صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3187
 
 عدد الضغطات  : 3720  
 عدد الضغطات  : 198  
 عدد الضغطات  : 16321  
 عدد الضغطات  : 4035  
 عدد الضغطات  : 7862


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا للسلام

جائزة صدانا للسلام لأفضل قصيدة وأفضل مقال صحفي وأفضل قصة قصيرة تتناول الديانات السماوية بمحبة وسلام

الإهداءات
عبير قطب من مصر : ">شكرا لكل من قدم لي، خالص العزاء لوفاة والدتي، اشكركم كثيرا ولكم مني، كل التقدير، والاحترام

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 367 - المشاهدات : 18419 - الوقت: 01:08 AM - التاريخ: 05-28-2018)           »          مَسْرَى الرَّسُولِ (الكاتـب : عصام كمال - مشاركات : 2 - المشاهدات : 63 - الوقت: 05:31 PM - التاريخ: 05-27-2018)           »          حدثَ في رَمضــــان (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 - الوقت: 01:08 PM - التاريخ: 05-27-2018)           »          فوائد الصيام دينياً اجتماعياً صحياً وروحياً (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 01:01 PM - التاريخ: 05-27-2018)           »          هام: كيف تبدع في رمضان؟ (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 12:57 PM - التاريخ: 05-27-2018)           »          خمسون وصية ووصية لاغتنام شهر رمضان (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 12:45 PM - التاريخ: 05-27-2018)           »          استقبال/ق ق ج (الكاتـب : قوادري علي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 69 - الوقت: 06:57 AM - التاريخ: 05-27-2018)           »          حدثني عقلي فقال..... (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 20 - المشاهدات : 1535 - الوقت: 02:30 AM - التاريخ: 05-27-2018)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1416 - المشاهدات : 113732 - الوقت: 02:04 AM - التاريخ: 05-27-2018)           »          حكاية صمود (الكاتـب : عروبة شنكان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 01:35 PM - التاريخ: 05-26-2018)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2015, 12:01 AM   #1
admin
إدارة تقنية/الامارات


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2008
 أخر زيارة : اليوم (01:03 AM)
 المشاركات : 772 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
Thumbs up جائزة صدانا للسلام (المقالة )



ضعوا مقالاتكم مباشرة هنا ليس عن طريق الدخول من الفيس بوك بل كاعضاء في صالون صدانا وشكرا

المقالة يجب ان تتناول السلام والتعايش والأخوة بين الشعوب كما حضت عليه الاديان السماوية الثلاث المسيحية واليهودية الإسلام وان يحترم الانسان الإنسان ايا كانت ديانته .




 
 توقيع : admin



قديم 02-03-2016, 11:07 AM   #2
عبدالله بانافع
شاعر


الصورة الرمزية عبدالله بانافع
عبدالله بانافع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1161
 تاريخ التسجيل :  3 - 12 - 2009
 أخر زيارة : 02-04-2018 (03:18 PM)
 المشاركات : 91 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



أتمنى لكم النجاح الدائم في كافة فعالياتكم الثقافية
وأسأل الله العظيم أن يبعد عنا وعنكم الفتن ماظهر
منها وما بطن , كلما استقرت الأحوال واستتب الأمن
فإن الفن والشعر والغناء تكون له سوق رائجة , أما
في ظل الحروب وعدم الاستقرار فالناس يتجه
تفكيرهم إلى تامين أنفسهم وأقواتهم ومن يعولون
أسأل الله العظيم ذا العرش الكريم أن يجعل لنا ولكم
من أمرنا رشدا وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية آمين .


 

قديم 02-04-2016, 05:56 AM   #3
مريم خليفه
كاتبه


الصورة الرمزية مريم خليفه
مريم خليفه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 116
 تاريخ التسجيل :  1 - 11 - 2008
 أخر زيارة : اليوم (01:04 AM)
 المشاركات : 614 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



مبادرة رائعه سنشارك بها ان شاء الله


 
التعديل الأخير تم بواسطة غادة نصري ; 02-24-2016 الساعة 09:43 PM سبب آخر: تصحيح خطأ

قديم 02-06-2016, 01:20 AM   #4
وجدان عبدالعزيز
شاعر وناقد وقاص عراقي مستشار صدانافي العراق


الصورة الرمزية وجدان عبدالعزيز
وجدان عبدالعزيز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1685
 تاريخ التسجيل :  10 - 9 - 2010
 أخر زيارة : 03-17-2018 (12:32 PM)
 المشاركات : 95 [ + ]
 التقييم :  10

