عدد الضغطات  : 4821
 
 عدد الضغطات  : 4886  
 عدد الضغطات  : 1071  
 عدد الضغطات  : 17600  
 عدد الضغطات  : 5050  
 عدد الضغطات  : 9341


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > سكون الروح > على رصيف مقهى

على رصيف مقهى رصيف بلا ملامح.... فنحان قهوة بعيد عن صخب الحياة..إسترح وضع ما شئت ضمن شروط الموقع

الإهداءات
حسن حجازى من مصر : كل الشكر والتقدير لصدانا الود والمحبة والإخلاص على المشاعر الفياضة الصادقة لوفاة والدتي العزيزة ...حسن حجازي سامية بن أحمد من صدانا المحبة : نتقدم بخالص التعازي الى الشاعر المصري حسن حجازي لوفاة والدته اليوم رحمها الله واسكنها فسيح جناته وألهم ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. عظم الله أجركم أستاذ حسن حجازي

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6850 - المشاهدات : 106643 - الوقت: 03:06 PM - التاريخ: 12-11-2019)           »          تفسير منام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 12:47 PM - التاريخ: 12-11-2019)           »          معنى اسم يزن (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 12:44 PM - التاريخ: 12-11-2019)           »          حظك اليوم برج الدلو (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 12:35 PM - التاريخ: 12-11-2019)           »          اسماء اولاد حلوه (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:26 PM - التاريخ: 12-11-2019)           »          الشعر الرومانسي (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 03:45 AM - التاريخ: 12-11-2019)           »          تفسير حلم البحر (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 03:26 AM - التاريخ: 12-11-2019)           »          معرفة الأبراج (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 02:18 AM - التاريخ: 12-11-2019)           »          اللانهاية الكونية - علوم وثائقية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 72 - المشاهدات : 1244 - الوقت: 12:03 AM - التاريخ: 12-11-2019)           »          سماء سبتمبر 2019: رحلة بأربعة أبعاد (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 7 - المشاهدات : 110 - الوقت: 11:31 PM - التاريخ: 12-10-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2019, 04:55 PM   #1
ناجى السنباطى
كاتب وصحفي مصري


الصورة الرمزية ناجى السنباطى
ناجى السنباطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3873
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : 11-09-2019 (09:58 PM)
 المشاركات : 1,645 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام الصدى 

اوسمتي

مقالات المدونة: 28
افتراضي إمبراطورية المال الفصل العشرون هنرى فورد الرجل المتناقض عرض ناجى عبدالسلام السنباطى



*إمبراطورية المال بقلم هنرى كوستون
الفصل العشرون

*هنرى فورد الرجل المتناقض!!!!!

*عرض للكتاب:ناجى عبدالسلام السنباطى

*الجزء الأول:السعى لإثبات الذات والسلام

(العنوان من إستنتاج عارض الكتاب) *

*فورد نموذجا للصناعى المستقل عن الدولة ورجال المال

*فورد مخترع دو أفق واسع يستشرف المستقبل

*نجح فى بناء سيارة حقيقية وأخذ يتجول بها فى مدينة (ديترويت)...بإذن من البلدية...مما أدخل الفرح فى قلوب المواطنين...إلا انه إضطرإلى السير لمسافة 1600كلم بسيارته ليقع على مشتر أخذها منه بمبلغ 200 دولار!!

*ترك العمل المغرى فى شهر أغسطس 1899م ليصنع السيارات على حسابه الخاص...........ثم تمكن بعد حل المشاكل التى قابلته ولإصراره أصبح مديرا لشركة (فورد موتور).. عام 1903م ولم يكن فى البداية يملك سوى 25% من رأس مال الشركة...إلا انه صار مالكا لأكثرية الأسهم فى ظرف ثلاث سنوات..!!!!


*العاشق لكتاب "العهد القديم" كان يكره اليهود.


..*كان يفكر تفكيرا دائما فى أعماله الخاصة فحقق قوة وشهرة (شركة فورد) وكان يهتم أيضا بأعمال معاصريه حتى كاد يسبب لنفسه الإفلاس والموت!!!!

