عدد الضغطات  : 5190
 
 عدد الضغطات  : 5102  
 عدد الضغطات  : 1260  
 عدد الضغطات  : 17877  
 عدد الضغطات  : 5283  
 عدد الضغطات  : 9553


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > خفقات الذات

خفقات الذات سُكُون هُنَا (في محراب ذاتي) بصحبه أقلامي وِقٍرطَاسي

الإهداءات
غادة نصري من صدانا _ غزة : نرحب بكم آل صدانا من جديد .. نأسف منكم بسبب الخلل الذي يصيب السيرفر كل الاحترام لتواصلكم معنا

آخر 10 مشاركات
"الانتظار" (الكاتـب : غصون عادل زيتون - آخر مشاركة : طارق أحمد عبد الله - مشاركات : 3 - المشاهدات : 285 - الوقت: 03:27 PM - التاريخ: 08-09-2020)           »          ((مفاهيم، يجب تصحيحها))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 02:05 PM - التاريخ: 08-09-2020)           »          عيدكم مبارك (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 552 - الوقت: 09:16 PM - التاريخ: 08-08-2020)           »          *مقتطفات من دراستنا موسوعة الأفكار الوضعية(3) بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 05:15 PM - التاريخ: 08-08-2020)           »          **مقتطفات من دراستنا موسوعة الأفكار الوضعية(2) بقلم ناجى السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 05:11 PM - التاريخ: 08-08-2020)           »          **مقتطفات من دراستنا موسوعة الأفكار الوضعية(1) بقلم ناجى السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 05:07 PM - التاريخ: 08-08-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 805 - المشاهدات : 41713 - الوقت: 02:19 AM - التاريخ: 08-08-2020)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1822 - المشاهدات : 207503 - الوقت: 03:16 PM - التاريخ: 08-07-2020)           »          يوميات شوكة صبّار : الشوكة 19 (الكاتـب : خديجة عياش - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 11:37 PM - التاريخ: 08-05-2020)           »          حسن (الكاتـب : عبد الكريم الغازي - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 60 - الوقت: 05:48 AM - التاريخ: 07-28-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-2020, 09:11 AM   #1
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 08-04-2020 (09:00 AM)
 المشاركات : 15,161 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى وسام زنوبيا 

