عدد الضغطات  : 4814
 
 عدد الضغطات  : 4875  
 عدد الضغطات  : 1064  
 عدد الضغطات  : 17589  
 عدد الضغطات  : 5039  
 عدد الضغطات  : 9333


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > سكون الروح > على رصيف مقهى

على رصيف مقهى رصيف بلا ملامح.... فنحان قهوة بعيد عن صخب الحياة..إسترح وضع ما شئت ضمن شروط الموقع

الإهداءات
سامية بن أحمد من صدانا المحبة : نتقدم بخالص التعازي الى الشاعر المصري حسن حجازي لوفاة والدته اليوم رحمها الله واسكنها فسيح جناته وألهم ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. عظم الله أجركم أستاذ حسن حجازي

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6811 - المشاهدات : 106226 - الوقت: 05:06 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          (("فضيلة.".. وبناتها))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 - الوقت: 05:01 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          حديث يدل على محبة الرسول للأنصار (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 12:34 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          تأشيرة عمرة بدون محرم (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:31 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          دعاء المولود (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:23 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          دعاء نية العمرة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:16 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          تعزية إلى الشاعر المصري حسن حجازي لوفاة والدته اليوم رحمها الله (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 4 - المشاهدات : 37 - الوقت: 05:09 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          الظروف (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 - الوقت: 05:06 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          الحلم والعفو والوفاء بالعهد (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 05:00 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 701 - المشاهدات : 33080 - الوقت: 10:24 PM - التاريخ: 12-08-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-13-2019, 10:14 PM   #1
ناجى السنباطى
كاتب وصحفي مصري


الصورة الرمزية ناجى السنباطى
ناجى السنباطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3873
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : 11-09-2019 (09:58 PM)
 المشاركات : 1,645 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام الصدى 

اوسمتي

مقالات المدونة: 28
افتراضي إمبراطورية المال بقلم :هنرى كوستون *أميركا اللاتينية مستعمرة ; كبار المحتكرين



إمبراطورية المال بقلم :هنرى كوستون
*الفصل السابع عشر
*أميركا اللاتينية
*..........مستعمرة لكبار رجال الأعمالالمحتكرون الأميركيين)
************************************************** *
****
**الرابح الوحيد من الإستعمار الأمريكى....هم كبار الرأسماليين الأميركيين ..أما سلاحها المفضل لإحتلال بلد ما فليس البارود والمدفع بل الدولار!!!!!!!!!!!!!!!
***

