عدد الضغطات  : 5455
 
 عدد الضغطات  : 5339  
 عدد الضغطات  : 1457  
 عدد الضغطات  : 18108  
 عدد الضغطات  : 5590  
 عدد الضغطات  : 9734


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > غواية السرد

غواية السرد خيالات تحلق في فَضَأءاتْ القِصَة..الرِواية..المَسرًحٍية

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 928 - المشاهدات : 78163 - الوقت: 01:44 AM - التاريخ: 03-03-2021)           »          شعر شعبي عراقي (الكاتـب : رويدا مصطفى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 04:36 AM - التاريخ: 03-02-2021)           »          ملف الخاطرة/خاص عروبة شنكان (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1220 - الوقت: 01:12 AM - التاريخ: 03-01-2021)           »          ساحة الحطب (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 6 - المشاهدات : 2176 - الوقت: 01:08 AM - التاريخ: 03-01-2021)           »          الطيف الخفي (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1535 - الوقت: 01:05 AM - التاريخ: 03-01-2021)           »          الموت يغيّب الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 - الوقت: 01:03 AM - التاريخ: 03-01-2021)           »          على مرفأ الحنين (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 28 - الوقت: 11:26 PM - التاريخ: 02-28-2021)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 934 - المشاهدات : 204205 - الوقت: 08:01 AM - التاريخ: 02-28-2021)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2530 - المشاهدات : 124246 - الوقت: 05:48 AM - التاريخ: 02-27-2021)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1863 - المشاهدات : 258150 - الوقت: 12:21 AM - التاريخ: 02-27-2021)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2021, 03:11 PM   #1
عبدالله الطليان
شاعر


الصورة الرمزية عبدالله الطليان
عبدالله الطليان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 180
 تاريخ التسجيل :  10 - 12 - 2008
 أخر زيارة : 02-11-2021 (03:13 PM)
 المشاركات : 64 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي زيارة قبر يوسف بن ايوب



طلبت من صاحبي أن يسرع في الخطى كانت الساعة تقترب من الثانية ظهرا والطقس حارا، لكن صوتي لم يصل إلى سمعه بسبب أصوات السيارات المتزاحمة ، مسحت العرق من أعلى جبهتي ثم اطلقت نداء آخر وبصوت مرتفع وهو غير مكترث يرسل بصره في كل اتجاه ، يده قد ملئت بالمكسرات التي تملأ جيوبه يصوبها نحو فمه بحركة بطيئة .
ايه الجمل تحرك ... نظرا الي بعبوس ثم أطبق بعينيه إلى اﻻرض وواصل السير ، وبعدها توقف ....
وأشار بيده التي راحت بعض المكسرات تتساقط منها ..
وقال : انظر الى تلك اللوحة انها تشير إلى قبره صوبت بصري نحوها ، حقا انها تشير المكان الذي نقصده , لقد تغيرت معالم الشارع كثيرا عندما زرته آخر مرة قبل خمس سنوات مضت ، لقد كنت في شغف لتكرار الزيارة للبحث عن بلسم لما يساورني من هم مؤلم غائر في داخلي .
أثناء السير كان هناك مقهى جديد في نهاية الشارع يغص بالزبائن أصواتهم تتعالى كلما اقتربنا منه ، توجه صاحبي إليه , وادركت انه سوف يجلس فيه بدون شك ، فهو من مرتاديها وله عراقة معها ، فهو في حيه يقضي أكثر وقته في مقهى حارته ، زرته مره في مقهى حارته الذي كان قديما في بناءه وأثاثه عتيق طاولات متسخة وكراسيه مختلفة الأحجام أغلبية المتواجدين فيه هم على شاكلت صاحبي كانت تنتشر على أرضيته بقايا مكسرات وقشورها لقد أدخلها صاحب المقهى لكي يزيد من عدد رواده ، لم يقتصر اﻻمر على ذلك بل كان هناك حكواتي يجلس في داخل المقهى لم يكن يقرا من كتاب بل يرسل النكت السمجة .
التفت الي صاحبي وقال : لقد تعبنا من السير دعنا نرتاح قليلا ، اذعنت له بعدما تسربت رائحة القهوة إلى أنفي ، وجلسنا في مقدمة المقهى الذي كان حديثا ونظيفا .
راح صاحبي يرتشف القهوة على مهل مع تناول بعض من المكسرات بشراهة ، أما انا فرحت افحص جنبات المقهى ، وبينما اجول ببصري ، وصل إلى سمعي حوار من خلفي ولكن كان بشكل خافت إلى حدما ، سمعت الرجل الذي يجلس خلفي يقول وبلغته اﻻجنبية الغريبة التي ﻻول مره اسمعها في بلدي والتي درست فصلا عنها في الجامعة .
قال الرجل : إننا قريبون من قبر قائدهم الذي يفتخرون به ، رد اﻻخر باستخفاف وبسخرية، لن يتكرر فالزمن لنا ولن تقوم لهم قائمة أن الجنرال هنري غورو قال ( ياصلاح الدين أنت قلت لنا إبان حروبك الصليبية أنكم خرجتم من الشرق ولن تعود إليه وها نحن عدنا فإنهاض لترانا في سوريا ) .
تدفق الدم لوجهي بعدما استفزتني تلك العبارات ، ونظرت إلى صاحبي وقلت دعنا نغادر المكان ، فقال صاحبي : أننا لم نكمل قهوتنا
بعد ، امعنت النظر إليه بشدة فأصبت بعدوى البلادة ، وقلت في داخلي رحمك الله يا صلاح الدين ، وطلبت من صاحبي أن يناولني بعض من المكسرات التي أقبلت عليها بنهم .






 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©