صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3185
 
 عدد الضغطات  : 3716  
 عدد الضغطات  : 197  
 عدد الضغطات  : 16313  
 عدد الضغطات  : 4033  
 عدد الضغطات  : 7859

الإهداءات
عبير قطب من مصر : ">شكرا لكل من قدم لي، خالص العزاء لوفاة والدتي، اشكركم كثيرا ولكم مني، كل التقدير، والاحترام سامية بن أحمد من صدانا المحبة : رمضان مبارك على آل صدانا جميعا الغائبين والحاضرين كل عام وأنتم بألف خير مفيد نبزو من سوريا : أخواتي الصدائيات إخواتي الصدائيين بمناسبة حلول الشهر الفضيل رمضان كريم تقبل الله الطاعة وكل عام وأنتم بألف خير

آخر 10 مشاركات
استقبال/ق ق ج (الكاتـب : قوادري علي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 41 - الوقت: 07:33 PM - التاريخ: 05-25-2018)           »          الخيمة الرمضانية 2018 (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 25 - المشاهدات : 260 - الوقت: 06:47 PM - التاريخ: 05-25-2018)           »          ألوانٌ من الحرية! (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 5 - المشاهدات : 50 - الوقت: 05:27 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          ألمستشرق الصهيوني برنارلويس (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 03:37 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1650 - المشاهدات : 113641 - الوقت: 02:31 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          سبورة وطبشورة على قارعة الزمن (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 4370 - المشاهدات : 334850 - الوقت: 02:06 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          انحتْ قـُبلة أخرى (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 16 - الوقت: 12:29 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          قلم حسونه (الكاتـب : عبدالناصر البنا - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 - الوقت: 12:20 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          اترك أثرا طيبا (الكاتـب : دنيا نيزاري - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 17 - الوقت: 12:11 AM - التاريخ: 05-25-2018)           »          (((لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ..))) (الكاتـب : عادل سلطاني - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 24 - الوقت: 11:12 PM - التاريخ: 05-24-2018)

تقييم هذا المقال

إلى صديقتي أ...