***
**شركة يونايتد فروت الأميركية بمعاونة صاموئيل زيموراى الأميركى اليهود تشعل الحروب فى أميركا اللاتينية
*************
***الشركة إستقبت صاموئيل وسرعان ماأصبح رئيسا للشركة وصاحب أكبر الأسهم بها!!!!
*************
**60 شركة تابعة للشركة الأم تسيطر على إقتصاد دول أميركا اللاتينية!!!
**حكومات أميركا اللاتينية لايستفيدون من ثروات بلادهم بعد إحتكار الشركة الأم لكل الإقتصاد
***********
***الثورات تهب فى كل دول أميركا اللاتينية ضد الشركة المحتكرة
*******************
**الصحافة الموالية للشركة المحتكرة تتهم الوطنيين اللاتينيين بأنهم عملاء للشيوعية فى موسكو!!!
********************
***الحكومة الفيدرالية الأميركية تقيم الدعاوى ضد الشركة الأم الأميركية المحتكرة لتخفف التوتر فى القارة الأميركية
***********************
**الشركة الأم ورئيسها صاموئيل زيموراى لايهتمون بقضايا الإحتكار المرفوعة ضدهم..لأنها مجرد تهدئة للرأى العام اللاتينى
************************
** مصالح كبار رجال الأعمال....إذ سعت لشىء...فإن هؤلاء لايترددون فى التضحية بالغصن محافظة على الشجرة!!!!
*********
***
**الرئيس البرازيلى يتهم الشركات الأميركية المحتكرة بإستغلال ثروات أميركا اللاتينية
***********************************
*************************
*************
التفاصيل:
********
****الولايات المتحدة التى تشجب إستعمار الدول الأخرى بشدة تثير الدهشة والإستغراب...تبدو على ضوء حوادث السنين الأخيرة اكبر دولة إستعمارية فى العالم....على ان هذا الإستعمار لايطبق لحساب اللدولة وفى مصلحة شعب بأجمعه...فالرابح الوحيد من الإستعمار الأمريكى....هم كبار الرأسماليين الأميركيين ..أما سلاحها المفضل لإحتلال بلد ما فليس البارود والمدفع بل الدولار....وإستعمار أصحاب المصارف ورجال الأعمال ...الجديد... يستند إلى الرشوة والفساد ليبسط نفوذه على نصف "العالم الحر".
**فى مطلع القرن الحالى إستتفادت الولايات المتحدة من قوتها الإقتصادية....لتفرض على جمهوريات أميركا الوسطى والأنتيل....بعض الشروط السياسية.....هذه المرحلة الأميركية يطلق عليها إسم دبلوماسية الدولار.
**وإذا كان الإستعمار الأميركى آنذاك إستعمارا سياسيا قبل كل شىء فإن رجال الأعمال الذين كدسوا الأرباح خلال الحرب العالمية الأولى حولوه إعتبارا من عام 1919 إلى إستعمار إقتصادى.....يستهدف بشكل خاص السيطرة على المواد الأولية والأسواق الجديدة....وكيما يحققوا غايتهم فرضوا رؤوس أموالهم على بلاد أميركا اللاتينية الفقيرة.
**إذا ماجمعنا الموال الموظفة مباشرة والقروض ..ظهر لنا أن الأميركيين وظفوا قبل عام 1939 مليارات الدولارات فى أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية
****
**ويعرض المؤلف لما جاء بكتاب لوييس وشلوتربك عام 1938" كانت توظيفات (الوول إستريت)...فى الصناعات العاملة تحت الإشراف الأميركى موزعة فى كل المجالات من بترول وتعدين وسكر وخطوط حديدية ومواد غذائية.
**أما قبل االحرب العالمية الولى فكانت الأموال والتجارة البريطانية هى التى تسيطر على أميركا اللاتينية....وفى بعض البلدان مثل الأرجنتين والأورجواى والبرازيل....كانتاالتوظيفات البريطانية تفوق الأميركية حتى عام 1934.....إلا أن (السيتى لندن االصهيونى).....