صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3404
 
 عدد الضغطات  : 3813  
 عدد الضغطات  : 263  
 عدد الضغطات  : 16424  
 عدد الضغطات  : 4107  
 عدد الضغطات  : 7964


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > سكون الروح > على رصيف مقهى

على رصيف مقهى رصيف بلا ملامح.... فنحان قهوة بعيد عن صخب الحياة..إسترح وضع ما شئت ضمن شروط الموقع

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
شوق وحنين الى دانيال قضاء الرملة / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 12:00 PM - التاريخ: 07-20-2018)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1421 - المشاهدات : 116837 - الوقت: 08:42 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          صباح القهوة السمراء (الكاتـب : فواغي القاسمي - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 990 - المشاهدات : 121452 - الوقت: 07:45 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          ردا على رائعة الشاعر د. حسن حسين / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 07:12 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          وِشِايَةَ الظِّلِّ (الكاتـب : ختام حمودة - مشاركات : 4 - المشاهدات : 129 - الوقت: 01:58 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          "لوْ كنْتَ تعْلَم " (الكاتـب : ختام حمودة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 01:35 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          حَبيبْين كُنَّا (الكاتـب : ختام حمودة - مشاركات : 8 - المشاهدات : 119 - الوقت: 01:34 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          (((لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ..))) (الكاتـب : عادل سلطاني - آخر مشاركة : ختام حمودة - مشاركات : 6 - المشاهدات : 222 - الوقت: 01:31 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 384 - المشاهدات : 19371 - الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          سيرة الكلمات: (الكاتـب : بهيج مسعود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 04:08 PM - التاريخ: 07-19-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2017, 11:16 AM   #1
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى 

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
ff قصص وعبر...



قصة وعبرة

أحد اليهود الروس حصل على تصريح المغادرة إلى "إسرائيل".
أثناء تفتيش حقائبه في المطار عثر مفتش الجمارك على تمثال للزعيم لينين بين الثياب.. سأله المفتش:
ما هذا؟
يرد عليه اليهودي قائلا :
صيغة سؤالك خطأ أيها الرفيق! كان يجب عليك أن تسأل من هذا؟
هذا لينين..
الذي أرسى دعائم الشيوعية، وجلب الخير للشعب الروسي.
وأنا من جهتي تخليدا لهذه الذكرى المباركة، أصطحبه معي للبركة.
تأثر الموظف الروسي؛ وقال له حسنا، تفضل بالمرور .
في اسرائيل يرى موظف التفتيش بمطار تل الربيع التمثال ويسأل:
ما هذا؟
يجيب اليهودي قائلا:
سؤالك خطأ يا سيدي!
كان يجب عليك أن تسأل من هذا؟
هذا لينين، المجرم المجنون الذي تركتُ بسببه روسية!
أصطحبه معي، لأنظر في وجهه كل يوم وأكيل له اللعنات في كل وقت وحين!
تأثر المسؤول "الإسرائيلي" وقال: حسنا، تفضل بالمرور..
يذهب اليهودي ويضع التمثال في زاوية بارزة في الغرفة.
وبمناسبة وصوله لمنزله يدعو أقرباءه لزيارته.
أحد أولاد أخيه يسأله:
من هذا؟
يرد عليه اليهودي قائلا:
ياصغيري سؤالك هذا خطأ!
كان يجب عليك أن تسأل ما هذا؟
هذا 10 كغ من الذهب عيار 24، أدخلته من دون جمارك او ضرائب .
.
.
خلاصة القول:
.
السياسة، هي المقدرة على شرح الشيء نفسه للشعب بأساليب مختلفة حسب وضعه، وجعله يقتنع في كل مرة..!!

منقول



 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 12-29-2017, 11:21 AM   #2
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



رحلة إلى العالم الآخر
قصة قصيرة

بعد أن دقت الساعة معلنة حلول الثانية صباحا، اندست "أمل" في الفراش، مد يده يتجسس جبينها، إنه بارد كالعادة مثل قطعة ثلج، فنظر إليها مليا، فلاحظ مستغربا شحوب وجهها. هتف في أذنها قائلا: ما بك حبيبتي؟ أراك متعبة، فأنت طول النهار لم تأخذي قسطا من الراحة، تنتقلين من غرفة إلى غرفة ومن طابق إلى طابق وكأنك آلة لا تعرف السكون. اشتقت إليك.