*لم يكن الربح الدافع الأساسى لهنرى فورد...لأن ماكان يبتغى تحقيقه كما يقول كلود بلانشر"يجاوز دور أقوى الصناعيين ليبلغ دور المصلح العالمى!!!!

*إتخذ قرارا بسحب أمواله المودعة فى المصارف المساهمة فى قروض الدول المتحاربة .ثم تقدم إلى الرئيس ويلسون ببرنامجه من أجل السلم!!!

*فى الخامس من سبتمبر 1915 صعد إلى ظهر سفينة السلام : الباخرة الدانمركية(أوسكار الثانى )...مشيعا بتحيات (أديسون)....وهتاف ألوف من الجماهير ومعه قافلة كاملة من البشر --ومن التجهيزات -- تتكون من: عدة سياسيين و45 صحفيا و50 مختزلا ( لما يكتب).... وعدد لايحصى من المترجمين والأمناء والمستخدمين من كل التخصصات"

*فى أوربا إستقبلت (سفينة السلام)..بعاصفة من الضحك ومن السخرية...على أنه لقى إستقبالا حسنا فى البلاد الإسكاندنيافية حيث جمع بعض الأنصار!!!!


*فشلت رحلة السلام وأصابته صدمة عميقة وعاد من النرويج مباشرة إلى أمريكا وهو مريض بعد أن صرف فى هذا المشروع الساذج (مائة ألف دولار).... إضافة إلى عدة أشهر من الوقت الضائع بلا فائدة...

*عرض التفاصيل*
****************


*يعد فورد نموذجا للصناعى المستقل عن الدولة ورجال المال.....وتشبه شركته شركة (رينو) الفرنسية...قبل أن تؤمم..... وأوجه الشبه..ففورد مثل رينو ينحدر من أسرة ميسورة...وكان مثله يريد أن يدير اعماله بمفرده..دون تدخل من أصحاب المصارف...إلا انه كان أحسن حظا من زميله الفرنسى....حيث لم يتعرض لإنتقام أعداائه.


ولد (هنرى فورد)..فى ميتشجان فى 30 يوليو عام 1863م واولع بالميكانيك منذ صباهه...وكانت أقوى إنطباعاته وهو طفل كما ورد فى مذكراته....نتيجة لرؤيته (جرارة تمشى وحركة ساعة أهديت له فى عيد ميلاده الثانى عشر)....لذلك كان من الطببيعى أن يوجه نفسه نحو التكنيك وأصبح مهندسا ميكانيكيا فى شركة كهرباء (ديترويت) ثم رئيسا للمهندسين فيها ...وقد بنى فى وقت فراغه عجلة ذات محرك... وبعدة عدة محاولات اخرى وغير ناجحة...نجح فى بناء سيارة حقيقية وأخذ يتجول بها فى مدينة (ديترويت)...بإذن من البلدية...مما أدخل الفرح فى قلوب المواطنين...إلا انه إضطرإلى السير لمسافة 1600كلم بسيارته ليقع على مشتر أخذها منه بمبلغ 200 دولار!!

