عدد الضغطات  : 4993
 
 عدد الضغطات  : 4996  
 عدد الضغطات  : 1166  
 عدد الضغطات  : 17744  
 عدد الضغطات  : 5168  
 عدد الضغطات  : 9447


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 898 - المشاهدات : 154813 - الوقت: 07:46 PM - التاريخ: 03-29-2020)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 82 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 03-29-2020)           »          المدينة المفقودة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 6 - المشاهدات : 249 - الوقت: 03:07 AM - التاريخ: 03-29-2020)           »          صلاةُ غائـــب. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 10 - المشاهدات : 561 - الوقت: 02:54 AM - التاريخ: 03-29-2020)           »          الشاعرة الحسناء (الكاتـب : مفيد نبزو - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 35 - الوقت: 02:31 AM - التاريخ: 03-29-2020)           »          صيدَليّةُ فيتاميناتِ العِشْقِ (الكاتـب : خالد صبر سالم - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 45 - الوقت: 02:25 AM - التاريخ: 03-29-2020)           »          أشواق وحنين... (الكاتـب : عمار رماش - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 16 - المشاهدات : 1435 - الوقت: 02:15 AM - التاريخ: 03-29-2020)           »          فـَتـْوى لتـُفاحةِ العشقِ (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 4 - المشاهدات : 278 - الوقت: 10:23 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          المائدة(يوتيوب) (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 9 - المشاهدات : 653 - الوقت: 10:13 PM - التاريخ: 03-27-2020)           »          الغرقُ في الحُبّ والمحابر (الكاتـب : خالد صبر سالم - مشاركات : 15 - المشاهدات : 1808 - الوقت: 10:08 PM - التاريخ: 03-27-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2020, 03:09 AM   #1
مفيد نبزو
شاعرسوري,مستشار صدانافي سوريا


الصورة الرمزية مفيد نبزو
مفيد نبزو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1387
 تاريخ التسجيل :  8 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-28-2020 (03:28 AM)
 المشاركات : 526 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام الصدى وسام السلام وسام زنوبيا 

اوسمتي

افتراضي قصيدة ياشام لمستشار صدانا الشاعر مفيد نبزو للناقد الأديب الأستاذ عبد الرزاق كيلو



كل عبارات الشكر والتقدير للأخ الغالي على قلب مفيد نبزو الأستاذ الأديب الأريب والشاعر البليغ الملهم عبد الرزاق كيلو المحترم الذي شملنا بمحبته ووفائه الذي بلا حدود .

............................. قراءة نقدية وأدبية
في قصيدة " يا شام"
للشاعر السوري "مفيد نبزو "
(1)
كتب الشاعر "مفيد نبزو " مقدمة بيانية استهل بها قصيدته يقول فيها:
" بين البيوت يمرُّ نهر بردى في وادي بردى ، وحوله الأشجار الكثيفة والورود والزهور المتلونة ، وأوراق الأشجار تسبح فوق الماء، هنالك ترى الحصا في القعر من وجه الماء،وكأنك تنظر في مرآة تعكس صورة الطبيعة الموشحة بأبدع الألوان"
من خلال هذه المقدمة يتضح لنا:
دقة تصويره البياني و قوة عدسةخياله التي شكلت مقياسا أو ذوقا جماليا شاع في جميع أبيات القصيدة كما يتبين لنا هيامه في وصف دمشق ضمن إطار غزله الحسي مشرحا مظاهر الفتنة في أجزاء تكوينها الطبيعي كما يشرح شعراء الغزل جسد المرأة المكتنز بمظاهر الجمال الذي يفتن لب السامع و الناظر.
فلنصغي بعيوننا المحدقة..و لنسرق النظر من مفاتن الجمال و مواطن البهاء الدمشقي في جسد القصيدة ممتشقين سهام ناظرينا ...... و لنسمع بآذاننا إلى دقات قلبها المتسرعة لهفا وشوقا للقاء عامر بالمحبة والعشق الطبيعي في فسحة مخيلة الشاعر الفياضة لغة وتصويرا و بيانا:

