صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3177
 
 عدد الضغطات  : 3713  
 عدد الضغطات  : 193  
 عدد الضغطات  : 16305  
 عدد الضغطات  : 4029  
 عدد الضغطات  : 7852


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > مجلس أسماء بنت صقر الثقافي > نبضات دافئة

نبضات دافئة ركن خاص بالإهداءات والتهاني .. اسكب عطرك هنا وانثر عبير أحساسك حباً

الإهداءات
سامية بن أحمد من صدانا المحبة : رمضان مبارك على آل صدانا جميعا الغائبين والحاضرين كل عام وأنتم بألف خير مفيد نبزو من سوريا : أخواتي الصدائيات إخواتي الصدائيين بمناسبة حلول الشهر الفضيل رمضان كريم تقبل الله الطاعة وكل عام وأنتم بألف خير خديجة عياش من المملكة المغربية : أبارك لكلّ الصدانيّين والصدانيات 🌹💚🌹حلول شهر رمضان المعظّم، تقبّل الله طاعاتكم🌹💚 نرجس ريشة من المملكة المغربية : تعازي القلبية للأخت عبير قطب في وفاة والدتها نسأله سبحانه أن يُسكن الفقيدة فسيح جناته و أن يفرغ صبرا على قلوب أهلها و ذويها. إنا لله و إنا إليه راجعون

آخر 10 مشاركات
الإعلان عن النسخة العاشرة من جائزة اتصالات لكتاب الطفل بالإمارات (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 10 - الوقت: 01:31 AM - التاريخ: 05-22-2018)           »          اكتشاف أقدم أداة خشبية صنعها الإنسان (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 - الوقت: 08:58 PM - التاريخ: 05-21-2018)           »          الكاتبة الفرنسية التي جعلت حياتها تجربة مثالية (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 04:12 PM - التاريخ: 05-21-2018)           »          قصة "حلاق دمشق" تحمل القراء لعالم مواز لبلاد الشام في العهد العثماني (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 03:59 PM - التاريخ: 05-21-2018)           »          ابتكار عقار "سحري" لمكافحة الكوليسترول (الكاتـب : مريم خليفه - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 11:29 AM - التاريخ: 05-21-2018)           »          حدود سلطات عضو مجلس النواب بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 07:45 AM - التاريخ: 05-21-2018)           »          سبورة وطبشورة على قارعة الزمن (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 4367 - المشاهدات : 333589 - الوقت: 07:42 AM - التاريخ: 05-21-2018)           »          الفن الخالد (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 4217 - المشاهدات : 387086 - الوقت: 02:14 AM - التاريخ: 05-21-2018)           »          الخيمة الرمضانية 2018 (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 16 - المشاهدات : 139 - الوقت: 02:00 AM - التاريخ: 05-21-2018)           »          بيع ألماسة "أثرية" نادرة صنعت عام 1715 (الكاتـب : علياء راشد الشحى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 01:47 AM - التاريخ: 05-21-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-14-2018, 02:39 PM   #1
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (04:21 PM)
 المشاركات : 10,280 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى 

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
ff 16 مايو.. الأمم المتحدة تحيي لأول مرة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام



16 مايو.. الأمم المتحدة تحيي لأول مرة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام









تحيي منظمة الأمم المتحدة لأول مرة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام، حيث صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار 130/72 في ديسمبر 2017، باعتبار 16 مايو يوما عالميا للعيش في سلام، حيث يهدف الاحتفال إلى ترقية المصالحة والعيش معا في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتناغم والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أولغوي أو ديني، وقد حظيت مبادرة الجزائر التي تندرج في إطار جهود ترقية قيم ثقافة السلم والمصالحة على المستوى الدولي بموافقة 172 بلدا.