نظرت إليه متفحصة ملامحه كأنها تراه لأول مرة، وقالت بصوتها الرخيم التي تعلوه بحة طالما أثنى عليها، كان لابد أن أجمع كل أثاث البيت، أن أجمع كل تاريخنا المشترك، وأضع عليه الأغطية لكي يظل محفوظا إلى حين العودة إليه. كل قطعة في هذا البيت هي جزء من ذاكرتنا التي بنيناها طوبة طوبة. فكل لوحة من لوحاتي هي تعبير خاص عن مرحلة من مراحل حياتنا، لا بد من الحفاظ عليها من نوائب الزمان وتقلباته. مرر أصابعه على أناملها، أمسك برفق البنصر حيث يتربع خاتم الزواج منذ خمسة عشرة سنة، وبدأ يحدثها معاتبا: بعد خمسة عشرة سنة كاملة، بحلوها ومرها، تتركين كل شيء وراءك، وتقررين الهروب، ترفضين المواجهة، تدوسين التاريخ، والحلم، والأمل من أجل البحث عن المجهول، هل نسيت الأريكة في باحة الفيلا أمام المسبح المضاء بالشموع، هل نسيت نسيم الياسمين المنبعث من الحديقة، أنا وأنت نملك العالم كله. أرى أن كل شيء عندك قد تم رميه دون رحمة في سراديب النسيان. لقد مرت ممحاتك على الأخضر واليابس. أصبح تاريخنا صفحة بيضاء، تريدين كتابتها من جديد ولكن بمفردك. ابتسمت "أمل' ابتسامة شاحبة، مدت يدها، وأضاءت المصباح الذي يوجد على يمين سريرها، نظر إليها متأملا. كانت فاتنة، وهو يرمق ما تبقى من شعرها القمحي المنسدل على صدرها، انتابه إحساس غريب لم يفلح في تفسيره، كان ينظر إليها وكأنه يراها لأول مرة، وربما ستكون آخر مرة. واستطرد قائلا: لا زال هناك متسع من الوقت، يمكنك التراجع، يمكن أن نبدأ من جديد، يمكن أن نسلك طريقا آخر، ردت عليه بنبرة أقرب إلى الهمس بحيث كان يبذل جهدا لالتقاط كلماتها: لا مجال للتراجع، لا مجال للعودة إلى الوراء، بلد لم يحقق لقمة العيش لأطفاله، وطن تخلى عن أبنائه، وطن لم يوفر الدواء لمرضاه، لا أريده. سوف أهاجر، سوف أجعل من لوحاتي صوتا لكل المكلومين ليصل إلى العالم الآخر. لابد أن أسافر، فقد تعبت حتى الثمالة. كم كانت جراحي تتعمق، وأنا ألمح نظرة الشفقة في عيون الكل وهم يراقبون ألمي، وخوفي، وضعف حيلتي، ورجفتي. ألا زلت تتذكر وأنت تحمل، دون جدوى، خصلات شعري المتساقط بين يديك، ودموعك تفضحك وأنت تحاول أن تخفيها عني. هيهات، هيهات، كنت أراقبك وقلبي ينفطر من الوجع، متظاهرة بأني لم ألتفت لبداية تساقط شعري .لقد تخليت عن كل شيء، عن الفيلا، وأشياء كثيرة ، وعن كل ما تملك علني أعود كما كنت. لكن للأسف، بلد يأكل كل شيء دون أن يقدم شيئا لم أعد أتحمل البقاء. كل شيء هنا ملوث. أريد أن أتنفس شيئا من النقاء، أريد أن أعيش في أمان واطمئنان. أريد أن أحيا في السلم والسلام. أعطيت الكثير ، ولم آخذ إلا القليل. أعلم أنني سأخسرك، هو قرار صعب، لا تتخيلني أنانية ولا تفكر في يوم من الأيام بأني تخليت عنك، كان من الممكن أن يكون الفراق من دار إلى دار. الآن هو فقط بين بلدين. سأنتظر زيارتك، سأصاحب المساء بكل غموضه، وأرتشف الليل بشطحاته، وأحضن النهار المتمرد حتى أراك. يجب أن تعلم أني ما خلقت إلا لك، وما حلمت إلا أن أموت في حضنك. هي الأقدار. فدوام الحال من المحال. قد يتحقق ذلك في الأيام القادمة.