اوسمتي

افتراضي



محمد المصطفى "ص"
نبيا للرحمة والحب

وجدان عبدالعزيز

الحب انقى عاطفة انسانية في الوجود ولها عظمة كعظمة الاعتقاد او الايمان في الرسالة الاسلامية ، قال الرسول محمد المصطفى لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ، قرن الرسول الكريم هنا الايمان بالحب ، لتكوين الاخوة الاسلامية المصبوغة بطابعها الانساني ، كون الحب عاطفة انسانية يحملها كل البشر ، كونها قناة يدخلها المرء ليغتسل من ادرانه ، ويرتقي سلم الاتصال الدائم بالله تعالى ، لانه لايكون الايمان مالم يكن الحب وقرينه ، وإنَّ الحبّ في المفهوم القرآني لا يتمثّل في العاطفة المجرّدة ومظاهرها الساذجة، بل يتمثّل في العاطفة التي تتحوّل إلى مواقف عملية في اتجاه خطّ الحبّ، وقد يتطوّر المفهوم في اعتبار المواقف العملية المضادة دليلاً على ضعف الحبّ أو عدم جديّة العاطفة وصدقها... فلابد من تنقية الحب من أي غرض دنيوي يحمل قبحا ما ، كي لاينطوي على مسافات زمنية منقطعة ، بل له ارتباط بالحياة الاخرة ولا يحدث هذا بدون متطلبات التوازن والصبر وضبط السلوك .. فإنَّ الالتزام بالعقيدة لايتمثّل في الالتزام الفكري الذي يمثّل الموقف الفكري للإنسان، بل يمتد إلى الالتزام العاطفي والروحي مع خطّ الفكر في حركة الحياة إزاء العلاقات الإنسانية الموافقة أو المضادة، لذا فالتقاء الجانب العاطفي بالجانب الفكري في شخصية الإنسان المسلم يمثّل وحدة الشخصية، بينما يكون اختلافهما مظهراً من مظاهر ازدواجيتها وتمزّقها الذاتي، وهذا يترك آثاراً سلبية في استقامتها على الخطّ الإسلامي القويم. وإذا كانت العواطف غير الإسلامية تنطلق من مفاهيم غير إسلامية، باعتبار أنَّ العاطفة هي نتيجة المفهوم الكامن في الذات، فإنَّ ذلك يؤدي إلى التناقض بين الالتزام الفكري الذي يوحي بعاطفة إيجابية، والعاطفة السلبية الناتجة عن مفهوم مضادّ، فكيف يمكن اجتماعهما في الذات في الوقت الذي ينفي فيه أحدهما الآخر؟! ومن هنا جاءت الايات الكريمة من سورة البقرة : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)) .. اذن حب الله يتكور داخله الحب الجمالي الناصع البياض ، لهذا جاء قول الرسول الكريم محمد (ص) اكثرما يدخل الجنة تقوى الله وحسُن الخُلق). فمفردات الايمان والحب والاخوة ، تفرض على الانسان ان يكون على قدر عالٍ من الاخلاق ، والتزام الخط الفكري الواحد ، والا كيف استطاع رسول الرحمة والحب، ان يأخذ مكانته في قلوب الناس ويدعوهم الى حضن الاسلام مالم يكن مثالية حية من الاخلاق ، اذ قال الله تعالى : (وانك لعلى خُلق عظيم ).ان الاخلاق الحسنة التي حملها الرسول الكريم وخطه السلوكي الفكري الواحد ، كانت لها ثقل كبير في اجتذاب الناس والدخول الى خيمة الاسلام وانقاذهم من ظلمات الكفر والجهل وفوضى السلوك ... نعم بالحب كجذر للأخوة وسلوك طريق الاخلاق الحسنة والخط الفكري الواحد ، يعيش الانسان تحت خيمة الاسلام سعادة الحياتين ويتذوق طعم الحب دنيا وآخرة .. قال الرسول (ان من عباد الله اناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامة بمكانتهم من الله . قيل يارسول الله : تخبرنا من هم؟؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير ارحام بينهم ولا اموال يتعاطونها ، فوالله ان وجوههم لنور وانهم لعلى نور لايخافون اذا خاف الناس) وقرأ الرسول : (الا ان اولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ). فما احرانا ان نقتفي هذه الآثار العظيمة صعودا نحو رص الصفوف والتعاون معاً بهذا السلاح العظيم ، وهي الاخلاق التي تحكم من دخل خيمة الاسلام وخارجها ، فالمسلم يشع نور المحبة ويمنحها الاخر دون منّة سواء لاخيه المسلم ام لاخيه في الانسانية بسلوك واحد وخط فكري متوازن .. هذا الاسلام وهذه مسيرته ، فتعساً للذين يتصيدون في الماء العكر من اعداء الاسلام دين المحبة والسلام...


 

قديم 02-10-2016, 03:51 PM   #5
مهند التكريتي
شاعر وقاص عراقي


الصورة الرمزية مهند التكريتي
مهند التكريتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3500
 تاريخ التسجيل :  1 - 11 - 2014
 أخر زيارة : 04-02-2018 (05:58 PM)
 المشاركات : 160 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
افتراضي



كيف نبني أوطانا متماسكة متسامحة متعايشة ؟





وأنا أتصفح أحرف هذا السؤال المتلعثم بخضم أسئلة قد تتولد نتيجة لانبثاقه ، أسئلة ترمم كل هذا الخراب الذي أصاب كل مفاصل منظوماتنا المفاهيمية في ماهية البلد الذي نطمح باقتنائه ،
ففي ظل كل حالات التردي التي تطالعنا كلما ولجنا إلى شبكات الاتصال المعرفية أو عند مواجهاتنا لكل آثار هذا القهر اليومي الذي بات يهدد إمكانية وجودنا وتعايشنا تفرض علامات استفهام كثيرة عن أجوبة مبهمة ولكن دون جواب محدد ، فمسائل التأسيس لهوية وطنية شاملة تنتزعنا من يد جميع المتاجرين بمفردات بطاقاتهم الـ" ثيوقراطية " ، والتخلص من تبعات أجنداتهم الرجعية التي ألقت بقارب هذا البلد المنخور من قبل حشرات الفساد اللاأخلاقي إلى أتون بحار التجزئة وصخور التقسيم .
ولعل إغفالنا عن وضع أسئلة تسهم في توفير أرضيات صحية لبناء الفرد المهيأ لقبول كيان وطني وسياسي مؤهل لشراكة حقيقية وباقي أطياف شعبه الواحد ؛ لهو جوهر ما يجب التركيز عليه فمن خلاله سنستطيع العودة إلى منابع ما قبل الطوفان المفاهيمي الذي عصف بنا من خلال الإسهام في ترسيخ مفهوم الإيمان الفردي بإنسانية مواطننا بغض النظر عن هويته الدينية أو الطائفية أو القومية و البحث عن بدائل تحجم كل ما يمكنه من تحجيم للأجندات الخارجية ، تلك التي سحبت البساط من تحت أقدامنا وأحالتنا إلى طوائف وملل تقتتل مع بعضها تحت أي سبب أو مبرر لا أخلاقي والقضاء على أدران العشائرية والطائفية التي ساهمت بشكل مخيف في استشراء كل طفيليات الفساد الإداري والأخلاقي الذي عصف بنا ، كما لا يمكننا أن نقلل من دورنا كشباب واع ٍ في إصلاح وبناء كل صدع ٍ لا يمكن أن تطاله يد من يحاولون إصلاحه ، ولا ننسى دور الرأي الوطني النابض من رصد وتوجيه وتقويم ، وإعادة تفعيل القوانين المدنية الضامنة لكل أفراد شعبنا الواحد، وكذلك تفعيل قانون لحماية مكتسبات المرأة في ظل بوادر متطرفة لإقصائها إلى خارج بوصلة الزمن وإعادتها إلى عصور ما قبل التمدن وغيرها من التشخيصات الكثير الكثير .
سوف لن استشهد في كلامي هذا الا ببعض المرويات التي وصلتنا من وسائل استلهمتنا في اكتساب معارفها ذات يوم فها هو قرآننا العظيم ينطق بتوجيهات خالقنا ويؤكد على ضرورة توحد أفرادنا بقوله تعالى " وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون " وكذا برسالة القديس بولس إلى أهالي كولسي الموثقة في سفر العهد الجديد 3: 12- 13 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا " وقول شاعرنا المهلب إبن صفرة وهو يوصي أولاده قبيل وفاته بـ:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت أحادا
وغيرها من الأمثلة الحية التي لا يتسع لنا الوقت أو المجال لذكرها
إننا الآن أمام مسؤولية تتعدى دور كتابة مقال مستهلك أو وظيفة مدرسية لنيل حفنة من الدرجات ؛ متمثلة بصياغة ورشة فاعلة من الأسئلة القادرة على وضع بذور لمشروع موحد يجمع جميع الأفراد والمكونات تحت كيان واحد ، قادر على مواجهة كل مضاعفات الدور التفتيتي والعازل لدور مكوناتنا في النهوض بمسؤولياتها الوطنية ومعالجة الخلل والثغرات في الجدار الاجتماعي وإعادة بناء ما يسمى بالـ( لحمة الوطنية ) ، و التأسيس لوعي جديد قادر على تخليصنا من جميع الأزمات المفتعلة إقليميا وإعادتنا إلى خارطة الدول الطامحة للوصول إلى مستوى الدول المتقدمة



