عدد الضغطات  : 5157
 
 عدد الضغطات  : 5074  
 عدد الضغطات  : 1232  
 عدد الضغطات  : 17845  
 عدد الضغطات  : 5257  
 عدد الضغطات  : 9529


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > غواية السرد

غواية السرد خيالات تحلق في فَضَأءاتْ القِصَة..الرِواية..المَسرًحٍية

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
قصيدتي العذراء (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 30 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 07-11-2020)           »          حواري مع الشاعرة الدكتورة ميسر ابو غزة من الأردن (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 - الوقت: 01:11 AM - التاريخ: 07-11-2020)           »          لم يكن رساما (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 05:20 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          ان شئت دفئا (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : عبير قطب - مشاركات : 3 - المشاهدات : 460 - الوقت: 05:19 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          ذكرى لعيبي في روايتها الأولى: خُطـًى في الضباب (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 87 - الوقت: 12:25 PM - التاريخ: 07-09-2020)           »          قصيدة ياشام لمستشار صدانا الشاعر مفيد نبزو للناقد الأديب الأستاذ عبد الرزاق كيلو (الكاتـب : مفيد نبزو - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 324 - الوقت: 07:53 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          الشعراء لا يعرفون الحبّ. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 8 - المشاهدات : 2253 - الوقت: 07:26 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          شذرات من قلائد عمري.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 199 - المشاهدات : 17582 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          نصوص خارج السرب (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 308 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          أمسيات الأرض الحزينة (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 329 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 07-07-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2020, 05:05 PM   #1
غصون عادل زيتون
كاتب


الصورة الرمزية غصون عادل زيتون
غصون عادل زيتون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4197
 تاريخ التسجيل :  21 - 1 - 2019
 أخر زيارة : 05-28-2020 (03:07 PM)
 المشاركات : 311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
مقالات المدونة: 5
افتراضي "كان يستيقظ .."



كان يستيقظ يوميا ..و كأن الاستيقاظ جهد مرير و مكلف ..يسأل نفسه : لازلت أحيا ؟...لماذا ؟... مالذي سيتغير باستيقاظي ؟...
يكرر على مسامع روحه ذات الاسئلة...لقد افترش اليأس مساحة واسعة من روحه و فكره...الاحباط بات قهوته الصباحية ..و الاكتئاب خليله ...يحاول ...أن يذكر نفسه بنشاطه السابق ..بحيويته...ب حبه الفطري للحياة...هو لا ينكر أنه يميل للكأبة ...و يميل للعزلة...و يخالط روحه الاحساس بأنه وحيد ..و بأنه مهما أحب الناس و أحبوه...سينكفأ على نفسه .....فلا أحد يفهمه كما يفهم نفسه !....هو يدرك بأن الذي مر به منذ سنتين ..لم يكن سهلا ...لكنه ليس غريبا بالنسبة للحياة...فالحياة فيها الكثير و الكثير ما يمكن وصفه و مالا يمكن وصفه ....
هو حائر و تائه ...رغم يقينه بأنه يعرف مالذي يريده من الحياة...لكنه يخاف...يخاف ليس من الوصول ...بل يخاف من الناس ...يخشى أن يبدو تقليديا و تافها و سطحيا ...تبا ...أليس ما يتمناه هو حق كل بشري و كائن حي على هذا الكوكب ؟؟؟ ...
يجلس طويلا أمام دفتره الجديد ...لا شيء يخرج من فوهة وعيه ...مالذي حدث ؟؟..تبخرت الافكار ؟.. أم أنها الحالة النفسية تبخر كل فكرة ؟...أم أنه يعيش في قحط ثقافي ؟...يعترف ...لم يعد يقرأ كثيرا ..لم تعد القراءة مغرية ..يشعر بعجز أمام تيار الحياة الدافق...يتفحص يديه ..وجهه في المرآة ...قدميه...أظفاره المصفرة من الرطوبة...تناسليته النائمة...متى سيفيقون ؟؟...
يشعر بأنه لم يعش ..كل الماضي الذي في ذاكرته يبدو وهما جميلا و كابوسا مرعبا ....لا لم تكن طفولته تعيسة ..بل كانت جميلة ...و خاصة أنها جاءت حبيسة القرية ...و رهينة المدينة !...اذا ....هو لم يكن حرا ؟...لم تشبهه طفولته ؟...لماذا يتشبث بها اذا ؟؟..لماذا يسبح خياله فيها دائما ؟...هل يخشى الزمن...ام يهرب هروبا مضادا منه ؟.....أم هي الطفولة تتشبث به ...لتعيده في كل لحظة حزن أو يأس إلى عالم مثالي ما ؟...لم تكن طفولته مثالية !... رغم أنه أحب والديه حبا يفوق العبادة ...يبالغ ..كعادته حتى بينه و بين عقله تصيبه عاهة المبالغة !....متى يتخلص من حالة الحرمان و الجوع العاطفي هذا ..؟...لقد شارف على الخمسين ...هكذا تقول الهوية الشخصية ...تبا لماذا يذكرونه في الهوية ..؟.. هل نحسب أعمارنا أم ليحسبوا هم أعمارنا ؟... تبا ...
نعم شارفت على الخمسين ..و لكن يهيأ لي ..بأن صورتي في المرآة تبدو أصغر...لازلت أحتفظ بشعري البني ..رغم خصلات الشيب ...لازالت ابتسامتي بريئة...ربما طيبة ...هذا ما أخبرتني به كارولين آخر مرة ...كم أحبها ...أحيانا أخشى أن أٌقول لها أحبك ..فتضربني ...و تشتمني كعادتها حين تخجل ...كنت أقول لها :كيف حين تخجلين ..تكيلين لي السباب ؟..لا يليق السباب بفتاة رقيقة مثلك ...
فتنتفض ثائرة و تلوح لي بيدها و كأنها تتوعد ..بأنه لا فرق بين رجل و أمرأة ...كما للرجل حق الشتم..كذلك للمرأة ....
كنت في ثورتها الكاسحة ...اتمالك أعصابي ..و أسرح في خيالي معها..مستعيدا مذاق شفتيها المكتنزتين...و ملمس رقبتها و صدرها و فخذيها ....أسبح في خيالي الأيروتيكي هذا ..و هي لازالت تفور متهمة أياي بالبرود و عدم الاحساس !؟...تبا ...هل أكثر من ذلك إحساس ؟..

