صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3929
 
 عدد الضغطات  : 4001  
 عدد الضغطات  : 410  
 عدد الضغطات  : 16642  
 عدد الضغطات  : 4272  
 عدد الضغطات  : 8161


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا للسلام

جائزة صدانا للسلام لأفضل قصيدة وأفضل مقال صحفي وأفضل قصة قصيرة تتناول الديانات السماوية بمحبة وسلام

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 4296 - المشاهدات : 57335 - الوقت: 03:26 PM - التاريخ: 11-21-2018)           »          عند مفرق دمعة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 3 - المشاهدات : 21 - الوقت: 01:28 PM - التاريخ: 11-21-2018)           »          حُزن كانون (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 8 - المشاهدات : 219 - الوقت: 01:26 PM - التاريخ: 11-21-2018)           »          رسائل واردة (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 14191 - المشاهدات : 601392 - الوقت: 11:26 AM - التاريخ: 11-21-2018)           »          روائع (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 312 - المشاهدات : 11272 - الوقت: 08:13 AM - التاريخ: 11-21-2018)           »          بايعه النحل (الكاتـب : فوزية العلوي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 61 - الوقت: 12:20 AM - التاريخ: 11-21-2018)           »          تخميس وا حرّ قلباه ... (الكاتـب : بغداد سايح - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 53 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 11-20-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 427 - المشاهدات : 22364 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 11-20-2018)           »          حروف زكية تراقص لوحات ذكية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 825 - المشاهدات : 78639 - الوقت: 05:30 PM - التاريخ: 11-20-2018)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 732 - المشاهدات : 122795 - الوقت: 03:43 PM - التاريخ: 11-20-2018)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2016, 03:55 AM   #31
بوطاهر بوسدر
كاتب مغربي


الصورة الرمزية بوطاهر بوسدر
بوطاهر بوسدر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3786
 تاريخ التسجيل :  7 - 3 - 2016
 أخر زيارة : 01-19-2018 (12:08 AM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
افتراضي



سلام وعيد

إنه العيد وعليه أن يحتفل مع أسرته الصغيرة في شقتهم الأصغر، إنه اليوم الذي ينسى فيه ألم البعد عن الأهل والديار و هم الغربة .... علال نادل بأحد المطاعم في مدينة سياتل الأمريكية التي جاءها هربا من ويلات الحرب على العراق......كان يتألم بشدة وهو يوصل الوجبات للزبائن و يخدمهم داخل المطعم، وكان عندما يبلغ الغضب أقصاه تحدثه نفسه بأن يسمم بعضهم أو يهجم عليهم ، وهم يتسامرون حول السوريين وموتاهم، ويألفون النكت حولهم من أجل المتعة وكأنهم آلات ضحك ولهو بلا ضمير إنساني...وفي إحدى ليالي الصيف الحارة اشتد حنق علال ووقف متسمرا أمام طاولة بها رجلان وامرأة وفي ذهنه ألف احتمال:
- أقتل الرجلين و...المرأة!!!.... ربما من الأفضل أن:
- أقص لسان الرجلين و....لا أستطيع إنها امرأة:
- أكسر رجل الرجلين.....و المرأة؟ مشكلة!!!
- أضرب الرجلين فقط....ماذا سأستفيد؟
وكان لكل احتمال سيناريو خاص به وحلق علال في عالم الاحتمالات وتخيل نفسه فارسا من الفضاء جاء على سفينته التي تغطي المدينة فيحق الحق ويزهق الباطل ، وبينما هو هائم في أحلامه إذ أعادته للواقع كلمة من المرأة:
- سيدي يظهر من ملامحك أنك لست أمريكيا هل أنت لاتيني؟
- أنا عربي
-من أين؟
- من أرض العرب كلها: مغربها ....ومصرها....وعراقها.... وشامها.....تلك التي تضحكون من نزيفها وتتسامرون بعذابها....ألا تحسون بالأسى لحال السوريين، أم أن قلوبكم أصبحت صلدا لا ينفعها الغيث، أي نبل وأي إنسانية تسوغ التنكيت بآلام الآخرين
- قال أحد الرجلين: عذرا سيدي ولكنها عادة خبيثة فنحن لا نقصد الأذية فنحن ضد هذه الحرب القذرة ولكن الحديث يجرنا فاعذر سوء أدبنا.
هز الرجل الثاني رأسه مؤيدا لصديقه بينما ظهرت على المرأة علامات الخجل من نفسها وقالت وهي مطأطأة الرأس:
- عجبا لصبرك ياسيدي، أي سلام هذا الذي يسكن قلبك وأنت تسمع منا ما تسمع؟ وأي إيمان تحمله لتتحمل سوء أدبنا ولا تفقد الأمل في إنسانيتنا؟ أؤكد لك يا سيدي لقد أحييت الضمير في عقولنا وأنرت بالسلام قلوبنا.
تبسم علال في نفسه وهو يحس بنشوة الإنسانية وطعم الانتصار ولذة السلام ، و عاد لعالم الاحتمالات فإذا هي تتناقص وتختفي فلم يبقى إلا احتمال واحد ، وعندما عاد لواقعه سلم على الثلاثة سلاما حارا...
وبعد ساعات من العمل في المطعم كان على علال أن يسرع للبيت فزوجته وأولاده ينتظرونه بشغف وحماس فلا اكتمال للفرحة إلا باجتماع الأسرة الصغيرة حول المائدة المستديرة التي جلبها علال من بلاده لتذكره بأيام طفولته وكيف كان الجميع يتحلق حولها للأكل أو الدراسة. كان هذا بعض ما فكر فيه وهو يرتدي ملابسه قبل أن يقطع "سام" صاحب المطعم حبل تفكيره:
- علال نحتاجك اليوم أيضا، فكما ترى العمل مزدهر.
- ولكني مشغول اليوم ويجب أن أسرع إلى البيت.
- ولكن العمل أهم
- نعم العمل مهم ولكن هذا اليوم أهم عندي فعذرا إن لم ألب طلبك
- إني أمازحك يا علال أنا أعلم أنه يوم عيدكم فتمتع بعيدك ولك مني يومين إضافيين و هذه هدية للأولاد، فاذهب بسلام...


 

موضوع مغلق


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©