عدد الضغطات  : 4998
 
 عدد الضغطات  : 4996  
 عدد الضغطات  : 1166  
 عدد الضغطات  : 17744  
 عدد الضغطات  : 5170  
 عدد الضغطات  : 9449

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
الولايات المتحدة.. أول دولة تتخطى 200 ألف إصابة بكورونا (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 02:32 AM - التاريخ: 04-02-2020)           »          نبأ "يفطر القلب".. كورونا يخطف ضحيته الأصغر سنا في العالم (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 02:30 AM - التاريخ: 04-02-2020)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 899 - المشاهدات : 155185 - الوقت: 10:26 PM - التاريخ: 04-01-2020)           »          ملاحظات سريعة في أبيات ثلاثة: (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 09:16 PM - التاريخ: 04-01-2020)           »          رثاء الخال الشاعر لابن أخته الطبيب المأسوف على شبابه . (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 3 - المشاهدات : 169 - الوقت: 07:40 PM - التاريخ: 03-31-2020)           »          الشاعرة الحسناء (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 4 - المشاهدات : 66 - الوقت: 07:36 PM - التاريخ: 03-31-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 759 - المشاهدات : 36359 - الوقت: 05:42 AM - التاريخ: 03-31-2020)           »          ((يرحم الله الصيني طبيب العيون: "لي"))!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 10:16 PM - التاريخ: 03-30-2020)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 128 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 03-29-2020)           »          المدينة المفقودة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 6 - المشاهدات : 254 - الوقت: 03:07 AM - التاريخ: 03-29-2020)

تقييم هذا المقال

تجتاحني

أضيفت بتاريخ 06-07-2016 الساعة 04:02 AM بواسطة محمد إقبال حرب

تجتاحنيِ موجةُ غباءِ
مصحوبةٌ بالبكاءِ
بَلْ موجةُ ضياعٍ تسرقُ الرتابةَ
تشربُ مدادَ قلميِ
تَمْسحُ عَرَقها الأسودَ بورقيِ الأبيضَ
فيغمرنيِ النهارَ بثوبِ ليلٍ بهيمٍ
يستقطبُ أحلاماً شاردةً
تصبغنيِ بلونِ فرحٍ منسيِ
وسكونٍ يرتلُ صلاة الخلاصِ
على قيثارةِ ضياعيِ
يثير اللحن أشباحَ الكوابيسَ
فتخترقُ وحدتيِ
معَ صفيرِ الأفاعيَ
تمزقُ كآبتيِ
يَعتريني ذُعرٌ فأنسىَ كيفَ أخافُ
أبحثُ عنه.. لا أجدهُ
أطلبُ الغوثَ شكيمةً
أبعثرُ صراخيِ ...
أبحث عن بُقْجَة سلامي
مَنْ سَرقَ حُضنَ الأمانِ من رحمِ الخوفِ؟
أستنجدُ بسيجارةٍ
تُخمدها برودةَ دميِ
فنجانَ القهوةِ يرفضنيِ
ما عدتُ أملكُ زمامَ أدمعيِ
تفرَّقت روافدها
فاجتاحَني طُوفانُ الغربة
اخترق جفاف مشاعري
فجَّر ينابيعَ أحزانيِ
مزقُ جدرانَ وحدتيِ
وجرفنيِ بلاَ استحياءٍ
قررتُ ألَّا أقاومَ
أنْ أغرقَ لأقابلَ الفناءَ
أعاتبهُ ... أصفعهُ على تقاعُسهِ
اقتربتُ منه ... تجاهلني
حاولتُ صفعهُ
فقال سأنساكَ... ورحلْ
تباً للخلود
هلْ سأعيشُ خالداً بضياعي؟
أم سأقترنُ بوحدتيِ؟
لَمْ أعُدْ أهَتَمُ لقدومِ القطارِ
مع أننيِ قررتُ الرحيلَ
أي قطارٍ؟ سألنيِ عابر سبيلٍ
لا أدريِ، لكننيِ أسمعُ صفيراً
أيُ قطارِ سألنيِ أُخرى؟
رأيُ الجماعةِ هو ضالتيِ
قطارُ المجهولِ سحرُ الخلودِ
رأفَ لحاليِ ذاك الغريبُ
ناولنيِ قناعُ البهجةَ
هلْ أكذبُ على ذاتيِ؟ أردفت بخجلٍ
تبرَّج ... قالها المجهولُ
أأنتَ كذلكَ؟ أردفَ غبائيِ
تركنيِ أنظرُ إلى صفحةِ ماءٍ راكدةٍ
أعجبنيِ وجهيِ البهيجَ فأطلتُ النظرَ
هزتنيِ رعشةُ الصدى على حينِ غرَّةٍ
شنَّفتُ للصفارةِ أُذُنيَّ... سمعتهاَ
حملتُ أمتعةَ بقايايَ وبيِ شغفُ المزاحمةِ
لم أرَ راكباً غيريِ
تحسست قناعي، بشت أساريريِ
وانطلقَ القطارُ إلى هناكَ
إلى هناكَ
ذاتَ يومٍ سأعرفُ ما هناكَ
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 2337 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 09:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©