كان فورد يعمل بكد وبحماس وقد بلغ من العمر الخامسة والثلاثين غير انه لم يكن يحصل سوى على 125 دولار فى الشهر بينما طموحاته أن يبنى ورشته الخاصة ...وكان رب عمله يرى إن إندفاعه الشديد فى العمل لن يعطى نتيجة إيجابيةكما يأمل فورد....ولكى يجبر فورد على التفرغ لمعمل الكهرباء عرض عليه أن يعينه مديرا له على ان يترك تجارب إختراعات السيارات!!
ولكن فورد رفض وترك العمل فى شهر أغسطس 1899م وصار يصنع السيارات على حسابه الخاص...........ثم تمكن بعد حل المشاكل التى قابلته ولإصراره أصبح مديرا لشركة (فورد موتور).. عام 1903م ولم يكن فى البداية يملك سوى 25% من رأس مال الشركة...إلا انه صار مالكا لأكثرية الأسهم فى ظرف ثلاث سنوات...ومنذ ذلك الحين صار سيد الشركة حتى وصلت إلى ان أصبحت من اهم الشركات فى امريكا ليس فقط بل فى العالم أجمع.
لم يكن الربح الدافع الأساسى لهنرى فورد...لأن ماكان يبتغى تحقيقه كما يقول كلود بلانشر"يجاوز دور أقوى الصناعيين ليبلغ دور المصلح العالمى"
فهو لم يفكر حين بنى السيارة الشعبية فى الأرباح التى سسيجنيها وقت البيع فحسب..بل فى الخدمات التى بإمكانه تقديمها لأشباهه....لأنه كان صاحب فكرة فى نفس الوقت...ولأن "هذا الرابح" من الحرب كان يحب السلم وهذا الملياردير كان يبغض أصحاب المصارف وهذا العاشق لكتاب "العهد القديم" كان يكره اليهود...كان يفكر تفكيرا دائما فى أعماله الخاصة فحقق قوة وشهرة (شركة فورد) وكان يهتم أيضا بأعمال معاصريه حتى كاد يسبب لنفسه الإفلاس والموت.
هذه المعارضات والتناقضات وهذا الإزدواج بين فكر عملى وقلب سخى كان كفيلا بإهلاك أى رجل آخر...أما فورد فقد نجا من نتائج أخطائه.
كان أول عمل سياسى له حملته فى سبيل السلم عام 1915.

ويعرض المؤلف لرأى ريشارد لوينسون"ليس من شك فى أن فورد كان فى بداية النزاع عدوا للحرب وبقى كذلك حتى بعدما عرف كثير من الصناعيين فى أميركا لذة الأرباح الضخمة وصاروا من مخططى الحروب المتحمسين وهم قابعون فى غرفهم"
وفى شهر سبتمبر 1915 إتخذ قرارا بسحب أمواله المودعة فى المصارف المساهمة فى قروض الدول المتخاصمة...ثم تقدم إلى الرئيس ويلسون ببرنامجه من أجل السلم.
ويستمر المؤلف فى عرض ماكتبه (ريشارد وييلسون)" كان فورد يريد أن يجهز سفينة فى نيويورك ويذهب بها إلى أوربا المحايدة بصحبة نساء ورجال أذكياء ومسالمين ليعقد فيها مؤتمرا وليقومواغ بحملة سلمية فى البلاد المتحاربة وأن عملا رائعا يكفى وحده لصنع العجائب....ولعل الرجال الذين كانوا محتمين فى الخنادق يستطيعون العودة إلى منازلهم ليحتفلوا بعيد الميلاد.
لقد ضحك الناس كثيرا فى البلاد المتخاصمة من هذه الفكرة الساذجة وسخروا منها كل السخر..زوأشاعوا أنها لعبة أميركية حتى أنهم ذهبوا إلى حساب تلك الأرباح التى سيجنيها (فورد)... فى رجلته عن طريق بناع المصانع........إلا أن هذه الإشاعات المزعجة لم تكن تثنيه عن مخططه.
فى الخامس من سبتمبر 1915 صعد إلى ظهر الباخرة الدانمركية(أوسكار الثانى )...مشيعا بتحيات (أديسون)....وهتاف ألوف من الجماهير ومعه قافلة كاملة من البشر --ومن التجهيزات -- تتكون من: عدة سياسيين و45 صحفيا و50 مختزلا ( لما يكتب).... وعدد لايحصى من المترجمين والأمناء والمستخدمين من كل التخصصات"

