عدد الضغطات  : 4931
 
 عدد الضغطات  : 4967  
 عدد الضغطات  : 1140  
 عدد الضغطات  : 17694  
 عدد الضغطات  : 5127  
 عدد الضغطات  : 9410

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 421 - المشاهدات : 21624 - الوقت: 04:19 PM - التاريخ: 02-19-2020)           »          خلجات آنية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 1793 - المشاهدات : 111100 - الوقت: 01:04 PM - التاريخ: 02-19-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 739 - المشاهدات : 34973 - الوقت: 09:47 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          كتاب تاريخ قبيلة سبيع العامرية (الكاتـب : عبدالله الحضبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 03:54 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          الزلفي .. أرض الخير والطبيعه (الكاتـب : عبدالله الحضبي - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1955 - الوقت: 03:40 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          بعد ساعات من الحادث.. مفاجأة في انتحار "فاتنة بريطانيا" (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 09:28 AM - التاريخ: 02-18-2020)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14035 - المشاهدات : 652926 - الوقت: 09:22 AM - التاريخ: 02-18-2020)           »          coquettes à la noie (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 189 - المشاهدات : 21153 - الوقت: 08:22 PM - التاريخ: 02-17-2020)           »          قصيدة ياشام للشاعر مفيد نبزو للناقد الأديب الأستاذ عبد الرزاق كيلو .. الجزء الثاني (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 2 - المشاهدات : 36 - الوقت: 06:01 PM - التاريخ: 02-17-2020)           »          قصيدة ياشام لمستشار صدانا الشاعر مفيد نبزو للناقد الأديب الأستاذ عبد الرزاق كيلو (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 2 - المشاهدات : 117 - الوقت: 01:09 AM - التاريخ: 02-17-2020)

كاتبة سورية
تقييم هذا المقال

"رؤية ...للعبور"

أضيفت بتاريخ 01-30-2019 الساعة 02:46 PM بواسطة غصون عادل زيتون

"رؤية ... للعبور"

تأملت في تقاطيع الزمن
المغفلة على وجهي ..
لم أر إلا ماضيا ..
يسير للأمام !!

حاولت الخروج من الصندوق ..
فالرؤية من أعلى .
تمنحني حرية الخوف !

بعد أضحية ..
تركت جسدي يغازل التراب ..
فالأرض وحدها أمي التي لفظتني !

سألتك : هي أنت ؟ من صنع للجسور أمنية العبور ؟
فأجبت : نعم .... كان جسدي حلما يعبر بين اليقظة و اليقظة !

أيتها النرجسية ..
التي تلبس الأندلسية
دما .. روحا .. وعمرا ..
لماذا تخفين عني لسانك ؟؟
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 364 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 06:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©