عدد الضغطات  : 5724
 
 عدد الضغطات  : 5576  
 عدد الضغطات  : 1655  
 عدد الضغطات  : 18711  
 عدد الضغطات  : 5894  
 عدد الضغطات  : 9931


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > مدارات حلزونية

مدارات حلزونية رُقى القَلم وحُرية الحَرٍفِ. في مقَالاتُكم وحِواراتُكم الهَادِفةُ

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 956 - المشاهدات : 242295 - الوقت: 06:38 PM - التاريخ: 10-17-2021)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1001 - المشاهدات : 99270 - الوقت: 06:44 PM - التاريخ: 10-15-2021)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1895 - المشاهدات : 303394 - الوقت: 01:10 PM - التاريخ: 10-15-2021)           »          ((زمان جدي، وزماننا))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 109 - الوقت: 11:26 AM - التاريخ: 10-14-2021)           »          كنت الامس لو القيت سري على ميت الى بيتي اتاني / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          ردا على قصيدة الاستاذ الشاعر الفلسطيني الكبير شحده البهبهانى‏ / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 115 - الوقت: 01:18 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          ((لا تثق بهذا النوع))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 44 - الوقت: 12:54 PM - التاريخ: 10-13-2021)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 04:21 AM - التاريخ: 10-13-2021)           »          يوميات شوكة صبّار- الشوكة 23 (الكاتـب : خديجة عياش - مشاركات : 2 - المشاهدات : 84 - الوقت: 04:01 AM - التاريخ: 10-12-2021)           »          ((الحيل الدفاعية عند (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 174 - الوقت: 06:50 PM - التاريخ: 10-09-2021)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2021, 04:59 PM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : اليوم (12:35 AM)
 المشاركات : 476 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((الحيل الدّفاعيّة عند "سيغموند فرويد"))!!!



((الحيل الدّفاعيّة عند "سيغموند فرويد"))!!!
((6 مايو 1856—23 سبتمبر، 1939)).
-فيبروسكوب/فضيلة زياية ( الخنساء)-

