عدد الضغطات  : 4810
 
 عدد الضغطات  : 4870  
 عدد الضغطات  : 1060  
 عدد الضغطات  : 17580  
 عدد الضغطات  : 5035  
 عدد الضغطات  : 9329

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
معارضة شعرية لقصيدة( ياليلُ.. الصّبُّ متى غَدُهُ) لأبي إسحاق علي الحصري الضرير (ت 480 (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 08:18 AM - التاريخ: 12-08-2019)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6766 - المشاهدات : 105967 - الوقت: 05:33 AM - التاريخ: 12-08-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - آخر مشاركة : نجيب بنشريفة - مشاركات : 699 - المشاهدات : 32989 - الوقت: 10:18 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 871 - المشاهدات : 148459 - الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          حروف زكية تراقص لوحات ذكية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 922 - المشاهدات : 109547 - الوقت: 06:18 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          الثعابين في الحلم (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 12:37 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          تفسير رؤية الثعبان (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 12:34 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          تفسير الذهب في الحلم للنساء (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 12:24 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          معنى اسم اوس (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 12:17 PM - التاريخ: 12-07-2019)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 404 - المشاهدات : 18653 - الوقت: 12:09 PM - التاريخ: 12-07-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2019, 03:24 PM   #1
عادل سلطاني
شاعر ومترجم جزائري


الصورة الرمزية عادل سلطاني
عادل سلطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1885
 تاريخ التسجيل :  19 - 12 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:00 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام الصدى الوسام الذهبى وسام العطاء 

اوسمتي

افتراضي (((الْعَدَمِيُّ الْأَخِيرُ)))



أهديك هذا النص الشعري الوتر لسعة اخضرار ذاكرة رملك الخصب ياابن الرمل المتعالق بكينونته العدمية ؛إليك أيهذا العدمي الأخير في البدء كنت وكان الرمل :إلى الشاعر الراقي المتميز الصديق محمد الأمين سعيدي

الْعَدَمِيُّ الْأَخِيرُ. . .
أُنَاجِيكَ يَا أَيُّهَا الرَّمْلُ ذُرَّ شِفَاهَ الْعَذَارَى وَقُدَّ رِيَاحَ الْقَمِيصِ الْعَتِيقِ تَفَتَّقْ مِنَ الْغَيْبِ هَا يُبْصِرُ الْقَلْبُ رَتْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَانْبَجَسَتْ فَجْأَةً عَيْنُ صَلْصَلَةِ الطِّينِ مِلْءَ اشْتِهَاءِ الْحَيَاةِ وَعُدْ مِنْ رِيَاحِ الشَّهِيلِيِّ مِثْلَ خُطَىى جَدِّنَا الْأَبَدِيِّ لِكَيْ أُمْسِكَ الْمَاءَ مِنْ ذَاكِرَاتِ الْجَفَافِ الرَّهِيبِ وَأُمْسِكَ خِصْبَ الْمَوَاسِمِ تِينًا يَشُقُّ صُرَاخَ رِيَاحِ الْجَنُوبِ الْعَنِيدَةِ أُمْسِكُ هَسْهَسَةَ الْفَاتِنَاتِ وَثَغْرُ الْحَبِيبَةِ يَفْتَرُّ وُسْعَ اصْفِرَارِ الْمَدَى تَغِيبُ حُرُوفُ الْكَلَامِ تَغِيضُ الشِّفَاهُ تَجِفُّ رُؤَى الْعَدَمِيِّ الْأَخِيرِ تَمُوتُ الْأَزَاهِيرُ يَمْتَصُّهَا الرَّمْلُ يَمْتَصُّ كُلَّ الْخُطَى الْفَاتِنَاتِ أُحِسُّ الْخُطَى جَسَدًا نَاعِمًا ،هَيْكَلُ اللَّابِرَنْتِ الْمَتَاهِيُّ يَنْسِجُ مِنْ أَثَرِ الصَّمْتِ لَحْنَ الْعُبُورِ الْأَخِيرِ إِلَى التِّيهِ تُشْرِعُ خَيْبَاتُنَا مُذْ تصَحُّرِ جَدِّي تَحَجَّرَ إِمْزَادُهُ الرُّؤْيَوِيُّ وَنَايُ أَبِي يَعْزِفُ الْبَدْءَ يَشْرَبُ مِنْ لَحْنِ سِرْتِسَ نَخْبَ النَّبِيذِ الْمُقَدَّسِ لَا كَأْسَ تَحْمِلُ سُؤْرَ اْلِختَامِ سِوَى حُرْقَةِ الشَّفَتَيْنِ تَعَرَّى النَّبِيذُ وَهَا سَوْأةُ الْآدَمِيِّ اسْتَوَتْ وَلْيْلُ اْلخَطِيئَةِ شَدَّ الرِّحَالَ إِلَى نَاضِجَاتِ الْعُيُونِ بُوهِيمِيَّةُ الرَّمْلِ تَحْمِلُنِي وَطَنًا أَسْمَرَ الْقَسَمَاتِ عَلَى ظَهْرِهَا الْغَجَرِيِّ تُهَاجِرُ بِي فِي جَفَافِي الْعَظِيمِ وَتَزْرَعُنِي فِي أَكُفِّ الْجَمِيلَاتِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ أَفُكُّ الْقَتَامَ التَّمْزْغِيَّ عَنْ شُقْرَةِ الْجُرْحِ حَيَّ عَلَى الرَّمْلِ فِي حَضْرَةِ الرَّمْلِ وَاكْتهَلَتْ فِي جِرَاحِي الْجِرَاحُ الْغَرِيبَةُ مِثْلِي وَهَا ضِلْعِيَ الْآدَمِيُّ يُسَدِّدُ سَهْمَ الْحَيَاةِ يُلَحْظِنُنِي الْجَدُ مِنْ لَوْنِ مُغْرَةِ ظِلِّ الْحَيَاةِ عَلَى كَاهِلٍ حَجَرِيِّ يُؤَرِّقُنِي اللَّونُ يَذْرِفُنِي الرَّمْلُ حُزْنًا يَشِفُّ عَنِ التِّيهِ يَسْكُبُنِي مِنْ جِرَارِ الْحَبِيبَةِ أَنْثَالُ فِي هَدْأَةِ الرَّمْلِ أَجْمَعُ حَوْلِيِ الْمَجَانِينَ مِثْلِي وَهَا أُطْفِئُ الْعَقْلَ أُوقِظُ كُلَّ الْجُنُونِ الْمُقَدَّسِ حَتَّى أَرَانِي وَلَاشَيْءَ حَوْلِي سِوَى خَيْبَةٍ حَنَّطَتْهَا الشِّفَاهُ عَلَى كَوْكَبٍ حَجَرِيٍّ وَشَاهِدُ قَبْرِي كَثيبٌ مَهِيلُ الشُّحُوبِ يُطِلُّ عَلَى الْعَدَمِيِّ الْأَخِيرْ.
عَادِلْ سُلْطَانِي 30 نوفمبر2019




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©