يا شامُ أنتِ الهوى والسحرُ والعبقُ
يا شامُ أنت الندى والعطرُ والحبقُ
نحن التقينا على شوقٍ يؤرِّقنا
فهل نعودُ وبعدَ الَّشوقِ نفترقُ؟!
ما كنتُ أحسبُ في عينيكِ أمنيتي
حتَّى التقينا، وكانَ الحبُّ والألقُ
من ألف عامٍ عرفتُ الشَّامَ شاعرةً
يوحي لها الفجرُ، بل يوحي لها الغسقُ
من ألف عامٍ عرفتُ الشامَ عاشقةً
تعانقُ الله في وجهٍ هو الَّشفقُ
تلك العذارى الدمشقياتُ نعرفها
بالوجه تشرقُ،، بالعينين تأتلقُ
وقاسيون يزفُّ الشامَ هيبتهُ
ثغرٌ بريءٌ ، ووجهٌ باسمٌ طلِقُ
والنبعُ في بردى ينثالُ أغنيةً
فيرقصُ الطَّيرُ في الأشجار والورقُ
يا شامُ هذا الهوى ما زالَ في دَمِنا
نحن الذين على درب الهوى خُلقوا
تلك العذارى الدمشقياتُ نعرفها
من سحرها الندِّ قلبُ الصبِّ يحترقُ
يا شامُ أنت الهوى في روح قافيتي
لا تتركيني – بحقِّ اللهِ - أختنقُ .

فيبدأ الشاعر قصيدته بمقدمة إنشائية متعددة التشبيهات البليغة مستخدما أداة العطف التي تفيد المصاحبة و اللزوم مسبوقة بأداة نداء تمثل حالة القرب الروحي و القلبي التي ملأت أركان قلب الشاعر حبا وهياما...لذا...فالشام لازمة لهذه الصفات التي يزفها لها الشاعر في البيت الأول تعبيرا عن ذوقه الفني الجمالي المنطبع في عدسة عينيه التي لا تلتقط إلا الجميل الذي يحرض الفتنة و الرغبة في الاتصال الجمالي الحسي مجردا و مرتسما في رغبات خيال السامع في عشق الزمان والمكان منضويا تحت إحساس المتلقي السمعي والبصري.
و تنم القصيدة منذ بدايتها عن شخصية الشاعر الشعرية الأنيقة وعن تجلي حضورها الرسمي على منصة بيانها بدعوة
كريمة من معانيها و أفكارها التي تشبه جمهورا يرى و يسمع
داخل بهو بيانها..و كيف لا..؟ و هو شاعر الصالونات و المهرجانات الأدبية العربية و العالمية فلاح ناشط مبذر لزرعه في محافل الشعر حاصد بمنجل بيانه المسنون الأوسمة و الجوائز التي تشهد بوفرة غلاله الإبداعية فهو من المراودين الأشداء الغالبين في حلبة المسابقات الشعرية التي حقق فيها مركزا متقدما على سلم الترتيب في الدوريات الأدبية العربية و العالمية.
ثم يخوض الشاعر بعلو همته الشعرية غمار شوقه معززا إياه بنزعة روحية ونفسية تعكس حالة الهيام التي تغشى العاشق الميتم عند لقاء الحبيبة الغالية يزجي تمنيه بعدم فراقه لها بأسلوب الاستفهام الذي يفيد تأكيد حالة الوصال الدائم رافضا و نافيا الفراق والبعد والهجر :
نحن التقينا على شوقٍ يؤرِّقنا
فهل نعودُ وبعدَ الَّشوقِ نفترقُ؟!
ما كنتُ أحسبُ في عينيكِ أمنيتي
حتَّى التقينا، وكانَ الحبُّ والألقُ

فحالة الأرق فاضت في كفة ميزان المشاعر المستحثة قربا زرف من خلالها الشاعر أمنياته في عيني محبوبته فتورد الحب في مهجتيها كالنور الساطع في جبين الشمس و هي صورة مشخصة ومجسمة تعكس حالة الالتصاق الروحي بين الشاعر و محبوبته دمشق ...و كأن عنفوان ألقها التاريخي والحضاري يطوي جناحيه تأهبا لما سيلقيه عليها الشاعر من مخزون الجمال المترائي له في فسحة خياله..... و ما أعظمه من لقاء يجمع بين اشتياق الفكر و بين بلاغة التعبير وتمثيل الصورة المسطحة خيالا يحسبها السامع تدللا لأمنيات الشاعر بين يدي محبوبته..