سبق لي أن تناولت -في محطّات كثيرة- بعض الحيل الدّفاعيّة عند العالم النّفسانيّ النّمساويّ الشّهير "سيغموند فرويد"، وتطرّقت -ببعض الإفاضة المطنبة- إلى جوانب نفسيّة عديدة هي شغل الواحد منّا ليل نهار، مادام يعيش على وجه هذه البسيطة. وكنت -كلّ مرّة- أركّز تركيزا كبيرا على هذا العالم الّذي ضلع في التّجليل النّفسيّ اللّاشعوريّ وتعمق فيه تعمّقا لا يضاهيه فيه أحد، بوساطة التّنويم المغناطيسيّ الّذي كان يجريه على عميله/مريضه، ليخرج بعدها بنتائج إيجابيّة عميقة صادمة في تحليله. ذلك، لأنّ هذه المقالات جزء ضئيل من بحثي في الماجستير وكذلك في الدّكتوراه.
بعد أن ذكرت سابقا حيلة "الإسقاط"، وهو أن يسقط الشّخص المريض عيوبه على الآخرين ويحاول -عبثا من غير طائل- أن يجهد نفسه من غير فائدة في جلب حسناتهم كلّها إليه، فيزعم أنه سوف يتمكّن من أن ينسبها إليه وعبثا يستطيع تحقيق هذا الوهم المتجذّر في أعماقه، وبعد أن رأينا كيف أنّ المريض نفسيّا يلاحق النّاس بجعلهم أعدء له وهميّين غير حقيقيّين، لا وجود لهم إلّا داخل نفسه غير السّويّة، درءا منه لعقدة النّقص فيه، وبعد أن رأينا كيف أنّ المريض يحاول جهده الأكبر كي يخلق عيوبا شائنة في خصومه بنسج الأباطيل عنهم، حين لم يجد هذه العيوب فيهم حقيقة قائمة بذاتها على أرض الواقع، ظنّا منه أنّه سوف يستطيع أن يرضخهم تحت تصرّف يده وهيهات له أن يستطيع، سوف نتطرّق اليوم إلى حيلة أخرى من الحيل الدّفاعيّة عند "سيغموند فرويد"، يلجأ إليها المريض نفسيّا، ليؤكّد -بطريقة لا شعوريّة- على شعوره بالنّقص وعلى زعزعة عنصر مهمّ جدّا في الحياة البشريّة، وهو عنصر الثّقة بالنّفس لديه، ومن هنا، تراه يختلق لنفسه النّعرات والخصومات والخصوم، فيخلق بحدّ السّيف خصوما من عدم، وحتّى وإن وجدوا، فهم آخر من يظنّ أنّ هذا المريض موجود فعلا على أرض الواقع.
حين يعاني الإنسان كثيرا في حياته -وبخاصّة خلال مرحلة الطّفولة- يشبّ على الأنانيّة المفرطة في التّقدير، ويتّصف بالغرور واقتراف الآثام تلو الآثام والاغتراف من الذّنوب تلو الذّنوب، من غير الاعتراف بأخطائه الفادحة الكثيرة بشكل متكرّر لا يرعوي عنه أبدا. وحين يمارس هذه الأفعال، فإنّه ليس سيّد نفسه، ولا يملك مصيره، بل يتصرّف بطريقة لا شعوريّة غير ةاعية غير يقظة؛ كأنّه: غائب عن وعيه تماما، بل قل: إنّ وعيه محنّط. لا يعرف أبدا أنّه على خطإ، بقدر ما يظنّ نفسه دائما على صواب، ويظنّ نفسه بأنّه لا يخطئ ولن يخطئ أبدا، وهنا تكمن العقدة النّفسيّة الخطيرة العويصة فيه... هذه العقدة النّفسيّة الّتي هي في قمّة الخطورة، سوف تؤدّي به إلى ما لا يحمد عقباه، لولا أن يتدارك نفسه بالعلاج.
حين يشعر المريض بعقدة النّقص تداهمه وتطغى عليه لتكتسح كونه ووجوده، تتفاقم عنده علّة عدم ثقته بنفسه، فلا تعود تقنعه الشّهادات العليا ولا تستهويه المناصب ولا ترضيه التّرقيات. وفي غياب تحكيم شرع العقل السّليم، وفي غياب النّقد السّليم الّذي ينصح ويوجّه إلى ما فيه الخير، وفي حالة موت الضّمير الرّادع، لا يعود يشغله غير ملاحقة النّاس ومطاردتهم بأفظع الأشكال، فتراه -لاشعوريّا- يؤذي المشاهير ويتطاول بعنفه الغير المهذّب على الرّموز المعروفة جدّا في الوطن وخارج الوطن، فيقارنهم بنفسه المهزومة ويضعهم النّدّ للنّدّ له فيقارعهم بأخبث الوسائل. وبهذا، يضع نفسه في مواقف مخجلة مخزية جدّا هو في غنى عنها، لو كانت لسلطة العقل عنده هيبة تذكر.
يروح المريض النّفسيّ يزمجر في حرب دونكيشوتيّة صاخبة الصّوت ضخمة الجثّة وجها لوجه مع طواحين الهواء وهو هباء منثور تذروه الرّياح، لكنّه كلّ مرّة يطحن نفسه من حيث يظنّ نفسه يستطيع أن يعيد إليه ثقته بنفسه المسلوبة، وهذا السّلوك المرضيّ الشّاذّ يدخل في حيّز:

* التّعويض:

هو -في علم النّفس- ((آليّة دفاعيّة لا شعوريّة لحماية النّفس، تهدف إلى التّغلّب بشكل مستقلّ على الصّفات السّلبيّة الموجودة بالفعل أو الّتي يتصوّرها الشّخص بشكل شخصيّ. من خلال اللّجوء إليها، تحاول الشّخصيّة التّعويض عن أوجه القصور فيها عن طريق تطوير ميزات أخرى أو موازنة أو استبدالها. لذلك فإنّ شخصًا ذا مكانة صغيرة، يشعر بالقلق من ذلك، يسعى إلى الحصول على مكانة اجتماعيّة عالية، ويبذل جهودًا كبيرة لتحقيق هدفه. ونتيجة لذلك، يحصل على ما يريد بفضل حافزه المتزايد. والفتاة الّتي لا تتمتّع بالتّقدير بين أقرانها، لا يتمّ قبولها في شركة الأطفال، عندما كانت مراهقة، تبدأ في تجربة المظهر وفي مرحلة البلوغ يمكن أن تصبح عارضة أزياء مشهورة. في الوقت نفسه، لم يكن النّاس من حولها يعرفون حتّى عن مجمّعات أطفالها، والّتي أصبحت مفتاح النّجاح. ومع ذلك، يمكن الإفراط في التّعويض بشكل ضخم جالب للانتباه، والمبالغة إلى حدّ الإفراط في ذلك، ثمّ يطلق عليه فرط التّعويض)).