ملاحظة / كتب هذا النص كوظيفة مدرسية بسيطة - 2004


 

قديم 02-14-2016, 10:55 PM   #6
ناظم العربي
شاعر عراقي


الصورة الرمزية ناظم العربي
ناظم العربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3368
 تاريخ التسجيل :  7 - 3 - 2014
 أخر زيارة : 07-25-2017 (10:17 PM)
 المشاركات : 224 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
افتراضي




ولو كنت فظا
ناظم العربي


((فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) آل عمران:159

الصور التي يمكن لنا
أن نوردها عن سعة رحمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لاحصر لها ولايمكن لها إلا أن تكون حجة علينا وليس لنا
وماجئت لهذا المحور إلا لموقف إستدعاني للمثول هنا والكتابة في هذا الباب
فقد بكرت تجهيز يومي لإستقبل الجمعة بالمرح المعتاد وبالسنن الطيبة
حتى دقت باب البيت إمراة بصحبة حفيدتها اليتيمة,,, قالت لم نسيتموني بهدايا العيد وزكاة الفطر؟
أليس لدي أولاد وبنات بناتي وأولاد أولادي أليس ........أليس........أليس؟
كان صوتها يتلاشى في أعماقي كأنه سكين غارت بعيدا في روحي..ليس لدي سلاح الكلمات ليقيني أو يحمي غبائي فقد تبلد الكون في لحظة تحول عجيب لصمت مطبق او مطلق...
كنت أفتقد الصوت وكانت تفتقد الدموع غير أني أجزم أني كنت اسمع نحيب روحها وكنت أرى أن أوتاد وجعها غرزت في أبواب السماء....
****
مثل هذه الحالات تعلن وفاة الاسلام فينا
***
أتبلغ القسوة بنا أن ننام وجارنا جائع؟
أن نلبس أحلى الثياب وجارنا عاري؟
أن نركب آخر موديلات السيارات وحذاء جارنا مخروم؟
-
أجزم أن لو رآنا الحبيب لصرخ فينا
أنزعت منكم الرحمه؟؟
موقف:
لقد وقعت صفيّة في السبي فاقتادها بلال مع امرأة أخرى إلى محمّد صلى الله عليه وسلم، وفي طريقه مرّ بهما على ذويهما القتلى من اليهود "فلمّا رأتهم التي مع صفية صاحت وصكّت وجهها وحثت التراب على رأسها، فلمّا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعزبوا عنّي هذه الشيطانة، وأمرَ بصفية فحيزت خلفَه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله صلعم اصطفاها لنفسه." ( تفسير البغوي: ج 7، 309. ويروى أنّ محمّدًا قد وبّخ بلالاً على ما فعله، فقد روي أنّه قال لبلال: "أنزعت منك الرحمة يا بلال، حيث تمرّ بامرأتين على قتلى رجالهما؟"، كما يورد البغوي.

هذا شأنه مع الكفار
كان رحيما بارا بخلق الله
أنزعت من قلوبنا الرحمة؟
رُحماك ربي
**
مواقف من رحمته بالمشركين
لم يكن الرحمة المهداة للعالمين قاسيا على المشركين بل كان في منتهى الرقة لطباعه الرقيقة وسماته الربانية وحرصه على نجاة البشر كل البشر بلا استنثناء من غضب الله..
1

وحين مرض لجاره اليهودي غلام زاره في مرضه ودعاه إلى الإسلام والصبي ينظر إلى أبيه خوفاً منه فقال اليهودي: أطع أبا القاسم. فنطق الغلام بالشهادتين ففرح النبي صلى الله عليه وسلم فرحاً شديداً وحمد الله تعالى الذي أنقذه من النار
2