أضيفت بتاريخ 01-03-2018 الساعة 08:18 AM بواسطة ذكرى لعيبي


كما وعدتكِ أن أكتب، ولكل امرأة واجهت مما سأكتبه:
سأكتب بجرأة لم يعهدها القارئ من قلم " ذكرى لعيبي"
سأكتب عن أمرٍ يقتل أعمق وأجمل وأكبر علاقة حب يمكن أن تبدأ بين رجل وامرأة.
لا ننكر أهمية وجود وتوفر وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي، ولن أتطرق هنا إلى سلبياتها أو إيجابياتها، لأنها باتت معلومة عند الجميع.
بعض علاقات التعارف تبدأ بإحدى وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضي، العالم الرقمي غير المحسوس، العالم الذي يخفي خلف الشاشة الحقائق التي نجهلها، والمشاعر التي لم نرها في أعين مَنْ نتحدث إليهم، ولا تعابير ملامحهم، وبعضها تأتي من أرض الواقع، أشخاص وضعنا القدر أمامهم أو وضعهم أمامنا، زملاء مهنة أو عمل أو دراسة أو سفر أو أقارب..
قد يأتي التعارف من باب مكالمة جاءت بالرقم الخطأ، أو من باب نافذة فيسبوكية ، أو لقاء في احتفال ومناسبة ..
سأتجاوز مرحلة التعارف، وأقف طويلاً عند " الغرض من التعارف" لأن هذا الوقوف سيحدد نوع العلاقة ، ونوع الحوار والتعامل مع المقابل، والمدى الذي ستصل إليه العلاقة ، والخطوط التي تسير بها.
للأسف الكثير ينسى أخلاقه وتربيته ومبادئه ، ويتخفى خلف أقنعة عديدة ، أقنعة لا تمت إلى واقعه أو حاله بشيء، ظاهرة أو حالة ، حقيقةً لا أجد أي مسمى لها ، انتشرت كثيراً بين المثقف والجاهل، بين المتعلم والأمّي، بين الصغير والكبير ، بين القريب والغريب، وصرنا لانعرف أين الصدق وأين الكذب!؟
للأسف أيضًا تحدث بين من يدّعون الحب والمحبين بصدق.
بعد تعارف قصير، وتبادل عبارات الإعجاب والحب والشوق والوله وكل ما يخطر على البال من كلمات الشعر والقصة، يبادر العاشق الولهان بطلب " سخيف " جدًا، بحيث تتبدد كل الكلمات المهذبة التي كان يتحدث بها، وتسقط جميع المشاعر التي كان يبثها، ويتفجر بداخل المرأة بركان من القلق والخوف، ومشاعر شتى تزعزع دواخلها ، بل أحياناً تنتزع من دواخلها الثقة بالآخر:
" حبيبتي أنا وحيد وتعبان وما أريد أغلط ، ولا أريد أسوي علاقة مع غيرچ"
" حبيبتي جيبي ايدچ وخليها على صدري" وطبعا هذا الحديث على إحدى وسائل التواصل
" حبيبتي تقربي شوية"
قلت في بداية المقال سأكتب بجرأة، لأن بعضهم افتقد عناصر التهذيب والقيم ، ولم يعرف أصلاً معنى حب وعلاقة نظيفة هدفها رابط مقدس .
لماذا الرجل يخنق علاقته بحبيبته بكذا أمور؟! هل هذا سيكون رابطا وثيقا ؟ ما اللذة والمتعة في نزف المشاعر بطريقة مبتذلة عبر محادثة ؟
ربما بعضهن/م يرتضين/ون، ويجدن/ ون، تسلية أو سد جوع عاطفي ، لكن ثم ماذا بعد ذلك؟
ما الذي بقي للقاء العمر؟ اللقاء الذي سيلغي جميع شاشات العالم، وجميع الحواجز والمسافات، اللقاء الذي سيجعل جوارحك تشعر وتلمس وتسمع حقيقة حبك وحلمك وأملك.؟
من المؤسف والموجع حقًا ، كثير من الرجال يخسرون امرأة جيدة بطلباته هذه، والعكس صحيح أيضًا.
مَنْ يحب بصدق لا يطلب من محبوبته علاقة متكاملة من خلال نافذة ماسينجر، أو محادثة واتس أو غيرها،، مَنْ يحب بصدق لغرض ارتباط دائم مقدّس فعليه أن يتحاور بمودة واحترام ويخططان مع بعض من أجل إيجاد درب وطريقة لاستمرارية هذه العلاقة، وبحث في كيفية إزالة العراقيل التي ربما تقف في طريقهما.
العلاقة الحقيقية هي واقع محسوس، لقاء ملموس، مشاعر فرح وحزن متبادلة ، اشتياق للآخر، سعي للبقاء معًا، العيش معًا، تحمّل أعباء الحياة معًا، لا شيء هناك اسمه علاقة روحية أو حبيبة روحية " كما موضة هذه الأيام" أبداً ، لا انفصال بين الروح والجسد إلا بالموت، العلاقة الصحيحة الحقيقية هي بالروح والجسد معًا.
لا شيء يستمر وينجح في الظلمة ، أوتحت عباءة الكذب ، لا نبتة تنمو دون هواء وماء وتربة ونور الشمس، حتى نبتة الظل أو الزينة تحتاج إلى ماء وضوء، لا طفل يترعرع دون قطرة حليب، لا بيت آمن دون سقف، لا توفيق وسعادة دون صدق وصفاء نيّات.
فتح نوافذ تطلّ على حدائق خضراء وصوت عصافير ونوافير أجمل وأنقى بكثير من فتحها على أرض خربة زرعها شوك وعاقول.
أرجو أن وفيت بالوعد لصديقتي.
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 674 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 09:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©