عدد الضغطات  : 3196  
 عدد الضغطات  : 2921  
 عدد الضغطات  : 15663  
 عدد الضغطات  : 3538  
 عدد الضغطات  : 7286


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا لقصيدة النثر والقصةالقصيرة > جائزة القصة القصيرة
 
 

جائزة القصة القصيرة خاص بوضع النصوص المشاركة في المسابقة

الإهداءات
فاطمة بوهراكة من صدى المحبة والابداع : صباحكم فرح وسرور ايها الكرام المخلصون لصدانا الثقافة والابداع عبير يوسف من من القلب : تحية تليق بكل القائمين والأعضاء على هذا الصرح الكبير ملتقى صدانا عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد التحية والترحيب بضيوف النسخة الرابعة من ملتقى الكبار أميرات الحرف الصدانيات ..ختام حمودة ، المها المحمدي ، عبير يوسف .. مع لقاء آخر سيجري في غضون أيام وسيجمعنا ان شاء الله بثلة مميزة من الصدانيين وهم ..عبدالله الحضبي ، غادة نصري ، محمد الفاضل .. مع خالص الود عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد الشكر والتقدير لضيوف الحلقات الثلاث السابقة أمراء الحرف الصدانيين .. أحمد القطيب ، فضيلة زياية ، خالد صبر سالم ، عروبة شنكان ، ناجي السنباطي ، نرجس ريشة ، الحسن ناجين ، نزار سرطاوي ، عبدالكريم الغازي ، حسن حجازي .. مع فيض من التحايا أسماء صقر القاسمي من قهوة الصباح : تنثال قصائدي كأغنية على كنان الليل تشعل الفراقد ترتشف السَّدَى في زاوية لا تشبهني لتميس القوافي على خلجات الناي حسين احمد عبدالله زنكنة من الاحبة في صالون صدانا ان كان في عمري بقية انشر وانثر كل العطر من الشعر الي خزنتة طول الفترة كنت ما استطيع الخول لصالون صدانا الثقافي ان شاء الله لكن ارجوكم رجاءي اخوي ان تنشروها على (كوكل)جوجل لانني بعد ان طبعت 33ديوان وكتاب وكراسة ومطوية على حساباتي الشخصية الان في هذه الضروف العصيبة لا استطيع طبع كراسة فارجوكم مرة اخرى نشرها عن طريق صالون صدانا الذي جمعنا لكي يفرح الاهل والاحبة وليعلموا اني كنت معهم طول تلك المدة وشكرا مقدما على جهودكم الطيبة المبذولة الاديب والشاعر والصحفي الحر وم.مدرب للتنمية البشرية وتطوير الذات حسين احمد عبدالله زنكنة/من العراق : عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد الشكر والتقدير لضيوف الحلقات الثلاث السابقة أمراء الحرف الصدانيين .. أحمد القطيب ، فضيلة زياية ، خالد صبر سالم ، عروبة شنكان ، ناجي السنباطي ، نرجس ريشة ، الحسن ناجين ، نزار سرطاوي ، عبدالكريم الغازي ، حسن حجازي .. مع فيض من التحايا

آخر 10 مشاركات
ملتقى الصدانيين الثقافي الأسبوعي-"ح4" (الكاتـب : عائشة الفزاري - آخر مشاركة : مها المحمدي - مشاركات : 83 - المشاهدات : 749 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 09-26-2017)           »          رسائل واردة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 13784 - المشاهدات : 423247 - الوقت: 02:10 PM - التاريخ: 09-26-2017)           »          شاعر السلام - للشاعر محمود الأزهري - ترجمة نزار سرطاوي (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 11:18 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          شذرات من قلائد عمري.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 186 - المشاهدات : 9538 - الوقت: 09:15 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          رَنيم اليمامة.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 218 - المشاهدات : 3085 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          القافية الساكنة (الكاتـب : غازي المهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 07:38 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          اغرب الاشياء التي وجدت في اعماق البحار (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 50 - الوقت: 05:03 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          أهل الفن والسياسة زمان !!! *عرض وتلخيص وتحليل وتحقيق ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - آخر مشاركة : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 14 - الوقت: 05:01 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص" (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 - الوقت: 04:58 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          أعرف ما أنويه تماما (الكاتـب : عبير يوسف - مشاركات : 2 - المشاهدات : 27 - الوقت: 02:33 AM - التاريخ: 09-26-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2014, 05:35 PM   #1
مروان الشريفي
كاتب يمني(قاص)


