عدد الضغطات  : 5149
 
 عدد الضغطات  : 5067  
 عدد الضغطات  : 1226  
 عدد الضغطات  : 17832  
 عدد الضغطات  : 5250  
 عدد الضغطات  : 9522

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 920 - المشاهدات : 162545 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 07-06-2020)           »          أزمة منتصف العمر: قراءة في رواية لذكرى لعيبي (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 10:43 PM - التاريخ: 07-05-2020)           »          ذكرى لعيبي في روايتها الأولى: خُطـًى في الضباب (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 10:28 PM - التاريخ: 07-05-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 791 - المشاهدات : 39626 - الوقت: 03:33 AM - التاريخ: 07-05-2020)           »          حدثني عقلي فقال..... (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 60 - المشاهدات : 6866 - الوقت: 01:03 AM - التاريخ: 07-05-2020)           »          إطلالة حول الشعر والترجمة /أدباء الشرقية (الكاتـب : حسن حجازى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 02:17 AM - التاريخ: 07-04-2020)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1819 - المشاهدات : 202955 - الوقت: 01:04 AM - التاريخ: 07-03-2020)           »          الشعراء لا يعرفون الحبّ. (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 7 - المشاهدات : 2159 - الوقت: 01:15 PM - التاريخ: 06-30-2020)           »          (((جَسَدِي نَازِحٌ))) (الكاتـب : عادل سلطاني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 38 - الوقت: 08:45 PM - التاريخ: 06-29-2020)           »          أتذكرك..... (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 106 - الوقت: 02:28 AM - التاريخ: 06-29-2020)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 01:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 482 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 08:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©