وبعد عشر سنوات منذ إنشائها ستكون صدانا في شهر فبراير بحله جديده وتحديث شامل كشعار و تصميم وتغيرات في مجلس الإدارة وضخ وجوه جديده بحول الله

 
 عدد الضغطات  : 672
 
 عدد الضغطات  : 3444  
 عدد الضغطات  : 3162  
 عدد الضغطات  : 16015  
 عدد الضغطات  : 3770  
 عدد الضغطات  : 7583


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا للابداع
 
 

جائزة صدانا للابداع مسابقه تعنى بتشجيع الإبداع والمبدعين العرب

الإهداءات
آية يوسف من السودان : آية يوسف السودان عمل وإنجاز يحلق بنا في فضاء العطاء وروح المودة والإخاء كل التهاني ليلى على من وسام صدانا الذهبي 2017 : دامت صدانا غيمة هاطلة بامطار الإبداع...شكرا لمدير عام الصالون عائشة الفزراية تمثيلهاا صدانا في هذا الحدث الهام وانجازه على خير وجه....شكرا للجميع ومبارك للجميع إ هذا الإنجاز الأدبي الفاخر سامية بن أحمد من صدانا المحبة والسلام : باقة ورد هدية لصدانا لهذا الإنجاز الكبير المشرف جداا.تسليم وسام صدانا الذهبي والدروع التقديرية والإحتفاء بالمتميزين بسلطنة عمان ..ألف مبرووك للشاعرة عائشة الفزاري التي مثلت صدانا خير تمثيل.ألف مبارك للشيخة أسماء صقر القاسمي مالكة صدانا هذا التميز والتألق.. مفيد نبزو من سوريا : مفيد نبزو سوريا مع التهنئة القلبية أملنا توسيع النشاطات إلى فعل واقعي من خلال المهرجانات والأمسيات واللقاءات والجوائز المحفزة دمتم ودامت صدانا منكم وإليكم والسلام عليكم سامية بن أحمد من الجزائر : ألف ألف مبرووووووك لصدانا التميز والألق في سماء الإبداع دام هذا الصرح الصداني فخرااا في العالم مبارك للجميع صدانا ألف شكر للشيخة أسماء صقر القاسمي مؤسسة صدانا الثقافية الرائدة فاطمة بوهراكة من وسام صدانا الذهبي يحل بسلطنة عمان عن طريق مديرة الصالون الاخت عائشة : وسام صدانا الذهبي في دورته الخامسه يختار سلطنة عمان وقد تم منحه في المغرب لمستشار الملك الدكتور عباس الجراري , وتونس لرئيسةاتحاد كتاب تونس وقتها الشاعرة جميلة الماجري والجزائر للمناضلة والوزيرة السابقة الروائية الجرائرية زهور ونيسي وفِي الهند للناشط الاجتماعي والأديب الهندي م . موكاندان و اليوم تتسرف صدانا بمنح الوسام الذهبي لللعام 2017 بسلطنة عمان لشخصية اشهر من نار على علم الا وهو صاحب السمو الباحث والشاعر والأديب السيد برغش بن سعيد آل سعيد مبارك لصدانا تميزها غادة نصري من غزة ..صدانا : اممم شو هالمفاجآت أسماء و عائشة ما بلغتينا ... ألف مبارك لصدانا تميزها وتواجدها الدائم والحاضر .. ألف مبارك وسام صدانا الذهبي لصاحب السمو السيد برغش بن سعيد آل سعيد .. ومبارك لكل من حصل على الدرع الذهبي ... كل عام وصدانا الأجمل .. محبتي سامية بن أحمد من صدانا المحبة والسلام : مبارك للشاعرة عائشة الفزاري على هذا الإنجاز الجميل الضخم في سلطنة عمان ...مبارك للشيخة أسماء صقر القاسمي.... مبارك لصدانا هذا العمل المتفرد ...ننتظر بشغف رؤية الصور والفيديوهات والتقرير عن هذه الإحتفالية الرائعة والتكريم....دام الألق والمجد لصدانا.

آخر 10 مشاركات
قراءة في "وطن العصافير" لوهيب نديم وهبة: "حكاية كنائية عن السلام" للناقد والشاعر... (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : مرام عباس - مشاركات : 5 - المشاهدات : 43 - الوقت: 11:47 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          غيمة انتصار/غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : عائشة الفزاري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 30 - الوقت: 11:42 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          مطر يزهر من جديد (الكاتـب : كاظم عاصي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 69 - الوقت: 11:17 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 2177 - المشاهدات : 26808 - الوقت: 10:33 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          وسام صدانا الذهبي للعام 2017 (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : عبدالمجيد الموسوي - مشاركات : 29 - المشاهدات : 411 - الوقت: 10:25 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          سبورة وطبشورة على قارعة الزمن (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 4324 - المشاهدات : 300622 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          عودة ميمونة للشاعرين عبد الكريم الغازي ووجدان عبد العزيز لصدانا. (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 24 - الوقت: 01:13 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1612 - المشاهدات : 104636 - الوقت: 12:28 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          وللبساطه عنوان (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 6 - المشاهدات : 20 - الوقت: 12:21 AM - التاريخ: 02-23-2018)           »          وخز الحنين (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 3 - المشاهدات : 44 - الوقت: 12:11 AM - التاريخ: 02-23-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2014, 05:56 PM   #1
مروان الشريفي
كاتب يمني(قاص)


