صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 4136
 
 عدد الضغطات  : 4330  
 عدد الضغطات  : 609  
 عدد الضغطات  : 16985  
 عدد الضغطات  : 4527  
 عدد الضغطات  : 8731


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
الماء البارد أم الدافئ؟.. خبراء يحسمون "السؤال الأزلي" (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 05-20-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 605 - المشاهدات : 27986 - الوقت: 05:40 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          رمضانيات2019 (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 16 - المشاهدات : 123 - الوقت: 02:19 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          الْأَسَدُ والْأَرْنبُ (أسرودة شعرية) (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : إبراهيم وشاح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 51 - الوقت: 02:18 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          وطن يباع ولا يشترى (الكاتـب : إبراهيم وشاح - مشاركات : 3 - المشاهدات : 57 - الوقت: 02:17 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          أضواء من التاريخ في ذكري معركة بدر..شعر :عبدالمجيد فرغلي (الكاتـب : عمادالدين رفاعي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1121 - الوقت: 01:20 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          ضع آية تؤجر عليها عند دخولك في هذه الأيام المفترجة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 11 - المشاهدات : 119 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 05-19-2019)           »          مطبخك مع دلال عوض (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 88 - المشاهدات : 2290 - الوقت: 04:18 AM - التاريخ: 05-19-2019)           »          خصائص البيئة المعتدلة (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 07:26 PM - التاريخ: 05-18-2019)           »          تعريف الصادرات (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 05-18-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2018, 02:20 PM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : 04-08-2019 (08:41 AM)
 المشاركات : 431 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((واقع الشّعر اليوم))!!!



((واقع الشّعر اليوم))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي*** حتى يفتّـحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ *** أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟*** إذا تولاهُ نصَّـابٌ ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟*** وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني*** ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
-"نزار قبّانيّ"-

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم!
يرحم الله "زهيرا بن أبي سلمى" شاعر الحوليّات: الّّذي كان ينقّح قصيدته عاما كاملا...
قبل أن يخرجها إلى الوجود، ليقرأها النّاس!!!
جاء ابن من أبناء "زهير بن أبي سلمى" إلى والده الشّاعر المخضرم مهرولا، وهو فرح مسرور -غاية السّرور- بقصيدة: كان قد كتبها، للفور قبل لحظات!!!
فبدلا من أن يفرح ((الأب/"الشّاعر")) العملاق بقصيدة ابنه -فرحا عظيما ويبارك له ذلك "المجد" التّليد- أخذ سوطا حادّا، وأشبعه جلدا موجعا مبرحا...
وراح "زهير بن أبي سلمى" يؤكّد لابنه على أنّه ما يزال فجّا طريّا في بداية الطّرق، فلا ينبغي له أن يفرح كثيرا، فيقتله الغرور!!! وعليه بالمطالعة والقراءة وحفظ قصائد الشّعراء الّذين سبقوه حفظا جيّدا...
ما بال شعارير اليوم وشعروراته؟؟؟ تتعلّق إحدى خالعات عذار الحياء بذي منصب قارّ ضخم وجاه لا يتزعزع: تعلّقا غير بريء بمصلحة غاية في القذارة، فتصل بفضل ظلمه لها إلى النّجوم...
وبدلا من أن ينصحها نصيحة الشّخص الّذي يخاف عليها من بعض ظلّه، تراه يستمرّ في العلاقة الآثمة غير البريئة معها...
وغاية الذّلّ تبرّر وسيلة الوقاحة: بكلّ طرقها الآثمة غير البريئة من الأوّل...
وسوف يكون سقوطها مدويّا مفجعا حتما: طال بها الدّهر أم قصر...
وكما أتى بها التّملّق والدّهن الكاذب، فلسوف يجرفها التّملّق والدّهن الفاسد...
حين تأكّدت أنّ الكثير من الشّعراء المعروفين: يكتبون قصائدهم بأسماء بائعات الهوى من المنحرفات المتلاعبات، وهنّ في بداية الطّريق...
أصبحت لا آمن سلامة ظفر من أظافر يدي اليمنى، من أذى ظفر آخر من أظافر يدي اليسرى...
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وقد ماتت الضّمائر وعميت البصائر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل في نظام فاسد مفسد، ضالّ مضلّ...
نعيش -مجبرين غير مخيّرين- وسط عفن نظام ظالم، يشجّع البضاعة المحلّية الفاسدة: بعلاقات شخصيّة جدّا... هي: علاقات خاصّة مشبوهة فاسدة آثمة ما أنزل الله بها من سلطان...
إنّ ما ترونه من هراء الجوائز وما تسمعون عنه من بهرج التّتويجات والتّكريمات: ما هو ألّا كذب في كذب في كذب، وخداع زائد خداع في خداع مقسّم على الخداع...
وإنّ الحقيقة شيء آخر تماما: غير الّّذي ترون من هذا الخداع البصريّ المزيّف القاتل، وقد بات الشّعر بعيدا -كلّ البعد- عن الشّعراء الحقيقيّين...
يموت الشّاعر الحقيقيّ ببطء وفي صمت مطبق بين غبار حروفه...
لكنّه يموت شريف النّفس كريم الطّباع، عالي الرّأس...
يموت الشّاعر الحقيقيّ أبيّا مرتفع العرنين لا ينحني أبدا ليلتقط الفتات...
ولا يمدّ يده إلى مسابقات؛ هي: للأطفال الذّراري.
لا يقايض الشّاعر الحرّ الأصيل المطبوع بحرفه أبدا، ولا يغامر به...
الشّعر نبض وإحساس وعاطفة، وليس أبدا تجارة: ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر...
لهذا، راحت نفسي تعاف الملتقيات وتمجّ المؤتمرات، ورحت أطلقها: لما أرى من منكر.





