صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3917
 
 عدد الضغطات  : 3995  
 عدد الضغطات  : 404  
 عدد الضغطات  : 16634  
 عدد الضغطات  : 4264  
 عدد الضغطات  : 8153


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا للابداع

جائزة صدانا للابداع مسابقه تعنى بتشجيع الإبداع والمبدعين العرب

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 4120 - المشاهدات : 56366 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 11-17-2018)           »          لا تسلني ما بالفؤاد (الكاتـب : النوري قم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 05:25 PM - التاريخ: 11-17-2018)           »          وطنيّة ماذا؟ (الكاتـب : النوري قم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 05:23 PM - التاريخ: 11-17-2018)           »          وطنٌ تُخشْقِجُهُ الآلام (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 12:55 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2394 - المشاهدات : 70325 - الوقت: 11:40 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          تخميس وا حرّ قلباه ... (الكاتـب : بغداد سايح - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 32 - الوقت: 11:23 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          القلبُ شوقًا للقاءِ طَموحُ (الكاتـب : عادل جليل الكاظمي - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 42 - الوقت: 11:23 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          عَوَّدْتُ عَيْني (الكاتـب : ختام حمودة - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 66 - الوقت: 11:23 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          هكذا يموت الشعر . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 5 - المشاهدات : 154 - الوقت: 11:22 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          كتابة (الكاتـب : فوزية العلوي - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 3 - المشاهدات : 98 - الوقت: 11:21 PM - التاريخ: 11-16-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2014, 05:56 PM   #1
مروان الشريفي
كاتب يمني(قاص)


الصورة الرمزية مروان الشريفي
مروان الشريفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3447
 تاريخ التسجيل :  16 - 7 - 2014
 أخر زيارة : 02-05-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 349 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 3
افتراضي قصة(هدية محزنة) بقلم:مروان الشريفي



هدية محزنة .. قصة قصيرة


كانت الشمس هادئة، والغيوم تنذر بالخير، أشعة الشمس تتراءى من خلال
ثغوب تتركها الغيوم، تبدو كابتسامة ليوم جميل. البحر تتراقص أمواجة، على
صوت العصافير، صيادون عائدون بقواربهم، تملؤها الكثير من الأسماك
المتنوعة، يشير إلي أحدهم بابتسامة مشرقة، بينما أنا قاعدا أرتشف قهوة
البن في أستراحة قريبة من الشاطئ، كانت الاستراحة المشهورة في تلك
المدينة الساحلية، يأتوا إليها السياح من مختلف الجنسيات.
أشرت إلى النادل ذو الثياب النضيفة والمهندمة، ليأتي بفنجان آخر من البن،
وعندما أردت أن أصلح من جلستي، لمحت بطرف عيناي فتاة عشرينية، كانت جالسة
في الطرف الآخر من الاستراحة.
كانت جذابة.. أنيقة.. سمراء المحيا،شعرها أجعد، يظهر عليه تعرجات متموجة،
لها عينان كعينا المهاء، كانت آية في الجمال.
تفاجأت عندما ابتسمت إلي، بادلتها الابتسامة بلهفة، وبعد أن أنتهيت من
شرب قهوتي، أتجهت خارجا، وقبل أن ودع عتبة تلك الاستراحة، مددت يدي إليها
صافحتني. مرحبا أنا اسمي ميادة. أقطن في هذه المدينة، هلا جلست نتحدث، لم
أرفض طلبها كوني محظوظ بذلك. كانت تحدثني بينما كنت سابحا في أعماقها،
أبحث عن معجزة تختبئ وراء ذاك الجمال.
بعد برهة من الوقت تركتها وغادرت، بعد أن تعرفت إليها. وأنا في طريقي
تذكرت حين قالت: سأسعد بلقاؤك ثانية.
لم تفارق خيالي لحظة واحدة، لا أدري كيف حدث ذلك؟ بعدها كان قلبي يقودني
إلى تلك الاستراحة، عندما أصل أجدها أمامي على الطاولة، وغالبا ما أجدها
تقرأ الأخبار، ترحب بي، بعدها نبدأ في حديث يبدأ بالسياسة؛ وينتهي بصمت
وغالبا ما أطلب منها مرافقتي للنزهة،
لكنها تجيب بأنها لا تحب ذلك، لا سيما ونحن لسنا "تترك أبتسامة تكاد تكشف
عن معانيها" هي تريد أن تقول: لسنا "حبيبين" لكني أعقب على ذلك "فلنكن
حبيبين إذن؟" تبتسم ثانية تتابع قائلة:أنها دائما ما تقرأ بعض الروايات
والأخبار لتقتل وقتها.
كعادتي أتركها خارجا لترتسم أمامي فتاة بنصف جسد، لا أعرف ماهي الطريقة
أو الحيلة التي من خلالها أستطيع أن أقنعها بالخروج معي؛ خروجها معي
سيجعلني أشاهد الجزء الآخر من جسدها المختبئ تحت تلك الطاولة.
وأنا في طريقي إلى مكان أقامتي تذكرت صديق الطفولة وزميلي في مراحل
الدراسة عصام، لقد مضى زمن طويل ولم أزوره . عصام يسكن قريب من هذه
الاستراحة فزيارتي له ستسعده كثيرا وأقامتي عنده ستساعدني في الوصول إلى
الاستراحة قبل ميادة، وهذا سيجعلني أشاهد لأول مرة النصف الآخر من جسدها.
فعلا كانت زيارتي لعصام جديرة بإسعاده ، بعد وصولي أخذني للتجوال وسط
المدينة كان الوقت ليلا والسماء مزركشة بالنجوم، نسيم البحر حاضر بكثافة
في شوارع المدينة، وعند عودتنا لمحت عيناي محلا تجاريا، توجد بداخله أجود
ماركات الأحذية العالمية، ذهبت إلى ذلك المحل لشراء زوج حذاء لميادة
لتكون الهدية الأولى منذ تعرفت إليها.
وعند الصباح خرجت مسرعا إلى الاستراحة وعند وصولي جلست على الطاولة منتظر
وصول ميادة ،يأتي النادل ذا الثياب المهندمة، بيده رسالة أخذتها لأقرأها،
كانت من ميادة، مكتوب عليها عنوان الحديقة التي ستحتضن لقاءنا، أخذت
الهدية متجها إلى الحديقة، وعند وصولي كانت ميادة كعادتها تقرأ الأخبار
فوق طاولة قريبة لطريق الحافلات التي تقل الزئرين إلى وسط الحديقة، جلست
بمقابلها والابتسامة لا تفارق شفتيها وبعد برهة من الزمن قدمت لها الهدية
كنت حينها خائفا كوني أول عاشق يهدي من يحبها زوج حذاء، وبعد أن فتحت
ميادة تلك الهدية تساقطت الدموع على خديها بغزارة، حاولت أن أتفهم سر ذلك
لكنها لم تستطيع الإجابة، تركت الهدية عارية على تلك الطاولة، أدارت
كرسيها ذو العجلتان مسرعة نحو حافلة مكتوب عليها بالحط العريض"المؤسسة
الوطنية لرعاية وتأهيل المعاقين".



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©