وبعد عشر سنوات منذ إنشائها ستكون صدانا في شهر فبراير بحله جديده وتحديث شامل كشعار و تصميم وتغيرات في مجلس الإدارة وضخ وجوه جديده بحول الله

 
 عدد الضغطات  : 722
 
 عدد الضغطات  : 3446  
 عدد الضغطات  : 3163  
 عدد الضغطات  : 16017  
 عدد الضغطات  : 3771  
 عدد الضغطات  : 7586


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > منجزات وفعاليات مؤسسة صدانا الثقافية > جائزة صدانا للسلام
 
 

جائزة صدانا للسلام لأفضل قصيدة وأفضل مقال صحفي وأفضل قصة قصيرة تتناول الديانات السماوية بمحبة وسلام

الإهداءات
ليلى على من وسام صدانا الذهبي 2017 : الف مبارك للمكرم والمكرمين والف مبارك لصدانا واادارتها وأعضائها ..والى احتفاليه اخرى بعون الله وحله جديده لصدانا قريبا ناجى السنباطى من مصر : مبروك لمؤسسة صدانا وفروعها ومؤسسيها والقائمين عليها مرور عشر سنوات من الخير ...ويحسب لها تجميع الأمة العربية شعبيا وليس رسميا أسماء صقر القاسمي من إبادة الغوطة الشرقية : تفوح مذابح ويزيد فتك ‬ / وصار الدمعُ في عيني دمشقا ‬.... ‫ لقد صار التراب نبيذ حرب ‬/ ‫لتجار الدما غربا وشرقا ‫#أسماء_صقر_القاسمي أسماء صقر القاسمي من وسام صدانا 2017 : باقات ورد لكل من ساهم في اظهار هذا الحدث بشكله المميز الذي نراه وشكرا خاص لمدير عام الصالون الأدبي لصدانا عائشة الفزاري ونلتقى بحول الله على حدث مماثل في2019 واحداث أخرى في 2018 آية يوسف من السودان : آية يوسف السودان عمل وإنجاز يحلق بنا في فضاء العطاء وروح المودة والإخاء كل التهاني ليلى على من وسام صدانا الذهبي 2017 : دامت صدانا غيمة هاطلة بامطار الإبداع...شكرا لمدير عام الصالون عائشة الفزراية تمثيلهاا صدانا في هذا الحدث الهام وانجازه على خير وجه....شكرا للجميع ومبارك للجميع إ هذا الإنجاز الأدبي الفاخر سامية بن أحمد من صدانا المحبة والسلام : باقة ورد هدية لصدانا لهذا الإنجاز الكبير المشرف جداا.تسليم وسام صدانا الذهبي والدروع التقديرية والإحتفاء بالمتميزين بسلطنة عمان ..ألف مبرووك للشاعرة عائشة الفزاري التي مثلت صدانا خير تمثيل.ألف مبارك للشيخة أسماء صقر القاسمي مالكة صدانا هذا التميز والتألق.. مفيد نبزو من سوريا : مفيد نبزو سوريا مع التهنئة القلبية أملنا توسيع النشاطات إلى فعل واقعي من خلال المهرجانات والأمسيات واللقاءات والجوائز المحفزة دمتم ودامت صدانا منكم وإليكم والسلام عليكم

آخر 10 مشاركات
قالت الشاعرة اسماء القاسمي عن قصيدتها (وشاح جنوني)، انها وليدة اللحظة : (الكاتـب : وجدان عبدالعزيز - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 06:31 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          رسائل الشكر من المكرمين لسمو الشيخة أسماء القاسمي (الكاتـب : عائشة الفزاري - آخر مشاركة : ليلى على - مشاركات : 13 - المشاهدات : 54 - الوقت: 04:45 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          كنتُ حبيبة زوربــا . (الكاتـب : عزة رجب - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 4 - المشاهدات : 25 - الوقت: 04:41 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          الفيديوهات الخاصه بالحدث (الكاتـب : عائشة الفزاري - آخر مشاركة : ليلى على - مشاركات : 11 - المشاهدات : 74 - الوقت: 04:39 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          وسام صدانا الذهبي للعام 2017 (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : ليلى على - مشاركات : 78 - المشاهدات : 920 - الوقت: 04:33 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          وخز الحنين (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 7 - المشاهدات : 65 - الوقت: 04:24 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          مهداة إلى الشاعرة (عائشة الفزاري) (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 25 - المشاهدات : 319 - الوقت: 04:18 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          إلى ابنة الأوراس(مهداة للشاعرة سامية بن أحمد) (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 28 - المشاهدات : 309 - الوقت: 04:15 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          ماسِحة الأحذية . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 14 - المشاهدات : 107 - الوقت: 02:02 AM - التاريخ: 02-26-2018)           »          زوجةالباشا:القسم السادس والأخير ::بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الكاتـب : ناجى السنباطى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 01:58 AM - التاريخ: 02-26-2018)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2016, 11:49 PM   #21
جميل الجميل
شاعر عراقي


