عدد الضغطات  : 4266
 
 عدد الضغطات  : 4447  
 عدد الضغطات  : 688  
 عدد الضغطات  : 17115  
 عدد الضغطات  : 4619  
 عدد الضغطات  : 8857


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > مدارات حلزونية

مدارات حلزونية رُقى القَلم وحُرية الحَرٍفِ. في مقَالاتُكم وحِواراتُكم الهَادِفةُ

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
شوربة شوفان (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 12:06 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          طريقة عمل البسبوسة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          عجينه العشر دقايق (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 11:45 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          سلطة سيزر (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2522 - المشاهدات : 84987 - الوقت: 11:11 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          حب ووفاء! (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 23 - الوقت: 10:28 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          اسأل قلبي لماذا (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:47 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          شوق العطاشي (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:15 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          رسائل توديع قبل الحج (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:10 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          نكت قصيرة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:00 PM - التاريخ: 08-23-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2010, 03:07 AM   #1
عبداللطيف المحويتي
شاعر سعودي / اداري سابق


الصورة الرمزية عبداللطيف المحويتي
عبداللطيف المحويتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  9 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-18-2013 (01:41 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
الوسام الفضي 

اوسمتي

ff العجوز العاشق



«سعود الجبيني» مسن يبلغ من العمر مائة عام، يعيش وحيدًا في منطقة صحراوية جنوب السعودية، عزم أمره على عدم الزواج أبدًا، من أيّ امرأة كانت، وذلك وفاء لحبيبته التي كان يرغب في الارتباط بها، واستمر يحبها لأكثر من ثلاثين عامًا، ولكن الظروف حالت دون أن يتزوجها، ممّا سبب له صدمة نفسية، وزاد الأمر سوءًا عندما توفيت قبل نحو 35 عامًا، فاعتزل الناس وأهالي قريته، وعاش وحيدًا في الصحراء، بعد أن كان معروفًا عنه في فترة شبابه أنه ذلك الشاب الوسيم الشاعر الشجاع،






المسن يخبرنا عن تفاصيل قصته
لم يكن له من الإخوة سوى أخ واحد توفي منذ فترة طويلة، دون أن يتزوج هو الآخر، وكان «سعود» وأخوه معروفين لدى أهالي تلك المنطقة بالشعر، والغزل، والعشق، والآن سعود يسكن عند أحد الفقراء في تلك المنطقة، والذي أعطاه خيمة على شكل شبك، اتخذها سكنًا له، ويقدم له الطعام بين فترة وأخرى.
يعاني سعود، وهو في هذا العمر، من مرض السكري، والذي جعله يفقد إحدى أصابع قدميه، وعلى الرغم من ذلك فهو يقطع يوميًا مسافات تمتد لعدة كيلومترات متنقلاً بين قرية وأخرى، دون أن يتحدث مع الناس، وقد أطلق عليه سكان تلك القرى اسم «العجوز العاشق»، وقصته تعتبر حديث المجالس في تلك المناطق، كما أن قصائده تتردد على شفاه بعض كبار السن، الذين يعرفونه، ويذكرون شجاعته، ووسامته عندما كان شابًا، وكيف أنه عاشق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يكتب قصائد الغزل، التي كان آخرها عندما توفيت حبيبته، الأمر الذي جعله مبتعدًا عن مجالس تلك القرى لا يتحدث مع أي أحد كان.
أكد المسن العاشق «سعود الجبيني»، أنه لن يتحدث في الأمر، واكتفى بقوله: إذا فات الفوت ما ينفع الصوت، هذا أمر وانتهى، وها أنا أنتظر ما تبقى لي من عمر لكي ألحق بحبيبتي.
مشيرًا إلى أنه لا يوجد له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، وهو لم يتزوج أيضًا، وأضاف أنه لم يستطع خلال السنوات المئة الماضية الزواج بأيّ امرأة، نظرًا لأنه عاش حياته يتنقل بين قرى المنطقة عاشقًا، وشاعرًا، وفارسًا، دون أن يهتم بالزواج، إلا بعد أن تجاوز سن الشباب، ولعناده الشديد، وكذلك فقره، أصر على أن يتزوج ممن يحب «عشيقته» التي حاول مرارًا وتكرارًا الارتباط بها، ولكن أفراد عائلتها رفضوا طلبه هذا رفضًا قاطعًا، وقد أثر رفضهم عليه كثيرًا، وجعله ينكسر، ويحاول
عشرات المرات، ولكن دون جدوى، فظل ذلك المحب العاشق، يكتب لها الأبيات، والقصائد، ويغنيها في الصحراء، ومع رعاة الأغنام في منطقته، ويتناقلها محبو الشعر في مجالسهم، وكذلك العشاق، متأثرين بحالة هذا العاشق المسن، الذي وقف الزمان في وجهه، ومنعه الفقر من أن يتزوج، وينجب، وآثر أن يعيش وحيدًا إلى أن تحين منيته، ليلحق بعشيقته التي توفيت.. وختم بقوله: «أتمنى لو كان لي أخت، أو أخ حتى أبكي بين أيديهما».
مضرب الأمثال