الصورة الرمزية مروان الشريفي
مروان الشريفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3447
 تاريخ التسجيل :  16 - 7 - 2014
 أخر زيارة : 02-05-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 349 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 3
افتراضي قصة(هدية محزنة) بقلم:مروان الشريفي



هدية محزنة .. قصة قصيرة


كانت الشمس هادئة، والغيوم تنذر بالخير، أشعة الشمس تتراءى من خلال
ثغوب تتركها الغيوم، تبدو كابتسامة ليوم جميل. البحر تتراقص أمواجة، على
صوت العصافير، صيادون عائدون بقواربهم، تملؤها الكثير من الأسماك
المتنوعة، يشير إلي أحدهم بابتسامة مشرقة، بينما أنا قاعدا أرتشف قهوة
البن في أستراحة قريبة من الشاطئ، كانت الاستراحة المشهورة في تلك
المدينة الساحلية، يأتوا إليها السياح من مختلف الجنسيات.
أشرت إلى النادل ذو الثياب النضيفة والمهندمة، ليأتي بفنجان آخر من البن،
وعندما أردت أن أصلح من جلستي، لمحت بطرف عيناي فتاة عشرينية، كانت جالسة
في الطرف الآخر من الاستراحة.
كانت جذابة.. أنيقة.. سمراء المحيا،شعرها أجعد، يظهر عليه تعرجات متموجة،
لها عينان كعينا المهاء، كانت آية في الجمال.
تفاجأت عندما ابتسمت إلي، بادلتها الابتسامة بلهفة، وبعد أن أنتهيت من
شرب قهوتي، أتجهت خارجا، وقبل أن ودع عتبة تلك الاستراحة، مددت يدي إليها
صافحتني. مرحبا أنا اسمي ميادة. أقطن في هذه المدينة، هلا جلست نتحدث، لم
أرفض طلبها كوني محظوظ بذلك. كانت تحدثني بينما كنت سابحا في أعماقها،
أبحث عن معجزة تختبئ وراء ذاك الجمال.
بعد برهة من الوقت تركتها وغادرت، بعد أن تعرفت إليها. وأنا في طريقي
تذكرت حين قالت: سأسعد بلقاؤك ثانية.
لم تفارق خيالي لحظة واحدة، لا أدري كيف حدث ذلك؟ بعدها كان قلبي يقودني
إلى تلك الاستراحة، عندما أصل أجدها أمامي على الطاولة، وغالبا ما أجدها
تقرأ الأخبار، ترحب بي، بعدها نبدأ في حديث يبدأ بالسياسة؛ وينتهي بصمت
وغالبا ما أطلب منها مرافقتي للنزهة،
لكنها تجيب بأنها لا تحب ذلك، لا سيما ونحن لسنا "تترك أبتسامة تكاد تكشف
عن معانيها" هي تريد أن تقول: لسنا "حبيبين" لكني أعقب على ذلك "فلنكن
حبيبين إذن؟" تبتسم ثانية تتابع قائلة:أنها دائما ما تقرأ بعض الروايات
والأخبار لتقتل وقتها.
كعادتي أتركها خارجا لترتسم أمامي فتاة بنصف جسد، لا أعرف ماهي الطريقة
أو الحيلة التي من خلالها أستطيع أن أقنعها بالخروج معي؛ خروجها معي
سيجعلني أشاهد الجزء الآخر من جسدها المختبئ تحت تلك الطاولة.
وأنا في طريقي إلى مكان أقامتي تذكرت صديق الطفولة وزميلي في مراحل
الدراسة عصام، لقد مضى زمن طويل ولم أزوره . عصام يسكن قريب من هذه
الاستراحة فزيارتي له ستسعده كثيرا وأقامتي عنده ستساعدني في الوصول إلى
الاستراحة قبل ميادة، وهذا سيجعلني أشاهد لأول مرة النصف الآخر من جسدها.
فعلا كانت زيارتي لعصام جديرة بإسعاده ، بعد وصولي أخذني للتجوال وسط
المدينة كان الوقت ليلا والسماء مزركشة بالنجوم، نسيم البحر حاضر بكثافة
في شوارع المدينة، وعند عودتنا لمحت عيناي محلا تجاريا، توجد بداخله أجود
ماركات الأحذية العالمية، ذهبت إلى ذلك المحل لشراء زوج حذاء لميادة
لتكون الهدية الأولى منذ تعرفت إليها.
وعند الصباح خرجت مسرعا إلى الاستراحة وعند وصولي جلست على الطاولة منتظر
وصول ميادة ،يأتي النادل ذا الثياب المهندمة، بيده رسالة أخذتها لأقرأها،
كانت من ميادة، مكتوب عليها عنوان الحديقة التي ستحتضن لقاءنا، أخذت
الهدية متجها إلى الحديقة، وعند وصولي كانت ميادة كعادتها تقرأ الأخبار
فوق طاولة قريبة لطريق الحافلات التي تقل الزئرين إلى وسط الحديقة، جلست
بمقابلها والابتسامة لا تفارق شفتيها وبعد برهة من الزمن قدمت لها الهدية
كنت حينها خائفا كوني أول عاشق يهدي من يحبها زوج حذاء، وبعد أن فتحت
ميادة تلك الهدية تساقطت الدموع على خديها بغزارة، حاولت أن أتفهم سر ذلك
لكنها لم تستطيع الإجابة، تركت الهدية عارية على تلك الطاولة، أدارت
كرسيها ذو العجلتان مسرعة نحو حافلة مكتوب عليها بالحط العريض"المؤسسة
الوطنية لرعاية وتأهيل المعاقين".



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 2 :
مروان الشريفي, عمار رماش
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w