يتّخذ "التّعويض" شكلا غريبا جدّا من أشكال حبّ البروز واستعراض الذّات بنمط مكثّف، للتّعبير عن الكبت الباطنيّ اللّاشعوريّ الرّابض في أعماق الإنسان ومن ثمّ، إخراج تلك المكبوتات الكامنة في لاشعور ذلك الإنسان، وهذه المكبوتات الكامنة داخله، تضرّ أكثر ممّا تنفع، لهذا ترى المريض يحضر المهرجانات كلّها من غير أن يستثني منها لقطة واحدة ولو كانت صغيرة، حتّى ولو كانت مهرجانات تافهة جدّا أو في غير تخصّصه، وحتّى ولو كان ضررها اللّاحق أكثر من نفعها المحقّق. ومع هذا كلّه، يعدّ لها العدّة كلّها ويبذل قصارى جهده امتفاني في عدم تضييع تلك الفرصة الذّهبيّة فيستعدّ للرّحيل. وهناك من تراه يطلب الكلمة لنفسه ولقد يحتكر لنفسه تلك الكلمة وقتا طويلا، من غير أن يكرّموه بإلقائها، فيسبّب -بهذا- إحراجا كبيرا جدّا للمنظّمين، فتراهم يعطونه الكلمة وهم مجبرون مكرهون غير راضين على أنفسهم المغلوبة على أمرها بهذا. ولقد تتجشّم المرأة السّفر من مدينة إلى مدينة، والمسافة المكانيّة تدوم ستّة أيّام ذهابا وإيّابا. تترك المرأة زوجها وبيتها وأولادها للفراغ ينهبهم، ولكي تعوّض بخراب حياتها الزّوجية علاقات تعارف جديد، تترك بيتها وزوجها وأولادها وتذهب إلى حضور ندوة، أقلّ ما يقال عنها: إنّها ندوة كارثة لا تشبه شيئا غير خلق بلبلة التّهريج، حين كانت مضيعة للوقت الثّمين على حساب الاستقرار النّفسيّ، وعلى حساب نعمة الصّحّة.
ولم تقدم السّيّدة على هذا السّلوك التّعويضيّ الرّهيب، سوى لكي توهم نفسها وتخدع المحيطين بها بأنّها شيء ذو قيمة يذكره النّاس ويشكرونها عليه، وينبغي الالتفات إليه، وهي بهذا تعمل على ترسيخ فكرة إثباتها لذاتها الهاربة منها ولو بالطّرق المشبوهة غير المشروعة، وحتّى بالطّرق المحرّمة، بمحاولة لمّ شمل الشّتات المتناثر من ذاتها المنشطرة، وهذا هو التّعويض الضّارّ للنّفس المضرّ للغير. ولقد تكون تلك المرأة مطلّقة ولقد لا تكون تعيش حياة مستقرّة مع زوجها، وأنّ زواجها ما هو غير زواج على ورق وإنّ زوجها غائب عن البيت بشكل دائم. ومن هنا، تلجأ تلك المرأة الواهمة إلى محاولة إثبات وجودها بطريقتها الخاصّة، لجلب أنظار النّاس إليها ظنّا منها أنّها شخصيّة مهمّة جدّا. ولقد يشكرها البسطاء على تجشّمها مشقّة السّفر المرهق المضيّ من أبعد مدينة إلى أبعد مدينة، ومن أدنى المحيط إلى أقصى الخليج. لكن، لو أمعننا التّعمّق في تحليل شخصيّة تلك المرأة، نجدها لا تتمتّع بحياة زوجيّة هانئة، كلّا ولا حياة زوجيّة مستقرّة.
ينقسم "التّعويض" إلى قسمين اثنين:

* التّعويض الإيجابيّ: وهو إثبات الذّات بما ينفع البلاد والعباد ويقدّم المتعة والخير للبلد، من غير إحداث الضّرر للنّفس وللنّاس على المستويات جميعها: سواء أكان هذا الضّرر من النّاحية المادّيّة أم من النّاحية المعنويّة، أم من النّاحية النّفسيّة. يعرض الشّخص إنجازاته العلميّة والأدبيّة بموضوعيّة وبعمق وبوعي، من غير تعريض بالآخرين، ومن غير أن يقارن نفسه بأحد. إنّه التّعويض الإيجابيّ... إنّه السّلوك السّويّ.