فى أوربا إستقبلت (سفينة السلام)..بعاصفة من الضحك ومن السخرية...على أنه لقى إستقبالا حسنا فى البلاد الإسكاندنيافية حيث جمع بعض الأنصار...وبعد كثير من الحفلات والخطابات ...تشكلت لجان وفروع فى السويد والنرويج والدانمارك...ويستطرد ريشارد ويلسون كتابته :لم يكف عدد مرافقى فورد عن الإزدياد ولم يعد ينقصه إلا الشىء الأساسى:ألا وهو التأثير فى القوى المتنازعة....فى الوقت الذى لم تتوقف السخرية والنكات فى بلاد الحرب على هذا الرسول الأميركى الغريب .
أخيرا صحا (فورد) من أوهامه وأصابته صدمة عميقة وعاد من النرويج مباشرة إلى أمريكا وهو مريض بعد أن صرف فى هذا المشروع الساذج (مائة ألف دولار).... إضافة إلى عدة أشهر من الوقت الضائع بلا فائدة...ومالبث أن قبل تدخل بلده المسلح ودعمها بسخاء متأثرا بمسلك ألمانيا تجاهه وبإغراق السفينة (لوزتانيا)."


كان فورد يحس بالغضب العميق تجاه المصارف وأصحابها...وكان يعتبرهم كفضوليين على الصناعة والزراعة....لكنه كان يعرف مدى أهمية المصارف من الناحية الإقتصادية وضرورتها...إلا أن نظامه الخاص لم يدع مجالا لتجار المال....ونظامه الخاص يقوم على أن العامل يشتغل والصانع ينتج وعلى الأول أن يعمل بأحسن وبأسرع مايمكن وعلى الثانى أن يبيع باأرخص سعر ممكن ...وأن يستخدم أرباحه فى دفع أجور أعلى وفى تطوير مشروعه وإدخال التحسينات عليه.

كان فورد يكن ذكرى سيئة لأصحاب المصارف الذين ساعدوه فى بداية أمره...والحقيقة أنه كان يحتقر المال إحتقارا عميقا ولم يكن يصرف على نفسه إلا النذر القليل فقد كان قنوعا بعيدا عن الأناقة فى مملبسه...ولم تكن ميزانيته تجاوز واحد من مهندسيه...وكان يسخر مما يقال من طرف الجمهور والصحافة عن رأسمال شركة فورد.
وقد كتب :" يتصور الناس أن مصانع فورد تقدر بعدة مليارات من الدولارات....وان تسعة أشخاص من عشرة يحسبون أن ههذه الدولارات بحوزتنا فى مكان ما من مخازننا... على حين ان الأمر مختلف تماما.
"إننا لانملك من المال الجاهز إلا مانحتاجه لدفع مشترياتنا واجورنا مع قليل من الفائض لمواجهة المفاجآت ...إننا نملك ثاقباتنا ومناجمنا للفحم والحديد إلخ...هذه هى المليارات التىتملكها شركة فورد"



إمبراطورة المال بقلم:هنرى كوستون

الفصل العشرون:هنرى فورد الرجل المتناقض

يعرض للكتاب:ناجى عبدالسلام السنباطى

الفصل العشرون: الجزء الثانى:

هنرى فورد ينبه إلى خطر أصحاب المصارف والخطر اليهودى (كلاهما من منبع واحد فى نظر عارض الكتاب:مؤسسو الصهيونية العالمية)

إصطدم بالبنك العالى (الإسرائلى)..وهو المكون من مجموعات مالية صهيونية ضخمة ولم يبال!!!!!!!!!!!

وخيل إليه أنه يرى خلف منافسته الكبرى (شركة جنرال موتورز).... وخلف خصمه (مورجان)... الأموال (الكوزموبوليتيه:العالمية)..... والتى لديها الرغبة فى التدخل أكثر سرية وخطورة ... للحصول على السيطرة التامة...وإنتهى به الأمر أن أصبح عدوا لليهودية .

شن حملة ضد اليهود فى 22 مايو 1920 فى جريدة (ديربون اندبياندانت)....التى أصدرها لتوزع على عماله...فلاقت نجاحا كبيرا وإننتشرت فى ولاية ميتشجان وغيرها....وأخذت الأوساط المالية اليهودية تحسب لها حسابا كبيرا!!

