عدد الضغطات  : 5924
 
 عدد الضغطات  : 6017  
 عدد الضغطات  : 1819  
 عدد الضغطات  : 19527  
 عدد الضغطات  : 6075  
 عدد الضغطات  : 10078

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 3 - المشاهدات : 671 - الوقت: 05:22 AM - التاريخ: 05-27-2022)           »          وطني / مهداة الى الشاعر مظفر النواب / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 33 - الوقت: 05:18 AM - التاريخ: 05-27-2022)           »          ((مصائب، هي الفوائد))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 07:02 PM - التاريخ: 05-26-2022)           »          قلم فاخر وثمين (ٌق .ق . ج ) (الكاتـب : عبدالله الطليان - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 60 - الوقت: 10:37 AM - التاريخ: 05-25-2022)           »          حلاوة مرة (الكاتـب : بغداد سايح - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 67 - الوقت: 10:34 AM - التاريخ: 05-25-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1061 - المشاهدات : 114242 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 05-22-2022)           »          "كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 12 - المشاهدات : 1737 - الوقت: 04:52 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 462 - الوقت: 07:05 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          عنقود السماء (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 31 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          المدائح النبوية بين الإمام البوصيري، وأمير الشعراء أحمد شوقي عن البردة، ونهج البردة (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 207 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 05-14-2022)

تقييم هذا المقال

عرض للمسرحية الكويتية:بشت المدير بقلم ناجى السنباطى

أضيفت بتاريخ 03-10-2017 الساعة 02:17 AM بواسطة ناجى السنباطى
الكلمات الدلالية (Tags) مسرحية،بشت،المدير

مسرحية بشت المدير:
عرض لها:ناجى السنباطى
*********************
صحفى سابق بمجلة عالم الفن الكويتية
******************************


*الولاء للمدير القائم ولبشته ولعواطفه وميوله

*المدير يهتم بجوقة النفاق بينما الفساد ينخر فى المؤسسة

*لامكان للمخلصين والأكفاء فى ظل منظومة الفساد داخل المؤسسة

تمهيد:

*****

*أصبحت الكويت بها حركة مسرحية فعالة فى دول الخليج خاصة ولاننسى فضل الرعيل الأول من الفنانين المصريين وعلى رأسهم الفنان زكى طليمات وسعيد خطاب والاساتذة سعدأردش واحمد عبدالحليم وسناء شافع والعيوطى وغيرهم وكذلك بعض الإخوة العرب كالمخرج المنصف السويسى فى تأسيس الحركة المسرحية فى الكويت بدءا من تأسيس المعهد العالى للفنون المسرحية بالكويت والفضل للاستاذ حمد الرجيب الوزير الكويتى السابق وهناك نجوم لهم قامات فى الخليج مثل الفنانين صقر الرشود وفؤاد الشطى وعبدالامير التركى واحمد الصالح و عبدالحسين عبد الرضا و سعد الفرج وغانم الصالح وجاسم النبهان وخالد النفيسى واسد محمود وعلى المفيدى و خالد العبيد وسعاد عبدالله وحياة الفهد ومريم الغضبان وعواطف البدر وهيفاء عادل وانتصار الشراح وتحرير محمد وانتصار احمد وعائلة المنصور وعبدالرحمن العقل وداود حسين وطارق العلى وولد الديرة و خليل اسماعيل وعائلة القلاف وغيرهم وعذرا لعدم تذكر باقى الأسماء فقد كان لى معرفة كاملة بهم أثناء عملى كصحفى بمجلة عالم الفن الكويتى واكتب من الذاكرة

*وقد أسس الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا قناة فنون الكويتية وفى الحقيقة هى تعرض لكل الفنون العربية وقد شاهدت مسرحية (بشت المدير) على القناة وهذا عرض سريع لها وحيث غابت عنى الاسماء فبحثت عنها على عمنا جوجل والصورة المرفقةمن ويكبديا

بشت المدير:

********

*المؤلف:محمد الرشود

الممثلون: والاحترام لكل منهم

*عبدالرحمن العقل

*عبدالعزيز الجاسم

*طارق العلى

*ولد الديرة

*انتصار الشراح

*عبدالناصر درويش

*محمد العجيمى

*احمد الفرج

*************

المخرج:نجف جمال

**التيمة التى تقوم عليها المسرحية ليست جديدة بل تم تناولها بكل الاشكال وهى تطرح العلاقة بين فرقة المطبلاتية والمنافقين وبين المسئول القائم عن العمل فترى النفاق على أشده وترى التطبيل على أصوله بينما الفساد يرتع فى أعماق المؤسسة فلما تغيب شمسه ويوشك على الرحيل ترى البكاء المرير والتمثيل الدرامى حزنا على رحيله فلما يذهب ترى آلاف القلل تكسر وراءه!!

