عدد الضغطات  : 4898
 
 عدد الضغطات  : 4942  
 عدد الضغطات  : 1118  
 عدد الضغطات  : 17669  
 عدد الضغطات  : 5103  
 عدد الضغطات  : 9391


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 875 - المشاهدات : 150539 - الوقت: 03:59 AM - التاريخ: 01-28-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 727 - المشاهدات : 34312 - الوقت: 03:56 AM - التاريخ: 01-28-2020)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 7329 - المشاهدات : 114537 - الوقت: 12:59 AM - التاريخ: 01-28-2020)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14012 - المشاهدات : 644731 - الوقت: 11:50 PM - التاريخ: 01-27-2020)           »          ماذا لو إلتقيت بنفسك في الطريق؟؟؟؟ (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 34 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 01-27-2020)           »          ((حتّى ولو دعوك))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 38 - الوقت: 03:40 PM - التاريخ: 01-26-2020)           »          عارضة أزياء بلا ذراعين تتحدى مفاهيم الجمال (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 - الوقت: 02:26 PM - التاريخ: 01-26-2020)           »          بعد قرارهما.. 10 "عذابات يومية" تخلص منها هاري وميغان (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 02:24 PM - التاريخ: 01-26-2020)           »          قلوب الناس على الإنترنت :: (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 08:51 AM - التاريخ: 01-26-2020)           »          حروف زكية تراقص لوحات ذكية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 940 - المشاهدات : 113479 - الوقت: 08:33 AM - التاريخ: 01-26-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2019, 04:27 PM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (06:18 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((الحادث "الافتراضيّ" المميت))!!!



((الحادث "الافتراضيّ" المميت))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-


قبل أن يدشّن ترامواي قسنطينة في شطره الأوّل ((01))، ليصبح وسيلة نقل راق متحضّر جاهز للرّكّاب سنة 2013، للميلاد: كنت قد شاهدت خلال نشرة السّاعة الثّامنة ((20:00)) مساء للأخبار اليوميّة المعتادة حادث اصطدام مميت بين هذا التّرامواي وسيارة صغيرة عاديّة، كان يسوقها رجل خمسينيّ غاية في اللّياقة والقوامة والرّزانة!!!
كان ذلك الحادث المميت -ولن أنسى ملابساته القاتلة أبدا- يبدو حادثا "حقيقيّا" صادقا جدّا... لقد كان حادثا مرئيّا أمام العين!!! إنّه حادث مرعب حقّا يفضي إلى الموت!!! غير أنّ الحقيقة الماثلة للأعين ليست أبدا كما رأت عيناي من خلال نشرة الأخبار... كان هذا الحادث المدمّر المفزع المميت حيلة خداعيّة من حيل ((رجال "اليقظة"))/Les hommes de la vigilance الّذين راحوا يبيّنون للمواطنين أن لا خوف عليهم أبدا، ولا هم يحزنون من هذه الوسيلة "الحضاريّة" المتطوّرة الرّاقية جدّا وقد دخلت عليهم "حديثا"، فراحوا "يختلقون" حادثا افتراضيّا مميتا لا أساس له من الصّحّة ولا هو من الواقع الماثل للأعين في شيء. خلقوا -بالخداع البصريّ- ذلك الحادث المأساويّ المرعب: بدخول التّرامواي في السّيّارة، ثمّ راحوا يبيّنون يقظتهم الحذرة تجاه هذا الموقف الرّهيب وراحوا يشرحون للنّاس كيف سيتصرّفون تجاه مواقف وحوادث رهيبة جدّا من نوع ذلك الحادث المفتعل المدمّر.
كانت سيّارة خضراء اللّون جميلة أنيقة راقية الطّراز رفيعة المستوى قادمة، فرفسها التّرامواي رفسا وسحقها سحقا لم يبق فيها ولم يذر، فعادت ((عجينة من حديد))!!! تكمن المشكلة في أنّ السّيّارة قد انعدمت منها ((ملامح "الأنوثة الآليّة")) وانمحت آثارها وفسدت هيأتها فسادا ذريعا، ولم تعد صالحة لأن تراها العين، فما بالك باستعمالها مرّة أخرى، أوحتّى محاولة إصلاحها؟؟؟ لكنّ سائق السّيّارة قد نجا بأعجوبة -وبقدرة القادر سبحانه جلّ وعلا- فلم يصبه أدنى مكروه: على الرّغم من أنّ سيارته الأنيقة الرّشيقة صارخة الأنوثة قد نبت الرّبيع على دمنتها، فأضحت في ((خبر "كان"))!!!
خرج السّائق من داخل سيارته سليما معافى منتصرا مبتسما، وهو في كامل قواه النّفسيّة والجسميّة، ومعنويّاته مرتفعة جدّا، في حين أنّ سيارته قد تجاوزها العطل نحو الفساد الذّريع... سلم سائق السّيّارة من الموت، وعاد إلى أولاده آمنا مطمئنّا... لكن، ما حزّ في نفسي، هو ضياع سيّارة بمنتهى الأناقة والرّشاقة والأنوثة في ((لعبة عابرة مسلّية من ألعاب السّيرك))!!! تمنّيت لو أنّهم قد وهبوها لي: لا لأسوقها؛ كلّا!!! فأنا لا أملك رخصة السّياقة... ولا أفكّر -أبدا- في امتلاكها! بل لأجود بها على إنسان فقير معدم لا يملك قوت يومه، ويعيش ذبذبات روحيّة وفرقعات نفسيّة طوال عمره غير المستقرّ إطلاقا، لكن في عفاف وفي عزّة نفس يحسده عليها أقرانه ممّن لا تتوفّر عندهم عزّة النّفس وبصيص من الكرامة!!!
إيه! سيارات رشيقة أنيقة للكسر والدّقّ والعجن تستعمل كتجارب... وفقير فقرا مدقعا لا يجد قوت يومه، لكنّه أنوف شريف عفيف مترفّع عزيز النّفس، لا يستطيع حتّى أن يشكو حاجته المدقعة للنّاس ولا يجرؤ على مدّ يده للسّؤال... وسارقة لصّة متقدّمة جدّا في السّنّ تطعم أولادها اليتامى من زرنيخ سموم الحرام وخناجره وسواطير دعوات الفجر عليها، وهي تعيش من السّرقة والخداع والنّصب على النّاس والاحتيال عليهم باستعمال سبل إبليس اللعين الرّجيم الّذي يركب عظامها ويقطن دمها... ومن يدري؟؟؟ فما دامت قد مدّت يدها إلى أموال النّاس باللّفّ والدّوران والغدر، فإنّ لحياتها غريبة الأطوار طعما آخر من طعوم "الحرام" السّحت الّذي تتلذّذ بأكله وهي فرحة مسرورة مزهوّة بغرورها طالما تعيش بسبل أخرى أغرقها فيها إبليس اللّعين حين "غلّق" الله على قلبها بقفل من الرّان الصّدئ، وهي لاهية لاعبة ضاحكة مقهقهة صاخبة في غفلة من أمرها: إلى حين قريب جدّا من الدّهر... ومن يسرق، يزن ويقتل ويمارس الموبقات كلّها دون خجل ولا خوف!!!





 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©