أزيحت تدريجيا خلال الحرب العالمية الثانية لمصلحة الرأسمال الأميركى الكبير الذى يعتبر االيوم أكبر مقرض للأموال فى أميركا اللاتينية....مما يضمن له التحكم بالمواد الأولية فى النصف الجنوبى من القارة الأميركية وهناك أحداث تعطينا أمثلة بارزة على سيطرة كبار رجال الأعمال وتغلغلهم....مثل ثورة جواتيمالا بعد الحرب الكورية بقليل.....ثم إنتحار الرئيس ( فارجاس )....ومسألة(كوستاريكا)!!!!
*فالصحافة الكبرى التى تتغذى على إعلانات المؤسسات الإقتصادية الكبرى..وبالتالى تتأثر بسياسات هذه المؤسسات فى عرضها للأحداث وتلونها لأغراض هذه المؤسسات...كتبت "أن رئيس حكومة جواتيمال (ا السيد أربينز)..... كان صنيعة لموسكو وقد أطيح به لأنه كان يقود بلاده نحو الشيوعية...!!!!....وكان هذا غير صحيح...وكانت الصحف الليسارية ضعيفة فى تفنيد هذه الدعاية الصحفية....ويضيف أن صحيفة فرنسية لايشك أحد فى إتجااهها القومى وهى (آسبيه دى لافرانس)....خصصت مقالا عن إنقلاب (جواتيمالا)....ولكن الصحف الممولة والتى تدعى التفكير السليم رفضت ذكره او الإستشهاد به." وقد جاء بالمقال ماخلاصته أن ررئيس جواتيمالا لم يكن عميلا للسوفيت..وان الديموقراطية الحرة هى التى تحقق وتنفذ أى فكر...ويعود المقال إلى زمن(أوبيكو) الرئيس االأسبق ...حيث قامت الثورة ضده..بسبب التحريض الأميركى...لأنه لم يكن يستجيب لممطالب أميركا و(شركة يونايتدفروت)... وفىى عام 1950 انتخب (أربينز)...رئيسا للجمهورية وكان يساريا وطنيا.....فكان اول هدف له ضرب الرأسمالية الأجنبية ...فأمم شركة (يونايتد فروت)...مقابل تعويضات إعتبرت غير كافية...فأخخث الشركة الإحتكارية تخلق المصاعب أمام حكومته..فإضطر إلى الإعتمادعلى الشيوعيين لدعمه..وفى عام 1954 خرجت المظاهرات طارحة بعض الشعارات الشيوعية..... فى الوقت الذى حشدت شركة (يونايتد فروت)...المعارضين (لأربينز)... من المهاجرين والمرتزقةة بقيادة الكولونيل أرماس وأمدتهم بالدعم المالى اللازم لإسقاط (أربينز)
**********************
**يتبع الفصل اسابع عشر الجزء الثانى
******************************
**الفصل السابع عشر الجزء الثانى:
******************************
***تعريف بالمشرف على شركة (يونايتد فروت): اليهودى :صاموئيل زيموراى وتعريف بالشركة الإحتكارية!!!!!!!!!!!
*************************************
**ثم ينتقل بنا المؤلف ليعطينا سيرة ذاتية كاملة عن المشرف على شركة (يونايتد فروت) وعن الشركة ذاتها:
"صاموئيل زيموراى...قدم إلى نيويورك عام1892 وكان فى الخامسة عشرة سنة.. وينحدر من أبوين يهوديين.....كان يقيمان فى مقاطعة (بيساربيا)...
**لم يكن صاموئيل يتكلم إلا لغة(البيديش)... مع بضع كلمات روسية ورومانية ..لذلك إبتدأ بالعمل لقاء دولار واحد فى الأسبوع...ثم إنتقل غلى العمل فى التجارة وربح بعض المال ...بعد ذلك إشترى أرضا بمائتى ألف دولار ليزرع فيها الموز...ومنذ ذلك الحين إبتدأ بمغامراته.
**فى أمريكا الوسطى بلاد الإنقلابات هناك طريقة معروفة لقلب الأشياء فى صالحصاحبها...وهى طريقة الثورة...ولذلك غادر مركب صغير ميناء (نيوأورليان)... ليقوم بجولة سياحية على إمتداد ساحل (كوستاريكا)...كان هذا المركب يخص (صاموئيل ).... الذى وضع فيه رشاشا وعدة صناديق فيها بنادق وذخيرة وكان فى المركب أيضا رئيس جمهورية سابق مطرود وإثنان من المرتزقة...فلما علم بنك (مورجان)... الذى يرتبط معه صاموئيل بقيود مالية بنية هذا المركب الحقيقية.....