عدد الضغطات  : 4255
 
 عدد الضغطات  : 4436  
 عدد الضغطات  : 681  
 عدد الضغطات  : 17102  
 عدد الضغطات  : 4607  
 عدد الضغطات  : 8845


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رسائل واردة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 14199 - المشاهدات : 709434 - الوقت: 01:11 PM - التاريخ: 08-20-2019)           »          النخلة (الكاتـب : جاسم القرطوبي - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 39 - الوقت: 12:53 PM - التاريخ: 08-20-2019)           »          أنا هاضني برق حراويه عرق سبيع (الكاتـب : عبدالله الحضبي - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 181 - الوقت: 12:22 PM - التاريخ: 08-20-2019)           »          بتدور علي ايه عندك ؟ (الكاتـب : عبدالناصر البنا - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 5 - المشاهدات : 78 - الوقت: 12:10 PM - التاريخ: 08-20-2019)           »          كل ما لا تستعمله زوجتي (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 111 - الوقت: 12:04 PM - التاريخ: 08-20-2019)           »          فائض الرماد: (الكاتـب : بهيج مسعود - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 96 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 08-20-2019)           »          في ميلانو (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 130 - الوقت: 11:55 AM - التاريخ: 08-20-2019)           »          نصائح لتحتفظي به! (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 19 - الوقت: 11:49 AM - التاريخ: 08-20-2019)           »          طريقة البراونيز (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 10:19 AM - التاريخ: 08-20-2019)           »          اكل صيني (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 10:10 AM - التاريخ: 08-20-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2019, 03:27 PM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (04:05 PM)
 المشاركات : 436 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((الحادث "الافتراضيّ" المميت))!!!



((الحادث "الافتراضيّ" المميت))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-


قبل أن يدشّن ترامواي قسنطينة في شطره الأوّل ((01))، ليصبح وسيلة نقل راق متحضّر جاهز للرّكّاب سنة 2013، للميلاد: كنت قد شاهدت خلال نشرة السّاعة الثّامنة ((20:00)) مساء للأخبار اليوميّة المعتادة حادث اصطدام مميت بين هذا التّرامواي وسيارة صغيرة عاديّة، كان يسوقها رجل خمسينيّ غاية في اللّياقة والقوامة والرّزانة!!!
كان ذلك الحادث المميت -ولن أنسى ملابساته القاتلة أبدا- يبدو حادثا "حقيقيّا" صادقا جدّا... لقد كان حادثا مرئيّا أمام العين!!! إنّه حادث مرعب حقّا يفضي إلى الموت!!! غير أنّ الحقيقة الماثلة للأعين ليست أبدا كما رأت عيناي من خلال نشرة الأخبار... كان هذا الحادث المدمّر المفزع المميت حيلة خداعيّة من حيل ((رجال "اليقظة"))/Les hommes de la vigilance الّذين راحوا يبيّنون للمواطنين أن لا خوف عليهم أبدا، ولا هم يحزنون من هذه الوسيلة "الحضاريّة" المتطوّرة الرّاقية جدّا وقد دخلت عليهم "حديثا"، فراحوا "يختلقون" حادثا افتراضيّا مميتا لا أساس له من الصّحّة ولا هو من الواقع الماثل للأعين في شيء. خلقوا -بالخداع البصريّ- ذلك الحادث المأساويّ المرعب: بدخول التّرامواي في السّيّارة، ثمّ راحوا يبيّنون يقظتهم الحذرة تجاه هذا الموقف الرّهيب وراحوا يشرحون للنّاس كيف سيتصرّفون تجاه مواقف وحوادث رهيبة جدّا من نوع ذلك الحادث المفتعل المدمّر.
كانت سيّارة خضراء اللّون جميلة أنيقة راقية الطّراز رفيعة المستوى قادمة، فرفسها التّرامواي رفسا وسحقها سحقا لم يبق فيها ولم يذر، فعادت ((عجينة من حديد))!!! تكمن المشكلة في أنّ السّيّارة قد انعدمت منها ((ملامح "الأنوثة الآليّة")) وانمحت آثارها وفسدت هيأتها فسادا ذريعا، ولم تعد صالحة لأن تراها العين، فما بالك باستعمالها مرّة أخرى، أوحتّى محاولة إصلاحها؟؟؟ لكنّ سائق السّيّارة قد نجا بأعجوبة -وبقدرة القادر سبحانه جلّ وعلا- فلم يصبه أدنى مكروه: على الرّغم من أنّ سيارته الأنيقة الرّشيقة صارخة الأنوثة قد نبت الرّبيع على دمنتها، فأضحت في ((خبر "كان"))!!!
خرج السّائق من داخل سيارته سليما معافى منتصرا مبتسما، وهو في كامل قواه النّفسيّة والجسميّة، ومعنويّاته مرتفعة جدّا، في حين أنّ سيارته قد تجاوزها العطل نحو الفساد الذّريع... سلم سائق السّيّارة من الموت، وعاد إلى أولاده آمنا مطمئنّا... لكن، ما حزّ في نفسي، هو ضياع سيّارة بمنتهى الأناقة والرّشاقة والأنوثة في ((لعبة عابرة مسلّية من ألعاب السّيرك))!!! تمنّيت لو أنّهم قد وهبوها لي: لا لأسوقها؛ كلّا!!! فأنا لا أملك رخصة السّياقة... ولا أفكّر -أبدا- في امتلاكها! بل لأجود بها على إنسان فقير معدم لا يملك قوت يومه، ويعيش ذبذبات روحيّة وفرقعات نفسيّة طوال عمره غير المستقرّ إطلاقا، لكن في عفاف وفي عزّة نفس يحسده عليها أقرانه ممّن لا تتوفّر عندهم عزّة النّفس وبصيص من الكرامة!!!
إيه! سيارات رشيقة أنيقة للكسر والدّقّ والعجن تستعمل كتجارب... وفقير فقرا مدقعا لا يجد قوت يومه، لكنّه أنوف شريف عفيف مترفّع عزيز النّفس، لا يستطيع حتّى أن يشكو حاجته المدقعة للنّاس ولا يجرؤ على مدّ يده للسّؤال... وسارقة لصّة متقدّمة جدّا في السّنّ تطعم أولادها اليتامى من زرنيخ سموم الحرام وخناجره وسواطير دعوات الفجر عليها، وهي تعيش من السّرقة والخداع والنّصب على النّاس والاحتيال عليهم باستعمال سبل إبليس اللعين الرّجيم الّذي يركب عظامها ويقطن دمها... ومن يدري؟؟؟ فما دامت قد مدّت يدها إلى أموال النّاس باللّفّ والدّوران والغدر، فإنّ لحياتها غريبة الأطوار طعما آخر من طعوم "الحرام" السّحت الّذي تتلذّذ بأكله وهي فرحة مسرورة مزهوّة بغرورها طالما تعيش بسبل أخرى أغرقها فيها إبليس اللّعين حين "غلّق" الله على قلبها بقفل من الرّان الصّدئ، وهي لاهية لاعبة ضاحكة مقهقهة صاخبة في غفلة من أمرها: إلى حين قريب جدّا من الدّهر... ومن يسرق، يزن ويقتل ويمارس الموبقات كلّها دون خجل ولا خوف!!!





 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©