عدد الضغطات  : 3196  
 عدد الضغطات  : 2921  
 عدد الضغطات  : 15663  
 عدد الضغطات  : 3538  
 عدد الضغطات  : 7286


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة
 
 

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات
فاطمة بوهراكة من صدى المحبة والابداع : صباحكم فرح وسرور ايها الكرام المخلصون لصدانا الثقافة والابداع عبير يوسف من من القلب : تحية تليق بكل القائمين والأعضاء على هذا الصرح الكبير ملتقى صدانا عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد التحية والترحيب بضيوف النسخة الرابعة من ملتقى الكبار أميرات الحرف الصدانيات ..ختام حمودة ، المها المحمدي ، عبير يوسف .. مع لقاء آخر سيجري في غضون أيام وسيجمعنا ان شاء الله بثلة مميزة من الصدانيين وهم ..عبدالله الحضبي ، غادة نصري ، محمد الفاضل .. مع خالص الود عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد الشكر والتقدير لضيوف الحلقات الثلاث السابقة أمراء الحرف الصدانيين .. أحمد القطيب ، فضيلة زياية ، خالد صبر سالم ، عروبة شنكان ، ناجي السنباطي ، نرجس ريشة ، الحسن ناجين ، نزار سرطاوي ، عبدالكريم الغازي ، حسن حجازي .. مع فيض من التحايا أسماء صقر القاسمي من قهوة الصباح : تنثال قصائدي كأغنية على كنان الليل تشعل الفراقد ترتشف السَّدَى في زاوية لا تشبهني لتميس القوافي على خلجات الناي حسين احمد عبدالله زنكنة من الاحبة في صالون صدانا ان كان في عمري بقية انشر وانثر كل العطر من الشعر الي خزنتة طول الفترة كنت ما استطيع الخول لصالون صدانا الثقافي ان شاء الله لكن ارجوكم رجاءي اخوي ان تنشروها على (كوكل)جوجل لانني بعد ان طبعت 33ديوان وكتاب وكراسة ومطوية على حساباتي الشخصية الان في هذه الضروف العصيبة لا استطيع طبع كراسة فارجوكم مرة اخرى نشرها عن طريق صالون صدانا الذي جمعنا لكي يفرح الاهل والاحبة وليعلموا اني كنت معهم طول تلك المدة وشكرا مقدما على جهودكم الطيبة المبذولة الاديب والشاعر والصحفي الحر وم.مدرب للتنمية البشرية وتطوير الذات حسين احمد عبدالله زنكنة/من العراق : عائشة الفزاري من ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي : نجدد الشكر والتقدير لضيوف الحلقات الثلاث السابقة أمراء الحرف الصدانيين .. أحمد القطيب ، فضيلة زياية ، خالد صبر سالم ، عروبة شنكان ، ناجي السنباطي ، نرجس ريشة ، الحسن ناجين ، نزار سرطاوي ، عبدالكريم الغازي ، حسن حجازي .. مع فيض من التحايا

آخر 10 مشاركات
ملتقى الصدانيين الثقافي الأسبوعي-"ح4" (الكاتـب : عائشة الفزاري - آخر مشاركة : مها المحمدي - مشاركات : 83 - المشاهدات : 749 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 09-26-2017)           »          رسائل واردة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 13784 - المشاهدات : 423247 - الوقت: 02:10 PM - التاريخ: 09-26-2017)           »          شاعر السلام - للشاعر محمود الأزهري - ترجمة نزار سرطاوي (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 11:18 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          شذرات من قلائد عمري.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 186 - المشاهدات : 9538 - الوقت: 09:15 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          رَنيم اليمامة.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 218 - المشاهدات : 3085 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          القافية الساكنة (الكاتـب : غازي المهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 07:38 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          اغرب الاشياء التي وجدت في اعماق البحار (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 50 - الوقت: 05:03 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          أهل الفن والسياسة زمان !!! *عرض وتلخيص وتحليل وتحقيق ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - آخر مشاركة : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 14 - الوقت: 05:01 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص" (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 - الوقت: 04:58 AM - التاريخ: 09-26-2017)           »          أعرف ما أنويه تماما (الكاتـب : عبير يوسف - مشاركات : 2 - المشاهدات : 27 - الوقت: 02:33 AM - التاريخ: 09-26-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 08:08 AM   #1
وجدان عبدالعزيز
شاعر وناقد وقاص عراقي مستشار صدانافي العراق


الصورة الرمزية وجدان عبدالعزيز
وجدان عبدالعزيز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1685
 تاريخ التسجيل :  10 - 9 - 2010
 أخر زيارة : 09-23-2017 (05:48 AM)
 المشاركات : 92 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي قصيدة (مفاتيح صدئة الجهات)،للشاعرة أسماء القاسمي ومشاكسة اللغة ..