نجح فى دفع الحكومة الأميركية إلى مصادرة المركب فى الميناء.
**كان المتآمرون قد عسكروا أمام أسوار المدينة ...ثم إنسدل الستار على أسبوعين من الفوضى...وتتالت الأنباء السيئة على شركة (يونايتد فروت )...أن ديكتاتورها قد أزيح وأن الحكومة الجديدة أعطيت إمتيازات كبرى لمنافس مغمور.
**وأعلنت الحرب بين الطرفين...كان صاموئيل يبدو قزما بجانب منافسه....ولم يخامر أحد الشك فى نتيجة المعركة وأخذ الجميع يظنون أن المنافس سيخرج ظافرا من المعركة...وأخذ الجميع يظنون أن المنافس سيخرج ظافررا فى المعركة...فيما عدا صاموئيل ذاته....كان مغامرا جريئا يتذوق طعم الأخطار والمنافسة فأخذ يلعب ويسجل النقاط الرابحة.
**
**أخذ مديرو شركة يونايتد فروت يحسون بالقلق...وبداوا يتسائلون فيما إذا كان هذااليهودى الصغير الذى يكبدهم خسائر فادحة هو فى الحقيقة الشيطان نفسه!!!
**فقرروا التفاهم معه....ليعود السلم من جديد وليحافظوا على إحتكار الموز...إلا ان شروط صاموئيل بدت غير مقبولة....إذ أنه رضى بالتخلى عن أعماله مقابل 300 ألف سهم فى (شركة يونايتد فروت)....قيمتها 31 مليون دولار بحسب السعر التجارى...وإنهار مديرو الشركة أمام فداحة الطلب....وفى آخر الأمر قبلوا.
**وفى الحقيقة أن الشركة بتخلصها من مثل هذا المنافس أحسنت العمل ولاسيما أنها إجتذبته إلى حظيرتها أما الإدارة فكانت وجهة نظرها أن العملية خاسرة بالنسبة لها.
**ولما كان وضع الشركة أقل إزدهارا من ذى قبل فغن رجل الأعمال الأريب الذى صار أكبر مساهم فى الشركة إغتنم فرصة إنعقاد الجمعية العمومية للشركة لليعفى الفئة الإدارية ويحتل هو منصب المدير.
**وترأس الشركة وله أن يفتخر أن أملاكه إمتدت إلى أميركا الوسطى والكاريبى وشمال أميركا الجنوبية.
**فقد بنيت هذه الإمبراطورية فى افقر مناطق العالم بالإستناد ؟إلى الغش والفساد ولكن بجهد كبير بنيت!!!!
**
وتملك الشركة 4/1 مليون هكتار من الأرض فى أميركا الوسطى وأسطولا مكونا من 68 سفينة وسكك حديد وموانىء ومطارات ومحطات راديو ومخازن بيع بالمفرق ودورا وأملاكا تقدر قيمتها ب44 مليون دولار.
** كما أنها تتحكم بعدد من السياسيين والعسكريين الخاضعين لوامرها فى كل هذه الرقعة من العالم.
**لقد بسطت هذه الشركة عام 1901 سلطانها على إنتاج (السكر).... فى جزيرة كوبا ثم إ متد نفوذها إلى (جواتيمالا)... بفضل المعاهدة التى عقدتها مع (الرئيس كابريرا)...وإعتتبارا من عام 1904 .......صارت المؤسسة المهيمنة على كل ( جواتيمالا)...وفى عام 1914 عقدت غتفاقية مع الحكومة (الجواتيمالية)...تعهدت بموجبها بتنمية المزارع وبناء مرافىء وخطوط حديدية ومد شبكات تليفونية.
**وقد أتاحت هذه الإتفاقية للشركة إزاحة كل المالكين من الكبار ومن الصغار وكل الفلاحين من (وادى موتاغوا) الغنى وحصرت لنفسها السيطرة على الشاطىء الباسفيكى حق الإشراف على ( مرفا سان خوزيه)... وتحكمت مباشرة بكل الشاطىء الوااقع على الأطلسى وبالخطوط الحديدية التى تطبق أسعارا فادخة على المسافرين وطفيفة جدا على نقل (الموز) والذى تمتلك أكبر مزارع الموز في جواتيمالا وتخفى الشركة إنتاجها الفعلى من الموز لتتهرب من الضرائب المدفوعة للحكومة الجواتيمالية ... ففى عام 1946 صدرت ماقيمته 19 مليون دولار ولكن المعلن 8.5 مليون فقط... وفى عام 1947 صدرت ماقيمته 30 مليون والمعلن 11 مليون دولار فقط ليس فقط بل خفضت الوزن أيضا ولم تكتف بذلك فقد إمتلكت 200 الف هكتار فى (جواتيمالا ).
