مؤسسة صدانا تبارك للشاعر الجزائري بغداد سايح اختياره لأول شاعر في صدانا تساهم صدانا في طباعة رباعياته

 
 عدد الضغطات  : 3025  
 عدد الضغطات  : 2756  
 عدد الضغطات  : 15480  
 عدد الضغطات  : 3404  
 عدد الضغطات  : 7145


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة
 
 

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات
بغداد سايح من الجزائر : شكرا لمن هنّأني على تألّق رباعياتي الجميلة في صرح صدانا الشامخ، شكرا لكل الصدانيين على ما يبذلونه من إبداع خدمة للثقافة، شكرا لسمو الشيخة أسماء صقر القاسمي، شكرا لجميع أحبتي هنا، أعدكم بتتويجاتي أجمل إن شاء الله. عائشة الفزاري من أزكى التحايا وأنداها وأطيبها : للعزيزة الشاعرة الشيخة/ أسماء بنت صقر القاسمي لجميل تهنئتها لعُمان والسلطان ع صفحتها ف الفيس بوك والتويتر ببوم النهضة المُباركة ولقصيدتها الرائعة" عُمان "التي أحتفى بها العمانيون صباح الأمس وتبادلوها حبا فيما بينهم عبر الواتس اب وأشادوا بكلماتها المفعمة بالروعة عائشة الفزاري من شكري وامتناني : للجميلة خُلقا الأنيقة حضورا / غادة نصري على جميل تهنئتها لعُمان المجد والتاريخ بذكرى 23 يوليو المجيد "يوم النهضة المُباركة" بوركتِ أيتها العزيزة وبوركت مساعيك ِالجميلة غادة نصري من غزة - صدانا : إلى العزيزة عائشة كل عام وعُمان بألف خير بمناسبة يوم النهضة العمانية 23يوليو المجيد .. كل أيامكم أعياد يارب عائشة الفزاري من يوم النهضة العُمانية : تحتفي حبيبتي عُمان صباح هذا اليوم بذكرى 23 يوليو المجيد يوم النهضة العُمانية "أعادها الله مناسبة متوجة بالإنتماء والولاء للوطن الحبيب عُمان واحة الأمن والأمان ولسطان السلام قابوس الفذ الهُمام أطال الله في عمره وأمده بالصحة وألبسه ثوب العافية " آمين " عائشة الفزاري من 23 يوليو المجيد : دمت يافخر الزمان .. دمت يارمز الحنان .. التهاني والأماني لك قابوس عُمان حسين احمد عبدالله زنكنة من السسلام عليكم مساكم اللهم بكل خير مساء الحب مطعم بالادب الهادف والراقي حسين زنكنة شاعر امارة الزنكنة/العراق :

آخر 10 مشاركات
ألـــــــو فيس بوك (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 1668 - المشاهدات : 12289 - الوقت: 09:08 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          تحت جفن الهوى (الكاتـب : إبراهيم ولد محمد أحمد - آخر مشاركة : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 6 - المشاهدات : 41 - الوقت: 08:15 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          صدانا في حوار حصري مع الشاعرة اليمنية فاطمة العشبي أجرته فاطمة بوهراكة (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - آخر مشاركة : محمود عباس مسعود - مشاركات : 5 - المشاهدات : 47 - الوقت: 04:26 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          مفهوم التطور فى المجتمع بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 04:22 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          مفهوم الفن فى المجتمع بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 04:09 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          قناصة (الكاتـب : إبراهيم ولد محمد أحمد - مشاركات : 6 - المشاهدات : 26 - الوقت: 02:31 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          من موضوعات قبل الثورتين(الكتاب مواقف) بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 02:18 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          زمان ضنين (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 13 - المشاهدات : 128 - الوقت: 01:45 PM - التاريخ: 07-26-2017)           »          رسائل واردة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 13591 - المشاهدات : 390824 - الوقت: 11:44 AM - التاريخ: 07-26-2017)           »          رَنيم اليمامة.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 168 - المشاهدات : 2346 - الوقت: 11:28 AM - التاريخ: 07-26-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2017, 01:21 AM   #1
فالح الحجية
شاعر عراقي


الصورة الرمزية فالح الحجية
فالح الحجية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2097
 تاريخ التسجيل :  2 - 5 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (12:27 AM)
 المشاركات : 1,019 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام العطاء الوسام الذهبى وسام الفوز 

