صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 243
 
 عدد الضغطات  : 4240  
 عدد الضغطات  : 559  
 عدد الضغطات  : 16893  
 عدد الضغطات  : 4457  
 عدد الضغطات  : 8635


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > أريج صدانا > رهام ممطر عطرا

رهام ممطر عطرا ملتقى الحوارات المباشرة وغير المباشرة مع مبدعي الأمة العربية

الإهداءات
سامية بن أحمد من الجزائر : نبارك للشاعر الصداني أحمد القطيب من المملكة المغربية صدور ديوانه الشعري الموسوم تغاريد الحروف مع تمنياتنا له بالتوفيق والتألق والتميز ألف ألف مبارك عليكم.

آخر 10 مشاركات
أرقام عن تجارة المخدرات (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 05:45 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          عن الإكتئاب (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 05:27 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          مساء الخير (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 05:10 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          ضدا في كل ...ماكر (الكاتـب : سنان المصطفى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 04:57 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          معايير تحديد نوعية فيديوهات يوتيوب (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 04:45 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          أقوال عن الوطن (الكاتـب : ولاء داوود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 04:34 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          خبر سار لعشاق آبل.. ساعتها ترصد اضطراب نبض القلب (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 03:30 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          أكبر امرأة في العالم تدرس الحساب يوميا (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 03:28 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          كل عام وانت الى الله اقرب زوجتي امل عقل الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - آخر مشاركة : صدانا الثقافية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 - الوقت: 03:22 PM - التاريخ: 03-20-2019)           »          الأبراج (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 28 - المشاهدات : 593 - الوقت: 11:32 AM - التاريخ: 03-20-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2019, 05:52 PM   #1
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : اليوم (11:06 AM)
 المشاركات : 10,452 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى 

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
ff حواري مع الشاعر الهايكست حسني التهامي من مصر المقيم بالكويت



حواري مع الشاعر الهايكست الأستاذ حسني التهامي من مصر المقيم بالكويت

مرحبا بك معنا في هذا الحوار
وشكرا لك على تلبية دعوتي.

س1/ كبطاقة تعريف من هو حسني التهامي الإنسان والشاعر؟
ج1/
حسني التهامي من مواليد 1969 بإحدى قرى محافظة المنوفية بمصر. ذلك الفتى القروي الذي قضى طفولته بين أحضان الطبيعةِ الساحرةِ في حقول القرية. نما في نفسه حبُ الجمال والشعر و شغفُه بالقراءةِ والكتابةِ في الثالثةَ عشرَ من عمره. قضى طفولةً طليقة يرتعُ في أجران القرية وحقولها، ويحلق كالفراشات التي تنجذب نحو النور والجمال. فالقريةُ ببساطتها وعفويتها أكسبت روحه هدأةً ونزعةً تأمليةً . ذلك الفتى بدأ كتابةَ القصيدة العمودية متأثرا بالنصوص الشعرية الكلاسيكية التي كان يدرسها في المدرسة ثم تأثر بعد ذلك بتجربة صلاح عبدالصبور ونازك الملائكة والبياتي وأحمد عبدالمعطي حجازي وغيرهم من رواد قصيدة التفعيلة. درس الأدب الإنجليزيي بالجامعة .. سافر إلى الكويت للعمل هناك بوزارة التربية لتدريس مادة اللغة الانجليزية . هناك في الكويت التقى بجمهرة من المبدعين العرب بالكويت. كان عضوا مؤسساً لملتقى الثلاثاء الذي أثري الحياة الثقافية بالكويت في أواخر فترة التسعينيات مع جمهرة من المبدعين منهم الروائي اسماعيل فهد اسماعيل وصلاح دبشة ودخيل الخليفة وعباس منصور ومحمد يوسف ونادي حافظ . وحسني التهامي الإنسان لا يختلفُ كثيراً عن حسني التهامي الشاعر فالشعرُ تجربةٌ إنسانيةٌ، والشاعرُ هو ناقلٌ لهذه التجربة الحياتيةِ وللتفاصيلِ اليومية بشكل فني وأدبي راقٍ . والشعر في الواقع هو أنفاسنُا التي تتلاحق كي تصورَ الواقعَ أحيانا تقبلُه وأحيانا أُخرى ترفضُه وتسعى إلى تشكيلِ صورتِه المثالية.
*************
س2/ لمن يقرأ الشاعر حسني التهامي؟
ج2/
كقارئٍ لا أقفُ على نوع معين من الفن ، بل أحبُ التنوعَ في القراءة . من صغري كنت شغوفا بقراءة الرواية والشعر والفلسفة وعلم النفس .. كانت قراءاتي لشوقي وحافظ وابراهيم ناجي في القصيدة الكلاسيكية والرومانسية ، ثم في مرحلة الصبى قرأت لصلاح عبدالصبور ونازك الملائكة وأحمد عبدالمعطي حجازي ومحمد عفيفي مطر في شعر التفعيلة وفي الرواية قرأت لطه حسين والعقاد ومحمد عبدالحليم عبدالله ويحي حقي ويوسف السباعي واحسان عبدالقدوس ويوسف ادريس والروائي العالمي نجيب محفوظ وحنا مينا وجمال الغيطاني وخيري شلبي والطيب صالح واسماعيل فهد اسماعيل . ثم تطورت قراءاتي في مرحلة الجامعة بحكم دراستي للأدب الإنجليزي . فالجامعة مهدت لي طريقاً جديدا نحو قراءة الشعر والرواية والمسرح الانجليزي ، وذلك بدون شك أثرى تجربتي الشعرية وأكسبها تنوعا مغايرا وسمتا جديداً. في الأدب الانجليزي قرأت لشكسبير وأعجبت بمسرحه الخالد وشعره العبقري ، ودرستُ أيضا لملتون ووردثوث وماثيو أرنولد وتينيسون وت.إس إليوت وفي الرواية قرأت لتشارلز ديكنز وجوزيف كونراد و إي إم فورستر وغيرهم ،و في الرواية الأمريكية قرأتُ لتينسي ويليم وناثونال هوثورن ود.إتش لورانس وهيمنجواي. قرأت أيضا ترجمات عن الرواية الروسية في فترة الستينات لديستوفسكي وتولستوى .. وأيضا قرأت لباولو كويلو و غابرييل جارثيا ماركيز.
*************