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي نصوص خارج السرب



نصوص خارج السرب(5)
"خارج نطاق الخدمة"
" إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
أردتُ أن أخبرك عن الحزن الذي ينهشُ روحي، عن الوحشة التي تعوي بوجهي كلما أَسْدَلَ الليل ستائره، عن الأوجاع التي لا أعرف مصدرها ولا أميزها بأي جهة من الجسد، عن حاجتي لأتنفس صوتك هذه اللحظة.
كنتُ أريد أن أخبرك، أني سأنتهي من كتابة ديواني الجديد، وقررتُ أن أكمل الرواية التي توقفت عن كتابتها منذ ثلاث سنوات، أما السرد فقد ألغيته من جدول أعمالي لتشابه قصص الموت والحروب والخداع، وكنتُ أريد أن أحدثك عن الملل الذي أصابني وأنا أقرأ كتاب" سوف تراه عندما تؤمن به" لكاتبه وين دبليو-داير، أردتُ أن أسأل لماذا يترجمون كتباً لتجارب لا تعنينا كمجتمعات شرقية؟ ولماذا تصيبنا السذاجة لدرجة شرائها وقرائتها، ثم ركنها على الرف العلوي من مكتبتنا؟
" إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
كنتُ أريد أن أخبرك أن الخوف مازال يعلو جبين الأمهات، والموت مازال يحصد أرواح الزهور والأغصان دون حياء، أعتقد الموت أعمى، أو تقوده عصا عمياء.
كنتُ سأحدثك عن اختراعي لمنظومة مُقيتة أطرد بها كوابيس العتمة، منظومة تبدأ بكابوس الهدم، وتنتهي عند حافة قبر ضيق، عن جاري الباكستاني الأنيق، كيف ينتظر كل صباح خروجي من شقتي ليفتح باب المصعد، ثم يعود لشقته دون أن ينطق كلمة واحدة، عن برنامجي الرياضي الجديد، عن اشتياقي لطبخة "الدولمة"، عن حادث سيارتي.. لحظة.. حصل الحادث عندما كنت استمع لأغنية تُحبها، فحلّقتُ معك إلى الجنوب البعيد، لأستفيق على صوت الاصطدام بسيارة أخرى.
كنتُ أريد أن أشتكي لك من الرسائل التافهة التي تلاحقني على الخاص في صفحة الفيسبوك، ومن الأوهام التي طالت صباحاتي، وأرعبت عصافير حديقتي، لم أخبرك! شجيرة الجوري أزهرت.. نعم أزهرت رغم صقيع الوقت.
"إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
كنتُ أريد أن أحدثك عن " ثورة تشرين" هناك، كيف أنجبت رجالاً يشبهون الجبال، ونساءً يشبهن البلور، عن الرغبة في الفرح الذي أشعرهُ بقدومك، عن أمنيتي هذا العام لأن أنسى جميع الأعوام الماضية والقادمة، عن عطرك العالق بالأماكن، ورنين ضحكتك التي تصفقُّ بها أوراق الأشجار كلما مرَّ عليها الهواء، عن أحاديثك حول العلمانية، والليبرالية، التي نبتت بذاكرتي، وصارت تنمو وتكبر كلما تذكرتك.
كنتُ أريد أن أسألك عن المكان الذي خبأتَ فيه تذكرة دخولي لعالمك، فــ " عالمي بعدك يضيع"، عن النساء اللاتي بدأت الحديث عنهن ولم تُكمل.. لم أخبرك وقتها.... كانت الغيرة تلسعني.
كنتُ أريد أن أحدثك عن قرار هجرتي إلى أوروبا، الذي عدلت عنه خشية ألا ألتقيك ثانية، عن العطل الذي أصاب جهاز التلفاز في أول أيام شهر رمضان الفائت، عن الغثيان الذي ينتابني كلما أشم رائحة الشواء القادمة من المطعم القريب من شقتّي، عن صديقتي البدوية المتحررة التي لا تعترف بقوامتكم.
عن الشتاء الذي لم يفارق سنواتي، رغم أن الطقس في هذا البلد حار رطب معظم أشهر السنة، عن أختي الكبرى التي تزعجني باستخدامها أدوات زيتني، والصغرى التي تستفزني بكسر كعوب أحذيتي.
"إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"
أردتُ أن أستشيرك بموضوع الرجل الذي تقدم لخطبتي، حقيقة أردتُ أن أستفزَ غيرتك، رغم أنك لاتظهرها أمامي.. عن الكوابيس التي تراودني كلما ابتعدتَ، عن القلم الذي أهديتني إياه لأوقع به إهداءات أول كتاب لي، هل أخبرتك أن حبرهُ نفذ، لكنه مازال محتفظاً بأناقته.. عن الصور القديمة التي تجمعنا برحلات الدراسة، كانت إحداهن تتعمد أن تقف بجانبك، رغم أن كُلك ينظر صوبي..
وكنتُ أريدُ أن أقول لك: إن النوارس هنا لا تُشبه نوارس " شط العرب"، والجسور ليست بجمال جسريّ "الكرخ والرصافة"، والزهور لا توازي نرجس الشمال..
تمنيتُ هذه اللحظة ألا يكون هاتفك مغلقاً، روحي بحاجة لسماع صوتك، هل أخبرتكَ أن صوتكَ يقيني فاقة الوحشة وبؤس الاغتراب؟ تمنيتُ أن أضحك من أعماقي، اشتقتُ لضحكتك وضحكتي وأنتَ تتندرعن صديقك الذي تزوج بشهر تموز وأهديته " بطانية"،وصديقك الآخر الذي فضّل الموت على أن يعطي رمز هاتفه لأمرأته, كنتُ أضحك فقط ...لأنك تضحك..
وكنتُ أريدُ أن أحدثكَ عن تنبؤات المنجمين لهذه السنة "2020" ، بعضهم اعتبرها متميزة، ربما لأنها ابتدرت بالكوارث والموت، وربما بسبب الرقم الذي تحمله.. لا أدري بمَ تميزت ... رغم أني أراها متميزة أيضاً.
وعن مزاجي الذي لن يعدله أفخر بُن بالعالم، إن لم تهاتفني، عن الصداع الذي ينتابني حين أفكّر وأتذكر أنك الآن في بيتٍ آخر، مع امرأة المفترض أن تكون أنا، وأولاد المفترض أنهم أولادي، تأكل خبزة وكأنها خُبزت بنارٍ أخذت حطبها من عمري..
أردتُ أن أخبركَ برغبتي في أن يطول شعري من جديد، فقد أرهقه علاج " الكيمياوي"، ورغبتي في أن أطوف مدن العالم ويدك بيدي، نقفز تحت المطر دون مظلة، ونركض فوق رمل الشواطىء حفاة، ونأكل الكستناء المشوية والذرة، وندندن معاً " ليلة لو باقي ليلة"..
أردتُ أن أقول لك: دعْ هاتفك مغلقاً للأبد.





