صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3055
 
 عدد الضغطات  : 3651  
 عدد الضغطات  : 136  
 عدد الضغطات  : 16232  
 عدد الضغطات  : 3970  
 عدد الضغطات  : 7788


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > أريج صدانا > الدر المنثور

الدر المنثور مساقط ضوء تنعش الذاكرة بسير رواد الفكر والأدب العربى والعالمي. انثروا أريج عطر شخصية عربيه/عالميه ترك بصمة فى تاريخ الامم خلدوا ذكره هنا

الإهداءات
سامية بن أحمد من صدانا المحبة : كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة شهر شعبان سامية بن أحمد من الجزائر : أتقدم بعميق شكري لآل صدانا من وقف معنا وواسانا اثر المصاب الجلل الذي ألم بالجزائر الأربعاء الماضي اثر سقوط الطائرة المنكوبة الذي راح ضحيتها 257 عسكري

آخر 10 مشاركات
عُلْبَة مِنْ ذَهَب" بالإنجليزية - وهيب وهبة – حسن حجازي (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 24 - الوقت: 05:38 PM - التاريخ: 04-21-2018)           »          "A Gold Box" The Fifth edition from Dar Al-Adham" (الكاتـب : حسن حجازى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 14 - الوقت: 03:03 PM - التاريخ: 04-21-2018)           »          ملخص القضية (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 12:44 PM - التاريخ: 04-21-2018)           »          الساموراي الياباني على "عمر ميتا" اول من ترجم القرآن لليابانيه (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 11:30 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          سبورة وطبشورة على قارعة الزمن (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 4355 - المشاهدات : 323866 - الوقت: 11:22 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          يوم الأرض .. وحق العودة في غزة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 39 - المشاهدات : 421 - الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1411 - المشاهدات : 111725 - الوقت: 09:01 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 340 - المشاهدات : 17419 - الوقت: 08:37 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          غزة التاريخ...غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 5 - المشاهدات : 140 - الوقت: 08:03 PM - التاريخ: 04-20-2018)           »          اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف 23 نيسان/أبريل (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 32 - الوقت: 08:02 PM - التاريخ: 04-20-2018)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2017, 05:14 PM   #1
أسماء صقر القاسمي
شاعرة /إمارة الشارقة ...رئيسة مجلس الإدراة ..مالكة صدانا


الصورة الرمزية أسماء صقر القاسمي
أسماء صقر القاسمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  24 - 9 - 2008
 أخر زيارة : اليوم (01:12 PM)
 المشاركات : 28,828 [ + ]
 التقييم :  101
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام مؤسس وسام زنوبيا وسام البوتقة 

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي هيباتيا السكندرية.. شعلة الحرية الفكرية التي أطفأها التعصب الديني




على خلاف السمة العامة للحقبة الزمنية للقرن الخامس الميلادي، ظهرت هيباتيا كأوَّل امرأة يلمع اسمها في علوم الفلسفة والرياضيات والفلك، رغم كونها عاشت في زمنٍ تأثر فيه الناس بشدة بفلسفة أرسطو الكارهة للنساء بدعوى أنهن لا يمتلكن قدرات فكرية كالرجال، وناقضت هذه الفلسفة فلسفة أفلاطون وفيثاغورس اللذين نادا بالمساواة الفكرية للنساء وتشجيع تعليم المرأة.



وصفها سقراط بـ"الملهمة الخالدة"





تلقت هيباتيا السكندرية تعليمها على يد والدها "ثيون" العالم الرياضي والفلكي المشهور الذي كان يُلقي دروساً في متحف الإسكندرية "السيرابيوم"، وعُرفت هيباتيا بدفاعها عن الفلسفة والتساؤل، فكانت تتبع النهج الرياضي لمدرسة أفلاطون، وكان تفضل المنطق بدلاً من المعرفة التجريبية.
وصف الفلاسفة هيباتيا بأنها كانت ذات جمال وجاذبية شديدين، حكيمة وجدلية في خطاباتها، تتميز بسرعة البديهة والدبلوماسية في تصرفاتها، فاستحوذت على إعجاب كل من يتحدث إليها أو يستمع لها، وفاقت والدها براعة حتى وصفها سقراط في كتابه "التاريخ الكنسي في القرن الخامس عشر"، بأنها وصلت درجة من الثقافة جعلتها تتفوق على كل الفلاسفة المعاصرين، وأن شخصيتها الفريدة جعلتها ملهمة خالدة على مر العصور.