س3/ماهي طقوس الكتابة لديك؟
ج3/
في الواقع ليس لدي طقوسٌ للكتابة ، فالقصيدةُ تأتي طواعيةً وفجائية ، نعم هناك مخاضٌ لها وربما يستمر هذا المخاض فترة ، لكني لا أستعجلُ النص بل أتركه حتى يتشكل الجنينُ . هناك ما يسمى بالمخزون الأدبي من القراءات التي تمتزجُ في ذات الشاعر إلى جانب تجاربه الحياتية ، وهذا المخزونُ تتفجر منه اشعاعات تلتمعُ في ذهن الشاعر فتخرج على هيئة نص . والقصيدة في الواقع هي التي تكتبنا ، ولسنا من نكتبُ القصيدة.

*************
س4/أين كان ميلاد الشعر لديك في مصر أو في الكويت ؟
ج4/
كان ميلادُ الشعر في المرحلة الإعدادية في الثالثة عشر حيثُ بدأتُ أكتبُ عن الطبيعة وجمالها متأثرا بالنصوص التي كنا ندرسها في المدرسة وبالبيئة التي تحيط بي في الريف المصري . ثم بدأت أطَّلع على الكتب الأدبية في قصر الثقافة بمركز بركة السبع والتقيت بمدير المركز المرحوم الأستاذ سعيد عثمان ، ورحبَ بي الرجلُ وشجعني كثيرا وكان يفخرُ بي لحداثة سني ويحثني على المشاركة في الندوات الأدبية التي تقام في المحافظة آنذاك . وبدأت أنشر في مرحلة الجامعة في مجلة شعر المصرية التي كان يكتب فيها كبار الشعراء من مصر والدول العربية.

*************
س5/مالفرق بين الثقافة المصرية والثقافة الكويتية؟
ج5/
كلُ بلد لهُ ثقافتُه وفلكلوره الخاص وتختلف ثقافته وفلكلوره باختلاف عادات شعبه وتقاليده وبيئته. ومصر بلد ضارب بحضارته وثقافته في القدم . والكويت بلدٌ يهتمُ بالثقافة والحركة الثقافية به رائعة وواعدةٌ وهناك من زمن تبادل ثقافي بين البلدين . فأول رئيس تحرير لمجلة العربي الكويتية هو الدكتور أحمد ذكي ثم خلفه الدكتور أحمد بهاء الدين وهما مصريان . هذه المجلة ساهمت بشكل كبير في تطوير حركة التنوير والتثقيف ليس في الكويت فقط بل في العالم العربي منذ نشأتها إلى الآن. أيضا من أسس الحركة المسرحية في الكويت هو المصري زكي طليمات.