 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
قديم 02-04-2020, 08:45 AM   #2
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 08-04-2020 (09:00 AM)
 المشاركات : 15,161 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي لا تزعل.. توحشني الدنيا




نصوص خارج السرب (6)
" لا تزعل توحشني الدنيا"
( ليس شعراً ولا نثراً، هي رسالة من قلبِ امرأة أتعبها التعب)
أكتب .. لأني أحبكَ..
وربما لأني بحاجة أن أزيح تعاسة الحياة ورتابتها.
لا أعرف كيف أفسّر احتراقي والأجواء حولك صافية،
ولاأعرف كيف أفسّر انتمائي إليك رغم أننا مختلفان في العقيدة والمذهب والوطن،
ولاأعرف كيف أفسّر قناعتي بأنكَ العشبة التي غفل عنها انكيدو، فجاءت بها رماح السنين، لتعيد لروحي الحياة.
ولا أعرف كيف أفسّر إدراكي بأنك لستَ مذنباً كونك لم تحبني كما ينبغي
ولا أعرف كيف أفسّر براءتي من حزنٍ فُرض عليَّ
ولا أعرف كيف أفسّر تجردي عن ذاتي حين أقف قِبالة ظلك
ولا أعرف كيف أفسّر تعلقي بك رغم أني لم أمرغ أنفي برائحتك
ولا أعرف كيف أفسّر اشتياقي للنظر في عينيك ، رغم أنهما تنظران لعالم غيري
ولا أعرف كيف أفسّر رغبتي أن تكون طفلي المدلل للأعوام القادمة
ولا أعرف كيف أفسّر خوفي ألا ألتقيك ثانية
ولا أعرف كيف أفسّر قسوتي عليك دون قصد
ولا أعرف كيف أفسّر أنانيتي لأني أحبك حد الهذيان.
أكتبُ لأني انتظرك أن تأتي،
وربما لأني أنتظر أن تغفر لي هذا الحب العصي على النور
لا أعرف كيف أفسّر فشلي في أن أكون مكملة لك
وربما أنت لم تستوعب امرأة تحبك بهذا الجنون، بهذا الكم من العبث، وبهذا التوحد
لا أعرف كيف أفسّر السلام الذي يغشاني عندما أسمعُ صوتك
لا أعرف كيف أفسّر" من تزعل توحشني الدنيا"
لا أعرف كيف أحتويك، لأنك لم تحتويني،
لستَ مرغماً أن تحتويني،
لستَ مذنباً أن أحببتني أقل مما أستحق
لا أعرف كيف كتبت هذه الرسالة في لحظة عزلة عن النبض.




 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
قديم 07-07-2020, 06:00 PM   #3
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 08-04-2020 (09:00 AM)
 المشاركات : 15,161 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي الحياةُ موحشة دونك..



نصوص خارج السرب " 1"
الحياةُ موحشة دونك..
كل شيء حولي يخنقني، أشعر بخوفٍ لم أعهدهُ، بعزلة مقيتة ، بوحدة قاتلة، بضعف يكسرني ، بوهن يُقعدني.
أشعرُ بخبث أفواه الذئاب حولي ، أكاد أشمُ رائحة سيلان لُعابها
أشعرُ أني أدنى من قشّة تتقاذفها أمواج القلق والحزن
وأخفُّ من ريشة تحملها رياح الظنون والتعب
أنا متعبة دونك، متعبة جداً
نسيتُ كيف أضع أحمر شفاهي، نسيتُ كيف أخفي بياض جدائلي، نسيتُ كيف ألبس فساتيني الملونة، نسيتُ كيف أضحك، نسيتُ كيف أنساك
الحياة موحشة جداً دونك..
الحياة بلا حياة دونك
"بيّن عليـّة الكبر والحيل راح الحيل" غربتي صارت أكبر وظلّ العتمة صار أطول وعمر الأمل رحل لا أعرف أين
حتى الشمس لم أجني منها غير سخونة القلب والبحر لم أرَ غير زبده
"تعال" لم أعد أجرح الغد ، ولن أرجع للماضي " بعتب جارح" فقط مرَّ بي لألتقط أنفاساً نسيتها " يم عتبة داركم"
أنا تعبتُ دون حضورك، تعبتُ جداً
تعبتُ من " سألت عنك" و " دوريتّك"
ألم يخبركَ المارّة أنكَ " كثر كل شي واحشني"؟
لمَ تقتل هوايَ و" روحي تحبك"؟


 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
قديم 07-16-2020, 12:23 PM   #4
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 08-04-2020 (09:00 AM)
 المشاركات : 15,161 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي يا عطر نعناع