وعن عائشة رضي الله عنها أن يهوداً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: وعليكم، ولعنكم الله وغضب عليكم. قال: (مهلاً يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش). قالت: أولم تسمع ما قالوا؟. قال: (أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في)
3
حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من أحد؟. قال: (لقد لقيت من قومك ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلنتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد فقال: ذلك فيما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا
4
عفا عن غورث بن الحارث على الرغم من محاولته قتل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي استيقظ فرآه عند رأسه مسلطاً سيفه فجاء غورث إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس.
هذه شذرات بسيطة من مواقفه مع اهل الشرك
فكيف هو مع أهل الاسلام؟
سيدنا رسول الله كان قرآنا يمشي على الارض كما وصفته الطاهرة بنت الكرام
وقد أمرنا بطاعته ومحبته والامتثال لأوامره وإعتبار اتباعه سبيل لمحبة الله
وماأحلى الامتثال له وماأحلى الطاعه لرسول الحق صلى الله عليه وسلم...
وبما أن الإمتثال وحسن المتابعة هي من العلامات الوثقى لرباط اسلامي كبير
فالأجدر أن نسارع بلا إبطاء لإحتضان إخواننا المسلمين في كل بقاع الأرض ومد يد العون لهم والارتقاء بأنفسنا لمنهج الايثار والنأي بالنفس عن الشح المهين,,,,
ولم يعد الامر مستحيلا في ظل وسائل الاتصال الحديثة
ولكن لنكن أكثر واقعية.....
وننظر لجبراننا وجيرانهم وجيران جيرانهم!
هل ندري بفقراء قريتنا ؟
لمَ هذا الجفاء
لم هذه القسوة
هل نعلم عنهم شيئا؟
والإحسان إلى الجيران وصية رب العالمين
قال سبحانه وتعالى : ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )
وقد أوصى النبي صاحبه أبا ذر فقال : يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك . رواه مسلم
وحاتم الجاهلي يقول:
ناري ونار الجار واحدة واليد قبلي تنزل القدر
ما ضر لي جارا أجاوره أن لا يكون لبابه ستر
أعمى إذا ما جارتي برزت حتى يواري جارتي الخدر
فمابالنا ونحن المسلمون نتجرأ على وصية الله ونترك اخوة لنا بلا متاع ولاطعام وننعم نحن بالرخاء؟
قال صاحبي وعيناه تذرفان:
والله كنت أجهل أحوال جيراني من فرط مشاغلي
حتى دُق بابي بعد منتصف الليل..وكانت إمرأه وقد تجهز لساني لكلام بذئ لولا أن سارعت المرأة تستنجد بي
قالت اسألك بالله ان تسرع بنا للمستشفى فعندنا ولاده مستعصية...أكمل صاحبي الرواية
فقال
المرأه أم لثلاثة أولاد مفقود وشهيد ومعتقل
وأحفادها 7
وهي مسؤوله عنهم ووالولادة لزوجة شهيد دهسته دورية للاحتلال!!
ولأن العائللا تفتقد الرجال فقد اصطحبت المرأة حفيد لها في العاشرة وبقيت أنا معهم الى ظهيرة اليوم الثاني حيث تم الوضع والحمد لله بعدها أرسلت المرأة حفيدها ليجلب الطعام من البيت
وعندما جاء بكيس صغير
قلت له هاته
قال لا طعام جدتي قلت أعرف هاته
وعلى استحياء أعطاني الكيس
وعندما فتحته لم أجد فيه الا كسر من خبز يابس
قال لي وهو يبكي أظنك لاتصدق أظنك لاتصدق !!!
كسرمن خبز يابس...!

سيقول لنا الرسول يوما ما:
أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟
أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟


 

قديم 02-15-2016, 04:45 PM   #7
هايل المذابي
كاتب يمني


الصورة الرمزية هايل المذابي
هايل المذابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3479
 تاريخ التسجيل :  27 - 9 - 2014
 أخر زيارة : 09-21-2016 (04:59 PM)
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



السلام لاينبت إلا على ضفاف الاختلاف!
البيانيست نموذجاً


هايل المذابي
............

فكرت كثيراً عما سأكتبه عن السلام وفكرت أكثر في كيفية تقديم نموذج حقيقي للسلام وليس مجرد مثاليات يستحيل أن تتحقق في يوم من الأيام..
تذكرت قول درويش " جنسيتي قلوب البشر فأسقطوا عني جواز السفر.." وقوله " وأنت تخوض حروبك.. فكر بغيرك .. لا تنس من يطلبون السلام.." وتذكرت غاندي الذي حرر بلاده بالكلمة والسلام بعد استعمار دام لأكثر من قرن ونصف من الزمان ولم يحمل مسدس ولكم كان ذكياً حين قال " أنا إنساني لإنني هندي".. وفي قول آخر تأكيداً على ضرورة قبول الآخر أيّاً كان " أنا أسمح لكل رياح الأرض أن تهب على بيتي لكني لا أسمح لها أن تجتثني من جذوري" .. وفولتير أيضاً وهو يحترم الفكر الآخر ويدعو إلى نبذ التعصب " إنني قد اختلف معك في الرأي لكنني أدفع حياتي ثمناً من أجل أن تعبر عن رأيك..".
وأوجعني حين تذكرت فيكتور هوجو وتجنيه في كتابه "أساطير القرون" وهو يشبه عمر بن الخطاب بالقديس بولص ويلقبه بشيخ الإسلام ويدعي أنه هدم ألفاً وأربعمائة كنيسة في أيام الفتوحات وبنى بدلاً عنها مساجداً للمسلمين, وحاله في قوله المثل العربي الذي يقول رمتني بدائها وانسلت لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه " فهوجو لم يقل ذلك إلا إسقاطاً وتبريراً لما فعله الفرنسيون في الجزائر و لكن عمر بن الخطاب رفض أن يصلي في الكنيسة يوم دخوله القدس حتى لا يتخذها المسلمون مسجداً من بعده..
واستوجعت أكثر حين تذكرت خدعة السمكة أو كذبة إبريل يوم اعدم الصليبيون الشيوخ والاطفال والنساء بعد سقوط الأندلس فأذاعوا في الناس أن السفن تنتظرهم لإعادتهم إلى بلاد العرب وليس عليهم سوى الذهاب إلى الشاطئ وحين ذهبوا ذبحوهم..
وتذكرت مارتن لوثر كينج ونضاله ضد العنصرية وخطبته العظيمة " i have adream" لديّ حلم.. وهو يثبت أن العالم لا يملك ما يكفي من النقاء والبياض ليمارس العنصرية...
وتذكرت جورج واشنطن كارفر الزنجي الذي تضاهي اختراعاته اختراعات أديسون رغم طفولته المعذبة والقهر الذي كان كفيلاً بأن يجعله مجرماً ورغم أكثر من ذلك إلا أنه أوصى أن يكتب على شاهد قبره " لا يمكن لأي إنسان أيًّ كان أن ينحدر بي إلى درجة تجعلني أكرهه أو أحقد عليه.. ".
وتذكرت معلقة شاعر الحكمة زهير بن أبي سُلمى التي كتبها من أجل إيقاف الحرب..
وتذكرت المسيح عليه السلام بقوله " أحبوا أعدائكم".. وقوله " إذا جاع عدوك فأطعمه..".
محمد أيضاً وكل الأنبياء والرسل, كان داعية حب وسلام وكل الفتوحات التي تمت بعد مجيئه كانت بسماحة الإسلام وليس بحد السيف..