الصورة الرمزية جميل الجميل
جميل الجميل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3256
 تاريخ التسجيل :  14 - 11 - 2013
 أخر زيارة : 03-05-2016 (10:48 PM)
 المشاركات : 8 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
افتراضي كيف نصنع السلام بوصفه ثقافة ؟



كيف نصنع السلام بوصفه ثقافة ؟

مقال تطبيقي ، وحياة عشناها في العراق نحن الشباب الذين أسسنا هذا المنتدى ونجحنا في زرع الوعي أعترف بأن المقال إبتعد عن الموضوع كثيرا لكنني أحببت أن أشاركه ليس لأجل الفوز وإنما لأجل أن أبيّن الفكرة للجميع

جميل الجميل ، العراق ، نازح في مخيمات النازحين

الثقافة بمفهومها العام هي الأداة الوحيدة لصناعة السلام مع كافة القوميات والاديان والمكوّنات الأثنية والعرقية والدينية والقومية ، إشتدّ الصراع بين هذه المكونات والاديان في الوقت الأخير في بلدان الشرق الأوسط وللآن لا زال النزاع قائما بين الأديان ومن يدافعون عنها لا سيما بين الأديان ات الأغلبية الكثيرة وهناك إتهامات متبادلة كلّ منهم يبرّر بوسائلة وبأقاويله معنى الله ووجوده وإختلافه ، لكنّها كلّها تصبّ في موضوع واحد وهو الله ، وبعد أن كثرت القوميات وتعددت وتفرعت وظهرت ديانات أخرى مثل الزرادشتية ، الصابئية ، الإيزيدية ، البهائية الخ... ، صار كلّ منهم يشعر بأنه مظلوم وظهرت الكثير من ردود الأفعال بين معتنقي هذه الديانات وحصلت الكثير من المشاكل التي لا زالت قائمة وتسببت في قتل الناس وتشريدهم ، فالثقافة تستطيع حلّ جميع هذه النزاعات وتستطيع أن تضع السلام حدّا فاصلا بين كل الأديان والتعايش السلمي ، الثقافة الدينية ، العائلية ، المدرسية ، بالإضافة إلى الثقافة الموروثة من الحضارات ، والجانب الإعلامي ، الصحافة بكافة معانيها والأدب من مهرجانات شعرية ومؤتمرات وندوات ثقافية كلّها تعزّز عن طريق رسالتها في نشر السلام والوعي على بناء السلام بين المكونات أجمعها والاديان كلّها.
وفي الوقت الذي توسع فيه معنى السلام انه أكثر من مجرد غياب الحرب، فإن معنى بناء السلام قد تغيّر وتوسع أيضاً. في حين أن بعض معاني بناء السلام تؤكد على مقاربات في إعادة بناء البنية التحتية الاجتماعية في مراحل ما بعد النزاع، فإن معان أخرى، وخصوصاً تلك السائدة على مستوى القواعد، تؤكد على أنماط السلوك العلائقية، والمصالحة ومعالجة الجروح النفسية. الأغلبية العظمى من إجراءات بناء السلام والمنظمات غير الحكومية تركز على بناء السلام، وإعادة بناء البنية التحتية في المجتمعات التي مزقتها الحروب وتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة. في إطار محاور التركيز هذه، فإننا في العراق نحن الشباب ساهمنا في بناء السلام والطرق المحددة التي إتبعنها قد جاءت بالنتيجة .
ولا يوجد في أي وقت من الأوقات و في سائر أنحاء العالم التي تعمل معاً للقضاء على الطائفية وحل النزاع وتفهم مشكلة التعايش السلمي بين الاديان والطوائف الا وكان الشباب(الذكور والاناث) هو الذي ينبض بهذه الروح التي تساعد في نشر السلام والحرية بين الاديان. في بداية عام 2013 الذي مزقه الارهاب والطائفية، أسسنا نحن مجموعة من الشباب مايسمى "منتدى بغديدى الادبي الشبابي للحرية والسلام " من أجل التصدي لأسباب الطائفية المتمثلة في النزعة العسكرية، والعنصرية، والتمييز، والتدخل، والتفاوت في الثروة وهو منتدى ادبي ثقافي اجتماعي يخص كل مجالات الحياة اذ يتكون مجموعة من الشباب المثقفين من العرب والكورد والسريان والكلدن والاشوريين والكاكائية والا يزيدية وكل انحاء العراق يشاركون في هذا المنتدى .والمنتدى هو مستقل يعتمد على تبرعات الاعضاء حيث يجتمع في الكازينوهات لتغير وجهة نظرة الشباب الذين لاهدف لهم لتعليمهم كيفية قيادة البلد. واليوم ومن خلال جلسات المنتدى الادبية عن نشر السلام والحرية بين ضفاف المنطقة وربوعها بدء من المنطقة الصغيرة التي تأسس بها المنتدى وصولا الى العالم فإننا نعترف بالشباب كعمود أساسي في إحداث التغيير. لابد من التأكيد على أهمية دور الشباب وإسهامهم المتميز في بناء السلام.