**
*** ويقول المؤلف أن الشركة كونت لنفسها إمبراطورية مكونة من 60 شركة تعمل فى مجالات مختلفة من الزراعة إلى النقل البحرى وتكاد تغطى كل دول أمريكا اللاتينية... وأن االشركة تنتج 85% من الموز المستهلك فى الولايات المتحدة كما يمد كندا وبريطانيا وتمتلك الشركة العديد من المزارع المستغلة فى أنشطة زراعية مختلفة ومايتعلق بها من أنشطة صناعية وتجارية كما يعمل لديها آلاف العمال الأميركان ومعظم سكان دول أميركا اللاتينية.
**وعلى هذا فإن صاموئيل الذى يدير هذه الإمبراطورية لايخشى رؤساء الجمهورية من أمثال أربينز وأرماس.
***************
**جمهوريات أميركا اللاتينية تثور ضد شركة يونايتد فروت
***************************************
** ثارت جواتيمالا ليس فقط بل معظم الجمهوريات اللاتينية ضد سيطرة شركة يونايتد فروت....وكان من نتيجة ذلك إ ضطرار الشركة لسداد 42 %من حصيلة صادراتها للحكومات الجواتيمالية... وصار الصراع على أشده بين صاموئيل زيموراى رئيس الشركة وضد ما أسماه بالخطر الشيوعى القادم ممثلا من قبل فى أربينز ثم أرماس.... فعبأ وسائل الإعلام المملوكة للشركة أو التى تمولها بإعلاناتها كما عبأ كل اللاجئين إلى كوستاريكا ونيكارجوا ثم بدأت الحرب فى عام 1955.
**إلا أن الدول الكبرى تدخلت خوفا من إنعكاسات ذلك فى جنوبى القارة الأميركية فيتوسط (فوستر دلاس) ليخفف من غلواء مواطنه الأميركى اليهودى!!!!
**وأقامت الحكومة الفيدرالية إعتبارا من شهر يوليو دعاوى ........ضد شركة (يونايتد فروت الأ ميركية)... متهمة الشركة رسميا بالإحتكار!!!
** ويرى المؤلف أن هذا تصرف أفلاطونى بغرض تهداة الراى العام فى أميركا اللاتينية... فصاموئيل زيموراى... ذاته يعلم جيدا ان مصالح كبار رجال الأعمال....إذ سعت لشىء...فإن هؤلاء لايترددون فى التضحية بالغصن محافظة على الشجرة!!!!
. ***
الفصل السابع عشر
****************
*الجزء الثالث:
***********
****قضية (فارجاسأثارت الرأى العام فى اميركا الجنوبية...وبينت أن سكان القسم الجنوبى من القارة الأميركية يحسون جيدا بالخطر الذى يمثله التحكم الرأسمالى الأميركى فى بلادهم
***ولأهمية وصية رئيس البرازيل والتى تثبت خضوع -الإقتصاد البرازيلى والرأسمال العالمى- بصورة قاطعة لأميركا. نعرض لها فى الجزء الثالث ونعرض لما يتعلق بها
*****************************
**التفاصيل:
**********
**لقد كتب فارجاس "منذ عهد سيطرة الأوساط الإقتصادية والمالية العالمية...جعلت من نفسى قائد ثورة وحققت النصر..لقد بدات بعمل تحريرى ثم إضطررت إللى التوقف...وعدت إلىى الحكومة محمولا على أكتاف الشعب...وكان الداخل بتأليب من الإحتكارات العالمية حانق على نظام يحاول أن يساعد الفئات المطحونة ...على نظام أعطى العمال ضمانات....وحين كنت أبشر بالعدالة هبت على عاصفة من البغضاء....وأردت تحقيق الحرية الوطنية بتطوير الثروات وماكاد النشاط يدب حتى تفاقمت موجة التحريض...غنهم لايريدون أن يكون العمل أحرارا وأن يكون الشعب مستقلا.....كانت أرباح الشركات الأجنبية تبلغ 500%.
**وفى الإعلان عن قيمة البضائع المستوردة...كان التلاعب يتجاوز مائة مليون دولار سنويا....