صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3416
 
 عدد الضغطات  : 3818  
 عدد الضغطات  : 264  
 عدد الضغطات  : 16426  
 عدد الضغطات  : 4108  
 عدد الضغطات  : 7966


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > مجلس أسماء بنت صقر الثقافي > يوميات وعادات

يوميات وعادات ركن خاص بتفاصيل يومك فضائك الخاص تقاليد وعادات بلدك وكل جميل تود رسمه هنا

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
غزة ... وبكاء الرجال !!!! (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 04:03 AM - التاريخ: 07-23-2018)           »          بلد «الملحقات» الكبرى (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 03:49 AM - التاريخ: 07-23-2018)           »          ((لمقرّ سكني محطّتان))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 51 - الوقت: 12:31 AM - التاريخ: 07-23-2018)           »          سيرة الكلمات: (الكاتـب : بهيج مسعود - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 35 - الوقت: 11:44 PM - التاريخ: 07-22-2018)           »          على هامش نشيد الصعاليك للشاعرالزميل حيدر محمود / د . لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 12:26 AM - التاريخ: 07-22-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2381 - المشاهدات : 63638 - الوقت: 11:30 PM - التاريخ: 07-21-2018)           »          وذلك بسبب ما افتوه به (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 11:18 PM - التاريخ: 07-21-2018)           »          ملاذي الاخير (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 - الوقت: 10:56 PM - التاريخ: 07-21-2018)           »          "لوْ كنْتَ تعْلَم " (الكاتـب : ختام حمودة - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 32 - الوقت: 10:52 PM - التاريخ: 07-21-2018)           »          الغرقُ في الحُبّ والمحابر (الكاتـب : خالد صبر سالم - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 8 - المشاهدات : 263 - الوقت: 05:57 PM - التاريخ: 07-21-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-27-2018, 07:37 PM   #1
خديجة عياش
مشرفة / شاعرة مغربية


الصورة الرمزية خديجة عياش
خديجة عياش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4026
 تاريخ التسجيل :  17 - 10 - 2017
 أخر زيارة : 07-19-2018 (01:20 PM)
 المشاركات : 176 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الاشراف 

اوسمتي

افتراضي يوميات شوكة صبّار 07



تشتكيه ، وعيناها الخضراوان، تأبيان أن تستسلما لدمعتين تشكّلتا على حافة هُدبيْها، تزفَر نفَسا حارّا، ألهب قلبي...قلبي المسكين، الذي سرعان ما يُدهس، أو يُدعك، أو يُهرس...فيُدمى، هي حساسية مفرطة تجاه الأشياء والأشخاص، تقول أمّي أنّي بكّاءة، لكن الحقيقة أنني لا أقدر أن أحبسَني على مشاركة الآخرين أنينهم وتوجّعهم...
واصلت شكواها، ويدها اليمنى تتجه نحو علبة المناديل، الموضوعة أمامها في سيّارة ( البوجو السوداء )، التي اقترضت نصف سعرها من أبيها، ونصفه الآخر قرض من بنك، تسدّده على أقساط غير مريحة، المهم أنها وقَتْ نفسها اللّهاث اليومي خلف الحافلات، هذا اللّهاث الذي استمر سنتين لتصل إلى مدينة تبعد عن سكناها قرابة مئة وخمسين كيلو مترا، تقطعها بين حافلة وأخرى، وتدسّ نفسها بين المسافرين، فتختلط الروائح والأنفاس، يخيّل لها-دائما- أنها محشورة في علبة ( تونا)، تتدلى من جبهتها قطرة عرق متلألئة، كحبة رمان شفافة، لاشيء يعترض ممشاها، لتستقر على عتبة لحيتها، ثم تتدحرج إلى أسفل...
بات سائقو الحافلات يعرفونها، حتى أنّهم يتساهلون معها كثيرا، إلّم تكن معها تكلفة ابتياع تذكرة، عامها الوظيفي الأول كان دون راتب، أو لنقل براتب موقوف التنفيد...تفيق باكرا جدّا، حتى قبل أن تصدح مآذن الجوامع بآذان صلاة الفجر، تخرج من بيتها متوجسة، خائفة، تلتفت خلفها كثيرا، لا شيء غير نباح الكلاب الضالة، أو كلاب حارس السيارات الليلي، وأصوات أخرى تأتي من هناك، من قعر قلبها المخروم، (أخطأت الاختيار...)
عليها أن تقطع كيلو مترا واحدا، لتصل إلى مدار المدينة الوحيد، حيث تمرّ الحافلات، إنها المسافرة بدون حقيبة، فقط حقيبة يد وملف أوراق ضخم، حرصت على تهيء جذاذات الدروس بشكل منظّم، رغم كمّ الضغوط التي تُمارس عليها...
تناولتْ منديلا آخر واستسلمت لنحيب متواصل، تدلّت العبرات تباعا على خذيها، وتقطعت الكلمات الخارجة من فيها، حاولت تهدئتها، دون جدوى، ونزلت دمعتي الحرّى، رغما عنّي، فدسستُ رأسها في صدري، وأحطتُها بكلتي يدي...( لاشيء يستحقّ يا صديقتي )، همست في أذنها، وقد علقت بحلقي غصة، كيف له وهو رجل قانون، أن يعذّب زوجته بهذه الطريقة؟ كيف استطاعت يده أن تمدّ على خذها صفعا؟ كيف...وكيف...وتكاثرت الأسئلة على شفتي، أكيد لن أجد جوابا، هكذا حال الكثير من النساء اللائي تُعنّفن...تُضطهدن...ولا ضمير لزوج يصحو، ليعرف أنّ القوارير، لم تصنع إلاّ لحفظ العطور فقط.
صديقتي الجميلة اختلط كحل عينيها بالدموع، داعبتها مازحة، محاولة أن أغيّر تفكيرها قليلا في السلبية، وأقنعتها أخيرا أن تدير مفتاح سيارة ( البوجو )، فالتهمنا فضاء أرحب، حيث الطبيعة البكر، ولا شيء يحدّ بصرك، غير الأقاحي البرية، وحقول السنابل، الفاصوليا، البازلاء...
افترشنا الخضرة، ولم نعبأ بتوسيخ ملابسنا الأنيقة...وأحييْنا معا طفلتينا دون السادسة المهرولات خلف فراشات ملونة، تعالت ضحكاتنا، وعيون الفلاحين ترقب طفلتين أربعينيتين تمارسان شغبها البريء، البريء جدّا.



 

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2018, 01:54 AM   #2
خديجة عياش
مشرفة / شاعرة مغربية


الصورة الرمزية خديجة عياش
خديجة عياش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4026
 تاريخ التسجيل :  17 - 10 - 2017
 أخر زيارة : 07-19-2018 (01:20 PM)
 المشاركات : 176 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



يوميات شوكة صبار
أحداث حقيقة
بمتخيّل أدبي


 

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2018, 01:58 AM   #3
خديجة عياش
مشرفة / شاعرة مغربية


الصورة الرمزية خديجة عياش
خديجة عياش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4026
 تاريخ التسجيل :  17 - 10 - 2017
 أخر زيارة : 07-19-2018 (01:20 PM)
 المشاركات : 176 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



يوميات شوكة صبار
أحداث حقيقة
بمتخيّل أدبي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©