 

رد مع اقتباس
قديم 03-11-2019, 06:05 PM   #2
غصون عادل زيتون
كاتب


الصورة الرمزية غصون عادل زيتون
غصون عادل زيتون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4197
 تاريخ التسجيل :  21 - 1 - 2019
 أخر زيارة : 05-16-2019 (11:37 PM)
 المشاركات : 282 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
مقالات المدونة: 5
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فضيلة زياية مشاهدة المشاركة
((واقع الشّعر اليوم))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي*** حتى يفتّـحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ *** أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟*** إذا تولاهُ نصَّـابٌ ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟*** وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني*** ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
-"نزار قبّانيّ"-

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم!
يرحم الله "زهيرا بن أبي سلمى" شاعر الحوليّات: الّّذي كان ينقّح قصيدته عاما كاملا...
قبل أن يخرجها إلى الوجود، ليقرأها النّاس!!!
جاء ابن من أبناء "زهير بن أبي سلمى" إلى والده الشّاعر المخضرم مهرولا، وهو فرح مسرور -غاية السّرور- بقصيدة: كان قد كتبها، للفور قبل لحظات!!!
فبدلا من أن يفرح ((الأب/"الشّاعر")) العملاق بقصيدة ابنه -فرحا عظيما ويبارك له ذلك "المجد" التّليد- أخذ سوطا حادّا، وأشبعه جلدا موجعا مبرحا...
وراح "زهير بن أبي سلمى" يؤكّد لابنه على أنّه ما يزال فجّا طريّا في بداية الطّرق، فلا ينبغي له أن يفرح كثيرا، فيقتله الغرور!!! وعليه بالمطالعة والقراءة وحفظ قصائد الشّعراء الّذين سبقوه حفظا جيّدا...
ما بال شعارير اليوم وشعروراته؟؟؟ تتعلّق إحدى خالعات عذار الحياء بذي منصب قارّ ضخم وجاه لا يتزعزع: تعلّقا غير بريء بمصلحة غاية في القذارة، فتصل بفضل ظلمه لها إلى النّجوم...
وبدلا من أن ينصحها نصيحة الشّخص الّذي يخاف عليها من بعض ظلّه، تراه يستمرّ في العلاقة الآثمة غير البريئة معها...
وغاية الذّلّ تبرّر وسيلة الوقاحة: بكلّ طرقها الآثمة غير البريئة من الأوّل...
وسوف يكون سقوطها مدويّا مفجعا حتما: طال بها الدّهر أم قصر...
وكما أتى بها التّملّق والدّهن الكاذب، فلسوف يجرفها التّملّق والدّهن الفاسد...
حين تأكّدت أنّ الكثير من الشّعراء المعروفين: يكتبون قصائدهم بأسماء بائعات الهوى من المنحرفات المتلاعبات، وهنّ في بداية الطّريق...
أصبحت لا آمن سلامة ظفر من أظافر يدي اليمنى، من أذى ظفر آخر من أظافر يدي اليسرى...
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وقد ماتت الضّمائر وعميت البصائر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل في نظام فاسد مفسد، ضالّ مضلّ...
نعيش -مجبرين غير مخيّرين- وسط عفن نظام ظالم، يشجّع البضاعة المحلّية الفاسدة: بعلاقات شخصيّة جدّا... هي: علاقات خاصّة مشبوهة فاسدة آثمة ما أنزل الله بها من سلطان...
إنّ ما ترونه من هراء الجوائز وما تسمعون عنه من بهرج التّتويجات والتّكريمات: ما هو ألّا كذب في كذب في كذب، وخداع زائد خداع في خداع مقسّم على الخداع...
وإنّ الحقيقة شيء آخر تماما: غير الّّذي ترون من هذا الخداع البصريّ المزيّف القاتل، وقد بات الشّعر بعيدا -كلّ البعد- عن الشّعراء الحقيقيّين...
يموت الشّاعر الحقيقيّ ببطء وفي صمت مطبق بين غبار حروفه...
لكنّه يموت شريف النّفس كريم الطّباع، عالي الرّأس...
يموت الشّاعر الحقيقيّ أبيّا مرتفع العرنين لا ينحني أبدا ليلتقط الفتات...
ولا يمدّ يده إلى مسابقات؛ هي: للأطفال الذّراري.
لا يقايض الشّاعر الحرّ الأصيل المطبوع بحرفه أبدا، ولا يغامر به...
الشّعر نبض وإحساس وعاطفة، وليس أبدا تجارة: ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر...
لهذا، راحت نفسي تعاف الملتقيات وتمجّ المؤتمرات، ورحت أطلقها: لما أرى من منكر.

تحياتي لك استاذة فضيلة ... و ليكفنا الله شر النفوس المريضة أن كانت في عالم الادب و الشعر أو في الحياة عموما ... سلمت أناملك ... تحياتي


 
 توقيع : غصون عادل زيتون

غصون عادل زيتون
Ghosoun Adel Zaitoun
QueenZ/توجني الماء على عرشه ملكة /


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©