لقد بدأنا ندرك خلال السنوات الماضية ان الشعب وبصورة خاصة الطبقة الشبابية دائما هي الطبقة الحيوية وفي طليعة العمل والتفاوض والتوسط وبناء السلام على المستوى المحلي. فالشباب يكافحوا من أجل خلق ثقافة سلام مبنية على الحقوق المدنية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية. إنهم يدعوا إلى المساواة، والصحة، والعدالة، والتنمية المستدامة، وحماية البيئة، ووضع حد للعنف كأداة لحل النزاع وهذا كله يأتي عن طريق هذا المنتدى الشبابي واجتماعاته وجلساته الادبية والثقافية .

إننا نعترف الآن بأننا لم نتمكن حتى الآن من الاستفادة القصوى من قدرات الشباب لأنهم لا زالوا يعانون من التهميش والضياع في عملية بناء السلام على المستويين السياسي والبنيوي.

ثمة حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لأن فرص الشباب ونشطاء حقوق الإنسان تدعم الصفوف المتبادلة لمعلومات حول أثر قانون حقوق الإنسان الدولي على حياة الفرد اليومية ولتعديل هذه القوانين بحيث يتمكن الشباب من المساهمة بشكل كامل في بناء المجتمع. لابد من إشراك الشباب بشكل مباشر في عمليات صنع القرار المتعلقة بمفاوضات السلام.

وسنأمل قريبا من مقالات ونشطات المنتدى هذه من إبراز وتسليط الضوء على عمل الشباب في بناء السلام وأن تسهم في جعل تجارب الشباب قاعدة يُبنى عليها منهج أكثر شمولية ومتعدد الأبعاد في بناء السلام.