مسح الدموع التي كانت تنهمر من عينيها مدرارا، حضنها بقوة وقال بلهجة فيها الكثير من العزم والحزم: لن أتركك سألحق بك بعد شهر من الآن. ليس لحياتي معنى دونك، ولن يكون لها طعم دون رضاب شفتيك. أغمضت عينيها الواسعتين وهي تبتسم، مرر يده على شفتيها، وهمس في أذنبها: أريدك أن تظلي مبتسمة هكذا. في تلك الليلة جفاه النوم، انتابته هواجس كثيرة، وانهالت على رأسه صور متباينة اختلط بعضها ببعض، تمنى أن ينبلج الفجر لكي يتخلص من هذه الهواجس، خرج من غرفة النوم مرات عديدة، وكان يعود إليها في كل مرة عسى أن يهنأ بالنوم ولو للحظات. لم ينقذه من هذا القلق سوى رنات المنبه معلنة حلول الساعة السادسة صباحا، تسلل بهدوء من الغرفة، توجه مباشرة نحو المطبخ، حضر لها الفطور المفضل، بيض مقلي، وشاي أخضر، وجبن بلدي، وزيتون أسود. نظر، بأسى وحسرة، إلى الحقائب المركونة على مقربة من الباب الخارجي. غير أنه ابتسم معللا نفسه بأنه لن يتأخر كثيرا في اللحاق بها. صعد إلى الغرفة، ونادي بصوت خافت: أمل أمل أمل حبيبتي لابد أن تستيقظي، لم يبق على موعد الطائرة إلا ثلاث ساعات فقط . لم تنبس "أمل" ببنت شفة، رفع من صوته قليلا. لكن لا مجيب على الإطلاق . دنا منها، أزاح برفق الغطاء عن وجهها، لا زالت مبتسمة كما كانت بالأمس، مرر يده على شفتيها، وصاح بصوت أكثر ارتفاعا معتقدا أنها قد استغرقت في النوم بعد تعب البارحة: عليك أن تستيقظي اللهم إلا إذا كنت قد غيرت رأيك بخصوص الهجرة. وتخيل للحظة أنها فعلا قد غيرت رأيها بخصوص الهجرة، وأنها تريد فقد أن تمازحه وهي تدعي الاستغراق في النوم. صاح مرة ثانية وثالثة ورابعة...."أمل" لم تتحرك. هل من الممكن أن تكون قد هاجرت "أمل" دون تذكرة ودون طائرة ودون حقائب سفر؟


د كريمة كريمة نور عيساوي/المغرب


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 12-29-2017, 05:23 PM   #3
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