من جهته يؤكد أحد أبناء تلك المنطقة، «مبارك الأكلبي» أن قصة سعود الجبيني متداولة لدى كثير من كبار السن، وشباب المنطقة، خصوصًا عندما يضرب المثل في الحب، مشيرين إلى أن هذا هو العشق الحقيقي، والأبدي، وهو نادر في هذا الوقت، ولكن قصته بعد أن هرم وأصبح عمره مائة عام، مازالت تُذكر في بعض المجالس، كيف كان ذلك الرجل العملاق طوله نحو 190 سم، وأنه كان مضرب مثل للوسامة، والشعر، والشجاعة بين أبناء قبيلته، وكيف أنه مازال يتمتع بقوته، إلا أنّ مرض السكري أثر عليه في سنوات عمره الخمس الماضية، مما جعله في بعض الأحيان يستخدم العصا في قطع المسافات على الطريق السريع، لينتقل من قرية إلى أخرى.
من جهة أخرى، يؤكد «علي الأكلبي» أن قصائد العم «سعود» تتداول بين الشعراء، وبعض عشاق الشعر، وكل من … تتداول بين الشعراء، وبعض عشاق الشعر، وكل من هو عاشق، حتى أن كبار السن ممن عاشروه، يذكرون مواقفه، وعشقه، وقصائده، وكيف أنه لم يتزوج طيلة عمره، وآثر العيش وحيدًا دون ولد ولا زوجة ولا حتى قريب أو أخ، وهذا أمر محزن لكل من عرف سعود الجبيني العجوز العاشق.
من الحب ما قتل

من جهة أخرى، علق بعض الشعراء على قصة المسن العاشق بقولهم: إنّ هذه من أجمل القصص التي حدثت في الجزيرة، ومن الواجب أن يتم توثيقها لتكون مرجعًا لكل العشاق والمحبين.
يقول الشاعر، طراد السويدي: إن قصة هذا الشاعر، وكذلك أبياته، تدل على حزن عميق داخله جعله على ما هو عليه الآن، خصوصًا وأن الظروف لم تخدمه كثيرًا، فالفقر يدمر الإنسان مهما تكن صلابته، وقوته، وكذلك المرض، وعدم وجود الأهل، والأقارب من حوله، انكسر بعد أن كان مضربًا للأمثال في الوسامة، والشعر، والشجاعة، والعشق، وأضاف: إن العم سعود لو كان في غير وقته لكتبت فيه الروايات، والمسلسلات الدرامية الرومانسية، فهذا المسن العاشق عبرة لمن لا يؤمن بالحب، وتأثيره على النفس بشكل عام، ودليل على الحب الصادق، والإخلاص الحقيقي، وهو غير متوافر بشكل كبير في الوقت الحالي، حتى لدى كثير من الشعراء، وهذا ما نلاحظه من خلال قصائدهم، وقصصهم وغيرها.
الرأي الشرعي

أما الشيخ والمستشار القانوني، أحمد الخالد فيقول: إن هناك أحاديث كثيرة تُحث على الزواج، ومنها قول الرسول، صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصيام فإن له وجاء»، وأنا أجد أن حالة هذا المسن العاشق تعتبر نادرة، خصوصًا وأن عمره مئة عام ولم يتزوج، فهناك كثيرون يمرون بحالات كثيرة مشابهة، ولكنهم يتزوجون، ويعيشون حياتهم بعيدًا عن اليأس، ويرضون بما وهبهم الله من حال، وقسمة ونصيب دون اعتراض، كما أنه لم يفكر طوال تلك السنوات في الزواج، وهذا أمر يدل على أنه يعاني من صدمة، أو مرض كان من المفترض منه أن يعتمد على الله، وأن يوكل أمره إليه، عز وجل.
بعض من أبياته التي يتداولها أبناء منطقته

