صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3980
 
 عدد الضغطات  : 4038  
 عدد الضغطات  : 437  
 عدد الضغطات  : 16680  
 عدد الضغطات  : 4304  
 عدد الضغطات  : 8196

الإهداءات
غادة نصري من غزة ..صدانا : ولـ صدانا وحشة لا قدر بثمن ... وكأن هذا المكان البيت الذي نعيش فيه والذي يجتمع فيه كل الاحبة ... أعتذر عن غيابي الفترة السابقة لأسباب صعبة مرت بي أدامكم الله بخير

آخر 10 مشاركات
محكمة الحب (الكاتـب : جاسم القرطوبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 07:11 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 5144 - المشاهدات : 61681 - الوقت: 06:57 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 334 - المشاهدات : 12323 - الوقت: 03:55 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          أجنحة - الشاعرة الأميركية جاكي آلين / ترجمة نزار سرطاوي (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 - الوقت: 02:22 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2400 - المشاهدات : 71482 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          حب الأمس (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 - الوقت: 09:36 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          ديمة! (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 6 - المشاهدات : 288 - الوقت: 09:34 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          .هذيان (الكاتـب : فاطمة العقاد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 65 - الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 441 - المشاهدات : 23020 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          بمناسبة العيد الوطني الشيخ زايد رحمه الله، مديح في الحياة وفي الممات (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 37 - الوقت: 01:20 AM - التاريخ: 12-08-2018)

تقييم هذا المقال

هدية/إيمي لويل - ترجمة نزار سرطاوي

أضيفت بتاريخ 11-14-2010 الساعة 06:53 PM بواسطة نزار سرطاوي


هدية
للشاعرة الأمريكية إيمي لويل
ترجمة نزار سرطاوي

أترى! ها أنا ذا أمنح نفسي لك، يا حبيبي!
كلماتي هي جرار صغيرة
لك لتأخذها وتضعها فوق رفّ.
أشكالها ظريفة وجميلة،
ولها ألوان كثيرة مبهجة ولمعات
تسر الناظرين.
وكذلك الرائحة التي تعبق منها تملأ الغرفة
بحلاوة الزهور والأعشاب المسحوقة.

حين أقدّم لك آخر واحدة منها،
سأصبح كلي ملكاً لك،
ولكن سوف أكون قد مت.



* ولدت إيمي لويل عام 1874 في بروكلين بولاية ماساتشوستس لعائلة مرموقة. عندما بلغت السابعة عشر من عمرها تركت المدرسة لتعتني بوالديها المسنّين، لكنها تولت تثقيف نفسها بنفسها بإقبالها على القراءة بنهم شديد واقتنائها للكتب.

بدأت مسيرة الشاعرة، التي تنتمي إلى المدرسة التصويرية، في عام 1902 بعد التقائها بممثلة مسرحية شهيرة. إذ أعجبت بجمال الممثلة وموهبتها الفنية، وكتبت أولى قصائدها لها. وفيما بعد استلهمت منها العديد من القصائد. والتقت لاحقاً بممثلة أخرى وظلت مرافقة لها حتى الممات. وقد كتبت فيها قصائد كثيرة أخذت تدريخياً تتسم بالإثارة، مما عزز الاعتقاد بكونها مثلية.

اهتمت إيمي بالشعر اهتماماً. وقد رعت الشعر الأمريكي متبنية عدداً من الشعراء وكان هدفها أن ترتقى بالشعر الأميركي من خلال ذلك. كما كتبت ايمي العديد من المقالات، وكانت لها جهود لافتة في الترجمة وكتابة السير الأدبية. وقد صدرت مجمو عتها الشعرية الأولى "قبة من زجاج متعدد الألوان" في عام 1912.

ساهمت إيمي في جلب الحركة التصويرية Imagism إلى أمريكا. وقد امتلأت أعمالها بالصور الخصبة الخالية من الإسهاب المفرط، على غرار هيلدا دوليتل، الشاعرة الإنجليزية الناشئة في تلك الحقبة. وحين لاحظت إيمي التشابه بينهما، سافرت الى انجلترا لدراسة الحركة التصويرية، وعادت حاملة مجلدات من الشعر لتقديم الحركة إلى الولايات المتحدة. وقد أثار ذلك حفيظة رأس الحركة، الشاعر عزرا باوند، الذي هدد بمقاضاتها. لكن الأمر انتهى بانسحابه من الحركة انسحاباً تماما. وقد أعربت إيمي عن سرورها بذلك قائلة إن باوند كان سوف يدمر الحركة على أي حال.

واجهت إيمي هجوماً عنيفاً من باوند ومن سواه من النقاد الذين لم يتطرقوا إلى قدراتها الشعرية، بل ركزوا جلّ اهتمامهم على اتهامها بالمثلية. فقد كانت تلبس القمصان الرجالية وتدخن السيجار. كما زعموا أنها تفتقر إلى التجربة العاطفية الحقيقية، وكان مرد ذلك على حد زعمهم إلى أنها كانت تعاني من السُمنة. وقد أثرت هذه الانتقادات على مسيرتها الأدبية، فلم تحقق النجاح الذي كانت تستحقه بجدارة.

لكن معجبيها دافعوا عنها حتى بعد وفاتها. فقد كتب عنها هيوود بورن قائلا: "في أعماقها كل شيء كان في حالة انصهار مثل لب الأرض... ولو أضيف جرام واحد إلى ما عندها من العاطفة ، لتفجرت آمي لويل ناراً ملتهبة تظلّ تتآكل حتى تتحول إلى رماد."

توفيت إيمي في عام 1925. وفي عام 1926، أي بعد عام من وفاتها، فازت بجائزة بوليتزر عن كتابها "ما الساعة" What is O’clock

Amy Lowell
A Gift
See! I give myself to you, Beloved!
My words are little jars
For you to take and put upon a shelf.
Their shapes are quaint and beautiful,
And they have many pleasant colours and lustres
To recommend them.
Also the scent from them fills the room
With sweetness of flowers and crushed grasses.

When I shall have given you the last one,
You will have the whole of me,
But I shall be dead
.
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 3883 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 11:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©