اوسمتي

افتراضي الشعرالمعاصر والجمال بقلم - د فالح الحجية




( الشعر المعاصر والجمال )
.
بقلم د .فالح الكيلاني
.
الفن جوهرة جمالية من نوع معين فهو لا يدرك بالحس فقط ولا بالعقلية فقط انما بالحدس فهو خبرة جمالية لا يمكن فهم حقيقته بمعزل عن ادراك وفهم طبيعة الخبرة الجمالية ذاتها وعليه فهو حدس وحس وعقل متفكر وخبرة جمالية متحدة بادراك ومنها صيغ الجمال بطبعه .
.
وبما ان الشعر جزء لا يتجزا من الفن ورافد مهم من روافده فقد ألهم الشاعر هذا الجمال من خلال نظرته الحساسة في سبر اغوار نفسيته وما تنطوي عليه الحياة وما يترشح منها نبعا وفيضا على الطبيعة وحدسا راقيا والهاما جميلا . فالشعر جزء من إ صل الجمال، وعندما ينتج الشاعر الجمال في شعره يكون قد اكتسب حالة فنية وانسانية مبتعده عن كل ما شاكل العالم و تحقق له توازنا كبيرا بين سعة الحياة بما فيها من مفردات، وتجارب وقدرات وما درته الطبيعة من جمال في ذاتها
.
فالشعر هو الكلمة الجميلة التي تنمو ضمن مفاصل الحياة ومن خلالها لتسجل اعمق بواطنها واعلى شواّفيها وتتردم حالاتها بين كل المتناقضات وتجمعها في بوتقة حلم جميل تسعد اليه النفس وتسمو اليه الروح حتى في حالة شقائها فهو اذن يترجم عن حالة نفسية واقعة وكلما كان مساسها شديد ا كان اجمل
.
لذا يبقى البحث عن ايجاد جمالية الشعر من الأمور الصعبة لأن مكمن الجمال في الشعر ليس جزءاً محدداً في ماهيته بل في كليته... لأن كل من الجمال والكينونة الشعرية ربما امثلهما بمراّة قد تعكس مسار الآخر ويتبادل به وجود الاخر في سرية تامة وكينونة فريدة . فاذا قمنا بتحليل قصيدة شعرية – اية قصيدة – وجدنا الصور الشعرية والحدث الواقع في ظل الصياغة والوزن والقافية والأخيلة الواسعة والصور الشعرية الخلابة وبقدر وجودية هذه الامور في القصيدة يتمثل او يظهر جليا وقد نجد عنصر الجمال مخفيا غير ظاهر . فالحقيقة الأبدية والخالدة هي أنه من طبيعة الجوهر أن يختفي، والاختفاء بحد ذاته هو جوهر الجمال أي أن جوهر الجمال يكمن في سره الخفي وكلما كان خفيا كان جميلا . واشبهه بفتاة جميلة جميلة محصنة في بيتها او خدرها لم ترها الشمس فتحرقها وطهرت فجأة فابهرت الرائي وزادت في تشوقه بحيث تمنى ان ابقى اكثر لينعم بجمالها . وقد عرف الشعر في ذاته انه تلك القدرة العظيمة ولهذ ا فان بعض الشعراء ممن يتمكن من قلب احوال زمانه وله المقدرة في التاثير الكبير من خلال قصيدة واحدة او بيت شعري واحد من الوصول لهذا التاثير القوي من خلال الابداع والصياغة الحدسية
.
وعليه فان ما يقف وراء هذا الشاعر دائماً في رحلة الإبداع ، هو امكانية التاثير وشدته .. وتعتبر المتعة الجمالية وسيلة الشعر في الوصول إلى الغاية المرجوة فجمال القصيدة في غاية الشعر وطموحه إلى غاية الجمال هو إحد مسببات تكوين هذا الجمال في الوجود ولهذا فان هذه المسببات قد تعد من وسائل غرس الجمال الكبرى في الصورة الشعرية للقصيدة .
وقد اوجد المجتمع البشري الوسيلة الشعرية نزوعا لدوافع الحاجة الملحة في سبيل التلذذ النفسي فقد ولدها امران مهمان يعودان بالاساس إلى طبيعة النفس الإنسانية وهما المحاكاة والتذوق فإن المحاكاة أمر فطري موجود لدى الناس منذ الصغر ، والتذوق او الالتذاذ بالأشياء أمر عام للجميع وهدف اسمى تصبو اليه الارواح
.
ان الحالة الجمالية التي اوجدها المجتمع الانساني والتي تعتبر بحد ذاتها متعة جمالية تهدف لايجاد امور كثيرة تعتبر كأدوات فنية عالية الجودة ومتجددة وباساليب جمالية اشبه بتجليات نفسية في جوهر الفكر . والرسالة التي تعد في ايجادها او الوصول اليها . لذا فإن الجوهر الموجود في جسدية او بنية الفن عامة و الشعر خاصة والذي يعتبر جزءا من الفن له قدرة استثنائية على التلائم مع الجمال والاندماج به وهذا الجوهر يعمل بطريقة سحرية عجيبة يشد المتلقي شدا وبطريقة طردية بحيث تكون وظيفته تقديم المتعة النفسية للشاعر والمتلقي في نفس الوقت وهذه المتعة تعتبر لدى الاخرين هي المنفعة الانسانية .وعليه فان الشعر يمكنه من امتلاك ما يراه حقيقة ا و وهما في التعبير الادبي والنفسي ، ويزاوج بينهما في خفاء واضح ويكون الكشف عن الجمال عبر هذا التبادل والتزاوج بحيث يشف عنه او يكشف عن كل منهما بمحاولة اخفاء الآخر، وهذا هو سر المتعة في الشعر . فاذا كان الشعر ترنيمة غنائية صادقة قد تولدت من الشعور المبدع، فإن هذه القصيدة ناشئة عما في نفسية الشاعر وتعبر عما في خوالجه . فهي تمثل صورة من صور الاستقرار النفسي الذي يحسه او يشعره بجماليته