كما عينت الجمعية العامة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) كهيئة دولية مكلفة بتسهيل عملية إحياء هذا اليوم العالمي للعيش معا بسلام، بالتعاون مع الهيئات الأخرى المختصة، وجدد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير صبري بوقادوم، خلال تقديمة لهذه المبادرة في الجلسة العلنية للجمعية العامة، تمسك الجزائر بثقافة السلم والمصالحة الوطنية والتضامن، مذكرا بأن الجزائر تقع في ملتقى متعدد الثقافات والديانات والحضارات التي صاغت ماضيها وشكلت أساس حاضرها وتواصل صياغة مستقبلها، وخلال الجلسة العلنية للمصادقة على هذه اللائحة، أشادت العديد من البلدان بأهمية هذا الاقتراح، معربة عن شكرها لمبادرة الجزائر التي قدمتها على مستوى الأمم المتحدة كمساهمة تهدف إلى ترقية ثقافة السلم والمصالحة.

ويعتبر تعريف العيش في سلام، وهو مصطلح سياسي يعني استبعاد ورفض الحرب كوسيلة لتسوية الخلافات بين الدول، ويشجع على العمل على حل المشكلات بالطرق السلمية؛ كالحوار والمفاوضات، فالتعايش هو الوجود المشترك لجماعتين متناقضتين في محيط واحد، ولكن التعايش قد يكون سلميًا أو قد لا يكون سلميًا، فالتعايش السلمي معناه أن تعيش الجماعتان جنبًا إلى جنب، دون أن تعتدي إحداهما على الأخرى.

إن العالم مملوء بالجماعات والفئات المتناقضة والمتصارعة، فالفئات الموجودة والمتعايشة في عالمنا تسمى أنظمة أو دولا، وهذه الدول أو الأنظمة المختلفة إما أن تتعايش سلميًا وإما أن تتعايش بصورة غير سلمية، ولكن الأنظمة التي وجدت على الكرة الأرضية منذ نشأة المجتمع الإنساني على الأرض حتى اليوم أنظمة تعايشت تعايشا غير سلمي؛ إذ إن الحكومات القائمة في العالم لها مصالح مختلفة وتريد كل منها الاستيلاء على مصالح البلدان القريبة منها أو البعيدة عنها، حدث ذلك حتى حين كانت المجتمعات البشرية عبارة عن مجموعات صغيرة من الصيادين.

وبالرجوع إلى المعنى اللغوي لكلمة التعايش نجد أن معنى تعايشوا: أي عاشوا على الألفة والمودة، ومنه التعايش السلمي، وعايشه: عاش معه، والعيش معناه الحياة، وما تكون به الحياة من المطعم والمشرب والدخل، فالتعايش، بهذا الفهم الموضوعي لطبيعته ولرسالته، هو اتفاق الطرفين على تنظيم وسائل العيش - أي الحياة - فيما بينهما وفق قاعدة يحددانها معاُ بالاتفاق، وتمهيد السبل المؤدية إليه، إذ أن هناك فارقًا بين أن يعيش الإنسان مع نفسه، وأن يتعايش مع غيره، ففي الحالة الأخيرة يقرر المرء أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان، أو مع أطراف أخرى، تقوم على التوافق حول مصالح، أو أهداف، أو ضرورات مشتركة.

وتنص ديباجة الميثاق التأسيسي لليونسكو على ما يلي، لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام، وأُنشئت اليونسكو في عام 1945 من أجل الاستجابة لاعتقاد راسخ لدى الأمم صاغته حربان عالميتان خلال أقل من جيل واحد مفاده أن الاتفاقات السياسية والاقتصادية لا تكفي لبناء سلام دائم، فالسلام يجب أن يُشيّد استنادًا إلى التضامن الأخلاقي والفكري للبشرية، إن نمو التحديات العالمية، من قبيل عدم المساواة والاستبعاد والعنف والطائفية، أفضى إلى إثارة تعصب اجتماعي متوقع يدفع بالبشرية إلى العزلة، أما الدور التي تضطلع به اليونسكو لتنفيذ مهمتها الإنسانية الأساسية يوميًا لدعم الشعوب في فهم بعضها البعض وللعمل معًا لبناء سلام دائم فقد بات النقطة المحورية في تشييد عالم يتسم بمزيد من الأمان حفاظًا على التنوع ومن أجل الأجيال المقبلة، ولن يتم ذلك إلا من خلال التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات، وتعزيز السلام في كافة مجالات عمل المنظمة.