وتلت ذلك ازمات البن فعملنا على تثبيت قيمة منتجنا الأساسى من البن وحاولنا صيانة أسعاره إلا أن رد الإحتكارات الأجنبية كان عنيفا والضغط على إقتصادنا كان قويا مما إضطرنا للرضوخ"
**ويعلق المؤلف على هذه الوصية فيقول ((لاشك أن دولة (فارجاس) لم تكن نموذجا لللطهارة والفساد فيها لم يكن أقل مما هو عليه فى الدول الأميركية الأخرى.....فمجرد كونه ..قد ألقى فى السجن (بياروسو)...الذى ألف كتابا فضح فيه الأوساط المالية يثبت كما تقول صحيفة (لاتيبونا دااميرسا)......فإن فارجاس إذن لم يكن العفيف!!!!!...إلا ان الرجل حاول إنقاذ بلاده من وصاية رجال المال العالميين وحاول خاصة أن ينقذ االبترول البرازيلى من أطماع (روكفلر ) !!!! فالبرازيل تعد من أغنى البلاد فى البترول...إلا أن شركة ((ستاندارد تحظر عليها بإسم الحرية وبالإستناد إلى مبدأ(مونرو).... إستثماربترولها بنفسها)).
ويعرض المؤلف لما قاله (أوسيان ماتيو) فى هذا الشأن""إحتكر الأميركيون فى البرازيل:المواصلات والمنشآت البحرية التى تؤثر فى إستخراج البترول....وفى الفترة الواقعة بين الحربين....أنشئت شركة البترول الوطنية بفضل جهود (فارجاس)... وكان هدفها تأمين ينابيع القدرة اللازمة للبرازيل وحفرت آبار بترولية عديدة فى الصحراء على مسافة عدة كيلومترات من (الأتلانتيك)...وقد ثبت وجود ثروات هائلة فى هذه المنطقة.............فجن جنون شركات البترول العالمية!!!
** ...كان باك المكلف بالتنقيب ينتظر الآلات من أوربا إلا انها صودرت فى الجمارك وتتالت التخريبات والإضرابات فى الورش....أما العينات التى بعثت للفحص فقد إختفت فى المكاتب والمخابر الرسمية....وتلقى الصحفيون المستقلون...التهديدات ..لكن مما من قوة تقف فى وجه (باك) او تثنيه عن متابعة أبحاثه""
***ويستمر المؤلف فى عرض ماكتبه (أوسيان ماتيو):""...كان البترول ينبع بغزارة حتى أن المستودعات لم تعد ككافية وعبثا يحاول (باك)... الحصول على الآلات الضرورية وتحت تأثير (أوساط خفية).... تجيب الوزارة المسئولة أنها ترغب أولا فى إرسال بعثة فنية لإجراء تحقيق بدون حضور المهندسين والعمال.....وحينما تذهب إلى المكان يظهر لها أن الآبار قد سدت بالأسمنت والحديد.!!! فتضع تقريرا معاكسا وبعد عدة أيام...يعثر على جثة باك فى النهر!!!!!
**...ويخلفه االمهندس (بينو)... المعروف بوطنيته وحماسه....فيقوم بحملة ضد (شركة ستاندارد وعملائها)....يككون من نتيجتها سقوط طائرته وإحتراق أو سرقة مستنداته وتشكل لجنة جديدة فيها بعض البرازيليين....فتقرر أن البترول غير صالح للإستثمار!!!!!!!!!!
**....ثم حدثت الأعجوبة وأعلنت الحرب واميركا فى حاجة إلى الوقود.... وتعلن الصحف الأميركية (إكتشاف كميات ضخمة من البترول على بعدد عدة كيلومترات من البحر...حينئذ يرفع الأسمنت عن الآبار االمسدودة وينهمر البترول تحت إشراف شركة ستاندرد اوبل الأميركية).""
**(((ويفهم من هذا أن الشركة التى إكتشفت البترول بكميات كبيرة تريد أن تقلل من قيمته وكمياته أمام أصحاب البلد المكتشف فيها البترول وهم ملاكه الحقيقيون حتى تستولى عليه بشروط لصالحها وفى سبيل ذلك وصلت الأمور إلى القتل ...ولكن ضرورة الحرب جعلتها تسرع بالإعلان عنه...وكل الشركات الغربية التى نقبت عن البترول فى منطقتنا العربية فعلت ذلك طوال سنين طويلة ولم يلتفت اصحاب الأرض إلى ذلك إلا بعد مرور عقود كانت لصالح الشركات الأجنبية الإمتيازات الكاملة فى كل إتفاق!!!!!)))
**ويعود المؤلف ليصل ماإنقطع..فيقول : ما إن إنتهت الحرب حتى أعرب (البرازيليون) عن رغبتهم فى إستثمار منابع البترول بانفسهم...