أثارت حملة فوردالسخط فى أوساط عديدة مما جر إلى مناظرات ووردود من الصحافة اليهودية....وخاصة جريدة "أميركان هيرو" التى عملت على التشكيك فى الوثائق والإحصاءات..... ثم تدخلت الصحافة اليهودية مثل جريدة "جيوش ورلد" وحاولت الضغط على فورد ولم يتوقف فورد

تدخلت اللجنة الأميركية الصهيونية ومنعت الأحزاب الكبرى من دعمه للترشح للرئاسة فإنسحب من الترشح
اللجنة تطلي منه الإعتذار فيعتذر وهو تحت ضغط الرأى العام والإعلام والقوى الأميركية والصهيونية


كعارض للكتاب ومحلل لما جاء فيه " لم يكن فورد متناقضا -- كما جاء بعنوان الفصل الحالى-- بل صاحب مبادىء خنقتها الضغوط السياسية!!!!

عرض التفاصيل:

....يعود المؤلف لتبيان أسباب عداء فورد للمصارف...ويرجع الأمر لعهد الشبباب حيث رأى المعركة الماالية الكبرى التى خرجت منها المصارف ظافرة ومن حولها االدمار وشاهد بعض كبار رجال المصارف يفتعلون الأزمات الإقتصادية ليثروا فى أسرع وقت....ولما صار مشروع ناجح إصطدم بدوره بالبنك العالى وخيل إليه أنه يرى خلف منافسته الكبرى (شركة جنرال موتورز).... وخلف خصمه (مورجان)... الأموال (الكوزموبوليتيه:العالمية)..... ورأى فورد وراء هذه القوة الخفية التى تستأثر بمخيلته...رغبة فى التدخل أكثر سرية وخطورة تحلم للحصول على السيطرة التامة...وإنتهى به الأمر أن أصبح عدوا للسامية اليهودية.
أراد بعد ما إقتنع بفداحة ((الخطر اليهودى))..أن يشرك مواطنيه فى معتقداته....وإبتدأ بشن حملة ضد اليهود فى 22 مايو 1920 فى جريدة (ديربون اندبياندانت)....التى أصدرها لتوزع على عماله...فلاقت نجاحا كبيرا وإننتشرت فى ولاية ميتشجان وغيرها....وأخذت الأوساط المالية اليهودية تحسب لها حسابا كبيرا.
كانت مقالات الجريدة قليلة العنف لكنها محشوة بالوقائع والتأملات الفلسفية والإجتماعية....على طريقة (هنرى فورد).... وكانت تتهم اليهود بأنهم يريدون التحكم بغير اليهود وإحتكار التجارة والنشاط المصرفى...وغزو الصحافة والمسرح والسينما...كما كانت تنشر فقرات من بروتوكول حكماء صهيون..على إعتبار أنه المخطط اليهودى لإلحاق الدمار بالإقتصاد العالمى.

