عدد الضغطات  : 4474
 
 عدد الضغطات  : 4576  
 عدد الضغطات  : 787  
 عدد الضغطات  : 17251  
 عدد الضغطات  : 4745  
 عدد الضغطات  : 9001

الإهداءات
ناجى السنباطى من مدينة السرو/محافظة دمياط/مصر العربية : سامية بن أحمد من الجزائر : باقة ورد اهديها للرائعة ذكرى لعيبي متمنية لها الشفاء العاجل والعودة الميمونة إلى صرح صدانا الثقافية سامية بن أحمد من الجزائر : صباح الورد والياسمين آل صدانا الأعزاء صباح الإبداع مع دوام التألق والتميز صرح صدانا يرحب بالجميع أهلا وسهلا بكم

آخر 10 مشاركات
فضل العلم والمعلم (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 01:53 AM - التاريخ: 10-15-2019)           »          The voice (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 01:44 AM - التاريخ: 10-15-2019)           »          العراب أحمد خالد توفيق (الكاتـب : ديدي عمر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 10:03 PM - التاريخ: 10-14-2019)           »          سماويات لروح ملائكية ... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 420 - المشاهدات : 38137 - الوقت: 01:47 PM - التاريخ: 10-14-2019)           »          الغيبوبة (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 22 - الوقت: 01:39 PM - التاريخ: 10-14-2019)           »          نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 01:36 PM - التاريخ: 10-14-2019)           »          خاتمة عن الانترنت (الكاتـب : سحربحري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 32 - الوقت: 03:51 AM - التاريخ: 10-14-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 665 - المشاهدات : 31500 - الوقت: 06:43 PM - التاريخ: 10-12-2019)           »          معطف الهذيان: (الكاتـب : بهيج مسعود - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 3 - المشاهدات : 163 - الوقت: 02:02 PM - التاريخ: 10-11-2019)           »          محبة الأنصار (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 04:09 AM - التاريخ: 10-11-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2014, 05:35 PM   #1
مروان الشريفي
كاتب يمني(قاص)


الصورة الرمزية مروان الشريفي
مروان الشريفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3447
 تاريخ التسجيل :  16 - 7 - 2014
 أخر زيارة : 02-04-2018 (11:12 PM)
 المشاركات : 349 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 3
افتراضي قصة قصيرة"أوجاع مواطن"



قصة قصيرة

"أوجاع مواطن"


بعد سفره بأيام كان واقفا أمام شاشة الأخبار يشاهد وطنه الجريح، رجال يملوؤن الساحات بأيديهم لافتات تطالب بالعيش الكريم وبناء وطن يحتوي وجودهم. ومن خلفهم سياسيون ورجال دين يحيكون مشاريعهم الضيقة، بعد برهة أطفأ التلفاز أخذ بتأمل تلك الصورة التي تحتضن جدار غرفته، كانت صورة لباب اليمن، بدأ يتذكر بطولات هذه المدينة التي وقفت بشجاعة في وجوه الطغاة.. متذكرا واقعها الأليم اليوم لأنها لم تعد قادرة على مواصلة العيش منذ غدر بها أهلها. مال برأسه جانبا كانت صورة أخرى لمنظر حضاري أخر ومدينة أشهى"قلعة القاهرة" يحتضنها جبل صبر كطفلة مدللة، حارسا بعظمته " تعز" أطبق جفنيه على تعز سارحا في استرجاع ذكرياته مع هاته المدينة، وأيام دراسته في جامعتها العريقة، أولئك الرفاق الطيبون الذين تقاسم معهم شظف العيش، تلك الشوارع التي ما أن تقرأ اسماءها حتى تقف أمام هامات لها في تاريخ الأبطال موطئ قدم. تلك الأسواق وبائعات الورود اﻵتيات من جبل صبر، مكتبة السعيد التي تحتضن آلاف الكتب. كانت ذاكرة حبلى بذكريات عظيمة، عند الصباح خرج راكبا سيارة صديقة في زيارة هي الأولى لهذه المدينة التي سافر إليها منذ أيام، كان الجو حارا ذو رطوبة عالية نسمات البحر تزحف نحو المدينة ببطء ، مبان ذات طابع معماري حديث، شوارع واسعة تزينها اشجار بألوان مختلفة، عمال النظافة على جانبي الشارع يؤدون واجبهم، أوقف صديقه السيارة منتظرا إشارة المرور حتى تسمح لهما بالعبور. حينها عاد ليتذكر وطنه الذي يمتلك من المقومات الاقتصادية والتي تجعله يبدو أجمل من هاته المدينة، تلك الأرض الطيبة التي تنهال عطاء ﻷبنائها، لكنها عجزت اليوم أن تسد جوع الكثيرين، منذ إرتدائها ثوب السنين العجاف، تحركت السيارة لتشق طريقها وسط المدينة، وعند مروره بين الاماكن كان يردد لصديقه بلدنا بحاجة إلى شيئين اثنين النظام والقانون. ساد الصمت قليلا ، مال برأسه نحو اليمين، كانوا كثيرين يرتادون مطعما، نظر عاليا ليقرأ"مطعم الأكلات اليمنية"، عند دخوله كانت نكهة اليمن حاضرة بكثافة، وكان الجميع يستنشقها كي تشي بهم شهية الأكل، كما يأكل أولئك الذين يعيشون على أرضها بعضهم بعضا. بعد تناوله وصديقه وجبة الغداء، أتجها نحو الشاطئ، طوال الطريق ألتزما الصمت، وحده صوت الفنان عطروش يردد"رحنا إلى البندر في شهر نيسان

