عدد الضغطات  : 5514
 
 عدد الضغطات  : 5390  
 عدد الضغطات  : 1504  
 عدد الضغطات  : 18156  
 عدد الضغطات  : 5679  
 عدد الضغطات  : 9782


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > غواية السرد

غواية السرد خيالات تحلق في فَضَأءاتْ القِصَة..الرِواية..المَسرًحٍية

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رمضان مبارك آل صدانا2021 (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 01:02 AM - التاريخ: 04-13-2021)           »          " شهْدُ القصائد " ... من أجمل ما قد يقرأ عشاق الشعر (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 54 - الوقت: 10:46 PM - التاريخ: 04-12-2021)           »          (((أيا أشعث القلب تمشي))) (الكاتـب : عادل سلطاني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 10:24 PM - التاريخ: 04-12-2021)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 942 - المشاهدات : 217587 - الوقت: 07:33 PM - التاريخ: 04-12-2021)           »          حدثني عقلي فقال..... (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 62 - المشاهدات : 15656 - الوقت: 03:53 PM - التاريخ: 04-11-2021)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 944 - المشاهدات : 85140 - الوقت: 06:53 PM - التاريخ: 04-10-2021)           »          اللحظات (الكاتـب : طارق أحمد عبد الله - مشاركات : 2 - المشاهدات : 102 - الوقت: 03:16 PM - التاريخ: 04-08-2021)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14095 - المشاهدات : 836904 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 04-08-2021)           »          حيوا معي الطفل في يوم الطفل / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 87 - الوقت: 11:36 PM - التاريخ: 04-05-2021)           »          ((عيادة "سيزار لومبروزو))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 79 - الوقت: 06:42 PM - التاريخ: 04-05-2021)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2020, 01:28 PM   #1
عروبة شنكان
عضو مجلس الإدارة / كاتية سورية


الصورة الرمزية عروبة شنكان
عروبة شنكان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3334
 تاريخ التسجيل :  1 - 2 - 2014
 أخر زيارة : 04-09-2021 (08:37 PM)
 المشاركات : 3,855 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى الوسام الذهبى وسام العطاء 