وتذكرت ما هو أكثر من كل هذا وتساءلت منذ متى بدأ العالم في التوحش والعنف والعنصرية والحروب?
لقد وجدت أن إجابة هذا السؤال لا أحد يعرفها كما البيانيست بل ويعرف جيدا أكثر من أي شخص آخر أن كل أصبع في البيانو تعطيه نغما حينما يضغط عليه وعندما تستمر أنامله في الاختلاف على أصابع البيانو سيسمع لحنا ساحرا جدا وجميلا جدا ..
البيانيست نموذج عظيم للعالم الذي يحترم التعددية و يقدس الاختلاف لأنه يفهم أن الاختلاف يمنح العالم الجمال والسلام ..
إن اختلاف أبناء الأسرة الواحدة في أعمالهم و أقوالهم وملبسهم يؤلف وحدة الاسرة والمجتمع الذي سيعاب إن لم يكن فيه هذا الاختلاف...
البيانيست هو الكاتب والشاعر والفنان بكل أشكاله عندما يمارس فنه..
لماذا يقتل الناس بعضهم بعضا بسبب الاختلاف في القول والفعل والمعتقد!
لإنهم لا يؤمنون بالتعددية و يكرسون أنفسهم من أجل ثقافة الواحد و اللبس الواحد و النمط الواحد و المذهب الواحد و الفكر الواحد..!

صدقوني أن أحدا لم يعادِ اليهود عبر التاريخ مثلما فعلت أوروبا, و مع ذلك ما زال اليهود يقدسون أوروبا و يرون أن عدوهم اللدود هم العرب فقط, لا لشيء إلا لأن أوروبا عادت سلوكياتهم, أما العرب فقد عادوا اليهود لعقيدتهم .. في حين أن قضية العرب معهم هي قضية أرض لا أكثر و لا أقل ولم يكن العرب بحاجة إلى كل هذا الموت و العداء لحماية أو استعادة الأرض منهم و لأنهم يفهمون ذلك جيدا فقد استغلوا أمر الملة و العداء الذي تقابل به يهوديتهم, ليستعطفوا, و ينالوا حقوقا ليست لهم, و لم تكن لتكون لهم في أي يوم من الأيام.
لن يتحصل الوعي إذا لم نفهم أنه لا يوجد هناك عرف أو قانون يجيز لأي إنسان أن يحتقر إنسان آخر للونه أو لجنسه أو لعرقه, أو يرفضه إلا بسلطان السلوك الذي يسلكه, و العمل الذي يقوم به فقط..
عندما نؤمن بالاختلاف وضرورة التعددية كناموس بني عليه هذا الكون سينبت السلام في هذا العالم وعلينا إدراك أن الوردة الواحدة لا تصنع بستاناً أو حديقة و العصفور الواحد لا يصنع سرباً, و النحلة لا تصنع خلية, و الوتر الواحد لا يعطي نغما أو يصنع معزوفة..


 

قديم 02-17-2016, 12:53 AM   #8
غادة عيد
كاتبة مصريه


الصورة الرمزية غادة عيد
غادة عيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2620
 تاريخ التسجيل :  21 - 6 - 2012
 أخر زيارة : 08-09-2017 (06:13 PM)
 المشاركات : 30 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
مقالات المدونة: 2
افتراضي