علقت على نظريات كبار علماء عصرها








دَرست هيباتيا الفلسفة الأفلاطونية الحديثة، وجميع العلوم الفلسفية والرياضية والفلكية لأولئك الذين قدموا إليها من جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية، حتى وجهاء الإسكندرية أصبحوا طلاباً لها، وكان الكثير من الناس يستعينون بحكمتها وعقلانيتها في كل مرة يواجهون فيها مسائل عامة؛ سعياً للتقرب منها، وتقلَّد الكثير من تلامذتها مناصب حكومية رفيعة.
من المثير للانتباه، أنه لم تُحفظ أي من أعمال هيباتيا، ولكن طبقاً لما ورد على لسان أكثر طلابها شهرة "سينيسيوس القيرواني"، الذي وُجدت له العديد من الرسائل المُرسَلة لهيباتيا وزملائه وتحدث فيها عنها باحترام وتقدير، فإنها كتبت تعليقاً على نظريات عالم الرياضيات السكندري ديوفانتوس، وتعليقاً آخر على الهندسة المخروطية لأبوللونيوس، إلى جانب تعليقات أخرى على أعمال إقليدس وبطليموس، ولكن الأثر الوحيد المؤكد لها من نشاطها الأدبي، موجود في تعليقات والدها "ثيون" على الكتاب الثالث لبطليموس "Algamest"، والذي ذكر فيه أن جزءاً كبيراً منه أنجزته ابنته.
استطاعت هيباتيا أيضاً رسم مواقع الأجرام السماوية، واخترعت مقياس ثقل السائل النوعي "المكثاف"، المستخدم في قياس كثافة ولزوجة السوائل، وصنعت نوعاً من آلات الإسطرلاب، والبعض يرجح أن أعمالها المتبقية كُتبت بالعربية، والبعض الآخر يرى أن الجزء الأكبر من أعمالها يتمثل في مساعدة والدها في وضع نصوص النظريات الرياضية والفلكية وتجميع جداول أماكن الأجرام السماوية.


نهاية مأساوية







مع بداية عام 412م، ظهرت قوة دينية جديدة متزمتة بقيادة أسقف كنيسة الإسكندرية "كيرلس"، الذي كان متعصباً ومتطرفاً تجاه اليهود والفلاسفة الذين اتهمهم بالهرطقة، ودخل في صراع سياسي مع حاكم الإسكندرية "أوريستوس"؛ بسبب صداقته لهيباتيا والتي اعتبرها حجر عثرة يمنعه من السيطرة الكاملة على الإسكندرية؛ نظراً للتأثير الكبير لها على عقول الكثير من المسيحيين واليهود والوثنيين.
اعتبر كيرلس دراسات هيباتيا خطراً عظيماً على الديانة المسيحية وأنها تمثل هرطقة شيطانية تفسد العقول، وعلى الرغم من أن الإسكندرية كانت من قبلُ مكاناً منفتحاً يسمح للرجال والنساء من الشرق والغرب والوثنيين والمسيحيين واليهود بالعمل جنباً إلى جنب بعضهم مع بعض، فإن هناك فصيلاً واحداً من المتعصبين المسيحيين أراد السيطرة السياسية والدينية على المدينة، فاضطهدوا كل من لا يدين بالمسيحية وأيضاً من يدرس الفلسفة والرياضيات والعلوم التي ترتبط بهما.
شيئاً فشيئاً، أخذ كيرلس يخطط للتخلص من هيباتيا فهاجمها في خطاباته وأوغر صدور المسيحيين ضدها، وفي ظهر أحد الأيام كانت هيباتيا في طريق عودتها إلى منزلها، عندما هجم عليها فئة من الكهنة والرهبان، وجروها من عربتها وجردوها من ملابسها، وبالطبع يعد ذلك فعلاً مشيناً لامرأة من أصل نبيل مثلها، وكانوا يهتفون بضرورة قتل الساحرة، وللأسف ازداد الوضع سوءاً بعد ذلك فاجتمع الغوغاء حولها وسحبوها إلى معبد كان قد حُوِّل إلى كنيسة، وقاموا بسلخها وهي على قيد الحياة، ومزقوا أطرافها وأحرقوا جسدها.
على الرغم من كون كيرلس المتهم الأول في اغتيال هيباتيا، فإنه بعد وفاته مُنح لقب "قديس" بموجب قانون كنسي، كما أنه لم يُعاقب الكهنة والرهبان المسؤولين عن قتلها، وبعد وفاة هيباتيا بدأ العصر المضطرب؛ إذ اشتبكت الفصائل المتناحرة من أجل السيطرة على المدينة. وباختصار، يُمثل اغتيال هيباتيا نهاية حقبة العالم الوثني اللاتيني ذي الطابع المتحرر فكرياً وثقافياً وبداية هيمنة التعصب الديني وقمع المختلفين ممن بقوا على الديانات الوثنية القديمة، وتحريم دراسة الفلسفة وما يرتبط بها من علوم.


منقول




 
 توقيع : أسماء صقر القاسمي



رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©