قصيدة (مفاتيح صدئة الجهات)،للشاعرة أسماء القاسي

ومشاكسة اللغة ..



وجدان عبدالعزيز






تواصل الشاعرة اسماء القاسمي في مسيرتها الشعرية بتأزيم النسق العقلاني من خلال مشاكسة اللغة وتغيير دوالها الوضعية، محاولة ان تدل من خلال هذا الكشف على الازمة الثقافية والاجتماعية التي تعاني منها الشعوب العربية، بسبب تواضع الشجاعة السياسية، بل وانعدامها في بعض انظمة الحكم العربي، وهذا الامر لم يظهر للعيان في شعرها، انما جاء في مشاكساتها اللغوية وحالة المساءلة، (والشعر حين يخوض غمار المساءلة، فإنه يتوخى توليد الرؤى الاستبصارية والاستشرافية، بدءا من تفجير لغة الكائن الإنساني المهووس بالاستكشاف وبالنزعة التشكيكية التي تتخطى نزعة ديكارت العقلانية التي لا تعترف بالوجود إلا لما يتخطى مرحلة الشك، بمعنى أن الوجود مرتبط بالتفكير، لأن الكائن - في الكوجيتو " والكوجيتو هو المبدأ الذي انطلق منه ديكارت لاثبات الحقائق بالبرهان - هو نتيجة عملية التفكير.)، لكن الشاعرة القاسمي لم تستخدم الشك كثيرا، انما واجهت الحقائق بمغايرات شعرية تحمل دلالات ايحائية، تكمن فيها حالات الرفض .. يقول بودلير : (أما اليقين فلا يقين وإنما أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا).. تقول الشاعرة القاسمي في قصيدتها (مفاتيح صدئة الجهات) :



(الفجر مراسيم النور الأول

يدوي صوت انفاسه في المدى

كأنه يلمح سر ما

في خبء غفلة

لا زلنا نعمد الطين في ارواحنا

بمذبح الوهم

لنخرج من جسد الماء

نفارق شيخوخة الوقت الذي قارب على الانتهاء

تتجلى طقوس الغفران على طيات الشك

ليظهر كل مستور)



من عنونة القصيدة حاولت الشاعرة، ان تشكك بالحل من خلال المفاتيح، التي من دلالاتها الحل، لكنها صدئة الجهات، اي من الصعوبة بمكان تلمس طريق الجهة او الوجهة المحددة ثم تعزز هذه الحيرة في لمح السر، غير انه في خبء غفلة، (لنخرج من جسد الماء/نفارق شيخوخة الوقت الذي قارب على الانتهاء/تتجلى طقوس الغفران على طيات الشك/ليظهر كل مستور)، ثم تحاول الوصول بايحاء الماء رمز النماء، وشيخوخة الوقت، والنتيجة اظهار المستور .. يرى ادونيس : (ان الشاعر هو من يخلق اشياء العالم بطريقة جديدة، وان لغة الشعر يجب ان تكون لغة كشف وتساؤل، فالشعر الحديث هو، بمعنى ما، فن جعل اللغة تقول مالم تتعلم ان تقوله، خلاف اللغة في الشعر العربي القديم، التي تقوم على التعبير، بمعنى انها لغة تكتفي من الواقع ومن العالم بأن تمسهما مساً عابراً رفيقاً، وهذا ما يجهد الشعر الحديث في ان يستبدل بلغة التعبير لغة الخلق)، (لذلك فان اللغة الشعرية تخرج من كونها اداة تعبيرية موصلة حسب، انما يقوم الشاعر بوساطتها "بعملية تشكيل مزدوجة في وقت واحد، انه يشكل الزمان والمكان معا ببنية ذات دلالة"، اذ ان المفردات فيها ليست محايدة او مكتفية بدور التوصيل القولي والمضموني، بل يدفعها الشاعر الى التزاوج والتضافر وحتى الصراع فيما بينها، كي "تكتسب معنى جديدا، وتنشأ هذه الجدة من جدلية اللغة، من التفاعل بين العلامات داخل القصيدة، ومن ان كل كلمة لاتنقل محتوى فحسب، بل يمكن ان يقال انها محتوى في حد ذاتها، انها حقيقة قائمة بذاتها" ومن هنا اكتسبت اللغة بآليتها الشعرية هذه الاهمية في النص الشعري الجديد ووعى الشاعر الجديد اهميتها وخطورتها في تشكيل حداثة نصه الشعري وجدته.)2، والفائدة المتحصلة من هذا ان الشاعرة القاسمي تقدم نصا مشاكسا يحمل روح الحداثة في توجهاته شكلا، بل ومضمونا ايضا، لذا تقول :