غادة هيكل
حاولت الكتابة عن السلام عن معناه عن اهدافه عن منطقه وكلماته وفجأة توقفت أمام مشهد طفل فى سوريا الحبيبة يقف بن الأطلال يبحث عن لعبته بين أشلاء أهله فوقف القلم وتجمدت الكلمة وبدأت أسرد حكاية الحرب ، ماهى الحرب ؟
الحرب هى نزاع بين طرفين ، بينهما عداء ما على حدود أو على ماء أو على هواء ، أو ثروة ، و السلطة ، أو ، أو ، أيا كان السبب ، أىا كان الدافع
ما هى وسيلتها ؟
كل ما يمكن اى الطرفين للإنتصار وهنا نتحدث عن السلاح بكل انواعه الذى يدمر ولا يبقى ولا يذر والمشاهد فى عالمنا العربى تتحدث عن نفسها .
ما هى انواع الحروب ؟
حروب محدودة تشمل دولة او بعض الدول ،او حروب شاملة كما حدث فى الحروب العالمية .
ونحن هنا نتحدث عن الحروب المحدودة التى تشمل المنطقة العربية وحدها دون عن العالم ولكنها تشمل المنطقة كلها
وهناك عدة انواع للحروب ومنها الحروب العسكرية اي بالقتال ، ومنها الحروب الفكرية اي بالفكر والسياسات ، ومنها ما يكون بالفتنة اي بزرع الفتنة بين افراد الشعب الواحد او القبيلة الواحدة وذلك لتفرقتهم وضعفهم ، وامكانية القضاء عليهم في اي وقت .
والسؤال هنا هل منتطقتنا العربية تغزوها حروب السلاح فقط كى نبحث عن طرق للسلام ، أم أن هناك حروب أخرى بطرق أخرى تؤجج ما يقوم به السلاح ويدفع بكل طرف إلى استخدام كل ما يملك لإبادة الطرف الآخر ، وهنا أيضا يأتى السؤال ، كيف نبحث عن السلام ومن أين نبدأ .
والاجابة على هذا السؤال قد تكون فى غاية البساطة ، ولكنها تحتاج إلى عقول مستنيرة تعلم ما يدور حولها وكيفية تجنبه ،
قد يكون الحل بدراسة التاريخ الاسلامى وكيف يكون الحب والتسامح بإفشاء السلام ، أو بالكلمة الصالحة لا يبغى بها الرجل سوى وجه الله ، أو بالنظرة فى عين طفل خائف .
السلام كلمة رنانة نسمعها كثيرا هذه الايام مع كل قنبلة تنفجر فى وجه رجل او امرأة او طفل .
نراها مكتوبة على الشاشات وفى مواقع التواصل الاجتماعى ولكنها أصبحت مستهلكة من كثرة الحديث عنها وكأنها تلاك فى الافواه بلا معنى ، السلام هو اسم من اسماء الله إذن فهو أيقونة لها معنى ومهام وليست مجرد كلمة تتردد بلا فائدة بين الساسة والحكام الطامعين ، نسمع كثيرا عن اتفاقيات للسلام ولا نسمع عن تطبيق للسلام ،
فمن له حق القول ومن له حق التطبيق وكيف نطبق السلام ، هل هو تابع للغريزة أم للتربية ، ام هو سلوك مكتسب من التوجه الإعلامى ، أم هو من السلام الداخلى مع النفس بداية ثم السلام مع الجار ثم السلام مع الآخرين وهكذا فى سلسلة متصلة لا تنتهى تكبر كلما اردنا توسعة دائرة السلام ،
تساؤلات عدة واجابات متوقفة عند الحديث الشريف (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) وهنا أقول أنا مسلمة مسالمة ومسلمة بكل الطرق التى تؤدى إلى مسح الدمعة فوق جبين الطفل العربى .


 
 توقيع : غادة عيد

الاسم : ( غادة هيكل )
- المؤهل : ليسانس اداب قسم تاريخ /
: دبلوم عام فى التربية وعلم النفس /
: دبلوم خاص فى التربية وعلم النفس /
العمل : رئيس قسم التحقيقات بجريدة عين الشعب الورقية
الخبرات : باحث اكاديمى / استانفورد كوليدج مصر
: عضو بجمعية شمس النيل لعلوم الاهرام
:
النشاط الأدبى :
عضوعامل بالاتحاد العالمى للثقافة والادب
عضو جمعية الشعراء والمبدعين والمفكرين
مشاركة فى عدد من الكتب منها :
قصص عربية قصيرة جدا عن مختبر السرديات بالاسكندرية
قصص نسائية قصيرة جدا عن محتبر السرديات بالاسكندرية
روائع وقمم برعاية حزب الدستور بورسعيد
كتاب حواديت عن دار حواديت للنشر بالقاهرة
كتاب عنقود مشاعر عن مسابقة ابداع بالمنصورة
كتاب نادى القصة باسيوط عن مؤتمر نادى القصة بأسيوط
من اصدارتى الخاصة :
مجموعة قصة قصيرة اليكترونية مهداة من موقع حروف منثورة بعنوان (محاولة فاشلة )
مجموعة ورقية قصيرة جدا بعنوان (لهن احكى) عن مركز أ / عماد على قطرى
مجموعة قصصية اليكترونية للاطفال بعنوان ( ليلى وليلى وليلى )
تحت الطبع مجموعة قصصية قصيرة بعنوان ( نصفهن ملاك )
رواية للاطفال بعنوان (غابة ترانزيت)
من الجوائز :
مركز اول فى القصة من مسابقة أ / صلاح هلال
مركز اول فى القصة مسابقة القلم الحر
مركز اول فى القصة من مجلة رؤية قلم
شهادة تقدير فى المقال من مكتبة اسكندرية
جائزة نادى القصة باسيوط فى القصة القصيرة جدا
جائزة القصة فى مسابقة الابداع الكبرى
جائزة القصة من حزب الدستور
جائزة القصة من مجلة همسة



غادة هيكل


قديم 02-17-2016, 09:20 PM   #9
قوادري علي
شاعر جزائري


الصورة الرمزية قوادري علي
قوادري علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 493
 تاريخ التسجيل :  21 - 2 - 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:57 AM)
 المشاركات : 393 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي



