عدد الضغطات  : 3186  
 عدد الضغطات  : 2912  
 عدد الضغطات  : 15655  
 عدد الضغطات  : 3531  
 عدد الضغطات  : 7281


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة
 
 

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات
نرجس ريشة من عام هجري مبارك : تنقضي أعوام و تأتي أخرى ، وحدها تظل الذكرى الجميلة و الكلمة الطيبة و العمل الصالح . كل عام و نحن لله أقرب أخواتي و إخواني حسين احمد عبدالله زنكنة من اشكرك استاد لحسن اهتمامك لان هذا رد لاعلان نشر في الاهداءات عام وهام حتى تعرف الناشرة تلك الاعلان وتعتذر : عبد الكريم الغازي من إلى الأخ زنكنة : تطالعنا نصوصك على سلافة الحرف و قد عقبنا عليها.. و أبدينا فيها رأينا.. جميل تواجدك معنا دائما أخي.. لكن الأجمل أن تختار المكان الأنسب لكتابة تعريفاتك بنفسك و كتبك و دواوينك التي لا تعد و لا تحصى... هذه النافذة للإهداء فقط لا للتعريف بالأنساب... دمت أخا عزيزا... تحياتي حسين احمد عبدالله زنكنة من ادارة صالون صدانا الثقافي واعضاءها الكرام وعضواتها الكريمات الشريفات المتواضعات لا المغرورات اجل الله القراء الكرام جميعا اقول لكم احبتي سنة هجرية جديدة وسعيدة باذن الله ابحثوا في اليوتيوب وابحثو في صالون صدانا اولا ثم ابحثو في كوكل اوجوجل عن حسين زنكنة استودعكم الله : حسين احمد عبدالله زنكنة من عام هجري مبارك لكل الامةالاسلامية عامة واخص بالذكر الادباء والاديبات الاوفياء المحترمين والمحترمات في صالون صدانا اليقافي اسف اعرفكم بشخصي الشاعر والاديب والصحفي الحر وشاعر امارة الزنكنة واحد امراءها والناطق الصحفي والرسمي لمجلس شيوخ ووجهاء وامراء امازة الزنكنة في العراق واقليم كوردستان العراق وم مدرب للتنمية البشرية وداعي السلام الكوردي والباحث عن السعادة بشهادات واجازات ودورات في دول العالم وعلى حسابي الشخصي لدي 33ديوان وكتاب واكثر من 150 شهادة تقديرية وتشكرات ورتب فخرية سلامي وتحياتي لكل المتواضعين والمتواضعات واقول لهم ولهن سنة هجرية جديدة وسعيدة : فاطمة بوهراكة من من صدى المحبة والأعياد : عام هجري مميز وممتع أل صدانا ارجوه لكم جعله الله من الأعوام الصالحة الهادئة المجيدة . كل عام وأنتم أحبة ناجى السنباطى من مصر : كل عام وجميع اعضاء صدانا رئاسة وادارة واعضاء بخير بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة اعادها الله عليكم جميعا بالخير واليمن والبركات غادة نصري من غزة - صدانا : كل الصباحات الجميلة أسماء منورة صدانا أسماء صقر القاسمي من صباح الخير : 🌹صباحكم مشرق آل صدانا

آخر 10 مشاركات
مقاولات ...تعليمية (الكاتـب : سنان المصطفى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 02:44 PM - التاريخ: 09-23-2017)           »          ملتقى الصدانيين الثقافي الأسبوعي-"ح4" (الكاتـب : عائشة الفزاري - آخر مشاركة : مها المحمدي - مشاركات : 42 - المشاهدات : 329 - الوقت: 11:16 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          الْأَسِيرَةُ (الكاتـب : عصام كمال - مشاركات : 11 - المشاهدات : 167 - الوقت: 04:07 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 642 - المشاهدات : 96274 - الوقت: 02:38 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          لا قطار يفرّقنا (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 2 - المشاهدات : 860 - الوقت: 02:26 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          ((إلّا المساس بذات الله))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 22 - الوقت: 02:21 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          قصيدة السلهمه بين عبدالله الحضبي ومفرح بن بداح (الكاتـب : عبدالله الحضبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 17 - الوقت: 02:12 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          وداعا أيتها ... الطبشورة (الكاتـب : سنان المصطفى - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 6 - المشاهدات : 40 - الوقت: 02:09 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          لوحة جرداء (الكاتـب : عبير يوسف - مشاركات : 6 - المشاهدات : 49 - الوقت: 01:29 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          يعطيك من طرف اللسان حلاوة (الكاتـب : عبدالله الحضبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 - الوقت: 01:10 AM - التاريخ: 09-23-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2017, 01:21 AM   #1
فالح الحجية
شاعر عراقي


