وبعد عشر سنوات منذ إنشائها ستكون صدانا في شهر فبراير بحله جديده وتحديث شامل كشعار و تصميم وتغيرات في مجلس الإدارة وضخ وجوه جديده بحول الله

 
 عدد الضغطات  : 676
 
 عدد الضغطات  : 3444  
 عدد الضغطات  : 3162  
 عدد الضغطات  : 16015  
 عدد الضغطات  : 3770  
 عدد الضغطات  : 7584


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > المدونات > ذكرى لعيبي
 
 

الإهداءات
آية يوسف من السودان : آية يوسف السودان عمل وإنجاز يحلق بنا في فضاء العطاء وروح المودة والإخاء كل التهاني ليلى على من وسام صدانا الذهبي 2017 : دامت صدانا غيمة هاطلة بامطار الإبداع...شكرا لمدير عام الصالون عائشة الفزراية تمثيلهاا صدانا في هذا الحدث الهام وانجازه على خير وجه....شكرا للجميع ومبارك للجميع إ هذا الإنجاز الأدبي الفاخر سامية بن أحمد من صدانا المحبة والسلام : باقة ورد هدية لصدانا لهذا الإنجاز الكبير المشرف جداا.تسليم وسام صدانا الذهبي والدروع التقديرية والإحتفاء بالمتميزين بسلطنة عمان ..ألف مبرووك للشاعرة عائشة الفزاري التي مثلت صدانا خير تمثيل.ألف مبارك للشيخة أسماء صقر القاسمي مالكة صدانا هذا التميز والتألق.. مفيد نبزو من سوريا : مفيد نبزو سوريا مع التهنئة القلبية أملنا توسيع النشاطات إلى فعل واقعي من خلال المهرجانات والأمسيات واللقاءات والجوائز المحفزة دمتم ودامت صدانا منكم وإليكم والسلام عليكم سامية بن أحمد من الجزائر : ألف ألف مبرووووووك لصدانا التميز والألق في سماء الإبداع دام هذا الصرح الصداني فخرااا في العالم مبارك للجميع صدانا ألف شكر للشيخة أسماء صقر القاسمي مؤسسة صدانا الثقافية الرائدة فاطمة بوهراكة من وسام صدانا الذهبي يحل بسلطنة عمان عن طريق مديرة الصالون الاخت عائشة : وسام صدانا الذهبي في دورته الخامسه يختار سلطنة عمان وقد تم منحه في المغرب لمستشار الملك الدكتور عباس الجراري , وتونس لرئيسةاتحاد كتاب تونس وقتها الشاعرة جميلة الماجري والجزائر للمناضلة والوزيرة السابقة الروائية الجرائرية زهور ونيسي وفِي الهند للناشط الاجتماعي والأديب الهندي م . موكاندان و اليوم تتسرف صدانا بمنح الوسام الذهبي لللعام 2017 بسلطنة عمان لشخصية اشهر من نار على علم الا وهو صاحب السمو الباحث والشاعر والأديب السيد برغش بن سعيد آل سعيد مبارك لصدانا تميزها

آخر 10 مشاركات
وسام صدانا الذهبي للعام 2017 (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 44 - المشاهدات : 510 - الوقت: 08:12 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          زوجة الباشا:القسم الأول: بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 07:19 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          لؤلؤة الحياة (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 16 - المشاهدات : 466 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          تذكره إلى مملكة شاعر . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 13 - المشاهدات : 115 - الوقت: 07:03 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          اِحْتِــرَاق (الكاتـب : عبد الكريم الغازي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 26 - المشاهدات : 6643 - الوقت: 06:57 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          مطر يزهر من جديد (الكاتـب : كاظم عاصي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 7 - المشاهدات : 74 - الوقت: 06:54 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          هلوساتنا ..على رصيف المقهى (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 3319 - المشاهدات : 355388 - الوقت: 06:49 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          غيمة انتصار/غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 3 - المشاهدات : 39 - الوقت: 06:45 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          وخز الحنين (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 4 - المشاهدات : 54 - الوقت: 06:36 PM - التاريخ: 02-23-2018)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 2179 - المشاهدات : 26830 - الوقت: 05:27 PM - التاريخ: 02-23-2018)

تقييم هذا المقال

إلى صديقتي أ...