الحوار..وثقافة السلم
علي قوادري
للحوار دوره في تفعيل المواطنة وفي ترسيخ قيم الانسانية من حيث هو منهج للبناء لا الهدم وللتواصل لا للتنافر ولتضميد الجراح وليس من أجل زيادة افتعال المشاكل، وهو مفتاح السلم..
الحوار هو سمة حضارية تبدأ من المنزل وتنتشر عبر شرايين الحياة وتقليد من تقاليد النية الحسنة والتدين الصحيح أنىّ كانت مسمياتها؛ إسلامي،مسيحي أو يهودي..؛ الحوار يعلمنا أن الاختلاف رحمة والخلاف نقمة ، لذلك توجب على الانسان أن يبحث عن التلاحم وينصت لأخيه محاورا وباحثا عن الحلول لأننا بالاشتراك في عملية وفعل التشاور والتناصح والتباحث نطرح أولا المشكلة قصد الوصول للحلول ولامشكلة بلا حل وبذلك ينتشر الأمان والسلم في المعمورة..
منذ بدء الخليقة ، جاء في القرآن وفي كل الأديان السماوية غير المحرفة ، أول درس في الحوار ، حوار الخالق سبحانه وتعالى وهو الأقوى مع مخلوقه ابليس لعنه الله في قضية كان سيدنا آدم هو محورها..فبعد أن خلقه الله ونفخ فيه من روحه أمر الملائكة أن يسجدوا له، جادلوه أول الأمر أن قالوا كيف ننسجد له فوضح لهم الله سبحانه وتعالى أنه يعرف مالا يعرفون لأنه علمه الأسماء كلها فاقتنعوا إلا ابليس أبى واستكبر فكان الحوار المعروف والذي وصل باحترام الله لرأي ابليس وتركه في غيه يعمه ولكنه بالمقابل حذره عاقبة الأمور ليبشر المومنين بالجنة والكافرين من اتباعه بالنار..
ويعود بنا القرآن في درس آخر بين أبناء سيدنا آدم حيث بعد حوار يقتل قابيل هابيل ولا يسمع لما دار من حوار ونتيجة ، لنقرأ الكثير من الأحداث أبطالها الأنبياء والرسل وهم يحاورون أقواما من الكفار دون يأس ، لأنهم يدركون أن الحوار هو أساس المعايشة وهو ما يجعل الانسان يسمع صوت الحق وينصت للعقل ولكن شاءت الأقدار والعنت أن يرفضوا ومن الأمثلة الكثيرة حوار سيدنا ابراهيم حين قال له الملك الكافر أنا أحيي وأميت فقال له فلتأت بالشمس من المغرب ،وحكاية سيدنا موسى مع فرعون الذي أدرك أو لنقل أقر بعناده وخطئه بعد أن غرق ..
لكن شرط الحوار امتلاك الحجة ، واستعمال العقل ومقارعة الحجة بالحجة فليس كل امرئ بقادر على الحوار..للحوار إذن آدابه وتقاليده فهو يأتي هادئا رصينا متيقنا وواثقا ، يدرك المشكل ويعرف طُرُقَ الحل..هناك عقول كثيرة لاتتقبل الحوار وتتمسك بالرأي فتجادل حتى ولو فرشت لها سواحل من الحجج المقنعة متمسكة بمنطق عنزة ولو طارت، وهذه نماذج تعودت عدم الحوار بدءً من العائلة وانتهاء بجد الجد ، فالجينات حين يبقى الوسط نفسه لا تتغير نحتاج عمرا غير هذا العمر من أجل القضاء على القليل منها بالتعليم وبالقراءة وبالاحتكاك وبالاستماع للآخر وبالتواصل معه وبعدم التكتل وبعدم الانخراط في الفكر الجماعي القبلي الذي قد يقتل العقل ويسيج الفرد داخل نمطية قد لا تكون صحيحة في أكثر محطاتها..لذلك كان الأنبياء والرسل ينشرون السلم ويسعون لتوحيد الخالق بالحب والرحمة والتآلف والتنتغم بين أبناء كوكبنا وأنسنة الحوار بنشر المحبة والسلام وبغض الكراهية ..
أيام الله لاتعد ولاتحصى، مفروشة كأزهار في بستان قرآننا الكريم والكتب السماوية ، تعلم السلوك الحسن وتدعونا لصراط مستقيم لاشية فيه ولا كفر ولا تطاحن والحوار واحد منها ؛ صراط للمحبة وثقافة السلم التي يحتاجها الإنسان أينما وُجدَِ..


 

قديم 02-19-2016, 04:21 PM   #10
اسامة الزقزوق
شاعر مصري


الصورة الرمزية اسامة الزقزوق
اسامة الزقزوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3274
 تاريخ التسجيل :  25 - 11 - 2013
 أخر زيارة : 06-18-2017 (07:28 AM)
 المشاركات : 40 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
افتراضي السلام من الفطرة السوية للإنسان مشاركة في مسابقة المقال)