اليوم أنا كني على لاهب الكير ***كني على كير تلوفه هبوبه
أحس في قلبي حدود الشوابير ***عشرين طعنة في الجوف محسوبة
الشف من عني ذود وفيها المغاتير ***شي معاشير وشي حلوبة
الشف من عندي ربوع مناعير ***حرابهم يوم اللقاء ما غدروبه
الشف من عندي ضان تعج المخاظير ***وطليها في السوق ليه جلوبه
والشف من عندي غروس على بير*** والتمر في جوف المخارف ربوبه
مانيب من قن يحسب المخاسير*** يجط لا شاف المناعير صوبه
أسالك الجنة عقب المقادير ****الجنة اللي عند ربي محبوبة




 
 توقيع : عبداللطيف المحويتي

[SIGPIC][/SIGPIC]


رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 06:59 AM   #2
محمد قاسم
كاتب سوري


الصورة الرمزية محمد قاسم
محمد قاسم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  28 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 02-07-2013 (01:06 PM)
 المشاركات : 778 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



العشق سمة بشرية فطرية وعميقة الجذور والأثر
فهو يمس المشاعر
أما الزواج فهو فريضة حياتية دينية ودنيوية
والتفريط بالزواج من اجل العشق له مكانته في الأدب وجمالياته
ولكنه تقصير عن رحلة حياة مفترضة يجب ان نسيرها
عفا الله عنا جميعا


 

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 07:55 AM   #3
عبدالله حسن المنتشري
شاعر سعودي


الصورة الرمزية عبدالله حسن المنتشري
عبدالله حسن المنتشري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1423
 تاريخ التسجيل :  29 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 11-28-2017 (12:07 AM)
 المشاركات : 120 [ + ]
 التقييم :  10
ff سعود الشاعر العاشق



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبداللطيف المحويتي مشاهدة المشاركة
«سعود الجبيني» مسن يبلغ من العمر مائة عام، يعيش وحيدًا في منطقة صحراوية جنوب السعودية، عزم أمره على عدم الزواج أبدًا، من أيّ امرأة كانت، وذلك وفاء لحبيبته التي كان يرغب في الارتباط بها، واستمر يحبها لأكثر من ثلاثين عامًا، ولكن الظروف حالت دون أن يتزوجها، ممّا سبب له صدمة نفسية، وزاد الأمر سوءًا عندما توفيت قبل نحو 35 عامًا، فاعتزل الناس وأهالي قريته، وعاش وحيدًا في الصحراء، بعد أن كان معروفًا عنه في فترة شبابه أنه ذلك الشاب الوسيم الشاعر الشجاع،