فيفيض دنان مشاعر المتلقي بالأحاسيس التي تجعله متمنيا حالة القرب الزماني والمكاني ليمتع ناظريه في عيني هذه المحبوبة الجميلة " دمشق" ليتورد الحب في قلبه هو الآخر.
من ألف عامٍ عرفتُ الشَّامَ شاعرةً
يوحي لها الفجرُ، بل يوحي لها الغسقُ
من ألف عامٍ عرفتُ الشامَ عاشقةً
تعانقُ الله في وجهٍ هو الَّشفقُ
فبأسلوب العطف خلفا يزجي الشاعر أمنيته في الحب الضاربة جذوره في عمق التاريخ واهبا لدمشق إلهام الشعر بفجرها المشرق تجليا ..وبليلها الموشح بالبياض المشوب بالإحمرار ملونا قصيدته بصبغة كونية ترتد في تكوينها إلى النور ..نور الشمس التي تمنح بهاء الكون طاقة حيوية متجددة لا يدرك سرها الجمالي و الحسي إلا الشعراء...ولاحظ معي دقة التصوير الفوتوغرافي البياني التي تلتقطها عدسة مخيلة الشاعر..الفجر...الغسق.. من حيث اللغة البلاغية هو طباق محققا فيه الشاعر لكل قيمه الفنية من تأثير و إثارة للخيال و توضيح لمعنى الشطر الأول من البيت من كون الشام شاعرة تجيد الشعر و تجويده وهي استعارة يقصد بها ذاته الشاعرة التي استلهمت من وجه دمشق معشوقته الشعر
متى..؟ في ساعتي الفجر والغسق فيهِما يهبط وحي الشعر في مخيلة الشعراء و ينبعث صدى التجلي الروحي في النفس...و لهذا في البيت الذي يليه ينزع الشاعر نحو المعنى الصوفي العرفاني المتولد من حالة الاتصال مع الذات الإلهية هياما و وجداني يستعير له الشاعر صورة العناق التي تفيد حالة الالتصاق...فانشقاق الفجر و انبعاثه نهارا جاليا للعتمة
اننزاع روحي رائع جدا يضيفه الشاعر على الشام من بداية تكوينها عامرة بجمال إلهي هبة من الله لهذه الأرض التي هي بقعة من الجنة أو طريق سالك إلى الله يشعر به المرء و يسلكه فالشام عاشقة الله من بداية انشقاقها و تكوينها في رحم الوجود الزماني والمكاني... إن لغة التجسيم في هذين البيتين بمنح دمشق تداعيات الروح الإنسانية .....( شاعرة عاشقة ) تعبران عن منتهى الامتلاء الروحي الفياض بالفكر المتوقد و الإحساس المنتشي لذة وعرفانا وهما من أبرز سمات المذاهب الصوفية الفلسفية .
تلك العذارى الدمشقياتُ نعرفها
بالوجه تشرقُ،، بالعينين تأتلقُ

و ماذا بعد حالة الهيام الصوفي العرفاني إلا حالة الطهر المشربة بالجمال الحسي.. فحالة الطهر الأخلاقي تهب الشكل المادي جاذبية الإشراق و التجلي..تلك صورة أخرى من ملامح العذارى الحسناوات الدمشقيات كأنهن الحواري المقصورات في الخيام يشع من وجوههن النور...وتبرق عيونهن بريق اللؤلؤ و الألماس..وخص الوجه و العينين في الوصف لأنهما عادة ما يستدل بهما على الجمال الأنثوي الفاتن
كناية عن صفة ماثلة عيانا يسبقها تشبيه بليغ يعبر عن حالة الطهر والصفاء ....