(إن مصابيح العالم

عتمة اضافية

كظل العين الهرمية

هاربة انا من انا الغائمة

من حاجز الحلم الموغل في القدم

تتهجاني الحروف المنقوشة بأوجاعي

وعلى كف باردة اعلق امنياتي اللحظية

من هذا !!!

الدخان القادم على أحصنة ....النور والنار

وعفاريت تسترق ثرثرة مذنب عابر

يتثاءب فم كإناء نحاسي مفتوح)



تقول رغم العالم مضاء، الا انه يعيش عتمة اضافية، من هنا تهرب من ذاتها الغائمة واسطتها الحروف التي تحمل اوجاعا ليس لها نهاية.. (تتهجاني الحروف المنقوشة بأوجاعي/وعلى كف باردة اعلق امنياتي اللحظية/من هذا !!!/الدخان القادم على أحصنة ....النور والنار)، والظاهر كان ارسطو محقا، حينما اعتبر الشعر محاكاة، يلعب الخيال فيها دوره ومن ثم يقدم حقيقة أسمى ، أي واقع جديد تعلو منزلته على الواقع الفعلي ، فالشاعر يحوّر مادته الخام ويعيد ترتيب أجزائها ويحذف زوائدها ويؤكد ضرورتها في سبيل تحقيق ما هو عالمي ومثالي، ونلاحظ ان الشاعرة القاسمي نقلت لنا رفضها بوجع تعاني منه .. بدلالة قولها : (هاربة انا من انا الغائمة)، الغموض الذي يلف الواقع وهي منه تهرب من ذاتها ومنه الى صراع جديد بين النور والنار .. (الدخان القادم على أحصنة ....النور والنار/وعفاريت تسترق ثرثرة مذنب عابر/يتثاءب فم كإناء نحاسي مفتوح).. بعدها تقول :

(أتأمل الأفق المرتشف كسلافة بلا ذاكرة

كألواح سومر المخمورة بالطوفان

اشحذ صرختي بالصمت

واقص أجنحة الخفافيش المرقعة بالسقوط

و تغريني الطيور الملونة إلى حشائش العش

يغمض كلي فأنعتق من رق غلي

واغمس يدي في لجة الضوء)



والحقيقة ان الشاعرة القاسمي عاشقة للضوء، وترى ان هناك حلول في المدى البعيد، فهذا الكون المعتم يحمل في مكامنه الضوء، لذا تقول : (يغمض كلي فأنعتق من رق غلي/واغمس يدي في لجة الضوء)، لتدل على ان هناك اسرار تتحرك مفسرة ذلك الضوء الذي تغمس الشاعرة يدها في لجته ..(ونوه مارتن كمب، الحاصل على الأستاذية الفخرية في تاريخ الفن من جامعة أكسفورد، بأن النور يعد بعداً أساسيا ركزت عليه كل والثقافات، إلا أنه اختص بعرض أبعاد النور من خلال الفن المسيحي، مستعرضاً لوحات لفنانين عدة، انعكست في لوحاتهم دلالات الضوء، منهم مايكل أنجلو، فرانشيسكو، وأوضح كمب أن النور في الفن التشكيلي يرمز إلى الخير والعدل والحقيقة، بينما على العكس من الظلام الذي يرمز إلى الشر والشك).. اذن من معاني النور الحقيقة ..



1 ـ قصيدة (مفاتيح صدئة الجهات) للشاعرة اسماء بنت صقر القاسمي



2 ـ كتاب (عضوية الأداة الشعرية) أ.د.محمد صابر عبيد سلسلة كتاب جريدة الصباح الثقافي رقم 14 2008م ص



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1 :
وجدان عبدالعزيز
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w