والحكاية إحدى المؤسسات الحكومية يرأسها مديرا عاما (عبدالرحمن العقل ) يقرب الفاسدين وأهل الثقة ولايهم الكفاءة أو الأمانة وإنما المهم الولاء التام له ليس فقط بل على الموظف أن يحب مايحب ويكره مايكره ويشجع الفريق الذى يشجعه المدير العام الذى يشجع فريق (القادسية) ومن ثم أصبح الموظفون (قادسيون).. المهم أن يرضى عنهم المدير وتعرض فصول المسرحية لطرق النفاق رقصا وغناءا وقياما وقعودا وزحفا وقفزا كالقرود المهم إرضاءالسيد المدير والمدير مشغول بكل هذه الحركات التى أجادها الممثلون طارق العلى وعبدالناصر درويش وإنتصار الشراح ومحمد العجيمى وتأخذنا المسرحية لتأكيد التطبيل التام والنفاق غير المسبوق بينما المؤسسة ينخر فيها الفسادبقيادة (محمد العجيمى) ومساعده (درويش ) والمدير لاه بمسح الجوخ حتى أصبح بشت المدير(عباءة المدير) له طقوس الولاء لأنه بشت المدير فقيمته من قيمة المدير والصوت الحى النقى ( احمد الفرج) إما صامت أو يحاول ولكن النتيجة صفر لأن جوقة النفاق والتطبيل أقوى منه فيركن إلى الفرجة وبين حين وآخر يعلن إستنكاره ولكن بلا فائدة.

ولما صدرت الأوامر بتغيير المدير العام (عبدالرحمن العقل) وجدنا البكاء كالأمطار ونفس الجوقةدخلت فى حالةحزن مصطنع ولانفرق بين الموظفين والموظفات فكلاهما فى النفاق على أعلى مستوى.

*وجاء المدير العام الجديد( عبدالعزيز الجاسم) وتوقعناأن التغيير سيؤدى إلى تطهير المؤسسة من الفساد ولكننا وجدنا الحالكما هو لم يتغير فقائد الفساد (محمد العجيمى) ومساعده (درويش) يصطادان أحد الموظفين( طارق العلى ) ليكون قناعا جديدا لتمرير صفقات الفساد وهو يدرى أو لايدرى ونرى جوقة الفساد تبدأ من جديد فى الترحب ببشت المدير وبالمدير ونفس التطبيل والرقص والزحف على أربع وعلى البطون من أجل القبول السامى ورغم ماقام به المدير من تغييرات فى الأماكن فما زالت شلة الفساد تقود المؤسسة وصوت الحق ذاب وضاع وصوت العدل ضاع فى زخم النفاق وتحول ولاء الموالين للمدير السابق إلى موالين للمدير الجديد ولأن المدير الجديد يشجع (نادى العربى) أصبح هؤلاء المنافقون .. (عرباويون) فالولاء أصلا لكل من يحبه المدير فالبشت الخاص به له كل الإحترام والتقدير لأنه بشت المدير والنادى الذى يشجعه المدير أصبح النادى الذى يشجعه الموظفون والفساد توارى خلف الأقنعة ولكنه مازال موجودا وكأن المسرحية ترسل رسالة أنه لافائدة فالولاء لمن يجلس على الكرسى.

والمسرحية فى مضمونها جيدة رغم أن تيمتها عولجت أكثر من مرة ولكن لى ملاحظتين أساسيتين وأرجو أن يتقبلها الفنان طارق العلى:

الملاحظة الأولى: محاولته الخروج من جو المسرحية والغناء خارج النص المسرحى والعمل على تجاوب الجمهور مع هذا مما يخرج المسرحية من سياقها.

الملاحظة الثانية: هو شعورى بمحاولة تحجيم أدوار الممثلين المشاركين معه وهذه آفة بعض الفنانين الذين لايريديون للمشاركين معهم أن يتخطوا الدور المرسوم لهم وهو التخديم على بطل المسرحية

علما بأن العاملين بأى مسرحية مثل فريق الكرة (عملهم جماعى )

ومن ثم عليهم أن يلعبوا كرة جماعية رغم مهارات بعض اللاعبين !!
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 4072 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 01:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©