عدد الضغطات  : 4637
 
 عدد الضغطات  : 4716  
 عدد الضغطات  : 919  
 عدد الضغطات  : 17403  
 عدد الضغطات  : 4884  
 عدد الضغطات  : 9163


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > سكون الروح > على رصيف مقهى

على رصيف مقهى رصيف بلا ملامح.... فنحان قهوة بعيد عن صخب الحياة..إسترح وضع ما شئت ضمن شروط الموقع

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
اللانهاية الكونية - علوم وثائقية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 18 - المشاهدات : 158 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 689 - المشاهدات : 32373 - الوقت: 07:50 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          خلجات آنية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 1568 - المشاهدات : 101151 - الوقت: 06:38 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          يا مدخلي بالهجر ذات وقود (الكاتـب : عادل جليل الكاظمي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 05:44 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          القلبُ شوقًا للقاءِ طَموحُ (الكاتـب : عادل جليل الكاظمي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 261 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6189 - المشاهدات : 101830 - الوقت: 04:21 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          حروف زكية تراقص لوحات ذكية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 880 - المشاهدات : 106522 - الوقت: 12:24 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          شعر عن الام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          صفات الابراج (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 11:48 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          برج الاسد اليوم (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 11:40 AM - التاريخ: 11-14-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-16-2019, 02:08 PM   #1
غادة نصري
الإدارة .. المدير الإداري لصدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (08:48 PM)
 المشاركات : 45,516 [ + ]
 التقييم :  26
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى الوسام الذهبى وسام العطاء 

اوسمتي

افتراضي خيركم قاصر وشركم واصل



خيركم قاصر وشركم واصل
علوم لبلاد... خيركم قاصر وشركم واصل
بقلم : محمد الأنصاري

كثيرة هي تجارب الحياة التي يعيشها الإنسان خلال مراحل حياته التي تعتبر مدرسة للبشر، فمن هؤلاء البشر من يتعلم الدرس ويتطور إلى مراحل أعلى ومستويات أفضل، ومنهم من لا يعي الدرس جيداً، فتجده قابعاً في محله لا يتحرّك بل ويتشارك معه المقعد من هم أقل سناً منه، ويتخطونه إلى مراتب أعلى وهو في مكانه محلك سر وكأنه طالب كسول.

تجربة عجيبة وغريبة هي تجربة الحصار الذي نعيشه ونتعايش معه، والذي سنروي قصته للأجيال القادمة، وسيتناقل أعاجيبه جميع من يعيش على هذه الأرض ليس لسبب معيّن إلا أنه حصار جائر بدون أسباب ولا مبرّرات فعلية أو واقعية، وكل ما أعلن عنه من بعض الدول كان عبارة عن قصص قديمة تم منتجتها بشكل يخدم غرض ناشرها، إضافة إلى بعض الأخبار والتسجيلات الملفّقة والتي لا أساس لها من الصحة، وكأنهم تاجر خاسر يبحث في بضاعته القديمة «قشاره» عل وعسى يجد ما يسوّقه ويبيعه.

ما يهم أنه خلال هذه الفترة التي أثّرت فيها الأزمة على شعوب المنطقة في الجانبين من قطع لصلات الرحم والإضرار بالأملاك والمصالح، وكأن العلاقات والوشائج بين الشعوب تُقطع بجرّة قلم أو اجتماع لخمسة أشخاص يُحدّدون فيها مصير شعوب هذه الأمة، مع العلم أننا والحمد لله أقلهم ضرراً، وذلك لأننا لم نمنع من السفر ولم نمنع من التواصل، إلا الضرر الوحيد الذي فعلاً أثر فينا وهو زيارة بيت الله الحرام، والتي أصبحت زيارته معاناة نسمع قصصها ممن غامر برحلة غيّر فيها عدداً من المطارات طلباً للعمرة.

شخصياً لا أحب أن أخوض في حيثيات أو تفاصيل الموضوع، لأنني مؤمن بمبدأ دع السياسة للساسة، إلا أنه لابد من التطرق لكثير من الدروس والعِبر التي تعلّمناها كشعب مواطن ومقيم، جعلتنا أقوى من ذي قبل، بل والجميل في الأمر أن التلاحم زاد بيننا، مع الحرص بلا شك على العلاقات الأخوية بين شعوب الخليج كما كانت وستظل، إضافة إلى الترفع عن المهاترات والبذاءات وعدم الانزلاق إلى الإسفاف الذي وصل إليه البعض والتي وللأسف صدرت وبشكل مُستغرب من عدد من المسؤولين في دول الحصار.

خلال فترة الحصار تعلّمنا الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء وإيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات وفتح الأبواب على العالم الخارجي، لاسيما أننا تعلّمنا درس عدم الاعتماد على الأخ والصديق حتى وإن كان حبيباً لأن طعنة الغدر مؤلمة، لا تُنسى ولا تُغتفر، خاصة إذا كانت من أقرب الناس إليك.

لنا في كتاب العزيز القدير الدرس والموعظة لقوله تعالى في صورة البقرة: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). والمعنى أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب المُوجعة، التي تكرهها نفسه، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المُهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك مِنحة في ثوب مِحنة وفوائد غير مَصائب، والعكس فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، واستمات وبذل الغالي والنفيس في سبيل الحصول عليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد. هذا باختصار معنى الآية الكريمة التي اقتبَستُ جزءاً من شرحها من موقع المسلم بهدف استخلاص العبرة.

خلاصة الحديث.. إننا لا نعلم ما يُكنه لنا القدر، فلعله خير وفائدة ليست بعدها فائدة، وهنا أختم بكلمات سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح الدورة الـ 46 لمجلس الشورى، «لا نخشى مُقاطعة تلك الدول لنا، فنحن بألف خير من دونها».

والله من وراء القصد



 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©