الصورة الرمزية فالح الحجية
فالح الحجية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2097
 تاريخ التسجيل :  2 - 5 - 2011
 أخر زيارة : 09-20-2017 (12:05 AM)
 المشاركات : 1,028 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام العطاء الوسام الذهبى وسام الفوز 

اوسمتي

افتراضي الشعرالمعاصر والجمال بقلم - د فالح الحجية




( الشعر المعاصر والجمال )
.
بقلم د .فالح الكيلاني
.
الفن جوهرة جمالية من نوع معين فهو لا يدرك بالحس فقط ولا بالعقلية فقط انما بالحدس فهو خبرة جمالية لا يمكن فهم حقيقته بمعزل عن ادراك وفهم طبيعة الخبرة الجمالية ذاتها وعليه فهو حدس وحس وعقل متفكر وخبرة جمالية متحدة بادراك ومنها صيغ الجمال بطبعه .
.
وبما ان الشعر جزء لا يتجزا من الفن ورافد مهم من روافده فقد ألهم الشاعر هذا الجمال من خلال نظرته الحساسة في سبر اغوار نفسيته وما تنطوي عليه الحياة وما يترشح منها نبعا وفيضا على الطبيعة وحدسا راقيا والهاما جميلا . فالشعر جزء من إ صل الجمال، وعندما ينتج الشاعر الجمال في شعره يكون قد اكتسب حالة فنية وانسانية مبتعده عن كل ما شاكل العالم و تحقق له توازنا كبيرا بين سعة الحياة بما فيها من مفردات، وتجارب وقدرات وما درته الطبيعة من جمال في ذاتها
.
فالشعر هو الكلمة الجميلة التي تنمو ضمن مفاصل الحياة ومن خلالها لتسجل اعمق بواطنها واعلى شواّفيها وتتردم حالاتها بين كل المتناقضات وتجمعها في بوتقة حلم جميل تسعد اليه النفس وتسمو اليه الروح حتى في حالة شقائها فهو اذن يترجم عن حالة نفسية واقعة وكلما كان مساسها شديد ا كان اجمل
.
لذا يبقى البحث عن ايجاد جمالية الشعر من الأمور الصعبة لأن مكمن الجمال في الشعر ليس جزءاً محدداً في ماهيته بل في كليته... لأن كل من الجمال والكينونة الشعرية ربما امثلهما بمراّة قد تعكس مسار الآخر ويتبادل به وجود الاخر في سرية تامة وكينونة فريدة . فاذا قمنا بتحليل قصيدة شعرية – اية قصيدة – وجدنا الصور الشعرية والحدث الواقع في ظل الصياغة والوزن والقافية والأخيلة الواسعة والصور الشعرية الخلابة وبقدر وجودية هذه الامور في القصيدة يتمثل او يظهر جليا وقد نجد عنصر الجمال مخفيا غير ظاهر . فالحقيقة الأبدية والخالدة هي أنه من طبيعة الجوهر أن يختفي، والاختفاء بحد ذاته هو جوهر الجمال أي أن جوهر الجمال يكمن في سره الخفي وكلما كان خفيا كان جميلا . واشبهه بفتاة جميلة جميلة محصنة في بيتها او خدرها لم ترها الشمس فتحرقها وطهرت فجأة فابهرت الرائي وزادت في تشوقه بحيث تمنى ان ابقى اكثر لينعم بجمالها . وقد عرف الشعر في ذاته انه تلك القدرة العظيمة ولهذ ا فان بعض الشعراء ممن يتمكن من قلب احوال زمانه وله المقدرة في التاثير الكبير من خلال قصيدة واحدة او بيت شعري واحد من الوصول لهذا التاثير القوي من خلال الابداع والصياغة الحدسية
.
وعليه فان ما يقف وراء هذا الشاعر دائماً في رحلة الإبداع ، هو امكانية التاثير وشدته .. وتعتبر المتعة الجمالية وسيلة الشعر في الوصول إلى الغاية المرجوة فجمال القصيدة في غاية الشعر وطموحه إلى غاية الجمال هو إحد مسببات تكوين هذا الجمال في الوجود ولهذا فان هذه المسببات قد تعد من وسائل غرس الجمال الكبرى في الصورة الشعرية للقصيدة .
وقد اوجد المجتمع البشري الوسيلة الشعرية نزوعا لدوافع الحاجة الملحة في سبيل التلذذ النفسي فقد ولدها امران مهمان يعودان بالاساس إلى طبيعة النفس الإنسانية وهما المحاكاة والتذوق فإن المحاكاة أمر فطري موجود لدى الناس منذ الصغر ، والتذوق او الالتذاذ بالأشياء أمر عام للجميع وهدف اسمى تصبو اليه الارواح
.
ان الحالة الجمالية التي اوجدها المجتمع الانساني والتي تعتبر بحد ذاتها متعة جمالية تهدف لايجاد امور كثيرة تعتبر كأدوات فنية عالية الجودة ومتجددة وباساليب جمالية اشبه بتجليات نفسية في جوهر الفكر . والرسالة التي تعد في ايجادها او الوصول اليها . لذا فإن الجوهر الموجود في جسدية او بنية الفن عامة و الشعر خاصة والذي يعتبر جزءا من الفن له قدرة استثنائية على التلائم مع الجمال والاندماج به وهذا الجوهر يعمل بطريقة سحرية عجيبة يشد المتلقي شدا وبطريقة طردية بحيث تكون وظيفته تقديم المتعة النفسية للشاعر والمتلقي في نفس الوقت وهذه المتعة تعتبر لدى الاخرين هي المنفعة الانسانية .وعليه فان الشعر يمكنه من امتلاك ما يراه حقيقة ا و وهما في التعبير الادبي والنفسي ، ويزاوج بينهما في خفاء واضح ويكون الكشف عن الجمال عبر هذا التبادل والتزاوج بحيث يشف عنه او يكشف عن كل منهما بمحاولة اخفاء الآخر، وهذا هو سر المتعة في الشعر . فاذا كان الشعر ترنيمة غنائية صادقة قد تولدت من الشعور المبدع، فإن هذه القصيدة ناشئة عما في نفسية الشاعر وتعبر عما في خوالجه . فهي تمثل صورة من صور الاستقرار النفسي الذي يحسه او يشعره بجماليته