اشتقت لها ..اشتقت لعناقها ..لرائحة الشامبو التي تتسرب من شعرها حين تخرج من الحمام ...اشتقت لضحكتها ...لقبلاتها المرتجفة حين تنتشي و تتهيج ....
حتى كارولين ...غادرت عالمي الصغير...أتتني متلهفة ...تخبرني بأنها حصلت على المنحة الدراسية التي كانت تنتظرها منذ سنوات ..و بأن الحلم تحقق...و بعد شهرين ستذهب إلى بيروت لاستكمال الاجراءات الضرورية للفيزا و غيرها من اوراق ...هل أكذب إن قلت شعرت بالغيرة و الحزن معا ؟؟....بالغيرة لأنها ستسافر و تحقق حلمها ..بينما أنا شعرت ب الحزن لأنها ستغادر...ستكبر المسافات بيننا ...رغم أنها وعدتني ستبقى على اتصال معي و خاصة أننا في عصر الاتصالات العنكبوتية التي لا تشعرك بأنك بعيد عمن تحبهم !......كاذبون ...هذه التكنولوجيا ..جعلتني أشعر بأنني لاشيء..سوى صورة و كبسة زر..و ملصق أهبل على شاشة بلا أحاسيس و بلا مشاعر و بلا صدق......
هاهي قد مرت شهورا ستة على سفرها ...لم تحدثني إلا مرات قليلة ...تقول :اعذرني حبيبي ...أنا أعمل و أتعلم ...الحياة هنا كلها عمل ..وأنا هنا جديدة و غريبة ...فالمعاناة مضاعفة !....
فأقول لها : لا عليك حبيبتي...أنا أفهمك و أعذرك....
انتبه لكلمتي التي يبتلعها الفراغ ....اشتقت لك.....و قلبي يحترق.....
--
أنكفأ على ذاتي ...و أنسج حولي أحلامي و خيالاتي ....يتبعني القدر مرات ..و أتبعه مرة واحدة....فأنا أتعب سريعا من الركض خلف القدر...أتركه يقرر مايريد .... في هذا العمر ..وهذه الوحدة ...ادعي كل يوم بأنني قوي ...و بأنني اعتدت هذه الوحدة ...و بأن العزلة قراري أنا ..و بأنني ...و بأنني ......ياااااه...منذ متى بدأت حفلة أكاذيبي على نفسي ؟...عهدت نفسي صادقا مع ذاتي ...و إن كنت عكس ذلك مع الآخرين ..كان والدي يكشفني حين أكذب...مرة يوبخني ...و مرة يدعي بأنه صدقني...فأنا ابنه البكر المحبوب المؤدب و المهذب ..هل يعقل أنني أكذب ؟...في الحقيقة تجرأت مرة و أخبرت أبي بأنني أكذب لأسباب خيرة ...و لا أكذب إلا كذبا أبيض...يبتسم أبي ساخرا ...هل للكذب ألوان و مبررات ؟....بالنسبة لي ...نعم ...فالصراحة قد تكون مميتة أحيانا ...و أنا لا أرغب بأذى الذين أحبهم !......لم يقتنع أبي ...لكنه منذ حوارنا هذا ..بات يراني محامي الشيطان...و بات أخوتي يرونني عديم النفع و جبان ...لأنني لا أتقن فن مواجهة أبي !.......أما أمي...هي فقط من كان يفهمني و يربت على كتفي قائلة : أفهمك يا حبيب قلبي..أدرك معاناتك..لا تتأثر برأي والدك و إخوتك بك ...أنت قلبك أبيض و روحك نقية ....الله يحب عباده الانقياء مثلك ...
الله ..الله يحبني....لماذا أشعر بأنه تخلى عني في مراحل كثيرة ؟...تبا إنني أجدف ....لكن الله يعلم بنواياي و بطيبتي و براءتي....نعم براءتي ...رغم سني الذي تجاوز الخمسين ...لازلت أبتسم في وجوه كريهة كثيرة !.....لأن أقصى ما قد أقدمه للذين لا أحبهم ولا احترمهم ..بأن أحاول الابتسام ...رغم أن تعابير وجهي الحانقة و الغاضبة !.....
هاهي الذاكرة تنتصر علي ...تستفزني ...تنهال بصورها على روحي ...تعاقبني... تريدني أن أقف و أعود لما كنت عليه من ....تفاؤل....ربما تفاؤل....أنا أتقن الهرب من المصطلحات و الصفات و التوصيف....هذه اللعبة الدنيئة !....