أضيفت بتاريخ 01-03-2018 الساعة 09:18 AM بواسطة ذكرى لعيبي


كما وعدتكِ أن أكتب، ولكل امرأة واجهت مما سأكتبه:
سأكتب بجرأة لم يعهدها القارئ من قلم " ذكرى لعيبي"
سأكتب عن أمرٍ يقتل أعمق وأجمل وأكبر علاقة حب يمكن أن تبدأ بين رجل وامرأة.
لا ننكر أهمية وجود وتوفر وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي، ولن أتطرق هنا إلى سلبياتها أو إيجابياتها، لأنها باتت معلومة عند الجميع.
بعض علاقات التعارف تبدأ بإحدى وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضي، العالم الرقمي غير المحسوس، العالم الذي يخفي خلف الشاشة الحقائق التي نجهلها، والمشاعر التي لم نرها في أعين مَنْ نتحدث إليهم، ولا تعابير ملامحهم، وبعضها تأتي من أرض الواقع، أشخاص وضعنا القدر أمامهم أو وضعهم أمامنا، زملاء مهنة أو عمل أو دراسة أو سفر أو أقارب..
قد يأتي التعارف من باب مكالمة جاءت بالرقم الخطأ، أو من باب نافذة فيسبوكية ، أو لقاء في احتفال ومناسبة ..
سأتجاوز مرحلة التعارف، وأقف طويلاً عند " الغرض من التعارف" لأن هذا الوقوف سيحدد نوع العلاقة ، ونوع الحوار والتعامل مع المقابل، والمدى الذي ستصل إليه العلاقة ، والخطوط التي تسير بها.
للأسف الكثير ينسى أخلاقه وتربيته ومبادئه ، ويتخفى خلف أقنعة عديدة ، أقنعة لا تمت إلى واقعه أو حاله بشيء، ظاهرة أو حالة ، حقيقةً لا أجد أي مسمى لها ، انتشرت كثيراً بين المثقف والجاهل، بين المتعلم والأمّي، بين الصغير والكبير ، بين القريب والغريب، وصرنا لانعرف أين الصدق وأين الكذب!؟
للأسف أيضًا تحدث بين من يدّعون الحب والمحبين بصدق.
بعد تعارف قصير، وتبادل عبارات الإعجاب والحب والشوق والوله وكل ما يخطر على البال من كلمات الشعر والقصة، يبادر العاشق الولهان بطلب " سخيف " جدًا، بحيث تتبدد كل الكلمات المهذبة التي كان يتحدث بها، وتسقط جميع المشاعر التي كان يبثها، ويتفجر بداخل المرأة بركان من القلق والخوف، ومشاعر شتى تزعزع دواخلها ، بل أحياناً تنتزع من دواخلها الثقة بالآخر:
" حبيبتي أنا وحيد وتعبان وما أريد أغلط ، ولا أريد أسوي علاقة مع غيرچ"
" حبيبتي جيبي ايدچ وخليها على صدري" وطبعا هذا الحديث على إحدى وسائل التواصل
" حبيبتي تقربي شوية"
قلت في بداية المقال سأكتب بجرأة، لأن بعضهم افتقد عناصر التهذيب والقيم ، ولم يعرف أصلاً معنى حب وعلاقة نظيفة هدفها رابط مقدس .
لماذا الرجل يخنق علاقته بحبيبته بكذا أمور؟! هل هذا سيكون رابطا وثيقا ؟ ما اللذة والمتعة في نزف المشاعر بطريقة مبتذلة عبر محادثة ؟
ربما بعضهن/م يرتضين/ون، ويجدن/ ون، تسلية أو سد جوع عاطفي ، لكن ثم ماذا بعد ذلك؟
ما الذي بقي للقاء العمر؟ اللقاء الذي سيلغي جميع شاشات العالم، وجميع الحواجز والمسافات، اللقاء الذي سيجعل جوارحك تشعر وتلمس وتسمع حقيقة حبك وحلمك وأملك.؟
من المؤسف والموجع حقًا ، كثير من الرجال يخسرون امرأة جيدة بطلباته هذه، والعكس صحيح أيضًا.
مَنْ يحب بصدق لا يطلب من محبوبته علاقة متكاملة من خلال نافذة ماسينجر، أو محادثة واتس أو غيرها،، مَنْ يحب بصدق لغرض ارتباط دائم مقدّس فعليه أن يتحاور بمودة واحترام ويخططان مع بعض من أجل إيجاد درب وطريقة لاستمرارية هذه العلاقة، وبحث في كيفية إزالة العراقيل التي ربما تقف في طريقهما.
العلاقة الحقيقية هي واقع محسوس، لقاء ملموس، مشاعر فرح وحزن متبادلة ، اشتياق للآخر، سعي للبقاء معًا، العيش معًا، تحمّل أعباء الحياة معًا، لا شيء هناك اسمه علاقة روحية أو حبيبة روحية " كما موضة هذه الأيام" أبداً ، لا انفصال بين الروح والجسد إلا بالموت، العلاقة الصحيحة الحقيقية هي بالروح والجسد معًا.
لا شيء يستمر وينجح في الظلمة ، أوتحت عباءة الكذب ، لا نبتة تنمو دون هواء وماء وتربة ونور الشمس، حتى نبتة الظل أو الزينة تحتاج إلى ماء وضوء، لا طفل يترعرع دون قطرة حليب، لا بيت آمن دون سقف، لا توفيق وسعادة دون صدق وصفاء نيّات.
فتح نوافذ تطلّ على حدائق خضراء وصوت عصافير ونوافير أجمل وأنقى بكثير من فتحها على أرض خربة زرعها شوك وعاقول.
أرجو أن وفيت بالوعد لصديقتي.
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 232 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 09:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w