وقاسيون يزفُّ الشامَ هيبتهُ
ثغرٌ بريءٌ ، ووجهٌ باسمٌ طلِقُ

ثم تتحول عدسة خيال الشاعر المرهفة الأحاسيس معتمدا على حركة تشكيلية كلاسيكية لغوية في بيانه..فالقاسيون الجبل الأشم المنتصب على حافة دمشق يجسد الهيبة و الرهبة في النفوس عندما يجد جده...كحارس أمين..و يرخي دلاله و أنسه و وداعته إذا حمدت حواشيه خيرا وعطاء .. وهذه الحركة الثنائية يسند خلالها الشاعر الصفة على الموصوف على سبيل الاستعارة التي تبرز الجمال الجغرافي الدمشقي بعد إبرازه للجمال البشري في وجه ومآقي العذارى الطاهرات في إحساس السامع و المتلقي..كما يتضمن المعنى في زفة قاسيون للهيبة الممدوح السياسي الضمني المجرد من الاستعارة المجازية التي أحكم الشاعر تضمينه خلف المعنى القريب من الإدراك ..فهذا الممدوح ضمان لاستمرارية الخير والعطاء و للطموح في تحقيق النصر و الاستقرار.
( يتبع)
عبدالرزاق كيلو
من كتابنا دمشق في عيون الشعراء العرب المعاصرين



 
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	مفيد فهد نبزو في كتاب دمشق في عيون الشعراء المعاصرين.jpg‏
المشاهدات:	6
الحجـــم:	32.2 كيلوبايت
الرقم:	1818   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	وديع الصافي مع الكاتب مفيد فهد نبزو.jpg‏
المشاهدات:	7
الحجـــم:	95.5 كيلوبايت
الرقم:	1819   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الشاعر السوري مفيد فهد نبزو.jpg‏
المشاهدات:	6
الحجـــم:	7.4 كيلوبايت
الرقم:	1820  
 توقيع : مفيد نبزو

يا بَنِي الإنسان إنِّي شاعرٌ أعشقُ الشمسَ وأسرابَ الحمامْ
لا أريدُ الغيمَ إلا ماطرا ً يُغدقُ الغيثَ على كل ِّ الأنامْ
كنْ معي قلبا ً وفكرا ً نيِّرا ً لانتصار الحقِّ عاما ً بعدَ عامْ
كنْ معي صوتا ً سماويَّ الصَّدى نغمر ِ الأرضَ بألحان ِ السلامْ


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2020, 08:26 AM   #2
غادة نصري
الإدارة .. المدير الإداري لصدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (09:39 PM)
 المشاركات : 45,740 [ + ]
 التقييم :  26
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



قراءة رائعة

لقصيدة مذهلة .. أبدعتما


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 02-17-2020, 12:09 AM   #3
مفيد نبزو
شاعرسوري,مستشار صدانافي سوريا


الصورة الرمزية مفيد نبزو
مفيد نبزو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1387
 تاريخ التسجيل :  8 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-28-2020 (03:28 AM)
 المشاركات : 526 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي الرائعة غادة نصري منارة صدانا كل الود والتقدير لمرورك العاطر . مع باقة عطر ووفاء وتقد



الرائعة غادة نصري وياحبذا المدير الإداري ومنارة صدانا ، كل الشكر والتقدير والود لمرورك العاطر مع باقة عطر ووفاء لحضرتك ولآل صدانا الصوت الذي نكبر ونكابر فيه بإبداعنا وكلمتنا وجماليات البلاغة و البيان . دمتم لأخيكم المخلص : مفيد فهد نبزو سوريا .


 
 توقيع : مفيد نبزو

يا بَنِي الإنسان إنِّي شاعرٌ أعشقُ الشمسَ وأسرابَ الحمامْ
لا أريدُ الغيمَ إلا ماطرا ً يُغدقُ الغيثَ على كل ِّ الأنامْ
كنْ معي قلبا ً وفكرا ً نيِّرا ً لانتصار الحقِّ عاما ً بعدَ عامْ
كنْ معي صوتا ً سماويَّ الصَّدى نغمر ِ الأرضَ بألحان ِ السلامْ


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©