كانوا في عملي ينادونني بالدكتور ..رغم أنني أخبرتهم مرارا ..ليس معي دكتوراة...أنا لدي ماجستيرين فقط ...يتفاجئون ...قالوا بأنهم يرونني بورفسورا و حكيما ....تبا للشعوب المنهكة ....حين تركت عملي في الجامعة ..انهالت الاتصالات في بيتنا ...لأن رقم جوالي كنت اغيره باستمرار ..هروبا من أي ازعاج و الحاح ...كانت والدتي توبخني أحيانا بأن لا أعطي رقم بيتنا للعمل ..أبي ينزعج كثيرا ....وعدت والدتي بأن لا اتصالات ستزعجهم...ليس لأنني لم أعد اوزع رقم هاتفنا الارضي...بل لأنني استقلت من عملي ...و لم أعد للبحث عن عمل جديد......و معظم زملائي غادر البلاد هروبا من الحرب....بينما أنا بقيت أودعهم ...أخذهم بسيارتي إلى المطار ..ألوح لهم ...و يختفون ....قلة منهم من لايزال يسأل عني ولو بإيميل عابر ...بعضهم تزوج في الغربة و أصبحت لديهم عائلات ...البعض لازال مثلي أعزبا... و البعض لا أعلم عنه شيئا.....
الود الذي نؤسسه في بداية علاقتنا مع البشر ..إما يبقى أو يزول ...و أحيانا يخف ....حسب متانة الروح التي زرعت فيها هذا الود...و مدى تقبل تربتها لودك....لروحك...لفكرك...لشخصك.......
--
أعود للفراش..أنظر حولي بهزيمة ...متى سأتوقف عن التحدث لنفسي ؟..لماذا لا أتصل الآن بأخي في ألمانيا و أخبره بأن يأخذني إليه ؟...أعلم أخي سيكون مشغولا و سيشتم أمامي شتائمه الرنانة بأنني لازلت لا أفقه متى يجب أن أتصل به و متى لا يجب !....كم هو قاس أحمد ..رغم طيبته التي أعرفها .. ورغم شهامته في مواقف كثيرة ...لكن ...لسانه السليط و غضبه المسعور..ينفرانني كثيرا و يجعلانني أهرب من التواصل معه إلا في حدود الاطمئنان الاخوي ...حتى أنني أنسى أن أسأله عن زوجته و طفليه !....الطفلان اللذان ولدا في الغربة و لا يعرفان عمها الاكبر –أنا- إلا من خلال صورتي و صوتي عبر الموبايل ...ف طبيعي جدا أن لا عاطفة بيننا ...بل ما يشبه العاطفة ..بل ادعاء العاطفة !....لكن على مايبدو بأن أحمد كعادته حين يكون متوازنا شعوريا و تأتي سيرتي ...يكيل لي المديح و الاعجاب و الغزل أمام طفليه ...لربما ...يجعلهم متلهفين للقائي يوما ...ما ......
أما أصغر أشقائي ...فهو لازال في الوطن ..لكنه لا يأتي لزيارتي إلا بعد مصيبة ما أصابته ....و كأنني ملجأه العاطفي و طبيبه النفسي و البنك المركزي معا !....
رغم كل مشاغبته و شيطنته البريئة....أحبه ...له في نفسي موقع الابن ...نعم أشعر بأبوتي الناقصة معه ...و هو يدرك ذلك ..فيتمادى كثيرا معي ..لانه يعلم ..بأنني لا أتقن فن عقابه !...بينما هو يعاقبني ..!!!....
كم ساذج أنا !....
أنهض من سريري...أنظر للمنضدة التي بجانبي ...كم سيجارة دخنت بالأمس ؟..أعد أعقاب السجائر ...ياااه عشرة ؟...رغم أنني نويت من عشر سنوات أن أتوقف نهائيا عن التدخين !...حسنا مالفائدة أن توقفت أم لا ؟...
أشعل سيجارة ..و أعود للجلوس على حافة السرير ...أتأمل سحب الدخان الرمادية...أتذكر بأن النافذة مغلقة منذ الامس ..اتثاقل بالوقوف لأفتحها...أقف عند النافذة ..أراقب المارة ...أمرأة تحمل ربطات الخبز على رأسها و تجر بيدها الاخرى طفلة منكوشة الشعر...و رجل عجوز يتمشى مستندا على عكازه...شاب يمسك بكلابه البوليسية ..عمال يضعون الاساسات لبناء جديد.....أوووف...كم يبدو التكرار مملا ........كم تبدو الحياة مملة ....مالذي أريده أنا إذا ؟؟... أسأل و لا أريد جوابا لسؤالي...إنه عقلي ذاك العجوز الشرس..يستنطق داخلي..و في داخلي تجاويف سوداء تبتلعني...!

