عدد الضغطات  : 5924
 
 عدد الضغطات  : 6017  
 عدد الضغطات  : 1819  
 عدد الضغطات  : 19527  
 عدد الضغطات  : 6075  
 عدد الضغطات  : 10078


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > المدونات > ناجى السنباطى

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 3 - المشاهدات : 671 - الوقت: 05:22 AM - التاريخ: 05-27-2022)           »          وطني / مهداة الى الشاعر مظفر النواب / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 33 - الوقت: 05:18 AM - التاريخ: 05-27-2022)           »          ((مصائب، هي الفوائد))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 07:02 PM - التاريخ: 05-26-2022)           »          قلم فاخر وثمين (ٌق .ق . ج ) (الكاتـب : عبدالله الطليان - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 60 - الوقت: 10:37 AM - التاريخ: 05-25-2022)           »          حلاوة مرة (الكاتـب : بغداد سايح - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 67 - الوقت: 10:34 AM - التاريخ: 05-25-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1061 - المشاهدات : 114242 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 05-22-2022)           »          "كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 12 - المشاهدات : 1737 - الوقت: 04:52 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 462 - الوقت: 07:05 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          عنقود السماء (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 31 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          المدائح النبوية بين الإمام البوصيري، وأمير الشعراء أحمد شوقي عن البردة، ونهج البردة (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 207 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 05-14-2022)

تقييم هذا المقال

عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى

أضيفت بتاريخ 03-17-2017 الساعة 01:16 AM بواسطة ناجى السنباطى
تم تحديثها بتاريخ 03-17-2017 في 01:45 AM بواسطة ناجى السنباطى (تصويب التصنيف)
الكلمات الدلالية (Tags) أوباما, ترامب،ناجى،السنباطى

*من مقالات قبل الثورتين مع إعادة الصياغة الآن
**************************************
عزيزى أوباما محولة للسيد ترامب الرئيس الآن بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى
************************************************** *********
تحية طيبة وبعد
اننى لم اتوقع الكثير من السيد/اوباما ومع ذلك ايدته ولكن يبدو ان الكلمات فقط لاتكفى فهو حتى الان لايختلف عن رؤساء امريكا من الجمهوريين فى تاييدهم المطلق لاسرائيل على حساب اصحاب الارض الفلسطينيين وها انتم تخطئون مرة اخرى رغم ماذكرته فى خطابى منذ سنة او اكثر للسيدة ناتالى من فريق عملكم بان مشكلتكم بل مشكلة العالم اجمع انكم تبنون على النتائج ولاتبنون على الاسباب ومن ثم فكل حل لاى مشكلة حتى ولو مشكلة داخلية يفشبل والحل الصحيح الاخذ بالاسباب وسنرى العالم جنة خالية من المشاكل واضرب مثالا انتم تقررون قضية حتمية الارهاب وتعالجون المشكلة على اساس نتيجة ان هناك ارهاب --مع تحفظنا على شمولكم حركات التحرر بان اعمالها ارهابية بالمخالفة للمواثيق الدولية بل ولكفاح الامريكان ضد المحتل الانجليزى فى زمن ما
-- والحقيقة ياسيدى لو درست اسباب الارهاب وعالجتها لانتهت المشكلة ولكن البناء على النتيجة يجعلكم تجيشون الجيوش ولن تحل ابدا ولكن ادرسوا الاسباب ستجدون اما حركات تحرر تريد تحرير اراضيها ولو عالجتم اسبابها باستقلال اراضيها انتهى هدفها من الكفاح المسلح او قد تجدون ظلما اجتماعيا او تفرقة عنصرية او ظلما اقتصاديا او من اى نوع ولد العنف وعلاج ذلك برفع الظلم عن البشر وارساء العدالة فى كل مكان كما ان اجبار الدول الاخرى على انتهاج النهج الليبرالى خطأ فادح ودعنا نقرر حقيقة من وضع نظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اليس مفكرا من البشر فلماذا علينا جميعا ان نأخذ بفكر بشر؟!.. ولانطور فيه ونضيف عليه وارى ان التقسيمات الليبرالية والاشتراكية ليست صحيحة بالمرة بل ان التطور يجبرنا على الاخذ بالنظام المتكامل للقضاء على عيوب كل نظام وليس النظام المتكامل توفيق بين النظم الفكرية السائدة بل اندماج كامل ..
*وان يكون كل هذا فى اطار من المحبة والتسامح والتعاون واعتقد ان واقع الحياة اجبر دولا كبيرة على الخروج على نظامها الليبرالى لتعالج سلبياته والعكس صحيح للدول ذات الاتجاه الاشتراكى
هذه ياسيدى هى الحياة وهو ماجعلنى آمل فيك خيرا على أساس انك نموذج يمثل الشرق والغرب لكنك ياسيدى بعد فترة لم تستطع ان تخرج عن ضغط المؤسسات الفاعلة فى المجتمع الامريكى..
* إن ماطرحته ياسيدى يحتاج الى ثورة فى الميديا الغربية لكى تهىء الناس لمثل هذه الاطروحات
والان ياسيدى هل هناك بصيص امل فيكم؟!
ملحوظة:الامر محول الان للسيد ترامب بفكره الذى طرحه والمرفوض من الجميع داخل امريكا وخارجها لأن فكرة التمييز تقضى على خاصية أصيلة فى الدولةالأمريكية ألا وهى التعددية وقبول الآخر داخل بوتقة المجتمع الأمريكى الذى هو عبر سنوات طويلة مكون من مجموعة من المهاجرين
أضيفت فيسياسة
المشاهدات 4501 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 01:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©