عدد الضغطات  : 5721
 
 عدد الضغطات  : 5573  
 عدد الضغطات  : 1652  
 عدد الضغطات  : 18708  
 عدد الضغطات  : 5891  
 عدد الضغطات  : 9927

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1001 - المشاهدات : 99202 - الوقت: 06:44 PM - التاريخ: 10-15-2021)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1895 - المشاهدات : 303231 - الوقت: 01:10 PM - التاريخ: 10-15-2021)           »          ((زمان جدي، وزماننا))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 106 - الوقت: 11:26 AM - التاريخ: 10-14-2021)           »          كنت الامس لو القيت سري على ميت الى بيتي اتاني / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          ردا على قصيدة الاستاذ الشاعر الفلسطيني الكبير شحده البهبهانى‏ / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 108 - الوقت: 01:18 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          ((لا تثق بهذا النوع))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 12:54 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 04:21 AM - التاريخ: 10-13-2021)           »          يوميات شوكة صبّار- الشوكة 23 (الكاتـب : خديجة عياش - مشاركات : 2 - المشاهدات : 80 - الوقت: 04:01 AM - التاريخ: 10-12-2021)           »          ((الحيل الدفاعية عند (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 164 - الوقت: 06:50 PM - التاريخ: 10-09-2021)           »          ( ((الحيل الدفاعية عند "سيغموند فرويد"))!!!/الكبت. (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 212 - الوقت: 06:56 PM - التاريخ: 10-08-2021)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2021, 05:26 PM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : اليوم (05:28 AM)
 المشاركات : 476 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((الإحسان إلى المتحدث))!!!



((الإحسان إلى المتحدث))!!!
-نظر/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لم يؤت الله طيب القول وبراعة الحديث للناس كلهم. هناك أشخاص تحب الاستماع إليهم باستمرار -وباهتمام بالغ- ولا تريد أن يتوقفوا عن الحديث، وهناك أشخاص: الموت بزلزلة من الرعد، أهون عليك من معاودة الذهاب إليهم، فضلا على حب الاستماع إلى ما يهرفون به من هذيان.
هناك من يقطع كلامك من غير احترام ولا أدب ولا حتى مراعاة لمشاعرك، ثم بعدها يشرع في الحديث: منطلقا من فكرتك، آخذا دور البطولة، والناس البسطاء السطحيون يصفقون له على بطولته الوهمية، والفكرة فكرتك، أخذها منك بالقوة، بسلب مواج الصوت من فمك.
وهناك من يأمرك بالسكوت ليتحدث عن نفسه ويواصل على ثرثرة مدوية توحي بجهله وتكشف عن حقده الدفين، وهنا الكارثة العظمى التي تتجلى فيها الإعاقة الذهنية المغلفة بسوء الأدب وعدم الاستماع إلى الغير وعدم الوعي وعدم احترام المتحدث، ولو بأدنى حدود الاحترام.
هناك من يسيء إليك إساءات بالغة متكررة ويؤذيك إيذاء لا مثيل له ويجرحك في العمق، بل يتعمد الإساءة إليك بحركات يكررها دائما أبدا وفي الأوقات كلها، كلما ذهبت إليه، ولا يعتذر إليك أبدا، ولا يشعر بالوخز ولا بتقريع الضمير، بل قل: إن هذا النوع من البشر، لا ضمير له إطلاقا.
حين يخبرك المتحدث إليك بأنه لا يحب تناول هذا النوع من الفاكهة -مثلا- فمن الآداب ومن التربية ومن الأخلاق ومن اللياقة الأدبية، أن تعقب على كلامه:

- ((وأنا أيضا، لست من الآكلين النهمين لهذه الفاكهة))!!!

رح لتختلق ولو أسبابا وهمية في عدم محبتك للفاكهة التي لا تلائم الجهاز الهضمي لمحدثك الذي وثق بك فطارحك بعضا من همومه اليومية، وكن في مستوى القيمة التي راح يرسمها لشخصك في ذهنه، ولا تعارضه مخالفا إياه: بأنك تموت موتا في هذه الفاكهة اللذيذة وأنك تأكلها طوال الوقت من غير محاسبة ولا حساب!!! فإنك -بهذا السلوك الشائن المخالف لاشتهائه- توجه إليه طعنة حادة في أعماق قلبه، تستقر منه في أغلى مكان، بعد أن كانت قد أصابت منه مقتلا. إنك -بكلامك المعارض له- تشعره بأنك الأعلى منه مقاما، وبأنه الأدنى منك مقاما، وبأنه لا يفهم الأمور كما هي، ولا يفهمها كما تفهمها، ولا يقدر الحياة كما تقدرها. بعض المجاملات في الحديث، لا يعتبر نفاقا، فلا بأس بها إذا كانت تساهم في تحقيق التوازن للحفاظ على حبل الود.
وأنت تخالف معارضك وتجانبه الصواب، فإنك سوف تشعره بأنه تافه لا قيمة له وبأنه عديم النفع، وبأنه لا شيء يذكر في نظرك! حذار! فالكثير من التصرفات تقتل من غير سكين!!!

لهذا، نجد العلماء والعباقرة والمفكرين وكل إنسان حساس، يفضلون الوحدة والانعزال ويلجأون إلى سياسة الانطواء والانزواء بعيدا عن عالم عامة الناس، اتقاء لسموم ألسنتهم الجارحة المؤذية. فكم من تاجر يخسر زبائنه خسرانا أبديا لا تراجع عنه ولا رجوع فيه، بسبب كلمة لفظها وأتبعها بابتسامة خبيثة ماكرة... وكم من أرحام قطعت بسبب لسان غير مؤدب... وكم من علاقات أبيدت، لكسب راحة البال وهدوء النفس. ياالله ردنا إليك ردا جميلا.



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©