إلا ان الشركات الغحتكارية سرعان مابدأت تنظيم مقاطعة ضد السلع البرازيلية...فلم يعد هناك مشتر فى السواق العالمية للبن ثروة البرازيل الأساسية...وعادت البرازيل للعصر التى كانت مضطرة فيه إلى إحراق البن فى مراجل القاطرات.....لأن الإحتكارات العالمية خاصة الأميركية لم تكن ترضى أن تشجع الحكومة البرازيلية التنقيب عن البترول !!!!!!!
ويرجع المؤلف للإستعانة بما قاله (أوسيان ماتيو) :" حيث يقول: قبل عام ساعد (فارجاس)... على تشكيل شركات وطنية مستقلة..عن الترستات الأميركية(الإحتكارات ..هو إستثمار البترول البرازيلى فى مصلحة البلاد....كما حاول (فارجاس)...أن يجهز البرازيل بشبكة من خطوط المواصلات والصناعات المستقلة بالإستعانة برؤوس الأموال الأوربية....حينئذ قطعت الولايات المتحدة (دولاراتها)...وقد حاول (فارجاس).... الخلاص معتمدا على مناورة...فرفع بالإتفاق مع بعض السماسرة فى(وول استريت بأمريكا)... أسعار البن بصورة مصطنعة....لكى يحصل على حاجته من الدولارات....إلا ان دوائر واشنطن المعروفة بتساهلها عادة عن الطرق غير الشرعية التى تتبعها شركات البترول والتعدين ...أمرت بإجراء تحقيق فى منتهى الشدة....ثم هددت بتطبيق المراقبة على الأسواق مما أدى إلى هبوط أسعار البن فى ظرف بضعة أسابيع...وفى شهر مايو قدرت عائدات تصدير البن فبلغت 27 مليون دولار عوضا عن عن الوارد الوسطى المقدر بسبعين مليون دولار"
**ونتيجة الأزمة المالية القاسية التى سببتها الحكومة الأميركية لسلعة البرازيل الأساسية ونتيجة فشل (فارجاس)...فى معالجتها تحت ضغط الشركات الإحتكارية الأميركية من ناحية وتحت ضغط إنتقادات خصمه لسياسى (كارلوس ) ....فقدإضطر للإنتحار!!!!!
***ويختتم المؤلف هذا الفصل بقوله""" زاد تفاقم الروح المعادية لأمريكا بعد إنتحار (فارجاس)... فى زمن لم تهدأ فيه الأفكار بعد من قضية جواتيمالا...قديكون ضخم النتائج!!!!!!!!
**وكما نرى أن الإحتكارات العالمية تستغل الثروات الوطنية للبلدان الأخرى ودون إعطاء ثمن عادل لثروات هذه الشعوب وانها تشعل الحروب بين البلدان حتى يسهل عليها الإستيلاء على ثرواتهم وبثمن بخس وأنها لاتتورع عن إرتكاب جرائم وحشية من اجل تحقيق أغراضها..وأن الإدارات الأميركية..تساعد هذه الشركات وتتغاضى عن طرقها غير الشرعية وكانت النتيجة النهائية ....نعرة الغضب والكراهية تجاه امريكا وتجاه الشركات الإحتكارية كما عرضنا لما كتبه المؤلف فى هذا الفصل من الكتاب والأمر كما تابعنا ليس فى خضوع بلدان أميركا اللاتينية لإستعمار الشركات الإحتكارية العالمية عامة والأميركية خاصة فقط بل فى بلدان العالم أجمع كما سيتضح فى باقى فصول الكتاب.





**


**



 
 توقيع : ناجى السنباطى

ناجى عبد السلام السنباطى
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية

عضو ( مجلس إدارة ) الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وعضو اللجنة الإعلامية للإتحاد
صحفى بمجلة عالم الفن الكويتية عام 1979/1981
مراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت عام 1982
عضو هيئة خريجى الصحافة من جامعة القاهرة

كاتب صحفى بجريدة صوت الشعب الدمياطية
*بكالوريوس تجارة محاسبة 71 الاسكندرية ودبلوم الدراسات العليا صحافة 85 القاهرة

مدينة السرو/دمياط/مصر










رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©