عدد الضغطات  : 4889
 
 عدد الضغطات  : 4940  
 عدد الضغطات  : 1115  
 عدد الضغطات  : 17667  
 عدد الضغطات  : 5101  
 عدد الضغطات  : 9390


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > خفقات الذات

خفقات الذات سُكُون هُنَا (في محراب ذاتي) بصحبه أقلامي وِقٍرطَاسي

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 7319 - المشاهدات : 114050 - الوقت: 07:00 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 725 - المشاهدات : 34181 - الوقت: 11:53 PM - التاريخ: 01-24-2020)           »          المدينة المفقودة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 65 - الوقت: 08:52 PM - التاريخ: 01-24-2020)           »          ((لمروج المتاهات العميقة))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 01:19 PM - التاريخ: 01-24-2020)           »          عيد ميلاد سعيد الكاتبة الصدانية غصون عادل زيتون من سوريا (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 6 - المشاهدات : 130 - الوقت: 10:29 PM - التاريخ: 01-23-2020)           »          حلول مطلوبة للنت فى مصر بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 37 - الوقت: 10:23 PM - التاريخ: 01-23-2020)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14007 - المشاهدات : 643776 - الوقت: 07:45 PM - التاريخ: 01-23-2020)           »          لولاك ما عانيت / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 58 - الوقت: 06:06 AM - التاريخ: 01-23-2020)           »          لماذا أُنَاجيكِ عندَ المَساء /ثـروت سليـم /للإنجليزية /: حسن حجازي (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 70 - الوقت: 06:35 PM - التاريخ: 01-21-2020)           »          ديوان القدس صبارة الروح في معرض القاهرة الدولي للكتاب (الكاتـب : مفيد نبزو - مشاركات : 0 - المشاهدات : 60 - الوقت: 03:27 AM - التاريخ: 01-21-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-2020, 10:11 AM   #1
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 01-15-2020 (10:31 AM)
 المشاركات : 15,152 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى وسام زنوبيا 