المسن يخبرنا عن تفاصيل قصته

لم يكن له من الإخوة سوى أخ واحد توفي منذ فترة طويلة، دون أن يتزوج هو الآخر، وكان «سعود» وأخوه معروفين لدى أهالي تلك المنطقة بالشعر، والغزل، والعشق، والآن سعود يسكن عند أحد الفقراء في تلك المنطقة، والذي أعطاه خيمة على شكل شبك، اتخذها سكنًا له، ويقدم له الطعام بين فترة وأخرى.
يعاني سعود، وهو في هذا العمر، من مرض السكري، والذي جعله يفقد إحدى أصابع قدميه، وعلى الرغم من ذلك فهو يقطع يوميًا مسافات تمتد لعدة كيلومترات متنقلاً بين قرية وأخرى، دون أن يتحدث مع الناس، وقد أطلق عليه سكان تلك القرى اسم «العجوز العاشق»، وقصته تعتبر حديث المجالس في تلك المناطق، كما أن قصائده تتردد على شفاه بعض كبار السن، الذين يعرفونه، ويذكرون شجاعته، ووسامته عندما كان شابًا، وكيف أنه عاشق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يكتب قصائد الغزل، التي كان آخرها عندما توفيت حبيبته، الأمر الذي جعله مبتعدًا عن مجالس تلك القرى لا يتحدث مع أي أحد كان.
أكد المسن العاشق «سعود الجبيني»، أنه لن يتحدث في الأمر، واكتفى بقوله: إذا فات الفوت ما ينفع الصوت، هذا أمر وانتهى، وها أنا أنتظر ما تبقى لي من عمر لكي ألحق بحبيبتي.
مشيرًا إلى أنه لا يوجد له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، وهو لم يتزوج أيضًا، وأضاف أنه لم يستطع خلال السنوات المئة الماضية الزواج بأيّ امرأة، نظرًا لأنه عاش حياته يتنقل بين قرى المنطقة عاشقًا، وشاعرًا، وفارسًا، دون أن يهتم بالزواج، إلا بعد أن تجاوز سن الشباب، ولعناده الشديد، وكذلك فقره، أصر على أن يتزوج ممن يحب «عشيقته» التي حاول مرارًا وتكرارًا الارتباط بها، ولكن أفراد عائلتها رفضوا طلبه هذا رفضًا قاطعًا، وقد أثر رفضهم عليه كثيرًا، وجعله ينكسر، ويحاول
عشرات المرات، ولكن دون جدوى، فظل ذلك المحب العاشق، يكتب لها الأبيات، والقصائد، ويغنيها في الصحراء، ومع رعاة الأغنام في منطقته، ويتناقلها محبو الشعر في مجالسهم، وكذلك العشاق، متأثرين بحالة هذا العاشق المسن، الذي وقف الزمان في وجهه، ومنعه الفقر من أن يتزوج، وينجب، وآثر أن يعيش وحيدًا إلى أن تحين منيته، ليلحق بعشيقته التي توفيت.. وختم بقوله: «أتمنى لو كان لي أخت، أو أخ حتى أبكي بين أيديهما».
مضرب الأمثال

من جهته يؤكد أحد أبناء تلك المنطقة، «مبارك الأكلبي» أن قصة سعود الجبيني متداولة لدى كثير من كبار السن، وشباب المنطقة، خصوصًا عندما يضرب المثل في الحب، مشيرين إلى أن هذا هو العشق الحقيقي، والأبدي، وهو نادر في هذا الوقت، ولكن قصته بعد أن هرم وأصبح عمره مائة عام، مازالت تُذكر في بعض المجالس، كيف كان ذلك الرجل العملاق طوله نحو 190 سم، وأنه كان مضرب مثل للوسامة، والشعر، والشجاعة بين أبناء قبيلته، وكيف أنه مازال يتمتع بقوته، إلا أنّ مرض السكري أثر عليه في سنوات عمره الخمس الماضية، مما جعله في بعض الأحيان يستخدم العصا في قطع المسافات على الطريق السريع، لينتقل من قرية إلى أخرى.
من جهة أخرى، يؤكد «علي الأكلبي» أن قصائد العم «سعود» تتداول بين الشعراء، وبعض عشاق الشعر، وكل من … تتداول بين الشعراء، وبعض عشاق الشعر، وكل من هو عاشق، حتى أن كبار السن ممن عاشروه، يذكرون مواقفه، وعشقه، وقصائده، وكيف أنه لم يتزوج طيلة عمره، وآثر العيش وحيدًا دون ولد ولا زوجة ولا حتى قريب أو أخ، وهذا أمر محزن لكل من عرف سعود الجبيني العجوز العاشق.
من الحب ما قتل

من جهة أخرى، علق بعض الشعراء على قصة المسن العاشق بقولهم: إنّ هذه من أجمل القصص التي حدثت في الجزيرة، ومن الواجب أن يتم توثيقها لتكون مرجعًا لكل العشاق والمحبين.
يقول الشاعر، طراد السويدي: إن قصة هذا الشاعر، وكذلك أبياته، تدل على حزن عميق داخله جعله على ما هو عليه الآن، خصوصًا وأن الظروف لم تخدمه كثيرًا، فالفقر يدمر الإنسان مهما تكن صلابته، وقوته، وكذلك المرض، وعدم وجود الأهل، والأقارب من حوله، انكسر بعد أن كان مضربًا للأمثال في الوسامة، والشعر، والشجاعة، والعشق، وأضاف: إن العم سعود لو كان في غير وقته لكتبت فيه الروايات، والمسلسلات الدرامية الرومانسية، فهذا المسن العاشق عبرة لمن لا يؤمن بالحب، وتأثيره على النفس بشكل عام، ودليل على الحب الصادق، والإخلاص الحقيقي، وهو غير متوافر بشكل كبير في الوقت الحالي، حتى لدى كثير من الشعراء، وهذا ما نلاحظه من خلال قصائدهم، وقصصهم وغيرها.
الرأي الشرعي