الصورة الرمزية مروان الشريفي
مروان الشريفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3447
 تاريخ التسجيل :  16 - 7 - 2014
 أخر زيارة : 09-14-2017 (01:01 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 3
افتراضي قصة قصيرة"أوجاع مواطن"



قصة قصيرة

"أوجاع مواطن"


بعد سفره بأيام كان واقفا أمام شاشة الأخبار يشاهد وطنه الجريح، رجال يملوؤن الساحات بأيديهم لافتات تطالب بالعيش الكريم وبناء وطن يحتوي وجودهم. ومن خلفهم سياسيون ورجال دين يحيكون مشاريعهم الضيقة، بعد برهة أطفأ التلفاز أخذ بتأمل تلك الصورة التي تحتضن جدار غرفته، كانت صورة لباب اليمن، بدأ يتذكر بطولات هذه المدينة التي وقفت بشجاعة في وجوه الطغاة.. متذكرا واقعها الأليم اليوم لأنها لم تعد قادرة على مواصلة العيش منذ غدر بها أهلها. مال برأسه جانبا كانت صورة أخرى لمنظر حضاري أخر ومدينة أشهى"قلعة القاهرة" يحتضنها جبل صبر كطفلة مدللة، حارسا بعظمته " تعز" أطبق جفنيه على تعز سارحا في استرجاع ذكرياته مع هاته المدينة، وأيام دراسته في جامعتها العريقة، أولئك الرفاق الطيبون الذين تقاسم معهم شظف العيش، تلك الشوارع التي ما أن تقرأ اسماءها حتى تقف أمام هامات لها في تاريخ الأبطال موطئ قدم. تلك الأسواق وبائعات الورود اﻵتيات من جبل صبر، مكتبة السعيد التي تحتضن آلاف الكتب. كانت ذاكرة حبلى بذكريات عظيمة، عند الصباح خرج راكبا سيارة صديقة في زيارة هي الأولى لهذه المدينة التي سافر إليها منذ أيام، كان الجو حارا ذو رطوبة عالية نسمات البحر تزحف نحو المدينة ببطء ، مبان ذات طابع معماري حديث، شوارع واسعة تزينها اشجار بألوان مختلفة، عمال النظافة على جانبي الشارع يؤدون واجبهم، أوقف صديقه السيارة منتظرا إشارة المرور حتى تسمح لهما بالعبور. حينها عاد ليتذكر وطنه الذي يمتلك من المقومات الاقتصادية والتي تجعله يبدو أجمل من هاته المدينة، تلك الأرض الطيبة التي تنهال عطاء ﻷبنائها، لكنها عجزت اليوم أن تسد جوع الكثيرين، منذ إرتدائها ثوب السنين العجاف، تحركت السيارة لتشق طريقها وسط المدينة، وعند مروره بين الاماكن كان يردد لصديقه بلدنا بحاجة إلى شيئين اثنين النظام والقانون. ساد الصمت قليلا ، مال برأسه نحو اليمين، كانوا كثيرين يرتادون مطعما، نظر عاليا ليقرأ"مطعم الأكلات اليمنية"، عند دخوله كانت نكهة اليمن حاضرة بكثافة، وكان الجميع يستنشقها كي تشي بهم شهية الأكل، كما يأكل أولئك الذين يعيشون على أرضها بعضهم بعضا. بعد تناوله وصديقه وجبة الغداء، أتجها نحو الشاطئ، طوال الطريق ألتزما الصمت، وحده صوت الفنان عطروش يردد"رحنا إلى البندر في شهر نيسان

نشتي نبيع الفل لكل ولهان ضيعت أنا فلي وأصبحت هيمان

روحت أنا والقلب في الشيخ عثمان

يا بوي.. يا بوي ..يا بوي".

