كالنحلة التي تقطف من الكتب رحيقها، تعتصره في وجدانها، تطبخه على مواقد ذاتها، تصهره بالتفكير والتدبير فيخرج إبداعاً لا تستطيع تحديد مصدره لأنه عصارة عمر من المطالعة والتفكير. عمر قضاه يعافر فيه الحب والكراهية، السعادة والشقاء، النعمة والبلاء. بل أراه مندمجاً مع أبناء البشر إخواناً في وجود جمعهما في زمن واحد على كوكب واحد مع مخلوقات أخرى تشاركهم كوكباً صغيراً يتماوج بين بحر ويابسة، وطبيعة تتراقص كيفما راق لها. هكذا يتكون مداد الكاتب النحلة قبل أن ينتج شهد حياته كتاباً. كتاب يقدمه دون زيف أو زينة، أو سعي للمتاجرة بأفكار الآخرين بعد تغليفها بألوان نفاقه.
نعم، هنالك فارق كبير بين الكاتب النحلة والكاتب تاجر الخضار.
محمد إقبال حرب
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 757 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 03:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©