أثارت حملة فوردالسخط فى أوساط عديدة مما جر إلى مناظرات ووردود من الصحافة اليهودية....وخاصة جريدة "أميركان هيرو" التى عملت على التشكيك فى الوثائق والإحصاءات.....ثم تدخلت الصحافة اليهودية وفى لندن فى حملة المناظرات... وأخذت جريدة "جيوش ورلد" تحاول الضغط على فورد قائلة: إن لدى فورد كثييرا من المهندسين والعملاء والموظفين اليهود.....لمااذا لا يرفض هؤلاء أن يقبضوا الأموال من شخص يعتبر عدوا لهم ؟!
وهل من الصعب دفع اليهود الأميركييين إلى الكف عن شراء السيارات المصنوعة فى معامله؟!
كما نشرت لجنة أميركية لحقوق الأقليات الدينية بيانا نددت فيه بحملات صحيفة فورد ووقع البيان سياسيون وحاخامون وبعض القسس.
دامت المعركة سنوات دون هوادة وكان فورد لايكف عن نشر مقالات وكراسات جديدة....وكى تتوقف هذه الحملة...عرض ممثل ولاية (أوهايو)....على الكونجرس مشروع قانون يتضمن بندين: يمنع الأول منعا باتا إرسال كل نشرة هدفها إثارة البغضاء ضد دين ما أوعرق ما عن طريق البريد.
وينص البند الثانى على فرض عقوبة االسجن على مؤلفى هذه النشرات لمدة يمكن أن تمتد إلى خمس سنوات إلا أن المجلس لم يتبن هذا المشروع.
وهب (العالم اليهودى إينشتاين) الذى كان قد صار مشهورا فى كل أطراف العالم إلى نصرة بنى جلدته.....فغادر ألمانيا تاركا مختبره...مقدما شهرته إلى لجنة لها بحسب جريدة (جيوبش غارديان)...ثلاثة أهداف:
"إعادة ميزان العدالة لصالح اليهود المضطهدين!!!!!--( من وجهة نظر اللجنة)-وجمع الأموال من أجل اليهود وجامعتها!!! فى (فلسطين المحتلة )....ومجابهة حملة هنرى فورد المسعورة"
إلا أن صاحب (نظرية النسبية)...لم يفلح فى التأثير على الصناعى....ولم يستسلم فورد....رغم معاكسة المصارف لأعماله ومقاطعة سياراته بتأثير المنظمات اليهود....بل أزمع على أن يثيرالجدل أثناء الحملة الإنتخابية...وسرت الشائعات عام 1923 أنه سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية.
وبما أن الحزبين الأميركين الكبيرين الجمهورى والديموقراطى وخاصة أوساط الصناعة والمصارف والبورصة....وقفوا ضد هذا الترشيح...لذلك لم يلح (فورد) ولم يتقدم.
وبالطبع كان موقف إعتراض الحزبين الكبيرين وكذلك الأوساط المالية الكبرى على ترشيح فورد ...وراؤه ....المنظمات اليهودية التى تتمتع بنفوذ كبير فى الأوساط السياسية وفى ((الوول إستريت:شارع المال))....ورغم تراجع فورد عن الترشيح للرئاسة....إلا أنه لم يكف عن دعايته ضد اليهود..ويقول المؤلف انه بعد ذلك تعرض لحادث....وأكد البعض أنه كان مدبرا...وإستسلم فورد بعد الحادث بقليل.

ويتحدث المؤلف عما ذكرته اللجنة الأميركية --عن نهاية جملة الرد على فورد-- التى نظمت الرد على هجمات فورد"قالت اللجنة: متسائلة عن تراجع فورد....هل كان السبب خوفه من مقاطعة منتجاته من قبل الجمهور الأميركى؟!..... وتستطرد اللجنة المهم أرسل (هنرى فورد) مبعوثيه إلى اللجنة الأميركية اليهودية معنرفا بأخطائه..آسفا من الأذى الذى ألحقه باليهود... سائلا عن أجدى الوسائل لإصلاح خطئه....وطلبت اللجنة منه تراجعا علنيا وإعتذاره بدون تحفظ.....والكف عن مهاجمة اليهود والوعد بعدم الرجوع إليه.....وقبل هنرى فورد ذلك وفى 30 يونيو 1927 تنكر لإتهاماته!!!!!


هل كانت توبة مارشال صادقة؟! إن هذا الأمر محفوف بالشكوك....فموقفه فى (1939- 1941) يمكن تفسيره برواسب تفكيره السابق....فقد أظهر علنا عدم رضاه عن الحملة التى كان يشنها اليهود....وخاصة من أجل دخول أميركا الحرب ضد ألمانيا...ومهما يكن الأمر فإنه توقف عن نشاطه المعادى لليهود
وكتب عنه (لوينسون) بقسوة:"إن هنرى فورد صاحب النظريات مملوء بالتناقض...فليس له مظهر الورع....الذى كان يميز أصحاب الملايين الأميركيين من أبناء الأجيال السابقة...إلا أنه فى قرارة نفسه مسيحى صالح ويتمسك جدا بالطهر...فله محاكمة إبن الشارع العقلية والجافة....وله فى الوقت نفسه ميول
خيالية.....كتجهيز سفينة للسلم أو القيام بحملة ضد اليهود أو بدعاية لإحياء الرقصات القومية القديمة"
إن كل ماينهض به سواء كانمبتذلا او ساميا بتقاذفه إندفاع قوى وإرادة واضحة....إلا أن شخصيته فى نهاية الأمر لم تكن فيها القوة الكافية...ليؤثر فى الآخرين كما ينبغى ويلعب دور الرسولل الملهم على الصعيد العالمى