رائحة القهوة تختفي من الغرفة...الهدوء في الغرفة...و الجنون يعصف في رأسي....كم وددت لو لم أكن جبانا ...لكنت الآن قد اتخذت موقفا محددا من هذه الدنيا...إما الرحيل أو البقاء....
لكن في داخلي..يتنازعني البقاء...يجذبني الفضول ...بأن أتفرج ..أتفرج على نفسي و أين سأصل بها ...و بأن أتفرج على البشر...على الكوكب....!....
يرن الهاتف المحمول...رنة رقم غريب...أتردد كعادتي في هكذا حالات...لكن أحسم رأيي و أجيب ب ألو...وإذا بها كارولين...تخبرني بأنها قادمة في عطلة عيد الميلاد...و تريد أن نحتفل به معا ...لا أنكر بأني قلبي أصابه فرح ما...لكن و أنا أحدثها و قفت أمام المرآة...و سرحت في تأمل تقاطيع وجهي...و أعود بذاكرتي إلى شكلي السابق...كارولين لم أرها من سنتين...و هو زمن قصير لكنه كان طويلا و مدويا عليّ...أنتبه لصوت كارولين تناديني على الهاتف...ظنت بأن الارسال انقطع ...و أنا مصاب بخرس ما ...لا أدري مالذي أصابني....تنهي الاتصال...و أنا في حالة التمثال ...هنالك أمام المرآة...شيء ما ابتلعني... ثم لفظني ككائن هلامي...عقلي لازال متفرجا ...هناك من قيده فجأة.....يتجمد الزمن ....اجلس على السرير...ووجهي لازال على المرآة....و أسأل نفسي: من هذا الذي أراه ؟...متى تحولت ؟...لابد بأنني أهلوس...لكنني توقفت عن الادوية النفسية منذ سنة ؟....متى سأتحرر من كل هذا العبء؟...متى سأعود إلى نفسي ؟...متى كل هذا الوعي باللاوعي سيتخلص منه ؟....أصغي إلى صوت الحياة فيني ..إلى قرع طبولها الهادئة...إلى ترانيم البقاء الصامد...
نعم البقاء الصامد ..فكيف يحتسب البقاء بقاءا دون صمود ... و ليتني مثن الصامدين ...ف حين أسمح للاحباط أن يمتطيني أتحول إلى جدار لم يعد يعنيه شيء و لا يشعر بشيء.......آه ...لربما حان وقت التفاؤل...لماذا لم أفكر يوما بأن أكون متفائلا.؟ّ...مالذي كان يمنعني من مغامرة التفاؤل هذه ؟!...هل هو ذاك القلق المتوارث من جدتي و أبي ؟...أم هي الغربة التي استوطنت أصغر خلية فيني ؟...أم هو الشرق المعطوب بالنفاق و الكذب .فما عدت أعرف العدو من الصديق !!!......لا أدري...بل أدري ولكن لن أسمح أن يذهب يومي الطويل هذا بلا ظل !...إن لم أستطع أن أكون شمسا ..سأكون ظلا حقيقيا ...ربما ...ينقذني القدر من أضغاث أفكاري التي لا تنتهي .............
بعد أسبوع ستكون كارو هنا ولا أريد أن أبدو أمامها مهزوما و ضعيفا..فليس أقسى على الرجل من أن يبدو ضعيفا أمام حبيبته !....لذا هيا ..واحد ..اثنان..وقفت...اقتربت من المرآة .. قررت حلق ذقني و معه كل ذاك التردد الذي تشبث بي ...اليوم سأقرر..و ليكن ما يختاره العقل ...