وفي عام 1989، تم وضع مفهوم ثقافة السلام في مؤتمر اليونسكو الدولي الذي عقد تحت عنوان "السلام في عقول الرجال"، في ياموسوكرو (كوت ديفوار). وفي هذه المناسبة، اعتمدت اليونسكو رؤية مفادها أن السلام إنما هو أمر يذهب أبعد بكثير من انتهاء نزاع مسلح، فمن خلال التعليم والتفاهم، يكتسب الأفراد مزيدًا من الكفاءات في التفاعل بين الثقافات تمكنهم من إدراك الثراء الذي يتسم به عالم متنوع، مما يوفر لهم أدوات لبناء السلام الدائم، فيصبحون بالتالي قادرين على تقدير التنوع، بدلًا من نبذه، وعلى إدارة النزاعات وفقًا لقيم التعددية والفهم المتبادل.

وسعيًا إلى تحقيق هذا الهدف، عملت اليونسكو باستمرار على وضع برامج ترمي إلى تعليم التنوع وفهم ما هو غير مألوف، أو تستهدف تمكين المجتمعات من العمل معًا وتعزيز ممارسات التعاون السليمة، وعقب مؤتمر ياموسوكرو، أنشأت اليونسكو جائزة فيليكس هوفويه - بوانيي للسعي للسلام، وهي الجائزة التي تكافئ الأشخاص الأحياء أو الهيئات أو المؤسسات العامة والخاصة التي أسهمت بشكل كبير في السعي إلى السلام وصونه والحفاظ عليه، وكان أول فائزين بهذه الجائزة هما نيلسون مانديلا، الذي شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي آنذاك، ثم منصب سفير النوايا الحسنة لليونسكو، والسيد وليام دي كليرك، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.

وقد منحا هذه الجائزة في عام 1991 لمساهمتهما في إقرار السلام الدولي وتكريمًا لما قاما به لتوجيه شعبهما نحو التفاهم والتغلب على الأحكام المسبقة التي لم يكن الكثيرون يعتقدون أنها ممكنة حتى منذ سنوات قلائل، وبعد عامين، فازا بجائزة نوبل للسلام، وهو ما يدل دلالة واضحة على سبق اليونسكو في تكريمهما، وقد حصل الكثيرون ممن فازوا بجوائز اليونسكو على جائزة نوبل المرموقة.


ويمثل التعليم أمرًا حيويًا للتوصل إلى تقبل جميع الناس واحترامهم بغض النظر عن اللون ونوع الجنس، وعن الأصل أو الهوية الوطنية أو الإثنية أو الدينية، ولهذا التقبل والاحترام أهمية خاصة بالنسبة إلى الأطفال والشباب أثناء سنوات تكوينهم، ويمكن تحقيقهما من خلال إلحاقهم بالتعليم النظامي، ومن ثم، استهل مشروع آخر في عام 2012، وهو مشروع "تعليم احترام الجميع" الذي شاركت في وضعه اليونسكو والولايات المتحدة والبرازيل، والذي يرمي إلى تصميم إطار للمناهج الدراسية لمكافحة العنصرية وتعزيز التسامح يمكن للبلدان تكييفه وفقًا لسياقاتها واحتياجاتها، وفي سبتمبر 2014، عادت ثقافة السلام إلى منبعها في قلب أفريقيا، فقد احتفلت اليونسكو وكوت ديفوار بأصل المفهوم الذي انطلق في ياموسوكرو منذ 25 عامًا والذي غير طريقة فهمنا للسلام، وكان لهذا الحدث هدفان هما قياس التقدم المحرز منذ عام 1989 واستكشاف السبل المستقبلية.


منقول




 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©