إذا كان هناك رغبة في تحقيق تقدم نحو بناء مجتمعات أكثر سلماً وتعاوناً وعدالة حيث تكون القيمة العليا للأمن الإنساني، فإن بناء السلام يجب أن يتضمن إشراك الشباب بصورة خاصة واعتماد المناهج التي يتبناها الشاب . كما هو موثّق في النظام الداخلي ومقالات المنتدى، فإن أدوار الشباب واسهامهم في بناء السلام لم يُستفد منها بالقدر الكافي ولم يلق التقدير الذي تستحقه على المستويات المحلية والوطنية والدولية. رغم تهميش الشباب وإبقائهم خارج الحلبات الرئيسية لللابداع والمشاركة في اتخاذ القرارات والسلم الدوليين، فإن عمل الشباب في بناء السلام هو عمل جوهري. ونحن نزعم بأن المقاربات التي يتبعها الشباب في بناء السلام والتصدي للنزاعات المسلحة، وهي مقاربات متميزة رغم أنها لم تلق ما تستحق من الدراسة، تشكل عناصر أساسية في تحقيق الأمن والسلم الإنساني. وبالتالي فإن معرفة المزيد عن دور النوع الاجتماعي في سياسات ومشاريع بناء السلام، إضافة إلى قدرات الشباب الحيوية في بناء السلام يحمل في طياته اهداف كبيرة لتعزيز قدرات البلد، وذلك بتطوير مقاربات بديلة يمكن استعمالها كأساس لوضع السياسات وبرامج التدريب. علاوة على ذلك، فإن عمليات بناء السلام التي تستند إلى وعي يمكن أن تقدم نماذج من شأنها أن تعزز المخزون من المقاربات المتوفرة للشباب على حد سواء. وبالنتيجة، فإن تعزيز المساهمة الكاملة للشباب في بناء السلام يتطلب التركيز على بناء قدراتهم، وجعل الشباب مكوناً واضحاً في مبادرات بناء السلام.
غير أن عدداً أقل من المنظمات والاحزاب ، أو بعض الباحثين في مجال السلام والذين يتركز عملهم على الشباب أو على السلام، إضافة إلى غالبية جماعات الشباب المحليين اللذين يعملون في بناء السلام على مستوى القواعد، تشجع بناء السلام بطريقة مختلفة. في هذه الحالة فإن بناء السلام يتضمن الممارسات غير العنيفة، والاعتراف بحقوق الإنسان واحترام هذه الحقوق، وتشجيع التسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتمكين المرأة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. يتم التركيز، داخل هذه الجماعات، على الحاجة إلى المساهمة الكاملة لكل شخص في مبادرات بناء السلام. وقد حظي هذا الجانب الأخير، المتمثل في التوجه بشكل خاص لبعض الحالات من قبل المنتدى ونشر الوعي بين الشباب المهملين والاطفال الذين لا يعتني احد بهم ومساعدة منظمات المجتمع المدني للتعاون معهم في نشر السلام والتعاون بين الاديان وكما ان دور المنتدى في زيارات وتهنئة ومباركة كل اطياف الشعب العراقي ونشر المحبة والتسامح بينهم اذ ان مبادئه الاول هو التعاون وقبول الاخر على انسانيته والاختلاف والتعددية يغنيان العالم بتطوير الافكار والتوصل الى سلم العولمة والتطور ، وهو موضوع هذه المقالة. وهذه الخطوة تأمل بإضافة الحياة والسلام الى طريقه بالظهور والتطور بدءا من المدارس ومن ثم وصولا إلى المناقشات الجارية والهادفة إلى خلق مقاربة شاملة متعددة الأبعاد إلى بناء السلام لا تستبعد ولا تهمش أية مجموعة.


 

قديم 02-29-2016, 12:17 AM   #22
عبدالله بانافع
شاعر


الصورة الرمزية عبدالله بانافع
عبدالله بانافع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1161
 تاريخ التسجيل :  3 - 12 - 2009
 أخر زيارة : 02-04-2018 (04:18 PM)
 المشاركات : 91 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



شكرا لكم على نشاطاتكم المستمرة في فنون الأدب عامة .


 

قديم 03-01-2016, 01:57 AM   #23
بغداد سايح
شاعر جزائري


الصورة الرمزية بغداد سايح
بغداد سايح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1887
 تاريخ التسجيل :  20 - 12 - 2010
 أخر زيارة : 01-23-2018 (12:38 AM)
 المشاركات : 3,633 [ + ]
 التقييم :  10