.
إن المسيرة الشعرية في مواجهة الحياة قد لا تصل إلى لحظة انتصار بل هي على الأغلب لحظة انحسار قد تعيش بالانبعاث و ربما الشاعر يدرك بحساسية مرهفة أنه يواجه حياة لا تكشف عن وجهها مرة واحدة . فوظيفة الشعر تتمركز في الانتصار الافضل هي مرحلة دائمة في سبيل الوصول للغرض المنشود لذلك فهي تمثل حالة الغليان الداخلي في أعماق الشاعر دائماً ونفسيته حتى لو ظهرت عليه ملامح السكينة وعلى بعض قصائده مسحة الشعر المنبعث من اعماق نفس وقلب شاعر ما .
فالشعر يثبت قدراته الأدائية في استكشاف حالة الإنسان ويربط ايحا آته بها ربطاً شمولياً، بحيث يتمكن- في الاغلب - عزل نفسه عن المكان والزمان المقال فيه وربما يكون شموليا فيبقى خالدا وهذا سر من اسرار جماليته وخلودها فقد يرى مسرة الانسان وفرحته وانسياقه نحو التفاؤل سرا دائما في النفس البشرية وقد يرى في عذاب او تعاسة إنسان في موقع معين هو عذاب للانسانية كلها لذا فإن حالة الموت مثلا لدى الشاعر تغدو موتاً وحالة انسانية ليست شخصية ومعاناة ومعضلة تكتنف الحياة في كل مكان،
لا حياة شخص بعينه
.
ومثل هذا التوجه الشمولي هو الذي يمس أعمق أعماق النفس البشرية منطلقة من الخاص إلى العام، من دائرة فقدان ضيقة بموت واحد من ملايين البشر إلى المصير الذي ينتظر هذه الملايين البشرية كلها . ولهذا فأن الشعر يعتبر من أهم أركان الفنون الهادفة في خلاص البشرية واستكشاف حالها ومآلها و سبل ارتقائها إلى مواقع جديدة خارج دائرة الالم والعذاب بما يمتلكه هذا الفن العظيم من رؤية وقوى حدسية تنبؤه بنتيجة المعاناة التي تبعث فيه قوة التشبث بالحياة والامل من داخل المعاناة النفسية وليس فوقها أو خارجها
.
ان معظم مفكري الجمال يميلون إلى القول بأن عمل الفنان هو وحده الذي يسمح بفهم الإنسان الحقيقي فنفس الشاعر المتلهفة على حب المصير الإنساني بإحساساتها الإنسانية حتما تمكنه من ترجمتها إلى جمالية طاغية مثقلة حانية على الناس والأشياء والعالم .
وعليه استطيع ان اقول ان الشاعر يستكشف في الطبيعة ما لا تراه عين الإنسان العادية وهو في رؤيته هذه يفجر الضوء لينير ظلمة الحقيقة في النفس وينزع عنها كل أقنعتها القاتمة ويزرع فيها السناء والامل وهذا الشاعر قد يضع نفسه في مواجهة نفوس إنسانية مختلفة ربما يكون بعضها متعبة وبعضها معذَّبة والاخرى متألقة نحو السمو والارتقاء .
لذا فالشاعر ليس مجرد إنسان يحيا لذاته ويعمل من أجل إشباع رغابته وحدسه الشعري . بل هو إنسان ذو رسالة معينة ويشعر أنه ينطق باسم قوة عليا قاهرة قد تعلو على شخصيته وتنفعل معها وتلهمه افضل ما عنده من ابداع ولعل هذا هو السبب الذي يجعل الكثير من الشعراء يشعرون بأن لهم حياة أخرى تتعدى وجودهم الزماني والمكاني و الذاتي وهذه الحالة قد تصدق بقوة ان الجمال الذي لا يقف عند حد نزع الكره والبغضاء واستئصال كل ما يشوه جمال وجه البشرية الجميل . و إنه لينهض بالنفوس ويدفعها نحو حياتها واستقرارها.
.
والجمال الشعري يقد م او يثبت صلات لكل ما هو موجود من امور ربما تراها نفس وعين الشاعر وحده فيكون شعره صوت الحياة الصافية وسرها، بحيث تكون لها القدرة على التقاط او بعث اهتزازاته الكامنة في اعماقه وهذه الاهتزازات انما هي رعشة لخفقات قلبية او نفسية تصل إلى مسامع صاغية ونفوس متلهفة وافئدة متشوقة لتصل الى جوهر الحياة فيكون الشاعر قد اشتري فيها حريته الأبدية وما تسمو اليه نفسه الابية من قيم عليا طالما ظل يمني نفسه في الوصول اليها فيفرّغ شحناته الشعرية المنبثقة من نزعات نفسه فيها . في جمالية شعرية خلاقة
.
و من هذا كله تتضح حقيقة واحدة هي ان الشعر في جوهره خبرة انسانية من نوع معين وموهبة كامنة في النفس بل هي خبرة جمالية عالية الحدس وقد تفهم هذه الحقيقة العظيمة من خلال فهم اسس طبيعة الجمال ومساراته وطموح نفس الشاعر للوصو ل اليه والالتصاق به بحيث تبقى نفسيته متعانقة معه في نتاجه الشعري وتكون جزءا من كل معاناته وما يعتمل في نفسه فينهمر شعره خالصا جميلا سائغا للشاربين
.
امير البيــــــــــــان العربي
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديـــــــالى - بلـــــدروز
*******************