موضوع في غاية الأهمية
بقلم الأديبة الصدانية ذكرى لعيبي.
.....
إلى صديقتي
...
كما وعدتكِ أن أكتب، ولكل امرأة واجهت مما سأكتبه:
سأكتب بجرأة لم يعهدها القارئ من قلم " ذكرى لعيبي"
سأكتب عن أمرٍ يقتل أعمق وأجمل وأكبر علاقة حب يمكن أن تبدأ بين رجل وامرأة.
لا ننكر أهمية وجود وتوفر وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي، ولن أتطرق هنا إلى سلبياتها أو إيجابياتها، لأنها باتت معلومة عند الجميع.
بعض علاقات التعارف تبدأ بإحدى وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضي، العالم الرقمي غير المحسوس، العالم الذي يخفي خلف الشاشة الحقائق التي نجهلها، والمشاعر التي لم نرها في أعين مَنْ نتحدث إليهم، ولا تعابير ملامحهم، وبعضها تأتي من أرض الواقع، أشخاص وضعنا القدر أمامهم أو وضعهم أمامنا، زملاء مهنة أو عمل أو دراسة أو سفر أو أقارب..
قد يأتي التعارف من باب مكالمة جاءت بالرقم الخطأ، أو من باب نافذة فيسبوكية ، أو لقاء في احتفال ومناسبة ..
سأتجاوز مرحلة التعارف، وأقف طويلاً عند " الغرض من التعارف" لأن هذا الوقوف سيحدد نوع العلاقة ، ونوع الحوار والتعامل مع المقابل، والمدى الذي ستصل إليه العلاقة ، والخطوط التي تسير بها.
للأسف الكثير ينسى أخلاقه وتربيته ومبادئه ، ويتخفى خلف أقنعة عديدة ، أقنعة لا تمت إلى واقعه أو حاله بشيء، ظاهرة أو حالة ، حقيقةً لا أجد أي مسمى لها ، انتشرت كثيراً بين المثقف والجاهل، بين المتعلم والأمّي، بين الصغير والكبير ، بين القريب والغريب، وصرنا لانعرف أين الصدق وأين الكذب!؟
للأسف أيضًا تحدث بين من يدّعون الحب والمحبين بصدق.
بعد تعارف قصير، وتبادل عبارات الإعجاب والحب والشوق والوله وكل ما يخطر على البال من كلمات الشعر والقصة، يبادر العاشق الولهان بطلب " سخيف " جدًا، بحيث تتبدد كل الكلمات المهذبة التي كان يتحدث بها، وتسقط جميع المشاعر التي كان يبثها، ويتفجر بداخل المرأة بركان من القلق والخوف، ومشاعر شتى تزعزع دواخلها ، بل أحياناً تنتزع من دواخلها الثقة بالآخر:
" حبيبتي أنا وحيد وتعبان وما أريد أغلط ، ولا أريد أسوي علاقة مع غيرچ"
" حبيبتي جيبي ايدچ وخليها على صدري" وطبعا هذا الحديث على إحدى وسائل التواصل
" حبيبتي تقربي شوية"
قلت في بداية المقال سأكتب بجرأة، لأن بعضهم افتقد عناصر التهذيب والقيم ، ولم يعرف أصلاً معنى حب وعلاقة نظيفة هدفها رابط مقدس .
لماذا الرجل يخنق علاقته بحبيبته بكذا أمور؟! هل هذا سيكون رابطا وثيقا ؟ ما اللذة والمتعة في نزف المشاعر بطريقة مبتذلة عبر محادثة ؟
ربما بعضهن/م يرتضين/ون، ويجدن/ ون، تسلية أو سد جوع عاطفي ، لكن ثم ماذا بعد ذلك؟
ما الذي بقي للقاء العمر؟ اللقاء الذي سيلغي جميع شاشات العالم، وجميع الحواجز والمسافات، اللقاء الذي سيجعل جوارحك تشعر وتلمس وتسمع حقيقة حبك وحلمك وأملك.؟
من المؤسف والموجع حقًا ، كثير من الرجال يخسرون امرأة جيدة بطلباته هذه، والعكس صحيح أيضًا.
مَنْ يحب بصدق لا يطلب من محبوبته علاقة متكاملة من خلال نافذة ماسينجر، أو محادثة واتس أو غيرها،، مَنْ يحب بصدق لغرض ارتباط دائم مقدّس فعليه أن يتحاور بمودة واحترام ويخططان مع بعض من أجل إيجاد درب وطريقة لاستمرارية هذه العلاقة، وبحث في كيفية إزالة العراقيل التي ربما تقف في طريقهما.
العلاقة الحقيقية هي واقع محسوس، لقاء ملموس، مشاعر فرح وحزن متبادلة ، اشتياق للآخر، سعي للبقاء معًا، العيش معًا، تحمّل أعباء الحياة معًا، لا شيء هناك اسمه علاقة روحية أو حبيبة روحية " كما موضة هذه الأيام" أبداً ، لا انفصال بين الروح والجسد إلا بالموت، العلاقة الصحيحة الحقيقية هي بالروح والجسد معًا.
لا شيء يستمر وينجح في الظلمة ، أوتحت عباءة الكذب ، لا نبتة تنمو دون هواء وماء وتربة ونور الشمس، حتى نبتة الظل أو الزينة تحتاج إلى ماء وضوء، لا طفل يترعرع دون قطرة حليب، لا بناء آمن دون سقف، لا توفيق وسعادة دون صدق وصفاء نيّات.
فتح نوافذ تطلّ على حدائق خضراء وصوت عصافير ونوافير أجمل وأنقى بكثير من فتحها على أرض خربة زرعها شوك وعاقول.