*************
س6/كيف توفق بين أنواع الشعر المختلفة من بينهم قصيدة الهايكو والترجمة؟ وأين وجد الشاعر حسني نفسه بينهم؟

ج6/
الشعرُ مملكتي التي أتجول في ربوعها وحديقتي الغناءُ المليئةُ بكل صُنوف الجمال ويبهجني التنقلُ بين هذه القطوف . واستقر بي المطافُ على قصيدة النثر فأنا أحبُ التجريبَ والتجديد في كتاباتي كي أصنعَ لي صوتا خاصاً وجديدا . كتبتُ القصيدةَ العمودية والتفعيلة وقصيدةَ النثر. وبعد صدور خمسة دواوين لي ديوان في قصيدة النثر لم يُنشرْ بعد وأصدرت الرابع والخامس وهما هايكو ، لكن يوماً ما سأعودُ قليلا لأعكف على خروج هذا الديوان إلى النور . وقصيدة الهايكو نثريةٌ لكن لها شروطُها وشكلُها من حيث قصرها واختزال لغتها ومشهديتها وارتباطها بالطبيعة والآنية . وأراني الآن مندفعاً بقوة تجاهها ، لأنها في رأيي هي النافذة التي نطل منها نحو المستقبل كي نؤصل لفن مدهشٍ ومبدع في عالمنا العربي. ما جذبني للهايكو هو أنك من خلال مفرداتٍ قليلةٍ مختزلةٍ ترسمُ لوحةً شعريةً متكاملة ، لا يستطيعُ نصٌ في صفحاتٍ أن يصوغَ عالما منفتحاً على آفاقٍ أكثرَ رحابة . وقديماً قال النفريُ " إذا اتسعتِ الرؤيةُ ضاقتِ العبارةُ " والهايكو في الحقيقة كان بمثابة الكُوة التي من خلالها أستشرفُ رؤى جديدة وأنتقلُ بتجربتي من نص التفعيلةِ إلى قصيدة النثر ، لكن قصيدة الهايكو تحتاجُ إلي ذهنيةٍ أكثر اتقاداً وإلى براعةٍ فائقةٍ في التأمل والتقاطِ المشهدِ.
أما الترجمةُ بالنسبة لي مشروعٌ يشغل ذهني كثيرا ، بدأتُه منذ سنوات بترجمات لشعراءَ أمريكيين كلنجستون هيوز ومايا أنجلو ، ومن شعراء الهايكو الذين ترجمت لهم ترجمت نصوصا هم ريتشارد رايت وجاك كيرواك وفرجيليوا ونيكولاس أنتي فرجيليو. وعن الانجليزية ترجمتُ قصائدَ لمؤسسي فن الهايكو في اليابان كباشو وجوسون وغيرهما. والأن أجدُ نفسي مشدوداً تجاه قصيدة الهايكو ومنشغلاً بها أقرأ عنها كثيرا وأكتبُ وأترجمُ الأعمالَ الإبداعية العالمية في هذا الفن تحديداً.

*************
س7/برأيك هل التحفيزات جيدة للكاتب ؟ حتى ولو كانت إلكترونية كالأوسمة والشهادات؟
ج7/
في رأيي يحتاجُ الشاعر دائما إلى محفزٍ نحو الإبداع . فهناك بعض الكتاب تحفزُهم الأوسمةُ والشهادات التقديرية، و هي بلا شك نوعٌ من التحفيز والتشجيع لبعض الشعراء خاصة المبتدئين . وهناكَ شعراء يمثل لهم الوصولُ إلى ذائقة القارئ غايةً كبيرة. فما أروعَ شعور الكاتب حينما يتواصلُ معه قارئٌ في بلد ما ويبلغه أنه أُعجِب بقصيدةٍ ما! . بينما آخرون لا يهتمون بكل هذا ويركزون على تجربتِهم الشعرية ، وهم واثقون أنهم لطالما يُخلصون لفنِهم ، فسوف يَخلدُ إبداعُهم حتى ولو بعد حين. وليس أدلَّ على ذلك من الروائي الانجليزي وليام جولدنج الذي كتب أولَ رواية عنوانها " إله الذباب" ولم يلتفت لها النقاد. وواصل جولدنج إبداعاتِه وفي نهاية المطاف نال صاحبُها جائزة نوبل، وإخْتِيرَت الروايةُ ذاتُها ضمن أفضل مائة رواية انجليزية منذ 1923 إلى الآن.