بالرغم من كل ذلك كان خلال سنين طويلة الشخصية البارزة الوحيدة التى تجرأت على تحد البنك العالى(الإسرائيلى)....والحد من تدخله فى الدولة.
أما اليوم فلم يعد هناك من حاجز ...وأضحى أبرز ممثلى البنك العالى أعضاء فى الحكومات.



(وفى رأى عارض الكتاب :أن هنرى فورد لم يكن متناقضا فهو لم ينفك يدعو للسلام على عكس تجار الحروب وآلتهم الإعلامية ورجال المصارف الذين كان يكرههم وهم ممولوا الحروب والرجل يدعو للسلام والسلام يعنى خسارة هؤلاء جميعا...وهو لم ينفك ينبه لخطر اليهود وخاصة الصهاينة منهم وهم أيضا أصحاب المصارف المتحالف مع تجار الحروب ...ولكن قوة هؤلاء الضاربة فى كل مجتمع والمسيطرة على البرلمانات والجيوش والقادة والرؤساء كما إتضح من فصول الكتاب السابقة ..قوتهم كانت أقوى منه وليس لعيب فى شخصيته وليس لضعف فيه وإنما لتكالب قوى الشر ضده..ولم آت بهذا من عندياتى ولكن من خلال تحليل النص الذى عرضنا له اليوم

*************************
يتبع الفصل الحادى والعشرون:
*************************
**الإنجليز وقناة السويس



 
 توقيع : ناجى السنباطى

ناجى عبد السلام السنباطى
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية

عضو ( مجلس إدارة ) الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وعضو اللجنة الإعلامية للإتحاد
صحفى بمجلة عالم الفن الكويتية عام 1979/1981
مراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت عام 1982
عضو هيئة خريجى الصحافة من جامعة القاهرة

كاتب صحفى بجريدة صوت الشعب الدمياطية
*بكالوريوس تجارة محاسبة 71 الاسكندرية ودبلوم الدراسات العليا صحافة 85 القاهرة

مدينة السرو/دمياط/مصر










رد مع اقتباس
قديم 10-02-2019, 05:01 PM   #2
غادة نصري
الإدارة .. المدير الإداري لصدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (11:44 PM)
 المشاركات : 45,557 [ + ]
 التقييم :  26
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



رائع

وفي انتظار ما يتبع

كن بخير


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 10-08-2019, 04:33 AM   #3
ناجى السنباطى
كاتب وصحفي مصري


الصورة الرمزية ناجى السنباطى
ناجى السنباطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3873
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : 11-09-2019 (09:58 PM)
 المشاركات : 1,645 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male

اوسمتي

مقالات المدونة: 28
افتراضي



شكرا اخت غادة بارك الله فيكى وجزاكى كل خير


 
 توقيع : ناجى السنباطى

ناجى عبد السلام السنباطى
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية

عضو ( مجلس إدارة ) الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وعضو اللجنة الإعلامية للإتحاد
صحفى بمجلة عالم الفن الكويتية عام 1979/1981
مراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت عام 1982
عضو هيئة خريجى الصحافة من جامعة القاهرة

كاتب صحفى بجريدة صوت الشعب الدمياطية
*بكالوريوس تجارة محاسبة 71 الاسكندرية ودبلوم الدراسات العليا صحافة 85 القاهرة

مدينة السرو/دمياط/مصر










رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©