عدد الضغطات  : 4266
 
 عدد الضغطات  : 4447  
 عدد الضغطات  : 688  
 عدد الضغطات  : 17115  
 عدد الضغطات  : 4619  
 عدد الضغطات  : 8857

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
شوربة شوفان (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 12:06 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          طريقة عمل البسبوسة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          عجينه العشر دقايق (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 11:45 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          سلطة سيزر (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2522 - المشاهدات : 84987 - الوقت: 11:11 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          حب ووفاء! (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 23 - الوقت: 10:28 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          اسأل قلبي لماذا (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:47 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          شوق العطاشي (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:15 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          رسائل توديع قبل الحج (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:10 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          نكت قصيرة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:00 PM - التاريخ: 08-23-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2014, 06:02 PM   #1
محمود الديدامونى
روائى وناقد وشاعر مصري


الصورة الرمزية محمود الديدامونى
محمود الديدامونى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 59
 تاريخ التسجيل :  10 - 10 - 2008
 أخر زيارة : 10-18-2014 (02:00 AM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 1
افتراضي حتى لا يحجبنى السياج



حتى لا يحجبنى السياج
عندما اتخذت قرارك ، ساعتها فقط ، أحسست بدوار رهيب يلف رأسى وبأن سياجاً حديدياً ألقيته حول جسدى ، لم أفهم لماذا اتخذت هذا القرار ، سنوات مضت ، وكلماتك لاتفارقنى .. علمتنى أن الحياة ماهى إلا عاشق ومعشوق غذيتنى من شهد ثغرك ، فصرت أحلق معك نحو سحب الخيال .. أدركت أن الحياة لم تعد لتعطينى ظهرها ..
كنا نسافر سوياً فى ظلام الليل نبدد حلكته ونستضيف البدر ليشهد عرسنا .. تحتوينى كل ليلة بين ذراعيك .. أنام على صدرك ، .. هناك .. حيث ينقطع الطريق ، .. لم أشعر بالأمن إلا فى رحابك ، ولم تشعر بالسعادة إلا عندما أقبل ، .. نعم .. كنت أحس بارتعاشة جسدك النحيل وأقرأ فى عينيك عبارات الوجد 0
لحظاتك الساكنة فقط هى التى كانت تثير اهتمامي ، كنت تعيدنى بها إلى عالمى الكئيب .. أنت تعرفه جيداً .. لم أكن لأشك فيك ، لم أشأ لأقتحم لحظاتك .. سوف تخبرنى .. نعم .. فأنا لا أخف شيئاً عنك 0
صفصافة نعمات كانت شاهداً على ميلادك فى روحى .. أتذكر ذلك اليوم .. كنت قد قررت الهروب من طغيان زوجة أبى .. لم أستطع تحملها أكثر من ذلك .. كنت أنت هناك تصطاد فى مياه الترع .. لم ألتفت إليك .. بينما خرجت تحمل بعض السمك ، القيته بين يدى ، رفعت طرف عينى إليك مستنكرة ..
ابتسمت ، ثم أطلقت كلمة كأنك تقرأ ما بداخلي : لاشئ فى هذه يستحق الحزن هيا .. هيا .. ادع لى ..
ساعتها أدركت أننى إذا هربت سأخسرك .. فعدت أتحمل لسان زوجة أبى الذى تعودته ..
كنت مجنوناً ، وأنا أطيعك .. واعدتنى فى كل أوقات اليوم.. ساعة بساعة حتى فى ساعات الليل المتأخرة وقبيل الفجر ووقت الفجر .. كنت تريد أن يكون الزمان شاهداً علينا .. لكنك تقيدت بمكان واحد .. هناك حيث ينقطع الطريق تحت صفصافة نعمات .. كنت تحبها مثلى .. كانت فروعها تتدلى خضراء تنبض بالحياة ، يسمونها صفصافة شعر البنات .. تتموج مع الريح تعزف نغمات فريدة .. كانت ألحانها تستثيرنا .. فنغنى ونطلق أغنياتنا للريح ، ترددها العصافير وأسراب الحمام وفراخ الغيط .
أذهب كل يوم إلى نفس المكان .. أشعر باختلاف كبير ، لايقلل منه إلا تلك الذكريات .. تتناوب على عقلى لحظاتنا ، .. أحس بمرارة تلف حلقى .. أذويها داخلى وأعود ..
لم يعد المكان يثيرنى .. يتساوى الليل والنهار فى عينى كلاهما .. يمر بطيئاً ثقيلاً .. جاراتي يتناوبن على زيارتى .. يثرثرن فى كل شئ .. أشعر بالحسد يمرح فى عيونهن .. أبتسم رغماً منى وأعطيهن أذنى . أكاد لا أفهم شيئاً مما يقلن .. فقط أعطيهن أذنى وأمارس شرودى ..
الآن وبعد كل تلك السنوات .. تشوهت الذكريات .. ما عادت تكفى .. كلما أرسلت لى شيكاً .. تختلط الذكريات ، وأحس بأننى مازلت فى دائرتك أمضغ ألامي وتحملنى قدماى إلى صفصافتنا العتيقة .. نعم .. أصبحت عتيقة .. ضرب السوس جذعها المائل .. حاولت تثبيتها على قائم .. أعتقد أنه لن يتحمل كثيراً.. فقط .. كل مايربطنى بك منذ قرارك تلك الوريقات ..
عندما تفكر فى العودة ستجدها معلقة هناك فى أعلى شجرة الصفصاف , عد بسرعة فقد سمعت أنها على وشك الرحيل ..
وعندما تعود لا تحاول البحث عنى ، فهذه المرة قد صممت على قراري ..



 
 توقيع : محمود الديدامونى



رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 11:39 PM   #2
عبير قطب
صداني


الصورة الرمزية عبير قطب
عبير قطب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3874
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:06 AM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  10
مقالات المدونة: 2
افتراضي



رائع للغاية اذابتني شوقا


 
 توقيع : عبير قطب

عبير قطب
سمراء النيل


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©