السلام من الفطرة السوية للإنسان
الله عز وجل من أسمائه الحسني السلام والسلام بمعناه العام هو الامن والامان هو الطمأنينه هو الضمير اليقظ الذي يستشعر في كل لحظة وجود الخالق جل وعلا فالسلام الحقيقي المُفعّل وليس المفتعل بين الشعوب يقتضي التعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد علي اختلاف اذواقهم ومشاربهم وديانتهم فالسلام يقتضي احترام وقبول الآخر وعدم التعدي علي حرياتهم ومعتقداتهم وأيضا وعدم المزايدة عليهم بحجة أنه الأصلح والأفضل ومن هنا يمكن أن يتحول الخطاب الديني المغلوط الي قيم ومبادئ تضر بالمجتمع كله وقد تؤدي هذه المغالطة وهذا القصور في فهم نصوص الدين ومبادئه وأخلاقياته إلي استحلال دم الآخر وماله وعرضه وهذا يتنافى تمام مع اخلاقيات الديانات الثلاثة اليهودية و المسيحيه و الإسلام فالقران الكريم حذر من استحلال الدم بصفعة عامة ودم المسلم بصفة خاصة قال تعالي (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 93 (النساء)
والنبي صلي الله عليه يقول ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)
ويقول صلي الله عليه وسلم (الإنسان بنيان الله في الارض ملعون من هدم بنيان الله) ونلحظ في هذا التوجيه النبوي المستنير أنه قال أن الإنسان ولم يقل المسلم أو المؤمن فجاء اللفظ علي مطلق العموم ليؤكد علي أحقية الإنسان في الأرض والتمتع بنعم الله عز وجل ايا كانت ديانته والمتتبع لكتب السيّر نجد أنه كان من أمهات المؤمنين ومن زوجات النبي المقربات الي قلبه من كانت منهن من تدين بغير الاسلام مثل ماريه القبطية وصفيه اليهودي وذلك ليؤسس مبدأ الانصهار والتمازج في الوطن الواحد مع الالتزام بالحقوق والحريات
ونلحظ ذلك جلياً في احاديث النبي صلي الله عليه وفي معاملاته التي لم تقتصر علي المسلمين فقط بل تجاوزت كل الديانات فمثلا نراه صلي الله عليه وسلم يقول (مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه) ولم يحدد النبي صلي الله عليه من يقصد بالجار هل هو الجار المسلم ام الكافر ام اليهودي ام البوذي إنما ترك الأمر علي عنانه حتي نتعلم أخلاقيات التعايش مع الآخر في إطار من السلمية المأمونة وليست السلمية المترقبة المتحفزة وقد كان للنبي صلي الله عليه وسلم جار يهودي يؤذيه فقد كان يضع القاذورات والشوك أمام بيته وذات يوم لم يجد القارورات ولا الشوك فسأل عنه فقيل إنه مريض فذهب لزيارته فلما دخل علي اليهودي سأله اليهودي يا محمد أدينك يأمرك بهذا اي يأمرك بالعفو عن من أساء اليك وأن تقابل السيئة بالحسنة فأجاب النبي نعم ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلاقها إلا الذين صبروا وما يلقها ألا ذو حظ عظيم) الشوري 34/35 فقال اليهودي وقد كان عالما بالتوراة فقال إنه لدين احق أن يتبع ونطق بالشهادتين
ونلحظ في هذا المشهد وغيره اعلاء قيم السمحة وإشاعة روح المودة والتعايش لكل أفراد المجتمع وهذا يظهر جليا عندما هاجر النبي صلي الله عليه وسلم وأراد أن يقيم دولة الإسلام هنا فبعد أن بني المسجد الذي لم يقتصر دوره علي العبادة فقط بل كان دارا للضيافة واستقبال الوفود وتدار فيه كل شئون الحياة الدينه والدينية ثم المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ثم عقد المعاهدة مع اليهود للتعايش السلمي علي أرض واحده والدفاع عنها في حالة الحرب ليشعرهم بأنهم جزء أصيل في الوطن إذا تعرض هذا الوطن للخطر
بل لم يتوقف الأمر عند هذا النحو بل تعداه الي أن النبي صلي الله عليه وسلم وهو القدوة والمثل الحي في كل تصرفاته وأفعاله وأقواله رهن درعه لليهودي الحبر عبد الله بن سلام وكان قد ضرب له موعدا لسداد دينه فجاء بن سلام وأمسك بثوبه صلي الله عليه وسلم وأغلظ له في القول قائلا إنكم يا بني عبد المطلب قوم مُطل اي تتأخرون في سداد ما عليكم فقال له النبي صلي عليه وسلم لقد بقي ثلاث اي ثلاث أيام علي سداد الدين فقام بن الخطاب وقد كان يجلس بجواره فأشهر السيف في وجه ونهره بشدة لأنه تعدي علي النبي بين قومه فقال له النبي صلي الله عليه وسلم يا ابن الخطاب كنت أنا وهو أحوج إلي غير ذلك منك أن تأمره بحسن الطلب وان تأمرني أنا بحسن السداد أعطيه دينه وزده عشرون فقال لماذا قال لأنك روعته هذا هو التسامح والتسامي في المعاملة مع الآخر كما أننا لا نريد أن نمرر هذا المشهد النبوي دون نأخذ منه بعض العظات
فالنبي رهن درعه عند اليهودي ليقضي به حاجة رجل مسلم ولو أن النبي اشار بأصابعه لأحد اصحابه لأعطاه ماله كله لكن هنا أراد النبي أن يفتح باب المعاملات مع الآخر مع اختلاف الديانة ليؤكد علي مفهوم السلام الإنساني الذي يجب ان تحذوا فيه كل المجتمعات حذوه ولحكمة بالغة من المولي عز وجل جعل النبي يعيش كل حالات الإنسان من غني وفقر وحرب وسلام وغيرها من احوال الدنيا السارة منها والنكده وكيف كان يتصرف في كل الحالات
لكي يكون النموذج الذي يتحرك أمام أعيننا وهذا يؤكد ما وصفته به السيدة عائشة أم المؤمنين حينما سُئلت عن أخلاقه فقالت كان ( قرآنا يمشي علي الأرض)
لكن بنظرة متفحصة لكل أحوال ألامه العربية و الإسلامية علي اختلاف مذاهبهم ودياناتهم تشعر بالحزن والآسي لما هم فيه من تناحر وتقاتل وانتهاك لحرمات الإنسان واستحلال للعرض وللمال بسبب أو بغير سبب قد يصيبك هذا الزخم المتردي بالغثيان من هذه الاوضاع المتردية
والسؤال الآن الذي يطرح نفسه بقوة أين أصحاب الرأي والألباب السليمة ؟
أين حكماء الامة ؟
أين الذين ينادون بتجديد الخطاب الديني من جميع الملل والنحل ؟
وهل ما يحدث من داعش من ذبح وتخريب وتشريد له مرجعية في الكتب السماويه الثلاث ؟
وهل ما يحدث في سوريا والعراق وفلسطين وغيرها من البلاد العربية ؟
له سند أصيل في الكتب الثلاث التوراة والإنجيل والقرآن ؟
نحن الآن بحاجة ماسة الي وقفة متأنية وسريعة أيضا
للوقوف علي مكمن الخطر الذي يحيط بالأمة وإيجاد حلول سريعة وفوريه
للخروج من المأزق الراهن
والعودة بالإنسان الي الفطرة السليمة التي خلقه الله عليها
فطرة السلام والمحبة فطرة المواطنة والتسامح والتصافح والإخوة في الوطن والدين وإعلاء قيمة وقدر الإنسان والتحذير من انتهاك حقوقه وحرياته والاجتراء علي إراقة دمه والسطو علي ماله
قال صلي عليه وسلم
(كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه )
دمي عليك كله حرام
فلماذا تبسط يدك الي
لكي تقتلني؟
أما استحييت من نفسك
وأنت تري
عورتي ينهشها اللئام
اسامة الزقزوق
مصر


 

موضوع مغلق


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©