-------
دمشق 2019/2020
غصون عادل زيتون




 
 توقيع : غصون عادل زيتون

غصون عادل زيتون
Ghosoun Adel Zaitoun
QueenZ/توجني الماء على عرشه ملكة /


رد مع اقتباس
قديم 06-23-2020, 05:46 AM   #2
نرجس ريشة
مشرفة / شاعره مغربية


الصورة الرمزية نرجس ريشة
نرجس ريشة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3481
 تاريخ التسجيل :  28 - 9 - 2014
 أخر زيارة : 07-07-2020 (07:53 PM)
 المشاركات : 2,214 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



مساء الخير أستاذة غصون .
بعيدا عن أدنى مجاملة ، أو تعظيم فارغ

راقني جدا أسلوب الحكي و اللغة و التسلسل الجذاب للأفكار ، سردٌ لا يقل جمالا عن الترجمات التي نقرأ لكبار الروائيين العالميين .
أهنؤك عزيزتي على كتاباتك وأتمنى أن يكون ما قرأت فصلا من روايةٍ تكتبينها . نريد أن نعرف ما سيحدث أثناء و بعد الاحتفال بعيد الميلاد ... هل ستأتي كارولين ؟ هل سيلتقيان ؟ أين ستأخذهما المغامرة ... معا أو منفصلين ؟؟؟
في انتظار المزيد ، تقبلي تقديري و احترامي


 
 توقيع : نرجس ريشة

من أكون ؟؟؟ سؤالُ عيونٍ يُضارع عطش التّائهين
و الجواب سراب
و أنا هنا
أعتاد طعم دمي بين شفتيّ
على أن أترُكَني قُوتًا
لِأسْراب الشّتاء
....
نرجس ريشة


رد مع اقتباس
قديم 06-24-2020, 07:05 PM   #3
ذكرى لعيبي
نائب رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية ذكرى لعيبي
ذكرى لعيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  28 - 2 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:15 PM)
 المشاركات : 15,158 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
افتراضي



مساء الخيرات غصون
النفس الطويل في السرد يشير إلى قدرة على تواصل الكاتب مع نصه ونجاحه في التحكم بما يريد أن يكتب
بالتوفيق عزيزتي ولن أزيد على ما كتبته العزيزة نرجس


 
 توقيع : ذكرى لعيبي



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©