بقلم ذكرى لعيبي/العراق


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 12-30-2017, 09:26 AM   #4
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 07-12-2018 (09:27 AM)
 المشاركات : 15,060 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي



عزيزتي الرائعة سامية
أشكرك لنقل المقال الذي كتبته مؤخراً
محباااات لا تنتهي


 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
قديم 12-30-2017, 09:41 AM   #5
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



قصة وعبرة عن الفقر

المرض والفقر صديقان متلازمان في أغلب الأحيان يكفي أن يطفو أحدهما على السطح ليظهر الآخر ولاءه له دون قيد أو شرط ..الفقر صديق البؤساء والمعذبين في الأرض لا شيء يدخل الطمأنينة الى قلوب باتت تخشى غدها فكيف لها ان تخطط لمستقبلها ، كيف لهذا الرجل ان يقف معتدلا دون خجل وهو لا يملك أجرة سيارة اسعاف تقلّ ابنه المصاب بوعكة صحية مفاجئة.،كيف لرجل يصارع الفقر أن يرفع صوته وسط الجيران وهو يحاولون انقاذ ابنه من موت محقق ؟وصلت سيارة الأجرة لتنقل المريض الى اقرب مستشفى رفقة والده واحد الجيران..يتداول الأطباء في الكشف عليه يدخل الابن في حالة غيبوبة ثم يستفيق يقرّر الأطباء الابقاء عليه بالمستشفى للمراقبة ، يعود الوالد يجرّ أذيال الحسرة والخيبة ، يتساءل:كيف أكون بشرا أو مسؤولا وأنا لا أملك فلسا واحدا بجيبي أسدد به مصاريف علاج ابني ،بات الرجل يصارع شبح الخوف من المستقبل شعر بضيق أراد ان يخرج منعته زوجنه ،حاولت ان تجعله يمكث أكبر وقت ممكن في بيته ،بحكم ان الوقت كان متأخرا لكنها وتحت اصراره على الخروج ،لاحظت انه بدأ يدخل في حالة غريبة ،فاستعانت بجيرانها فنصحوها بنقله للمستشفى ،على جناح السرعة ..وصل المستسفى ليفارق الحياة حسرة على فلذة كبده الذي لا يزال يرقد هناك ينتظر زيارة والد له .

الأديبة فوزية شنة/وادسوف
الجزائر


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 01-18-2018, 12:25 PM   #6
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



عجائب وغرائب من قصص العالم


عاشت سيدة فرنسية في الجزائر����️واعتنقت الاسلام واهلها كلهم غير مسلمين في فرنسا ,ثم اصيبت بمرض خطير بالسرطان وذهبت الى الطبيب الذي تابع حالتها وقال لها ان المرض انتشر في جسدك كله ( يعني لا امل بالشفاء ) وما هي الا مسألة وقت قصير وتموت , وعمل لها ملف ووضع تقاريره وصور الاشعه وغيرها في الملف .
وعندما علم اهلها بمرضها قالوا لها هذا غضب الرب عليك لانك اسلمتي , ارجعي عن دين الاسلام عسى الرب يعفو عنك .
فلم تستمع لكلامهم وتمسكت بدين الاسلام , فعرضوا عليها انا تأتي فرنسا ويكشف عليها اطباء كبار افضل من اطباء الجزائر !
فسافرت الي فرنسا وهم يعلمون تمام العلم ان لا امل في الشفاء ولكن قصدهم ان تكون عبرة لمن يعتبر ممن اراد ان يسلم ويدخل في دين الاسلام
فراحوا يلفوا بها على الكنائس ويقولوا للناس هذا جزاء من يدخل في الاسلام !
فبكت المرأه بكاء شديد بعد ما عرفت قصدهم
ثم رجعت إلى الجزائر تنتظر الموت على دين الاسلام
وفي ليلة من الليالي فكرت انها لو ماتت ستكون عبرة لمن لم يعتبر من اهل بلدها وسيقولوا انها ماتت لانها دخلت في الاسلام
فتوضأت في جوف الليل وفرشت سجادة الصلاة وقامت الليل تدعو الله :
( يارب اني لا اخاف اموت والقاقك ولكني اخاف ان اموت ويشمتوا بي لاني اسلمت ويخاف الناس من الاسلام , يارب اشفيني وعافني لكي يعلم الناس قدرتك ورحمتك ويدخل الناس في الاسلام ولا اكون انا السبب في تنفير الناس من الاسلام )
ثم اغشي عليها وراحت في غيبوبه
حتي استفاقت في العصر من اليوم التالي ولم تشعر بأي الم , فعرفت انها صحوة الموت وانها ستموت الان !!! ولكن عندما جاء الليل لم تمت وقامت الليل حتى الصباح ولم تمت فاندهشت ولم تشعر بأي الم
فذهبت الي طبيبها المتابع لحالتها
وبعد ما اجري لها الطبيب جميع الفحوصات , سألها ,,,, مــــــــــن انـــــــــــــــــتي ؟
قالت انا فلانه وملفي عندك !!!
قال الطبيب انك شخص اخر غير اللي في الملف , الملف يقول انك عندك سرطان في حاله متأخره
وانتي ليس عندك سرطان نهائي لم تصيبي بالسرطان مطلقا
من انتي ؟؟؟
فسجدت لله حمد وشكرا ,.........
انظر إلى رحمة الله كيف يستجيب لعباده