نزل من السيارة، بعد أن فضل صديقه السائق الإستراحة بداخلها. كان منظر الشاطئ رائعا الزائرون إليه من جنسيات عربية وأجنبية، وقف يتأمل تلك التي تتعبد بجمالها متجهة نحو البحر وكأن ألهة تقف أمامها، شفتاها الحمراوان يتمتمان بأحرف لا يفهمها، صدرها البارز بنشوة، أثار مياة بللت جسمها تبرز حلمتاها. هواء خفيف يبعثر شعرها الأجعد، ساقان سمراوان ينذران بشهوة جامحة. جلس بالقرب منها نظر إلى البحر قادته ذكرياته إلى شواطئ اليمن الجميلة وسواحلها الواسعة، أخذ من حقيبته كتابا ليقرأه لكن صوت الفتاة فاجأه وقد أقتربت منه، جلست أمامه على كرسي خشبي، عرف أنها أجنبية لصعوبة نطقها للكلمات العربية، أبهره حدسها عندما قالت أنت من اليمن.!؟ بدأت تحكي له بأنها زارت اليمن مرتين وكانت معجبة بها كثيرا، لكن تدهور الأوضاع الأمنية منذ سنوات كان مبررا لعدم زيارتها لمرات أخرى، بعد برهة من حديثه معها تركها عائدا إلى صديقه،تحركا عائدين، يسأله صديقه وقد طال صمته طوال الطريق لماذا تغيرت ملامحك منذ برحت مكانك على الشاطئ؟ رد متناسيا أوجاعه لا شيء صديقي ثق بأنني على أفضل حال. لكن ما إن أخرج نفسا عميقا كاد يشق صدره حتى أيقن صديقه بأن شيئا ما يؤلمه، كان يريد أن يجيب قبل أن يعيد صديقه ليسأله ثانية، لكنه أجهش باكيا بين أحضان صديقه وصوت شبيه بالأنين يردد وطن بحاجة إلى شيئ اسمه الأمان. عند المساء تحاشى فتح قناة الأخبار حتى لا تزيد حالته سوءا، أسند راسه إلى الوراء وقد أخذ يرتشف سيجارته تذكر صوت الطفل الصغير الذي كان يروي للصحفي أمام عدسة التصوير والدموع تنهمر من عينيه بغزارة كيف قام المتقطعون بقتل أبيه أمام أفراد أسرته وسلب ماله، تلك العجوز التي تضم ابنها الجندي إلى صدرها بعد أن تم قتله دون سبب، سحب سيجارة أخرى أشعلها بألم تلك الفتاة التي أختطفت عند خروجها من المدرسة ليعودوا بها بعد أيام إلى باب منزلها ليلا بعد أن أغتصبوها وتركوا أثار فحولتهم على فخذيها، أولئك الأطفال الذين يتم إرسالهم إلى ساحات القتال، أولئك الذين يقتلون بعضهم بعضا رافعين اسم الله تتلوها صرخات باسمه سبحانه ليثبت أقدامهم. ظل يتأمل صورا مؤلمة لوطن واحد، أمتلأت المنفضة بأعقاب السجائر دخان كثيف يتشكل، أصبح رأسه بحجم الغرفة ، فتاة تقترب نحوه رويدا رويدا تحمل ملامح فتاة الشاطئ السمراء، احتضنته إلى صدرها، وقد بدأت يداه تعبث بشعرها الأجعد، وشفتاه يهمسان الوطن يحتضر بأيدي الفاسدين.


كتبها/مروان الشريفي

قطر_٢٢/أيلول/٢٠١٤م



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 8 :
محمد وسعيد, مروان الشريفي, سمية الفزازي, عمار رماش, عائشة الفزاري, فاطمة بنحامي, فاطمة بوهراكة, نورة الدوسري
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w