نصوص خارج السرب ١١
يا عطر نعناع
اشتياقي لك أخطر من كورونا
بعدكَ لا شيء يستحق الحياة، كنتُ أقولها دون أن أصدق هناك " بعدكَ"!
لا أعلم أين روحي الآن
لا أعلم كيف حال العالم الآن
هل الصباحات كما هي غارقة بصوت فيروز "أنا لحبيبي"؟
هل المساءات تنبض بالسهر والأضواء وقُبلات العشاق؟
وأنتَ.. هل مازلت تقود عمركَ وتجوب شوارع المدينة ومعك " چا وين اهلنا" ، ويتبع ظلك سلمان المنكوب بـ" اذكر تعبنا"
هل مازالت " حبوبتك" تناديك يا " جاسي" ؟ وأنا أيضاً أتساءل: لماذا أنتَ قاسٍ؟
ذات شباب .. بحثتُ عن وطني في عينيك، قلتَ لي: هما مسكنكِ، لكنكَ غبتَ، فغابَ الوطن
هذه الليلة ضاق بي العمر، تعثرتُ بسواقي الزمن، فتعلقتُ بشريطٍ من الذاكرة، الشريط الذي لمْ يصادق صور الراحلين، كان شريط ضفيرتي.
" جيت لاهل الهوى" وأنتَ أتيت، ولم تأتِ!
تسلّـقتُ النهر، وجدتـكَ تحرث مجراه.
" كورونا" تجتاحُ العالم ، لم تمسكها الحدود، ولن تعرف الألوان، تتحدّى الإنسانية المهزومة، وتتهشّم أمام بياض الله!
أنتَ تجتاح حنيني، أيضاً لم تمسك ظلك الحدود، لكن حين أذكر خذلانك، أراك تتهشم أمام بياض روحي.
" كورونا" اسقطَ أقنعة الهيبة الزائفة، والشعارات الجوفاء، وجعل العالم يتقلص إلى جثّة منبوذة!
أنتَ مساحتك بقلبي بدأت تضيق، كلما اتّسع العمر
طالما اعتقدتُ أن أعوامي عقيمة، لأنها لم تنجب ما يشبهك، طالما بحثتُ عن مدنٍ تنسيني إياك، فأجدك كلّ العواصم .. الآن لن أبحث، فالمطارات تعطـّلت، الحدود أغلقت، الحياة تنزف وجع الندم..
هل أكذب لأقول: الآن أنا أقوى من أن أبحث عن رجلٍ يجهل كم أحبّهُ .
هل أكذب لأقول:الآن لن أنتظر رضاك، لن أنتظر رسالة تخبرني بها أنـّك ستأتي ، ثم تعتذر بـ " فاتت سنين"
لن نلتقي أبداً.. لن نفترق أبداً..
شيء ما بيننا انكسر، شيء بداخلنا ذبل ومات، شيء كنّا نسمّيه أمل..
جرح لن يندمل..
" يدمعة عين طاحت وشيردها اردود"
وأنا أتابع خارطة انتشار " الوباء" تخيّـلتُ نفسي مريضة، حائرة النفس، كاسفةُ الروح، ميتةُ الهوى، خامدة الصوت، لا ينبعث من داخلي سوى أنين، لا أشتهي القهوة، ولا أتذوّق الوقت، ولا أنظر إلى الدنيا إلا بعينين زاهدتين، لكنهما ترقبان حضورك..
ألم تتابع الأخبار مثلي؟ ألم تتعوّذ من هذا الغياب لتعود؟ ألم تستغفر من الرحيل فتفرغُ حقائبك؟
شوقي ثائر، لم تكسر حدّته " جائحة"
ورغبتي في أن أفرح مجنونة، لن تمسكها " حمّى"
خطوتي لأن ألقاك تتقدّم ، لن تتعثّـر وتسقط بخيبة "فايروس".
انزعْ عنك أخيلتك الوهمية، وانظر بعينيكَ لون الحياة..
كل ما بيك يحبَيّب أحبنّه
وأگولن يا تمر گنطار
يا سنبلة امن الجنه
شگلّك يا عطر نعناع
وين تريد اروح وياك
عليَّ شتريد تتمنه
يصفصافه ويماي الهور
يا انفاس بيّه اتدور
يل عطرك مسچ وبخور
أشمّنك واشمنّه

قلبي الذي جَرحته الأيام والأحوال، ولم يتبقّ من مسراته إلا القليل الثمل بالذكرى والتذكر، يسمو إلى الوجد..
يسمو إليك.


 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©