فسبحان الله الشافي المعافي جلت قدرته.....


منقول


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 01-29-2018, 08:08 AM   #7
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
افتراضي



بلغ أحد السلاطين أن جارية بلغ سعرها بل و تجاوز سعر 100 جارية ...مما عرف و يعرف الناس..فأمر حاجبه أن يأتيه بها ليرى ما يميزها عن سواها..و حين جيء بها وقفت أمامه في شموخ لم يعهده من الجواري.. فراح السلطان يرمقها بنظرات فاحصة و يتساءل عما يميزها عن غيرها ..فهي ليست بذلك الجمال الذي تخيله .. بل أن في قصره من تفوقها جمالا .. ثم سألها ما الذي يميزك ليكون سعرك غاليا يا فتاة ؟؟ فأجابته بكل ثقة لأنني الأذكى يا مولاي .. فأثار جوابها فضول السلطان فقال لها : سأسألك سؤالا إن أجبت عنه أعتقتك و إن فشلت قتلتك .. فقالت بكل ثقة إسأل يا مولاي ... فقال : ماهو أجمل ثوب ؟؟ و أطيب ريح ؟؟ و أشهى طعام؟؟ و أنعم فراش؟؟ و أعظم بلد؟؟ إلتفتت الجارية إلى الموجودين وقالت حضروا لي فرسا و زادا فإني مغادرة هذا القصر و معي حريتي !! ثم إلتفتت للسلطان و كلها ثقة فقالت : أما أجمل ثوب يا صاحب التاج فهو قميص الفقير الوحيد الذي لا يملك غيره فهو يراه مناسبا شتاءًا و صيفا...و اما أطيب ريح فهي ريح الأم حتى لو كانت نافخة نار في حمام السوق ...و اما أشهى طعام يا مولاي فهو ما كان على جوع فالجائع يرى الخبز اليابس لذيذا ..اما أنعم فراش فهو ما نمت عليه و بالك مرتاح ... ثم سارت نحو الباب فناداها السلطان لم تجيبي على سؤالي الأخير ..فابتسمت و هي تنظر للتاج لتقول له : أما أعظم بلد فهو الوطن الحر الذي لا يحكمه الجاهلون ..

منقول


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
قديم 01-30-2018, 03:37 PM   #8
سامية بن أحمد
مراقب عام مساعد / شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية سامية بن أحمد
سامية بن أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3212
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2013
 أخر زيارة : 07-12-2018 (06:19 PM)
 المشاركات : 10,343 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 10
ff



اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.

وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.

لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.

في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.

نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.

لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.

اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،

كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.

أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية".

في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".

في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر".

دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!

كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".

تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!

بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.

لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.

سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..

اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.

اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.

ما أحوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا.

منقول


 
 توقيع : سامية بن أحمد



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©