اوسمتي

ff السلام.. دلالات كثيرة ومعانٍ مثيرة



السلام.. دلالات كثيرة ومعانٍ مثيرة
ولأنّ السلامَ رسالةٌ قوامها الطمأنينة والاستقرار كان مرتبطاً وما يزال بأهمّ الأهداف الإنسانيّة، كما أنه وجد له الحيّز الأكبر في مختلف العلاقات البشرية منذ القدم، فالحياةُ تتأرجح بينه وبين حروب وخطوب، ولا يمكن تصوّر ازدهار ولا تطوّر داخل المجتمع الدولي دون الحاجة الأساسية إليه، وهو ما اتفقت على الإشارة إليه مختلف الرسالات السماوية والعقائد والنصوص والمواثيق، ذلك أنّ القارئ العابر للقواعد الشرعية والتشريعية سيمرّ حتماً بالسلم العالمي كمصطلح جليّ أو كمعنى يُستدلّ عليه، فمفهوم السلام شاسع يمتدّ إلى دلالات أرحب ومعانٍ أوسع شاملاً جميع المجالات التي يمارس داخلها الأشخاص نشاطهم اليوميّ.
لا شكّ أن حضور السلام في التحيّات والمعاملات المنبثقة من كافة الأديان لم يكن محض صدفة، فالسلام عليكم خير دليل على أنها تحيّة سلمٍ تبرزُ الإسلام كدينٍ ينشد السلامة والاطمئنان، والتعقيب على الرسل والأنبياء بعبارة عليه السلام دليل إضافيّ على هذه القيمة الإنسانية الموجودة في كلّ العصور، لذلك يرتدي السلام الدلالات الأكثر حضورا والمعاني الأعمق إثارة، فالاشتقاقات المتعددة من لفظته تحيلنا إلى الفعل سلِم، كما تؤدي بنا إلى الفاعل مسلم، لتصل بنا في الأخير إلى الإسلام كعقيدة أمنٍ وهدوء، ولو جيء بتحليل حرفيّ لقيلَ سياسة ولباقة واحترام ومعاملة، فكان إفشاء السلام ضرورة حتميّة ناتجة عمّا سبق ذكره آنفاً.
يبقى السلام واحدا من أسماء الله الحُسنى، تلك دلالة أخرى لا ترمز إلى السعي وراء الكمال فحسب بل أيضا إلى الانتشار الرحيم له كقيمة مطلقة أزلية، ثمّ إننا نجده يقودنا إلى فكرة الأصالة والشذوذ، فالأصل سلام يجري في عروق الأرض نبضاً بينما تظلّ الحرب حالة شاذة تنفر منها الطبيعة والكون بأسره، هذا ما يجعله يعيش صراعاً دائماً باعتباره مبدأ يتمسّك به كل طرفٍ، إنّ التمسّك به كغاية مرجوة من أطراف متضادّة يجعل الوسيلة المؤدية إليه عاكسةً له تماما، تضارب المصالح للبلوغ إلى سلام شخصي ينسف المفهوم الحقيقي للسلام كشعور فطريّ وكحقّ مكتسب، إنها الأنانية التي تعتبر أكبر تهديد للسلام في محاولة تشويه دلالاته ومعانيه، فالرغبة في الوصول إليه لا تترجم أبدا معناه أو دلالته، ما يعنيه وما يدلّ عليه ينبعان من مصدر واحد ألا وهو الطريق المرشد إلى حقيقته الطاهرة، ذاك الطريق المنتصب جسرا من الأحلام الكبرى لكلّ مسالمٍ حرّ نظيف.


 

قديم 03-01-2016, 10:09 PM   #24
admin
إدارة تقنية/الامارات


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  22 - 9 - 2008
 أخر زيارة : اليوم (06:35 AM)
 المشاركات : 772 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
افتراضي



ستعلن النتائج حال استلامنا النتيجه من لجنة التحكيم في موعد اقصاه يوم الأحد


 
 توقيع : admin



موضوع مغلق


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 66 :
أمل محمد, أمين بيكة, admin, محمد الفاضل, أحمد القطيب, محمد بوثران, ليلى على, محمد وسعيد, أحمو الحسن الأحمدي, أيمن عبد السميع حسن, محمود علوي, محمود عباس مسعود, محفوظ الخالدي, لخضر ام الريش, مريم خليفه, مروان الشريفي, أسماء صقر القاسمي, مفيد نبزو, مهند التكريتي, منيف الاصبحي, ابراهيم خالد ابوشوك, ابن الأصيل, اسامة الزقزوق, ذكرى لعيبي, بغداد سايح, د محمد حسن السمان, د.فتوح قهوة, جميل الجميل, خالد صبر سالم, جاسم القرطوبي, ياسر الششتاوي, حسن لختام, حسن الحضري, يوسف الباز بلغيث, رياض عقيل بونمي, رشيد الخديري, سليمان حشاني, سامية بن أحمد, سيد سليم, سهام الأحمد, عمار رماش, علياء راشد الشحى, غادة عيد, غادة نصري, عبد الكريم الغازي, عبدالله بانافع, عبدالحميد ضحا, عياد الابى, عروبة شنكان, فالح الحجية, فاطمة بنحامي, فاطمة بوهراكة, هايل المذابي, إبراهيم محمد صالح الحنشلي, هيام ضمره, ناظم العربي, نبيل الهواري, وجدان عبدالعزيز, نجيب بنشريفة, نرجس ريشة, نزار سرطاوي, نورالدين احمد, نورة الدوسري, ضياء الشرقاطي, قوادري علي, كاظم عاصي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w