*************
س8/أدرج علينا بعض من قصائدك المختارة المتنوعة؟
ج8/
هذه قصائدُ متنوعةٌ بين القصيدةِ العمودية والتفعيلة والنثر والهايكو وهي نماذج تمثلُ مراحلَ تجربتي الشعرية :

@في القصيدة العمودية:
قد عشتُ دهراً في الرجاءِ وفي التمني
و أراكَ تمعنُ في الجفاءِ وفي التجني
ما ملَ طرفي من رؤاكَ فظل يصْبو
و تطوفُ حولكَ كالفراشِ تجولُ عيني
بايعتُ حبَك في الغرامِ وبعتَ قلبي
مزقتَ روحي ويكأنكَ لستَ مني
ما كانَ ظني في الغرامِ شقاءَ عمري
بايعتُ حباً كالسرابِ فخابَ ظني

@من شعر التفعيلة :
أتاك الشتاءُ
أما زلتَ تشعرُ أن السما لا تغيم ؟
و أن السحاباتِ قافلةٌ من قريش
و قد رحتَ تلعبُ
مثل الشعاعات بين المروج
فلا الشمسُ تخبئُ
في سنبلاتِ الحقولِ
شعاعَ الرحيلْ
تعريتَ مثل الشجيراتِ
ها أنتَ ذا تستحمُ
تشهيتَ – و الماءُ رقصٌ على وجنتيك –
بأن نفترق
****
دمي جاءَ من نهركَ
اليومَ أشعرُ أن النواميسَ ضلتْ
و هم يسفكونَ الدما
فوق زنبقةٍ من دمي
لذا جئتُ / يا ليتني لم أبحْ / و يا ليتَ ما رحتُ / ما شدني تمرُ هذا النخيلِ /
وقد عشتُ محتمياً
في دمك

@من قصيدة النثر:
أمرُ بالأسواقِ
بإشارةِ المرورْ
و بالشرطيِ الذي أداخُته شمسُ الظهيرة
و علقَ منديلاً على قفاهُ
و السائقينَ الفارينَ من غباوتِه
بينما تتسللُ من سترتِه
صرخةُ الراتبِ الضئيلْ
و البنتُ التي على أعتابِ زواجها المؤجل
المارةُ بين زحمةِ الأسواق
عاقدون على جبين طريقهم
رائحةَ الرغيف
و أكواماً من الملفاتِ
بينما يمرُ مساءٌ أسمرُ القسمات
حيث يمدُ الربُ منديَله
كي يجففَ حرقةَ الصدر
و ترتخي الأعصابُ في حنطةِ الليل

@من شعر الهايكو:
زهورٌ جبلية ( متتالية هايكو )
الزهورُ الزاحفةُ
عند سفحِ الجبل
تتفادى قبضةَ الريح
...

عند سفح الجبل
بين الراعي والقطيعِ
ثرثرةٌ لا تنتهي
...
نايُ الراعي
موغلٌ في المدى ...
فيما تتنزهُ أقحوانةٌ

ثغاءُ الخِرافِ
على حافةِ السهلِ
يقطعُ ترنيمةَ الراعي
...
على وقعِ حوافرِ القطيعِ
تراقصُ الريحُ
زهرةَ البانسية
...
@نصوص هايكو

( 1 )
تحتَ زخاتِ المطرِ
تشعرُ بالعجزِ
نافورةٌ راقصة

( 2 )
وحدَهُ يفهمُ
انحناءةَ جَدي
جذعُ نخلةٍ هَرِمَة

(3 )
على الجِدارِ
يراودها ظلُها-
امرأةٌ عَجوز

( 4 )
إبرةُ التطريزِ
فوقَ شالِ جَدتي
تحيكُ أحلامَنا

(5 )
سيلٌ من النور
على ِوجهِ البحيرةِ
شلال

)7)
ببراءةٍ
يلملمُ عُشَ عصفورٍ
طفلٌ لاجئٌ

(8 )
وحيدةً
يستبدُ بها الثلجُ
شجرةُ عارية...!

( 9 )
على زجاجِ السيارةِ
المسَّاحةُ ... تُحاكي
!رقصةَ المطر

( 10 )
الوردةُ البلاستيكيةُ
على منضدتي
ربيعٌ دائم

(11 )
عرائسُ النهارِ
أشباحُ الليلِ
الشجرُ المؤدي إلى المقبرةْ

(12)
كلاهُما يأسى لحالِ صاحبهِ
طائرٌ في قفصٍ
و فراشةُ أسيرةُ الضوء

( 13 )
أيتها الظلالُ تمهلي
فمِن هُنا
ستعبرُ الشمسُ

( 14 )
الفراشةُ تهذِي ... وتهذي
أما كفاكَ حماقة
أيها الضوءُ!