.
إن المسيرة الشعرية في مواجهة الحياة قد لا تصل إلى لحظة انتصار بل هي على الأغلب لحظة انحسار قد تعيش بالانبعاث و ربما الشاعر يدرك بحساسية مرهفة أنه يواجه حياة لا تكشف عن وجهها مرة واحدة . فوظيفة الشعر تتمركز في الانتصار الافضل هي مرحلة دائمة في سبيل الوصول للغرض المنشود لذلك فهي تمثل حالة الغليان الداخلي في أعماق الشاعر دائماً ونفسيته حتى لو ظهرت عليه ملامح السكينة وعلى بعض قصائده مسحة الشعر المنبعث من اعماق نفس وقلب شاعر ما .
فالشعر يثبت قدراته الأدائية في استكشاف حالة الإنسان ويربط ايحا آته بها ربطاً شمولياً، بحيث يتمكن- في الاغلب - عزل نفسه عن المكان والزمان المقال فيه وربما يكون شموليا فيبقى خالدا وهذا سر من اسرار جماليته وخلودها فقد يرى مسرة الانسان وفرحته وانسياقه نحو التفاؤل سرا دائما في النفس البشرية وقد يرى في عذاب او تعاسة إنسان في موقع معين هو عذاب للانسانية كلها لذا فإن حالة الموت مثلا لدى الشاعر تغدو موتاً وحالة انسانية ليست شخصية ومعاناة ومعضلة تكتنف الحياة في كل مكان،
لا حياة شخص بعينه
.
ومثل هذا التوجه الشمولي هو الذي يمس أعمق أعماق النفس البشرية منطلقة من الخاص إلى العام، من دائرة فقدان ضيقة بموت واحد من ملايين البشر إلى المصير الذي ينتظر هذه الملايين البشرية كلها . ولهذا فأن الشعر يعتبر من أهم أركان الفنون الهادفة في خلاص البشرية واستكشاف حالها ومآلها و سبل ارتقائها إلى مواقع جديدة خارج دائرة الالم والعذاب بما يمتلكه هذا الفن العظيم من رؤية وقوى حدسية تنبؤه بنتيجة المعاناة التي تبعث فيه قوة التشبث بالحياة والامل من داخل المعاناة النفسية وليس فوقها أو خارجها
.
ان معظم مفكري الجمال يميلون إلى القول بأن عمل الفنان هو وحده الذي يسمح بفهم الإنسان الحقيقي فنفس الشاعر المتلهفة على حب المصير الإنساني بإحساساتها الإنسانية حتما تمكنه من ترجمتها إلى جمالية طاغية مثقلة حانية على الناس والأشياء والعالم .
وعليه استطيع ان اقول ان الشاعر يستكشف في الطبيعة ما لا تراه عين الإنسان العادية وهو في رؤيته هذه يفجر الضوء لينير ظلمة الحقيقة في النفس وينزع عنها كل أقنعتها القاتمة ويزرع فيها السناء والامل وهذا الشاعر قد يضع نفسه في مواجهة نفوس إنسانية مختلفة ربما يكون بعضها متعبة وبعضها معذَّبة والاخرى متألقة نحو السمو والارتقاء .
لذا فالشاعر ليس مجرد إنسان يحيا لذاته ويعمل من أجل إشباع رغابته وحدسه الشعري . بل هو إنسان ذو رسالة معينة ويشعر أنه ينطق باسم قوة عليا قاهرة قد تعلو على شخصيته وتنفعل معها وتلهمه افضل ما عنده من ابداع ولعل هذا هو السبب الذي يجعل الكثير من الشعراء يشعرون بأن لهم حياة أخرى تتعدى وجودهم الزماني والمكاني و الذاتي وهذه الحالة قد تصدق بقوة ان الجمال الذي لا يقف عند حد نزع الكره والبغضاء واستئصال كل ما يشوه جمال وجه البشرية الجميل . و إنه لينهض بالنفوس ويدفعها نحو حياتها واستقرارها.
.
والجمال الشعري يقد م او يثبت صلات لكل ما هو موجود من امور ربما تراها نفس وعين الشاعر وحده فيكون شعره صوت الحياة الصافية وسرها، بحيث تكون لها القدرة على التقاط او بعث اهتزازاته الكامنة في اعماقه وهذه الاهتزازات انما هي رعشة لخفقات قلبية او نفسية تصل إلى مسامع صاغية ونفوس متلهفة وافئدة متشوقة لتصل الى جوهر الحياة فيكون الشاعر قد اشتري فيها حريته الأبدية وما تسمو اليه نفسه الابية من قيم عليا طالما ظل يمني نفسه في الوصول اليها فيفرّغ شحناته الشعرية المنبثقة من نزعات نفسه فيها . في جمالية شعرية خلاقة
.
و من هذا كله تتضح حقيقة واحدة هي ان الشعر في جوهره خبرة انسانية من نوع معين وموهبة كامنة في النفس بل هي خبرة جمالية عالية الحدس وقد تفهم هذه الحقيقة العظيمة من خلال فهم اسس طبيعة الجمال ومساراته وطموح نفس الشاعر للوصو ل اليه والالتصاق به بحيث تبقى نفسيته متعانقة معه في نتاجه الشعري وتكون جزءا من كل معاناته وما يعتمل في نفسه فينهمر شعره خالصا جميلا سائغا للشاربين
.
امير البيــــــــــــان العربي
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديـــــــالى - بلـــــدروز
*******************