أما الشيخ والمستشار القانوني، أحمد الخالد فيقول: إن هناك أحاديث كثيرة تُحث على الزواج، ومنها قول الرسول، صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصيام فإن له وجاء»، وأنا أجد أن حالة هذا المسن العاشق تعتبر نادرة، خصوصًا وأن عمره مئة عام ولم يتزوج، فهناك كثيرون يمرون بحالات كثيرة مشابهة، ولكنهم يتزوجون، ويعيشون حياتهم بعيدًا عن اليأس، ويرضون بما وهبهم الله من حال، وقسمة ونصيب دون اعتراض، كما أنه لم يفكر طوال تلك السنوات في الزواج، وهذا أمر يدل على أنه يعاني من صدمة، أو مرض كان من المفترض منه أن يعتمد على الله، وأن يوكل أمره إليه، عز وجل.
بعض من أبياته التي يتداولها أبناء منطقته

اليوم أنا كني على لاهب الكير ***كني على كير تلوفه هبوبه
أحس في قلبي حدود الشوابير ***عشرين طعنة في الجوف محسوبة
الشف من عني ذود وفيها المغاتير ***شي معاشير وشي حلوبة
الشف من عندي ربوع مناعير ***حرابهم يوم اللقاء ما غدروبه
الشف من عندي ضان تعج المخاظير ***وطليها في السوق ليه جلوبه
والشف من عندي غروس على بير*** والتمر في جوف المخارف ربوبه
مانيب من قن يحسب المخاسير*** يجط لا شاف المناعير صوبه

أسالك الجنة عقب المقادير ****الجنة اللي عند ربي محبوبة
******************************************8
احزنتنا ياعم سعود
اجريت الدموع في عيون بكنك
آلمنا عشقك الفطري
والهب قلوبنا فقدك وحزنك

مهما كان فالعشق للقلوب الطاهرة فقط اما الخب فهو للجميع

قصة حقيقية تتداولها المجالس الشعرية ويتسامر بها أهل العشق في الجزيرة

شكرا استاذي المحويتي لجعلك الحب هو احد رموز الوفاء في جزيرتنا


 

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 01:49 PM   #4
مثنى حامد
شاعر أردني


الصورة الرمزية مثنى حامد
مثنى حامد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1342
 تاريخ التسجيل :  18 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 01-23-2017 (11:53 PM)
 المشاركات : 219 [ + ]
 التقييم :  10

اوسمتي

افتراضي



لفت انتباهي هذ الخبر
مع ان العرب قديما كانوا مشهورين بالعشق
لكننا اليوم لا نكاد نجرؤ على البوح بكلام الحب
خشية على مراكز الكرتون التي نتبوئها


 
 توقيع : مثنى حامد

يختلف الليل عني
فليس اتساخ ثيابي ظلام
وليست شقوق ردائي نجوم
العنوان
الاردن _ عمان
ص ب 931467
الرمز البري
11593
muthnna@hotmail.com


رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 10:43 AM   #5
عبداللطيف المحويتي
شاعر سعودي / اداري سابق


الصورة الرمزية عبداللطيف المحويتي
عبداللطيف المحويتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  9 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-18-2013 (01:41 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قاسم مشاهدة المشاركة
العشق سمة بشرية فطرية وعميقة الجذور والأثر

فهو يمس المشاعر
أما الزواج فهو فريضة حياتية دينية ودنيوية
والتفريط بالزواج من اجل العشق له مكانته في الأدب وجمالياته
ولكنه تقصير عن رحلة حياة مفترضة يجب ان نسيرها

عفا الله عنا جميعا
العشق هو:- الوقوع فى المحبة... بحيث يستولى المعشوق على قلب العاشق... وبدايته نظرة إعجاب طفيفة تتدرج بالعاشق حتى لا يخلو قلبه من تخيل معشوقه وذكره والتفكير فيه بحيث لا يغيب عن خاطره وذهنه.