( 15 )
متنُ الطائرةِ
ندفٌ من الثلجِ
سَحَاب

( 16 )
كم خريفاً مرَ
كي يخطَ هذهِ الندوبَ
يا وجهَ جدتي!

( 17 )

" من أقدمُ عمراً
جدتي ... أم نخلةُ البيتِ ؟ "
تتساءلُ طفلتي !

( 18 )
على أريكةِ جدتي
يشبهُ انحناءَتَها
!عكازُها

(19)
فراشةٌ ترفضُ التحليقَ
وشمٌ
على الخاصرةْ

( 20 )

شاشةُ مَحْمولي الذكيِ
نقراتُ المطرِ
تبعثرٌ أحرفي إليك ...!


*************

س9/على غرار ترجمتك لقصائد الهايكو هل ترجمت قصائد شعر او نثر؟
ج9/
قمتُ بترجمة قصائدَ -كما سبق أن ألمحتُ- للشاعر الأمريكي لينجستون هيوز ومايا أنجلو وكلاهما من أصل إفريقي، ولهما نصوصٌ رائعة مناهضةٌ للتفرقة العنصرية التي كانت سائدة في المجتمع الأمريكي ، خاصة في فترة الستينيات من القرن الماضي.
*************
س10/كم عندك إصدار الكتروني وورقي في مسارك الإبداعي ؟ مع ذكر عناوينهم؟

ج10/
صدر لي ديوانٌ إلكتروني وحيد بعنوان " فاتحة الحنين"، بينما هناك خمسة دواوين ورقيةٌ صدرتْ في مصر ، وعلى إثرها حصلتُ على عضوية اتحاد الكتاب وهي كالتالي :
1- زنبقة من دمي ، شعر ، مطبعة الرافعي ، 1999م
2- الصبار على غير عادته ، شعر، دار العالم الثالث ، 2004م ٍ
3- أشجارنا ترتع كالغزال ، شعر، مركز الحضارة العربية 2013م
4- رقصة القرابين الأخيرة ، شعر ، مركز الحضارة العربية 2017م
5- وشم على الخاصرة ، شعر ، مركز الحضارة العربية 2018
*************

س11/كلمة ختامية؟
ج11/
في الختام سعدتُ كثيرا بالحوار معكِ أستاذة سامية وسعيدٌ أيضا أني بين أهلي وأصدقائي في نادي الهايكو العربي الذين هم أساتذتي أتعلمُ منهم ومن حرفهم معنى الجمال الحقيقي، وأتمنى المزيدَ من السطوع والرقي لأعضاء النادي كما أتمنى الصحةَ والعافية للمعلم والمبدع الكبير محمود الرجبي راعي هذا البيت والمحفل الإبداعي . حقيقةً أحملُ في قلبي حبا كبيراً لهذا النادي ولكل من يخطُ إبداعَه على جداره .. ونحن على مشارفِ عام جديدٍ أقول لكم جميعاً كل عام وأنتم أكثرُ ابداعا وتوهجا .. ولكم مني أرق تحية وأزكى سلام!

*****انتهى*****
الحوار تحت إشراف وإعداد الشاعرة
سامية بن أحمد من الجزائر

بتاريخ 30ديسمبر2018



 
 توقيع : سامية بن أحمد


التعديل الأخير تم بواسطة سامية بن أحمد ; 03-17-2019 الساعة 10:22 AM

رد مع اقتباس
قديم 03-12-2019, 10:14 PM   #2
أحمد القطيب
نائب مدير عام الصالون الثقافي /شاعر مغربي


الصورة الرمزية أحمد القطيب
أحمد القطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 483
 تاريخ التسجيل :  16 - 2 - 2009
 أخر زيارة : اليوم (12:39 PM)
 المشاركات : 1,195 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



حوار غني ومفيد
شكرا لك أستاذة سامية بن أحمد


 

رد مع اقتباس
قديم 03-17-2019, 10:55 AM   #3
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : اليوم (11:06 AM)
 المشاركات : 10,452 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القطيب مشاهدة المشاركة
حوار غني ومفيد
شكرا لك أستاذة سامية بن أحمد

صباح الخير أستاذنا الشاعر القدير أحمد القطيب
شكرا على مرورك الكريم وبصمتك الراقية
تقديري واحترامي


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©