 

رد مع اقتباس
قديم 03-21-2017, 02:24 AM   #2
عائشة الفزاري
مديرة الصالون الثقافي/شاعرة عُمانية


الصورة الرمزية عائشة الفزاري
عائشة الفزاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل :  31 - 10 - 2009
 أخر زيارة : اليوم (02:12 AM)
 المشاركات : 8,540 [ + ]
 التقييم :  21
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



د/ فالح .. جناحك هنا حلق عاليا حيث الجمال والتميز


طرح رائع .. بورك قلمك


 
 توقيع : عائشة الفزاري



رد مع اقتباس
قديم 03-21-2017, 04:15 AM   #3
نرجس ريشة
شاعره مغربية


الصورة الرمزية نرجس ريشة
نرجس ريشة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3481
 تاريخ التسجيل :  28 - 9 - 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (03:15 AM)
 المشاركات : 1,424 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



من جماليات الشعر - كما تفضلت د. فالح - أنه يمكّن في الآن ذاته من امتلاك الحقيقة و الوهم ، و المزاوجة بينهما في خفاء واضح ، الأمر الذي يمنح مساحة أكبر للبوح بالمكنونات بعيدا عن هاجس الخوف من الانكشاف أمام الآخر . و هذا ما يجعلنا - كقُرّاء - نميل و نتذوق أكثر الاشعار السّخيّة بلغةٍ موحية بأكثر من تأويل ، و بتفاصيل يحسبها القارئ على مقاسه النفسي دون سواه مهما تعددت الأزمنة و الأمكنة .
الشعر لوحة فنية لا تنتهي معانيها داخل إطار ضيق ، بل هي تجسيد مختَصَر لكل عينِ قلبٍ تقع على تفاصيله .
قرأت الموضوع باهتمام شديد ، و راقني جدا محتواه و أسلوب صياغته .
تحية و تقدير


 
 توقيع : نرجس ريشة

كم أحب أن أقرأني حفنة كلمات


رد مع اقتباس
قديم 04-26-2017, 02:09 PM   #4
فالح الحجية
شاعر عراقي


الصورة الرمزية فالح الحجية
فالح الحجية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2097
 تاريخ التسجيل :  2 - 5 - 2011
 أخر زيارة : 09-20-2017 (12:05 AM)
 المشاركات : 1,028 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



تحياتي وتقديري وشكري لابنتي الغالية نرجس ريشة لما ابدعت في ردها على موضوعي( الشعر والجمال )


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
عائشة الفزاري, فالح الحجية, نرجس ريشة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w