اوسمتي

Exclamation ساحة الحطب



ساحة الحطب

عرجت على ساحة الحطب القديمة التي يتوسطها العديد من الفنانين محبي رصد الوجوه الباسمة التي كثيراً ما تتوقف بكل دهشة وهي تتصفح موقع هذه الساحة، التي تحيط بها المباني العتيقة المرصعة بالحجارة العتيدة، تسورها أشجار من الحور والسرو والصنوبر!
كانت تعلو هامات منازلها، أقواس من الطراز الفرنسي، بينما اتخذت المداخل الطراز العثماني، عبق من التراث الصليبي والإسلامي، كنائس ومحلاتً لبيع المقتنيات الأثرية، والاكسسوارات المنزلية، والسجاجيد والبُسط الصوفية التي أبدعت بصنعها أيادٍ ماهرة.
لم تكن صدفة أن ألتقي به، بين الأزقة العتيقة، التي تزين منعطفاتها عريشات الياسمين ودوالي العنب المعتق، من الأزمنة الغابرة التي استوطنتها عشرات الجحافل، وعبرت من خلالها آلاف الوجوه من السائحين، ومئات الحناجر من المغول والتتار والترك والروم.
شعرت برعشةٍ بين أوصالي، كانت نسائم الخريف تتسلل عبر نوافذ المطاعم والمقاهي، إنه شهر تشرين الذي تتبدل فيه ألوان الملابس، ونوعيتها، شهر كثيراً ما يشعرني بالترف الفكري، كما ترف ملابسي القطنية التي تجعلني أفتش عن أجملها في المحلات والمتاجر.
تقدم مني بكل هدوء، وبمحاولة لجذبي للحديث معه، سألني:
ـ ألا يوجد مكتبة عامة بالقرب من هنا؟
ـ نظرت إليه، متسائلة هل يحاول إيقاعي للحديث معه؟أم حقاً يريد زيارة المكتبة العامة، التي ما زالت الأجيال تتردد إليها على الدوام، أذكر كم كانت تزخر بالكتب القيّمة، التي كانت تشدني على الدوام، سارعت بالإجابة إنها على الناحية الثانية من الساحة، هناك في أقصى اليسار.
ـ بادر لشكري، وألقى تحية الوداع، ثم استدار إلى الناحية الثانية، قاصداً طريق المكتبة العامة.
كانت الساحة، هادئة للغاية، الرسامون منشغلون في تلوين الوجوه، والنحاتون يعملون بكل براعة على نحت مجسم لمعلم من معالم المدينة القديمة!بينما النساجون، انفرد كل واحد منهم في عمل سجادة من الصوف أو الحرير لبيعها لسائحي المنطقة بالسعر الذي يجعله يشعر بالاطمئنان، على أنه قبض ما يستحق لقاء تميز عمله، وتعبه وجهده.
تابعت مسيري، بين الدروب الضيقة، لم تكن خطواتي وحدها التي تدق أرصفة الأحياء المرصعة بنزق الانتظار، الانتظار الذي يذكرني برحيق اللوز، ومباهج اللاذورد التي رصعت حواف بركة الماء، التي توسطت ألوان الورود، وسط الساحات النائمة.
مشيت طويلاً، أفتش عن معالم مدينتي، الغارقة بالهدوء، رغم ضجيج الأحداث عالمياً ومحلياً!
كانت المآذن، تتهيأ لرفع آذان العصر، لدى وصولي مركز المدينة، لم يكن يبعد كثيراً عن ساحة الحطب التي كثيراً ما آوت غضبي، في لحظة حنيني لصهوة جوادي الذي ابتعد عنه في فترات الدراسة مع نهايات الخريف حتى أواخر أيام الشتاء.
ساورني القلق كثيراً، بينما كانت تقودني خطواتي، إلى المنعطفات، التي استلقت ألوان النبيذ المعتق على جدرانها، حتى تغنت الدروب بها واِعتلت شبابيكها الخشبية ذات اللونين الأصفر والفستقي! الصمت كان طويلاً، لايكسره سوى وقع خطواتي التي على ما يبدو تاهت في إيجاد مخرجٍ لها، فاستسلمت للتخمين في كيفية إيجاد مفرق يوصلها بعالم المدينة الحديث.
ـ فجأة وجدت نفسي أمام منزل أنيق المظهر، بأبواب خشبية عتيقة ذات اللون الأزرق، لم تكن النوافذ مُغلقة مافيه الكفاية لتحجب الزجاج الذي تزينه ستائرٌ بيضاء ووردية ناعمة، إنه منزل ساره التي غادرت إلى ايطاليا منذ عدة سنوات كانت إحدى الوجوه التي التقيتها خلال رحلاتي!
حملت في ملامحها الصارمة عناد شديد اللهجة، تؤمن بالوطن الواحد، وبأن الله اختار شعبها ليكون خليفته في الأرض! بعد أن يئست من الهجرة إلى الأراضي المحتلة برفقة زوجهاالذي التقته هناك فضلت البقاء في ايطاليا، لم يزل منزلها كما هو بألوانه وعبثياته، ما أثار انتباهي الشبابيك التي تركت وقعها، هل عادت سارة؟
هل عادت لترصد موجة الأحداث التي تمر بها البلاد، إنها تعمل كمراسلة صحفية لأكثر من مكتب في مدن أوربة الغربية تفضل الريف لقضاء إجازتها الأسبوعية لتمارس هواية الكتابة الروائية وتقدم للعالم أفكارها على شكل رومانسيات مفصلة.
كانت تقول بأن معظم من اختارالهجرة إلى القدس، فضل البقاء في الدول الأوربية، تلتقي بهم، وترافقهم موائد أعياد العرش والأنوار اليهودية.لا أعلم ما الذي أوصلني إلى هذا الحي من الأحياء القديمة، ، أنا لم أزرها في منزلها أبداً، لكنني كنت أمر من أمام هذا المنزل إثر كل لقاء لي بها في إيطاليا!
ما إن رُفع آذان العصر، حتى عثرت على مخرج يوصلني بالحداثة، التي تلف المدينة لأحتك بها مرغمة، فأدنو من الأرصفة المؤدية إلى منزلنا الصغير، كما حمامةٍ أنهكها غيم تشرين المسافر، فتستعد لتدخل أعشاش أصدقائها مرغمة لا يخفف عنها سوى وطأة اللمة بين أحضان الرفاق الذين غادروا إلى فضاءات عالم أوسع.
أنهيت طقوس تبديل الملابس، وشرب الشاي، و بدأ تساقط المطر يبدد رتابة الشوارع، ويكسر صمتها، ما إن اقتربت من النافذة حتى تسللت صورة ذلك الرجل الوسيم مخيلتي، أتراه آرام زوج سارة، وهل حقاً كان يريد معرفة أين تقع المكتبة العامة؟!