نشتي نبيع الفل لكل ولهان ضيعت أنا فلي وأصبحت هيمان

روحت أنا والقلب في الشيخ عثمان

يا بوي.. يا بوي ..يا بوي".

نزل من السيارة، بعد أن فضل صديقه السائق الإستراحة بداخلها. كان منظر الشاطئ رائعا الزائرون إليه من جنسيات عربية وأجنبية، وقف يتأمل تلك التي تتعبد بجمالها متجهة نحو البحر وكأن ألهة تقف أمامها، شفتاها الحمراوان يتمتمان بأحرف لا يفهمها، صدرها البارز بنشوة، أثار مياة بللت جسمها تبرز حلمتاها. هواء خفيف يبعثر شعرها الأجعد، ساقان سمراوان ينذران بشهوة جامحة. جلس بالقرب منها نظر إلى البحر قادته ذكرياته إلى شواطئ اليمن الجميلة وسواحلها الواسعة، أخذ من حقيبته كتابا ليقرأه لكن صوت الفتاة فاجأه وقد أقتربت منه، جلست أمامه على كرسي خشبي، عرف أنها أجنبية لصعوبة نطقها للكلمات العربية، أبهره حدسها عندما قالت أنت من اليمن.!؟ بدأت تحكي له بأنها زارت اليمن مرتين وكانت معجبة بها كثيرا، لكن تدهور الأوضاع الأمنية منذ سنوات كان مبررا لعدم زيارتها لمرات أخرى، بعد برهة من حديثه معها تركها عائدا إلى صديقه،تحركا عائدين، يسأله صديقه وقد طال صمته طوال الطريق لماذا تغيرت ملامحك منذ برحت مكانك على الشاطئ؟ رد متناسيا أوجاعه لا شيء صديقي ثق بأنني على أفضل حال. لكن ما إن أخرج نفسا عميقا كاد يشق صدره حتى أيقن صديقه بأن شيئا ما يؤلمه، كان يريد أن يجيب قبل أن يعيد صديقه ليسأله ثانية، لكنه أجهش باكيا بين أحضان صديقه وصوت شبيه بالأنين يردد وطن بحاجة إلى شيئ اسمه الأمان. عند المساء تحاشى فتح قناة الأخبار حتى لا تزيد حالته سوءا، أسند راسه إلى الوراء وقد أخذ يرتشف سيجارته تذكر صوت الطفل الصغير الذي كان يروي للصحفي أمام عدسة التصوير والدموع تنهمر من عينيه بغزارة كيف قام المتقطعون بقتل أبيه أمام أفراد أسرته وسلب ماله، تلك العجوز التي تضم ابنها الجندي إلى صدرها بعد أن تم قتله دون سبب، سحب سيجارة أخرى أشعلها بألم تلك الفتاة التي أختطفت عند خروجها من المدرسة ليعودوا بها بعد أيام إلى باب منزلها ليلا بعد أن أغتصبوها وتركوا أثار فحولتهم على فخذيها، أولئك الأطفال الذين يتم إرسالهم إلى ساحات القتال، أولئك الذين يقتلون بعضهم بعضا رافعين اسم الله تتلوها صرخات باسمه سبحانه ليثبت أقدامهم. ظل يتأمل صورا مؤلمة لوطن واحد، أمتلأت المنفضة بأعقاب السجائر دخان كثيف يتشكل، أصبح رأسه بحجم الغرفة ، فتاة تقترب نحوه رويدا رويدا تحمل ملامح فتاة الشاطئ السمراء، احتضنته إلى صدرها، وقد بدأت يداه تعبث بشعرها الأجعد، وشفتاه يهمسان الوطن يحتضر بأيدي الفاسدين.


كتبها/مروان الشريفي

قطر_٢٢/أيلول/٢٠١٤م



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©