* التّعويض السّلبيّ: وهو تعويض ضارّ مضرّ، يعبّر عن حالة مرضيّة منفّرة غير سليمة غير سويّة من جوانبها جميعا، تعتري هذه الحالة المشوّهة المريض الّذي يشعر بالنّقص ويداهمه إحباط ويأس غامض المعالم من عدم ثقته بنفسه، ممّا يجعله عرضة لنهب المشاعر السّلبيّة السّيّئة الرّهيبة الّتي تتآكل بداخل أعماق نفسه، من غير أن يستطيع تحقيق شيء مميّز، غير تنفير المحيط منه مع مرور الوقت، حين تتّضح الأمور جيّدا.

يلجأ الشّخص الّذي يتّخذ "التّعويض السّلبيّ" أداة لإثبات ذاته، إلى إلحاق الضّرر الفادح بنفسه وبالنّاس وبالمحيط. ومن حيث يظن نفسه يبني نفسه، فإنّه يهدّمها طولا وعرضا عن آخر لبنة فيها، وهو ماض في قعقعته المبهمة الّتي تشبه لغطا مزعجا لا طائل من ورائه، سوى إحداث جعجعات الفوضى المزعجة، ولكنّ الرّسميّ لا شيء يذكر.

حين يشعر المريض بالغرور وحين يشعر بأنّه لم يعد شيئا يذكر، وحين يلمس أنّ بريقه الوهميّ -وهو أصلا ذلك السّراب الكاذب- قد بدأ يتلاشى مع مرور الوقت أو قد تلاشى أصلا بصورة نهائيّة، يلجأ إلى هذا النّوع من التّعويض السّلبيّ المستفزّ. ولقد يستنجد بمن يشبهونه في موات النّفس، لينتشلوه من جهله، لكن هيهات!!! إذ سرعان ما تجده يعاود الكرّة تلو الكرّة للإيقاع بنفسه غير اليقظة في مطبّات خطيرة جدّا، وهذه التّصرّفات الشّائنة قد أخرجها فيه اللّاشعور إلى أرض الواقع: لأنّها أخلاقه الحقيقيّة الّتي كان يتفنّن في إخفائها عن النّاس، بمعاملتهم بثير من النّفاق والتّزلّف وتمسيح الأجواخ. لكنّ اللّاشعور الواعي في أعماقه، أبى إلّا أن يخرجها من داخل أغوار نفسه، في شكل مكبوتات، كانت تأبى الخروج إلى العلن، لكنّ اللّاشعور أقوى في انجرافه من أيّة حالة أخرى، لأنّه يعبّر عن الحالة الحقيقيّة للمريض، وقد كان يخفيها عن النّاس.

نخلص إلى الكلام بقولنا: إنّ الإنسان -وهو سيّد المخلوقات بفضل ما وهبه الله من نعمة العقل- تركيبة عجيبة في جسمه وفي مشاعره وفي إحساسه وفي سلوكه اليوميّ. الإنسان كتلة عجيبة من التّغيّرات اليوميّة المفاجئة، لكنّ الإنسان السّويّ الرّزين هو ذلك الإنسان الّذي يتغيّر نحو الأحسن، ولن ينجرف إلى الحضيض الأسفل. يلجأ الإنسان السّويّ إلى التّعويض، لكن بطريقة سليمة سويّة، لا يضرّ بها نفسه ويبتعد فيها عن إلحاق أصناف الأذى بالآخرين، فيريح نفسه من مطبّات تؤدّي به إلى نتائج غير محمودة الجوانب. وبهذا يتحقّق معيار التّوازن الّذي خلق الله به السّماوات والأرض.



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©