شكرا لمرورك


 
 توقيع : عبداللطيف المحويتي

[SIGPIC][/SIGPIC]


رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 10:50 AM   #6
عبداللطيف المحويتي
شاعر سعودي / اداري سابق


الصورة الرمزية عبداللطيف المحويتي
عبداللطيف المحويتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  9 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-18-2013 (01:41 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male

اوسمتي

ff



شكرا لمرورك الكريم

وتعليقك الرائع

عرفت فيك الشعر وحسن التعبير

والاخلاق

دمت متألقا



 
 توقيع : عبداللطيف المحويتي

[SIGPIC][/SIGPIC]


رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 12:49 PM   #7
هشام أيوب موسى
شاعر وناقد أردني


الصورة الرمزية هشام أيوب موسى
هشام أيوب موسى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 119
 تاريخ التسجيل :  2 - 11 - 2008
 أخر زيارة : 02-06-2013 (05:58 PM)
 المشاركات : 140 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



شكراً على هذه القصة المعبرة عن مصداقية الحب و العشق ونحن نعيش على اعتاب هذا القرن الذى قد ولت فيه هذه المفاهيم واصبحت المادية هي التي تحكمنا .

مع الاحترام
هشام ايوب موسى
الساعة 12:00 بتوقيت البحر


 

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 02:24 AM   #8
عبداللطيف المحويتي
شاعر سعودي / اداري سابق


الصورة الرمزية عبداللطيف المحويتي
عبداللطيف المحويتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  9 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-18-2013 (01:41 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مثنى حامد مشاهدة المشاركة
لفت انتباهي هذ الخبر
مع ان العرب قديما كانوا مشهورين بالعشق
لكننا اليوم لا نكاد نجرؤ على البوح بكلام الحب
خشية على مراكز الكرتون التي نتبوئها

مثنى

اشكر مداخلتك

سابقا كانت هناك تسمى قبيلة العذرة نسبة الى الشعر العذري

أن أول الشعراء الذين يطلق عليهم (العذريون ) كان من قبيلة عذرة

وهو عروة بن حزام العذري .المتوفى 30 هــ


من شعره في عفراء

فَيَا حَبَّذَا مَنْ دونَهُ تَعْذِلونَنِي
ومنْ حليتْ بهِ عيني ولساني
ومنْ لو أراهُ في العدوِّ أتيتهُ
وَمَنْ لو رآنِي في العَدُوِّ أَتَانِي
ومنْ لو أراهُ صادياً لسقيتهُ
ومَنْ لو يرَانِي صادياً لَسَقَانِي
ومنْ لو أراهُ عانياً لكفيتهُ
ومَنْ لَوْ يَرانِي عانِياً لَكَفَانِي
ومنْ هابني في كلِّ أمرٍ وهبتهُ
ولو كنتُ أمضي منْ شباة ِ سنانِ
يُكَلِّفُنِي عَمِّي ثمانين بَكْرَة ً
ومالي يا عفراءُ غيرُ ثمانِ
ثَمانٍ يُقْطِّعْنَ الأَزِمَّة ِ بالبُرى
ويقطعنَ عرضَ البيدِ بالوخدانِ


وهل سينتهي موضوع الحب والعاشقين .....!

شكرا لمداخلتك الكريمة


 
 توقيع : عبداللطيف المحويتي

[SIGPIC][/SIGPIC]


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 09:05 PM   #9
عبداللطيف المحويتي
شاعر سعودي / اداري سابق


الصورة الرمزية عبداللطيف المحويتي
عبداللطيف المحويتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  9 - 3 - 2010
 أخر زيارة : 03-18-2013 (01:41 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام أيوب موسى مشاهدة المشاركة
شكراً على هذه القصة المعبرة عن مصداقية الحب و العشق ونحن نعيش على اعتاب هذا القرن الذى قد ولت فيه هذه المفاهيم واصبحت المادية هي التي تحكمنا .

مع الاحترام
هشام ايوب موسى
الساعة 12:00 بتوقيت البحر


هشام أيوب

اشكر مرورك

المادة هي المسيطرة على الحب

عجيب !!!



 
 توقيع : عبداللطيف المحويتي

[SIGPIC][/SIGPIC]


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©