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي نصوص خارج السرب



نصوص خارج السرب(5)
"خارج نطاق الخدمة"
" إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
أردتُ أن أخبرك عن الحزن الذي ينهشُ روحي، عن الوحشة التي تعوي بوجهي كلما أَسْدَلَ الليل ستائره، عن الأوجاع التي لا أعرف مصدرها ولا أميزها بأي جهة من الجسد، عن حاجتي لأتنفس صوتك هذه اللحظة.
كنتُ أريد أن أخبرك، أني سأنتهي من كتابة ديواني الجديد، وقررتُ أن أكمل الرواية التي توقفت عن كتابتها منذ ثلاث سنوات، أما السرد فقد ألغيته من جدول أعمالي لتشابه قصص الموت والحروب والخداع، وكنتُ أريد أن أحدثك عن الملل الذي أصابني وأنا أقرأ كتاب" سوف تراه عندما تؤمن به" لكاتبه وين دبليو-داير، أردتُ أن أسأل لماذا يترجمون كتباً لتجارب لا تعنينا كمجتمعات شرقية؟ ولماذا تصيبنا السذاجة لدرجة شرائها وقرائتها، ثم ركنها على الرف العلوي من مكتبتنا؟
" إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
كنتُ أريد أن أخبرك أن الخوف مازال يعلو جبين الأمهات، والموت مازال يحصد أرواح الزهور والأغصان دون حياء، أعتقد الموت أعمى، أو تقوده عصا عمياء.
كنتُ سأحدثك عن اختراعي لمنظومة مُقيتة أطرد بها كوابيس العتمة، منظومة تبدأ بكابوس الهدم، وتنتهي عند حافة قبر ضيق، عن جاري الباكستاني الأنيق، كيف ينتظر كل صباح خروجي من شقتي ليفتح باب المصعد، ثم يعود لشقته دون أن ينطق كلمة واحدة، عن برنامجي الرياضي الجديد، عن اشتياقي لطبخة "الدولمة"، عن حادث سيارتي.. لحظة.. حصل الحادث عندما كنت استمع لأغنية تُحبها، فحلّقتُ معك إلى الجنوب البعيد، لأستفيق على صوت الاصطدام بسيارة أخرى.
كنتُ أريد أن أشتكي لك من الرسائل التافهة التي تلاحقني على الخاص في صفحة الفيسبوك، ومن الأوهام التي طالت صباحاتي، وأرعبت عصافير حديقتي، لم أخبرك! شجيرة الجوري أزهرت.. نعم أزهرت رغم صقيع الوقت.
"إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
كنتُ أريد أن أحدثك عن " ثورة تشرين" هناك، كيف أنجبت رجالاً يشبهون الجبال، ونساءً يشبهن البلور، عن الرغبة في الفرح الذي أشعرهُ بقدومك، عن أمنيتي هذا العام لأن أنسى جميع الأعوام الماضية والقادمة، عن عطرك العالق بالأماكن، ورنين ضحكتك التي تصفقُّ بها أوراق الأشجار كلما مرَّ عليها الهواء، عن أحاديثك حول العلمانية، والليبرالية، التي نبتت بذاكرتي، وصارت تنمو وتكبر كلما تذكرتك.
كنتُ أريد أن أسألك عن المكان الذي خبأتَ فيه تذكرة دخولي لعالمك، فــ " عالمي بعدك يضيع"، عن النساء اللاتي بدأت الحديث عنهن ولم تُكمل.. لم أخبرك وقتها.... كانت الغيرة تلسعني.
كنتُ أريد أن أحدثك عن قرار هجرتي إلى أوروبا، الذي عدلت عنه خشية ألا ألتقيك ثانية، عن العطل الذي أصاب جهاز التلفاز في أول أيام شهر رمضان الفائت، عن الغثيان الذي ينتابني كلما أشم رائحة الشواء القادمة من المطعم القريب من شقتّي، عن صديقتي البدوية المتحررة التي لا تعترف بقوامتكم.
عن الشتاء الذي لم يفارق سنواتي، رغم أن الطقس في هذا البلد حار رطب معظم أشهر السنة، عن أختي الكبرى التي تزعجني باستخدامها أدوات زيتني، والصغرى التي تستفزني بكسر كعوب أحذيتي.
"إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
أردتُ أن أستشيرك بموضوع الرجل الذي تقدم لخطبتي، حقيقة أردتُ أن أستفزَ غيرتك، رغم أنك لاتظهرها أمامي.. عن الكوابيس التي تراودني كلما ابتعدتَ، عن القلم الذي أهديتني إياه لأوقع به إهداءات أول كتاب لي، هل أخبرتك أن حبرهُ نفذ، لكنه مازال محتفظاً بأناقته.. عن الصور القديمة التي تجمعنا برحلات الدراسة، كانت إحداهن تتعمد أن تقف بجانبك، رغم أن كُلك ينظر صوبي..
وكنتُ أريدُ أن أقول لك: إن النوارس هنا لا تُشبه نوارس " شط العرب"، والجسور ليست بجمال جسريّ "الكرخ والرصافة"، والزهور لا توازي نرجس الشمال..
تمنيتُ هذه اللحظة ألا يكون هاتفك مغلقاً، روحي بحاجة لسماع صوتك، هل أخبرتكَ أن صوتكَ يقيني فاقة الوحشة وبؤس الاغتراب؟ تمنيتُ أن أضحك من أعماقي، اشتقتُ لضحكتك وضحكتي وأنتَ تتندرعن صديقك الذي تزوج بشهر تموز وأهديته " بطانية"،وصديقك الآخر الذي فضّل الموت على أن يعطي رمز هاتفه لأمرأته, كنتُ أضحك فقط ...لأنك تضحك..
وكنتُ أريدُ أن أحدثكَ عن تنبؤات المنجمين لهذه السنة "2020" ، بعضهم اعتبرها متميزة، ربما لأنها ابتدرت بالكوارث والموت، وربما بسبب الرقم الذي تحمله.. لا أدري بمَ تميزت ... رغم أني أراها متميزة أيضاً.
وعن مزاجي الذي لن يعدله أفخر بُن بالعالم، إن لم تهاتفني، عن الصداع الذي ينتابني حين أفكّر وأتذكر أنك الآن في بيتٍ آخر، مع امرأة المفترض أن تكون أنا، وأولاد المفترض أنهم أولادي، تأكل خبزة وكأنها خُبزت بنارٍ أخذت حطبها من عمري..
أردتُ أن أخبركَ برغبتي في أن يطول شعري من جديد، فقد أرهقه علاج " الكيمياوي"، ورغبتي في أن أطوف مدن العالم ويدك بيدي، نقفز تحت المطر دون مظلة، ونركض فوق رمل الشواطىء حفاة، ونأكل الكستناء المشوية والذرة، وندندن معاً " ليلة لو باقي ليلة"..
أردتُ أن أقول لك: دعْ هاتفك مغلقاً للأبد.





 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©