 

رد مع اقتباس
قديم 03-21-2017, 02:24 AM   #2
عائشة الفزاري
مديرة الصالون الثقافي/شاعرة عُمانية


الصورة الرمزية عائشة الفزاري
عائشة الفزاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل :  31 - 10 - 2009
 أخر زيارة : اليوم (03:56 AM)
 المشاركات : 8,171 [ + ]
 التقييم :  21
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



د/ فالح .. جناحك هنا حلق عاليا حيث الجمال والتميز


طرح رائع .. بورك قلمك


 
 توقيع : عائشة الفزاري



رد مع اقتباس
قديم 03-21-2017, 04:15 AM   #3
نرجس ريشة
شاعره مغربية


الصورة الرمزية نرجس ريشة
نرجس ريشة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3481
 تاريخ التسجيل :  28 - 9 - 2014
 أخر زيارة : 07-14-2017 (05:09 AM)
 المشاركات : 1,332 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



من جماليات الشعر - كما تفضلت د. فالح - أنه يمكّن في الآن ذاته من امتلاك الحقيقة و الوهم ، و المزاوجة بينهما في خفاء واضح ، الأمر الذي يمنح مساحة أكبر للبوح بالمكنونات بعيدا عن هاجس الخوف من الانكشاف أمام الآخر . و هذا ما يجعلنا - كقُرّاء - نميل و نتذوق أكثر الاشعار السّخيّة بلغةٍ موحية بأكثر من تأويل ، و بتفاصيل يحسبها القارئ على مقاسه النفسي دون سواه مهما تعددت الأزمنة و الأمكنة .
الشعر لوحة فنية لا تنتهي معانيها داخل إطار ضيق ، بل هي تجسيد مختَصَر لكل عينِ قلبٍ تقع على تفاصيله .
قرأت الموضوع باهتمام شديد ، و راقني جدا محتواه و أسلوب صياغته .
تحية و تقدير


 
 توقيع : نرجس ريشة

كم أحب أن أقرأني حفنة كلمات


رد مع اقتباس
قديم 04-26-2017, 02:09 PM   #4
فالح الحجية
شاعر عراقي


الصورة الرمزية فالح الحجية
فالح الحجية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2097
 تاريخ التسجيل :  2 - 5 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (12:27 AM)
 المشاركات : 1,019 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



تحياتي وتقديري وشكري لابنتي الغالية نرجس ريشة لما ابدعت في ردها على موضوعي( الشعر والجمال )


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
عائشة الفزاري, فالح الحجية, نرجس ريشة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w