 
 توقيع : عروبة شنكان

[


رد مع اقتباس
قديم 11-25-2020, 04:16 AM   #2
أحمد القطيب
نائب مدير عام الصالون الثقافي /شاعر مغربي


الصورة الرمزية أحمد القطيب
أحمد القطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 483
 تاريخ التسجيل :  16 - 2 - 2009
 أخر زيارة : 04-12-2021 (10:48 PM)
 المشاركات : 1,348 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



نص سردي بديع وآسر...فالقسم الوصفي كتب بحرفية وإحساس وظيفي وتلاوين رمزية..أشعرتني بأنني في حرم قصيدة شعرية وصفية...بورك القلم والموهبة


 

رد مع اقتباس
قديم 11-27-2020, 03:10 AM   #3
عروبة شنكان
عضو مجلس الإدارة / كاتية سورية


الصورة الرمزية عروبة شنكان
عروبة شنكان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3334
 تاريخ التسجيل :  1 - 2 - 2014
 أخر زيارة : 04-09-2021 (08:37 PM)
 المشاركات : 3,855 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القطيب مشاهدة المشاركة
نص سردي بديع وآسر...فالقسم الوصفي كتب بحرفية وإحساس وظيفي وتلاوين رمزية..أشعرتني بأنني في حرم قصيدة شعرية وصفية...بورك القلم والموهبة
أ. أحمد ويظل قلمي بانتظار رأيك متصفحي نور وقدومك يثلج صدري كثيرا
شكرا للمرور والإعجاب والتقييم.


 
 توقيع : عروبة شنكان

[


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2020, 08:56 AM   #4
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : 03-30-2021 (11:36 AM)
 المشاركات : 15,192 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي



السرد عند العزيزة عروبة عذب، وعذوبته ناتجة من تطريز قصصها بخيوط من الشعر
القصة القصيرة فكرة تختزل الأمكنة والأزمنة والفصول ، وهذا ما قرأته
محبات أيتها العروبة


 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
قديم 12-25-2020, 10:17 PM   #5
عروبة شنكان
عضو مجلس الإدارة / كاتية سورية


الصورة الرمزية عروبة شنكان
عروبة شنكان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3334
 تاريخ التسجيل :  1 - 2 - 2014
 أخر زيارة : 04-09-2021 (08:37 PM)
 المشاركات : 3,855 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى لعيبي مشاهدة المشاركة
السرد عند العزيزة عروبة عذب، وعذوبته ناتجة من تطريز قصصها بخيوط من الشعر
القصة القصيرة فكرة تختزل الأمكنة والأزمنة والفصول ، وهذا ما قرأته
محبات أيتها العروبة
كل الشكر لروعة المرور والتعليق الذي يثري أسلوبي ابتكارا وتجددا
تحيتي وتقديري


 
 توقيع : عروبة شنكان

[


رد مع اقتباس
قديم 12-26-2020, 12:57 AM   #6
غادة نصري
الإدارة .. المدير الإداري لصدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (01:03 AM)
 المشاركات : 46,018 [ + ]
 التقييم :  26
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



الله يا عروبة وكأنني في واحة حقيقية أتفحص الأشخاص
والأماكن والتاريخ

أبدعتِ حقا ..
كوني بخير


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 03-01-2021, 12:08 AM   #7
عروبة شنكان
عضو مجلس الإدارة / كاتية سورية


الصورة الرمزية عروبة شنكان
عروبة شنكان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3334
 تاريخ التسجيل :  1 - 2 - 2014
 أخر زيارة : 04-09-2021 (08:37 PM)
 المشاركات : 3,855 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة نصري مشاهدة المشاركة
الله يا عروبة وكأنني في واحة حقيقية أتفحص الأشخاص
والأماكن والتاريخ

أبدعتِ حقا ..
كوني بخير
كل الشكر للمرور والتعليق غادة محبتي وتقديري


 
 توقيع : عروبة شنكان

[


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©